رواية نورا من 5-8

موقع أيام نيوز

بلطف....
________________________
يعنى أنت كنت عارف 
سأله على بقلق ليجيب نوح بجدية قائلا
من سبع سنين لما خالد كان عمره سنة كان مجضيها سهر مع العجر والغوازى كنا بنجيبه كل سبوع من داهية شكل والعجرية اللى حبلت منه وسقطت ولا الرجاصة اللى خپطها بالعربية عشان تسقط جام ماټت عمى حمدى بجى كان الله اكبر عليه بيتاجر فى السلاح مع رجالة الجبل تفتكرى جدى كان هيكتبها ماله الحلال عشان نجسوه يا أبويا الحل اللى جه على باله أن يكتب كل حاجة باسمى لحد ما حالهم يتصلح وبعدها أدي كل واحد حجه بس لما يتعبوا ويعرفوا كيف يخافوا على مالهم وارضهم مش يضيعوه
تنهد على بقلق وهو يجلس على المقعد ويمسك نبوته فى يده اليمنى بحيرة ثم قال بقلق
بس عمك مهيسكتش يا نوح مهيسيبش حجه يا ولدى... أنا خاېف عليك
تحدث نوح بشجاعة وهو يقول
متخافش يا ابويا أنا راجل اجدر احمى حالى زين
رفع على نظره إلى نوح بقلق وخوف ثم قال بحزن
لتكن فاكر ان عمك ھيأذيك فى حالك يا ولدى حمدى خابر زين أنه لو أذاك مرتك وإحنا اللى هنورث وهيطلع من غير حاجة عمك ھيأذيك فى مالك وشغلك ولو وصل الحال والشړ به ھيأذيك فى أحبابك يا ولدى
صمت نوح قليلا يفكر فى حديثه ثم غير محور الحديث وقال
المهم دلوجت أنا لازم اسافر القاهرة لازم أجيب عليا اخت عهد
تعجب على من قراره وعقد حاجبيه بدهشة ثم سأل
اشمعنا ما أنا جولت اجبها عشان حفيدى اللى وياها وأنت منعتنى عنها
تنهد نوح بقلق ثم قال پخوف
عهد عندها فشل كبد وهتحتاج زراعة ولسه على ما تستنى متبرع حالتها هتسوء أكثر لازم أتحدد وياه اختها
وقف حمدى من مكانه ليربت على كتفه بلطف ثم قال
روح يا ولدى بس حط فى حساباتك احتمال انها متوافجش تتبرع الأخت اللى ترمي باختها اهنا عشان مصلحتها وحياتها مهتساعدش فى نجاتها اه اهنا مش وحش ولا إحنا وحوش بس هى مجدرتش على العيشة معانا فرمت اختها كبش فدية
وقف نوح من مكانه بوجه عابس وقال بلهجة غليظة شيطانية
وجتها يبجى هى اللى جنت على حالها لانها هتتبرع بالرضا أو بالعفاية
تعجب على من حال ابنه وقلقه الملحوظ والزائد ثم سأله
العروسة عجبتك دا أنا اكدة اشكر عليا بجى على الحسنة اللى عملتها
تنحنح نوح بحرج ثم غادر تبسم على بخفوت وقال
سبع سنين من غير جواز ومفيش واحدة عجبك لكن اللى اترمت فى طريجك ټموت من الجلج عليها اكدة
_____________________
ضړبت فاتن يدها على الأخرى بذهول ثم قالت بعبوس
مش جولتلك أخوك وولده طبخوها سوى نوح يدخل كلية التجارة عشان يمسك التجارة مع جده ويلزج له ويفرش له الأرض ورد وحاضر ونعم ويكبر فى السوق ووسط التجار وهوبا ابوك يتعب وعلى يمسك الشغل ويا ولده وفى الأخر ابوك يكتب لهم كل حاجة وأنت ولا أنت هنا يا سبع الرجالة
صاح حمدى بها بأنفعال شديد وهو يقول
اخرسي بجى معاوزش اسمع حسك ولا حس حد عاوز افكر انا مهسيبش حجي لعلى وولده ينعموه فيه واستنى حسنة منهم
ضړبت فاتن فمها بيدها بقوة وهى تقول
ادينى اتخرست اهو
تحدث حمدى بشرود وهو يفكر فيما حدث قائلا
على كان باين عليه الصدمة كيفي لكن نوح نوح كان جاعد هاديء جوى ومتصدمش ولا اتفاجى كأنه كان خابز زين اللى موجود جوا الظرف
صاحت فاتن وهى ټضرب قدميها بيديها بسخرية وانفعال
زورها ضحك عليكم كلتكم وزورها وكوش على كل حاجة لحاله طبعا ما هو الواد اتجوز دلوجت ويا عالم مرته حابلة ولا لا الواد جرر يعيش حياته خالص
وقف حمدى پغضب سافر بعد أن سمع حديث زوجته وقال
حياته دى هدمرها وعائلته هجتلهم جدام عينه لو مأخدتش حجى كامل
________________________
دلف نوح إلى غرفته ورأها جالسة على الأريكة وتفتح الصناديق الكرتونية وتخرج منها معدات التصوير جلس على الفراش يتابعها بصمت وهى مشغولة بعملها فرفعت نظرها له بعد أن شعرت بنظراته تراقبها سألت بقلق
فى حاجة
أربت نوح على الفراش بخفة وقال
تعالى جارى
تركت استاند التصوير على الطاولة وذهبت نحوه لكى تجلس فقال
أنا هسافر يومين القاهرة معاوزش حاجة اجبلهالك بدل الاون لاين دا
تعجبت بدهشة من حديثه وسألت بقلق
مسافر ليه! مش قصدى طبعا ادخل فى حياتك وخصوصيتك بس قصدى هتسبنى هنا
أومأ لها بنعم فتذكرت ما حدث أمس من خالد لتقول پخوف وهى تتشبث بكم عباءته
متسبنيش هنا
نظر إلى يدها التى تشبثت به ثم إليها والخۏف فى عينيها ونبرتها المرتجفة كل شيء بها يوحي يأن هناك شيء تخشاه فى البيت فسأل بشك
خاېفة من ايه
صمتت وهى تترك عباءته وتتحاشي النظر له فتابع بنبرة أكثر حدة وجدية
أنت دخلتى المخزن أمبارح ليه
تمتمت عهد بتلعثم شديد
بالغلط مكنتش أعر......
قطعها قبل أن تكمل حديثها عندما مسك فك وجهها يرفع رأسها له لتتقابل أعينهما معا وهو يقول بتحذير
متكدبيش
قصت له ما حدث أمس من خالد وما حدث قبل ومحاولاته فى لمسها واعتراض طريقها ليشتاط ڠضبا مما يسمعه فوق لكى يخرج ېقتله فى مكانه وأمام والده لكنها منعته عندما ركضت خلفه وعانقته من الخلف بهلع توقفت قدمه عندما ارتطمت بظهره وشعر بدفء جسدها ورأسها تستكن على ظهره لينظر للأسفل على يدها المتشابكة على بطنه فسمعها تتحدث بنبرة خاڤتة وصوت مبحوح
متروحلوش.. متأذيش حد يرد لك الأذي وټتأذي متتأذيش ولا تمرض يا نوح أنا عارفة أنى فرض عليك وأتجوزتنى بالإكراه وبينا حدود مينفعش أتخطاها بس متتأذيش ممكن أنت أول حد يقلق عليا من غير ما يكون الواجب حاكمه وأول مرة الاقي ام ليا ومحسش أنى مديونة بالود والحب لحد ولازم أرد الدين فى يوم
تحولت نبرتها إلى الضعف والبكاء أحتل عينيها وصوتها تنهد بهدوء وهو يفتح يدها من بعضهما لتترك أسر خاصرته ثم التف لها ليراها تنظر للأرض وتبكى مسح دموعها بأنامله بلطف ثم تحدث بخفوت
أنا موافج على كل اللى جولتيه يا عهد بس حجك لازم اجبهولك وإلا هحس أنى مش راجل لما واحد ياذي مرتى بكلمة مش لمسة ومجبش حجها أبجى مش راجل
ذرفت دموعها من جديد ليأخذ وجهها بين كفيه ويقول
أنت فرض عليا اه بس يا ريت كل الفروض بالحلاوة دى.. اضحكى بجى
ضحكت وسط بكاءها وهى تحدق بعينيه فتبسم بخفوت وبداخله يتواعد المۏت لهذا الرجل البغيض الذي تجرأ على إهانة زوجته...
________________________
دق باب شقة عليا لتخرج من المطبخ بسرعة وتفتح الباب لتصدم پخوف عندما ترىنوح أمامها....
الفصل السادس 6 
___بعنوان أنانية___
فتح موظف الفندق باب الغرفة وهو يحمل حقيبة سفر صغير ثم ولج نوح وهى تتبأطا يديه مرتدية بطلون جينز وقميص نسائي أبيض عليه كلمات ورسومات باللون الأسود وحول خاصرها النحيف تضع حزام أسود وترفع شعرها من الجانب الأيسر بدبوس شعر ومسدول على ظهرها أعطى نوح النقود للعامل ثم غادر وأغلق الباب فأستدار نوح لها وهو يربت على كتفها بخفة وقال
أرتاحى هبابة وأنا ساعة وهعاود
مسكت يده قبل أن يغادر بحرج ثم قالت
ممكن أخرج عندى شغل ولازم أقابل ليلى 
صمت قليلا وهو يفكر في مرضها وخروجها وحدها فتنهد بهدوء وهو يعلم بأنها بخير ولا تعلم شيء عن مرضها
تم نسخ الرابط