رواية الافعي من 41-45
كان عايز ييجي كان جه بس شكله مش معترف فينا من الأساس فعشان كدة محبتش تزعلوا من غيابه عننا زيي ابتسمت ثم أكملت تعرف شاهين قالي إن في نقاط مشتركة بيني وبينه ب الغرور والجمال...
سعد بۏجع هو الآخر وضيفي عليهم كمان قلة الحظ أنا أول ما شفته عرفت أنه تعب بحياته كتير الغبي! كنت عايز آخده بحضني أول ما عرفني على نفسه بس قبل ما أعمل كدة خد بعضه ونزل من غير مايستنى أرحب فيه واقوله يا ما كان نفسي يبقى عندي ابن وابن أختي هو ابني
سيلين بغيرة عفوية هتحبه أكتر مني
ضحك عليها سعد وأنا أقول سيلا طالعة غيورة على مين ونسيت إن مامتها منبع
الغيرة والشقاوة
كنت بس البركة بابن عمي طفاني.
صدقيني هو انطفى وانكسر أكتر منك راجل طول وعرض وجبرووووت زي ماقلتي ده ياعيني أول مانزلتي من فوق وقف بمكانه باستعداد كان ناقص بس ياخدلك تحية
غريبة أنت كنت زمان تتجنن لما تلاقي حد يبصلنا بنظرة و دلوقتي بتتكلم عادي ولاااا مش بتتكلم عن أي حد وخلاص ده شاهين اللداغ.
ليقول سعد پانكسار أب زمان كنت بقوتي وبفلوسي كان أمنيتي أخليكم تحت جناحاتي بس الزمن والقدر لعب لعبته معايا وأخدكم مني و دلوقتي مش عايز غير إني أطمن عليكم مع اللي يصونكم
وخصوصا أنتي سيليناااا
مش هو بردو بيقولك سيلينا قالها وهو ينظر لها وما إن حركت رأسها بنعم حتى ضحك وسحبها تحت ذراعه و أكمل...
عايز أشوفك زي زمان وحشتيني ياقلب أبوكي من يوم ما أخدك مني ڠصب وأنا ماشفتكيش رجعتي آه بس رجعتي مش انتي...
ابن اللداغ سرقك مني و زي مابيقولوا المسروق حتى لو رد لم يعود لك كما كان...
بابي أنا بحبك أوي ما إن قالتها وهي تحتضنه بقوة حتى بادلها وهو يقول
وأنا حياتي أنتم وبس...
قبلت كتفه وهي تهمس من كل قلبها
ربنا مايحرمنا منك
ولا منكم ياقلبي قالها سعد وهو يشدد احتضانه لصغيرته غير واعي لذلك الذي يقف بالشرفة وينظر لهم والغيرة تغلي بداخله كالمرجل الفحم ټحرق روحه.
يعلم بأنه والدها ولكنه يغيررررر پجنون عليها كم يتمني أن يكون بدل ذلك العجوز المزعج الذي لا يكف من دلال سيلينا خاصته
ليتنهد پغضب ثم قال باصرار بعدما وجدهم دخلوا للداخل هترجعي ليا ياعشق الهجين أنتي هترجعي
في شقة يحيى وغالية...
وبعدين بقا هتفضلي هنا لحد امتى ما إن صدح صوت والدتها پغضب حتى نظرت لها غالية بعناد وهي تقول
لحد ما يطلع من شقتي
ضړبت يد بيد وهي تقول دي شقته هو يابنتي...
غالية باصرار على رأيها دي شقتي أنا ده احنا بينا اتفاق...
ردت عليها والدتها بغيظ اتفاق باطل لا يرضي رب ولا دين يابنتي ده جوزك وحقه عليكي إنك تحترميه
هو أنا شتمته يعني
والدتها بسخرية مضحكة ده أنتي مرمطيه جت ع الشتيمه يعني
ماما ما إن نطقتها حتى قاطعتها والدتها وهي تقول بجدية
قومي يا بنت بطني روحي لجوزك واستعيذي بالله من اللي قاعد يزن بدماغك على خړاب عشك...
ضړبت غالية قدمها على الأرض وهي تقول أنا عايزة أنام جنبك النهاردة أنا لو رحت مش هيسيبني ده بيلزق فيا زي الغرا
عضت والدتها يدها ثم قالت پحده اطلعي من وشي يا غالية بلاش تخلي صوتي يطلع بنصاص الليالي براااا
ايه ده أنتي بتطرديني ما إن قالتها وهي تستعطفها بعينيها حتى تجاهلتها والدتها و أكملت بتأكيد
ايوة...
الله يسامحك
غالية
نعم
على أوضتك يالااااااا.
بس ده ظلم والله ظلم ده قليل أدب ومش هيسيبني في حالي والنبي خليني جنبك الليلة
يحيى! ما إن نادت عليه حتى انفتح الباب بسرعة وكأنه كان يجلس خلفه ليستمع عليها وبالفعل هذا ماكان يحدث خاصة عندما اقترب من غالية وبلمح البصر حملها على كتفه
أسفين ع الازعاج يا أمي سلام قالها وخرج بها متوجها لغرفتهم لتفتح غالية عينيها بفزع وهي تقول
يحيى نزلني...
ما أنا هنزلك بس بحضني قالها بعدما دخل إلى غرفتهم بالفعل وأنزلها لتضيع الكلمات منها عندما تلاقت عيناهما ليهمس لها بعشق
وبعدين بقى ياغلاتي تعبتيني
نظرت له بذهول من اتهامه لها اناباباهم
فوق ماتتخيلي...
غالية بضعف من أفعاله الوقحة معها يحيى!
ياروحه
هوووو
مين اللي تعب مين...
أنتي اللي تعبتيني أنا لو تعبتك سنة أنتي تعبتيني قصادها خمسة ارحمي بقى
دفعت رأسه عن عنقها وهي تقول قال يعني الخمس سنين كنت مخلص ليا مش كل يوم مع وحدة جاتك القرف
ابتلع يحيى لعابه وقال عايزاني أتوب خديني بحضنك وأنا أحرم عليا ستات العالم.
لو عايز تتوب توب لربنا مش ليا
كوني أنتي السبب أنتي الدافع أنتي الصلاح
هااا قولتي ايه غلاتي تكوني نصي التاني بمزاجك
أبعدته عنها وقالت بتوتر من هجومه عليها
اممممم سبني أفكر
ليقول يحيى بتأكيد ساڤل مبطن فهمته هي وماله فكري ولغاية ما تفكري تعالي أقولك كلمة سر...
غالية بفزع لا لا لا لا.
أبداااااااا والله ما أنا سايبك غير لما أقولك إيه هو السر.
في فيلا راقية وفاخرة كانت زينة تحتسي شرابها پقهر وهي لا تصدق ما سمعته من أخبار لتنظر إلى فتحي وهي تقول
أنت متأكد من اللي بتقوله
فتحي بثقة عيب عليكي ده أنا فتحي الهجين طلع عنده ولد وبنت من مراته سيلين...
زينة بغيرة ڼارية بلاش تنطق اسمها قصاااااادي وبعدين أنت عرفت منين
رد عليها بشرح من حرس المزرعة اللي أنا داسسهم عنده بس إيه ليه حق يسميها عشق الهجين دي صاروخ أرض جو كرباااك من الآخر
زينة وهي تشعر بأن ڼار قلبها بدأت تأكلها ببطئ الآن
أحلى مني
بصراحة أنتم الاتنين حلوين ما إن قالها حتى صړخت به بنفعال
أيوة يعني مين اللي أحلى
أخذ يفكر قليلا ثم قال جمالكم مختلف ماينفعش يتقارن...
هما رجعوا لبعض.
لاء بس أكيد هيرجعوا ده بدل العيل عنده منها اتنين
وبصراحة يبقى غبي لو مرجعهاش ليه بقولك كرباااك
أنت بتغيظني ليه...
رفع منكبيه وقال دي حقيقة
زينة بشړ أنا عايزة أشوف شاهين
مش بينزل الشركة الأيام دي يحيى متولي الإدارة اليومين دول
يعني قاعد قصاد ست الحسن والجمال
حقه الصراحة أنا لو بمكانه أعمل أكتر
فتحي بكرة هروح لشاهين المزرعة ما إن قالتها بنية غير صالحة حتى فتح عينيه بترقب وقال.
ناوية على إيه
ناوية على شاهين عايزة أبارك ليه على عياله
فتحي بړعب الله أكبر يبقى روحنا بداهية...
زينة باستفسار بس قولي قبلها ياسين فين
باسكندرية
كدة تمام قالتها بعدما زفرت أنفاسها لتجد الآخر يسئلها باستغراب
ومالك ارتاحتي كدة ليه مش عايزة تشوفيه ليه
ده بالذات لو كان بالشمال أنا أروح جنوب ماينفعش أعاديه ده تربية سلطان وعلى أوسخ كمان مايتلعبش معه أبدا
يعني أفهم إن الأيام الجاية علينا سودة.
عليهم مش علينا
شكلك عايزة تدفنينا مع سلطان ربنا يستر.
غمغم بكلماته هذه مع نفسه وهو يبتسم لها بتصنع وهو يراها تكاد أن تتميز من الغيظ
في صباح اليوم التالي في اسكندرية بالتحديد عند ياسين الذي كان يجلس بحديقة الفندق فهو لم ينم طوال الليل كان جالس هنا بهذا البرد وكأنه تجرد من الإحساس ليتحمل كل هذا الطقس. لم يهتم بالمطر ولا بالهواء شديد البرودة...
نهض من مكانه پألم فأطراف جسده تجمدت حقا...
صعد الى غرفته المحجوزة باسمه ليغير ثيابه بأخرى نظيفة بعدما أخذ حمام دافئ ليرخي عضلاته المتشنجة
رفع هاتفه واتصل عليها وما إن ردت عليه بعد مدة