رواية نورا من 5-8

موقع أيام نيوز

الأثنين لها ليروا الممرضة تدخل بالسرير المتحرك الترولى لكى تأخذها فساعدها نوح وهو يمسك يدها للصعود وسار بها للخارج ويدها متشبثة بيده حتى بلغت باب غرفة العمليات فأنفصلت يديهما عن بعض وأغلق الباب عليها ليقف مع ليلى ووالده وسلمى بأنتظارها لمدة تصل إلى ستة ساعات وبعد طول انتظار خرجت ممرضة له أعطاها بعض النقود من قبل مبتسمة وتخبره بأن العملية أنتهت بخير نص ساعة أخرى وفتح باب الغرفة الثنائي ثم خرج الترولى وهى به نائمة ليسرع نحوها وهو يضع يده على رأسها فوق طاقية زى العملية ولحظة تتطلعه بملامحها شعر بأن قلبه هدأ وحرب القلق الذي نشب بداخله تلاشي بعد أن أطمن عليها وخروجها سالمة ليأخذوها إلى الغرفة ولم يدخل لها أحد لتظل بالمستشفى أسبوعين تحت العناية جلس نوح مع الطبيب قبل أن يصرح لها بالخروج ثم قال
أهم حاجة الأكل تأكل كويس جدا والمياه على طول وبلاش رياضة وحركة قوية الأدوية اللى كتبتها لحضرتك تمشي عليها ومفيش شغل لو المدام بتشتغل قبل 3 شهور والعربية منسوقهاش هنبعد عن أي حاجة تنقلها عدوى او أي فيروس ومنختلطش بناس كثير الفترة دى ومتأخدش أي تطعيمات أو أدوية قبل الأستشارة ولو في خططكم الحمل بلاش لمدة سنة على الأقل 
تنحنح نوح بحرج من ذكر الحمل ثم وقف بوجه أحمر من الخجل وقال
متشكر يا داكتور
غادر المكتب ليعود إلى غرفتها وكانت ليلى بالداخل تجهز الحقيبة بعد أن ساعدتها في تبديل ملابسها لترتدي فستان أزرق اللون طويل وفضفاض بنصف كم أقترب نوح فوضع خصلات شعرها خلف أذنها من الجانبين ليضع القناع الطبي الكمامة على وجهها ثم مد يده إليها ليقول
يلا
أومأت له بنعم وهى تضع يدها في يده وحملت ليلى الحقيبة ثم غادروا المستشفى وتذهب ليلى معهم إلى الصعيد...
____________________
__منزل الصياد__
كانت فاتن جالسة على الأريكة وعلى قدمها طبق من التفاح وتمسك في يدها سکين تقطع وتأكل وهى ترمق سلمى بعينيها ببرود فجاءت حورية وجلست جوارها
هو في ايه
تمتمت فاتن وهى تعطي التفاح إلى حورية
شكل نوح معاود النهاردة بمراته المړيضة
وضعت حورية يدها على رأسها وهى تتكأ بساعدها على الأريكة ثم قالت
مريضة فالحة مش كيف بنتك الموكوسة اللى جاعدة تحب لي فيه وهو مع غيرها أنا حاسة ياما أن بنتك ناجص تجعد تراعها في مرضاها 
أقتربت فاتن من حورية لتهمس في أذنها بمكر قائلا
متجلجيش أبوكى منتظرهم على الطريج وأن شاء الله يعاود من غير مرته المرة دى ...
الفصل الثامن 8 
___بعنوان قرار أحمق ___
كانت عهد نائمة بمقعدها في السيارة وهو يقود ناظرا للأمام بينما تجلس ليلى في المقعد الخلفى وتنظر في هاتفها دون أهتمام للطريق توقفت السيارة بمنتصف الطريق فنظرت ليلى بتعجب وهى تقول
في أيه
أجابها نوح وهو يفتح باب السيارة ليترجل منها قائلا
تجريبا في عطل 
ترجل من السيارة ثم فتح الصندوق الأمامى ليرى الدخان كثير يتصاعد فعاد للسيارة وهو يغلق النوافذ جيدا حتى لا يتسرب الدخان للداخل لأجل عهد ووقف بالخارج يتصل ب عطيه ويقول
أنا على أول البلد المهم متعاوجش يا عطيه
أغلق الخط ووقف ينتظر صديقه وفى أقل من نصف ساعة كان عطيه أمامه بسيارته السيدان السوداء فتح نوح باب السيارة وقال بنبرة خاڤتة هادئة
عهد جومى
فتح لها حزام الأمان ثم ساعدها في النزول وأخذ عطيه الحقيبة من ليلى وهو يمازح صديقه
حمد الله على السلامة يا نوح نورت البلد
نظر نوح له ليراه ينظر إلى ليلى لكنه يواجه الحديث له فهز رأسه بضجر من صديقه وهو يقول
أفتح العربية يا عطيه 
أدخلها نوح في الخلف بجوار ليلى وصعد جوار صديقه لينطلق بهم وهو يحاول أن يفتح الحديث مع نوح لكى تجيب أو يقدمها نوح له فبالتأكيد ليست زوجته فزوجة صديقه مريضة لمح نوح بعض رجال الجبل يجلسون على الطريق ويحملون الأسلحة فلم يعرى أي أنتبه حتى رأي خالد في الخلف ليعلم بأن هذا فخ صنع له وعطل سيارته إنقاذه هذه المرة ليتواعد لهما بالكثير من الأنتقام فبعد أن أطمن على زوجته لن يجد ما يمنعه عنهم وصلوا للمنزل فترجل وأخذ بيد عهد أسرع عطيه لها وهو يقول
عنك الشنطة 
رفعت حاجبها له بحدة ثم قالت
شكرا
لم تعطيه الحقيبة فنظر لها بذهول من حدتها الصارمة ثم ذهب إليها مرة أخرى وهو يحاول أخذ الحقيبة فقال
عنك والله
صاحت به بضيق شديد قائلة
ما قولنا شكرا دا أيه الغتاتة دى
أتسعت عينيه بدهشة من ردها وتذمرها ليقول بتمتمة خاڤتة لم تسمعها
أيه البت أم لسان طويلة دى
غادر من المنزل دون أن يودع صديقه فتحت حسنة باب المنزل ودخل بها وخلفهما ليلى هرعت سلمى لهما بسعادة وهى ترحب بهما قائلة
حمد الله على السلامة يا ولدى نورتى الدار يا عهد
تبسمت عهد لها بخفة وقال نوح بجدية
حضري أوضة للضيفة يا أمى
أومأت له بنعم ثم أخذت ليلى وصعدت فنظر نوح إلى فاتن وابنتها حورية وهو يشتاط ڠضبا من مكرهما ثم أخذ عهد إلى الأعلى هرعت فاتن پصدمة من رؤيته حي ولم يصيب شيء هو وزوجته وقالت
أتصلى بأبوكى يا بت وجوليله ان نوح وصل
كزت حورية على أسنانها بضيق وأومأت لها بنعم
____________________
وضع الغطاء علي قدميها لتقول عهد بجدية
ممكن أروح لعليا أطمن عليها
جاءها صوت سلمى من بعيد تقول بهدوء
هي زينة جوى وفى الأوضة اللى جارى والله لأجل عيونك أنت يا عهد أتحملت على نفسي ورعيتها في غيابك مع أن خيتك لسانها طويلة 
نظرت عهد لها بأحراج وقالت
حقك عليا أنا يا ماما 
جلست سلمى جوارها وهى تمسح على رأسها بلطف ثم قالت
ولا يهمك يا حبيبتى المهم أنك بخير وكتر خيرها جوى أنها أتبرعت ونجتك
غادر نوح الغرفة ونزل للأسفل لير حورية تتحدث في الهاتف فقال پغضب شديد
أيه يا بت عمى لحجتى تبلغى أبوكى 
أستدارت حورية له بضيق شديد ثم قالت
جرا أيه يا نوح أنت بدور على المشاكل وخلاص 
أكمل نزول الدرج وهو يقول ببرود سافر
والله نفسي يا حورية بس أنا مانع نفسي عن المشاكل لحد دلوجت أصل بعيد عنك أنا بمۏت في المشاكل جوى والست الوالدة خابرة كدة زين ولا أيه يا مرت عمى
قالها وهو ينظر إلى فاتن فتلعثمت في الحديث وهى تقول
في ايه يا نوح راجع بتشاكل دبان وشك ليه
سار نحو المكتب متحاشي النظر لهما وهو يقول بټهديد ونبرة غليظة
أنا لسه هشاكل والله يا مرت عمى بس يا رب عمى وولده يبجوا جد اللى بيعملوا أصل اللون الأسود مهيبجاش زين فيكى 
تحدث وهو يهددها پقتل أحدهما بطريقة غير مباشرة لتزدرد لعابها پخوف شديد من تفكيره ثم دخل للغرفة وأغلق الباب
__________________
يا عم أنا عاوز لودر وعربية إيجار وهدفعلك اللى تطلبه 
قالها رجل في الخمسينات من عمره ليقول حمدى بغرور شديد
جولتلك مبنأجرش أيه أطرشت ولا مبتفهمش 
تحدث الرجل بترجى شديد قائلا
بس نوح بيه جالى أنه هيدينى وأنا بأخد منه دايما دا أكل عيش يا حج
ذكر اسمه نوح جعله يشتاط ڠضبا فوقف حمدى من مقعده تحت المظلة ومسك نبوته لينكزه في كتف الرجل بقوة وهو
تم نسخ الرابط