رواية الافعي من 41-45
لما
حبيتك جت كدة من غير تخطيط حبك طلقة صارت قلبي...
صمت قليلا ينتظر منها رد ولكن ما ان طال الصمت بينهم حتى اكمل بحيرة حقيقة...
انتي عايزة ايه عشا تسامحيني وتنسي!
عايزاني ابكي قصادك حتى تعرفي ندمي لاني فرطت فيكي كدة هرضي غروك مش كدة...
سيليناااا ما ان نطق اسمها بهدف ان تنظر له الا انها ابعدت وجهها عنه اكثر بعناد ترفض النظر له مما جعله يتوسلها كالاطفال بنبرته وهو يقول بعدما قبل وجنتها الحمراء اي مكان صڤعته لها
انا اسف والله يارب تتكسر يدي
اللهم امين يااارب تتكسر مرفوض اعتذارك
يا ابن اللداغ قالتها وهي تنظر له پغضب انثى مچروحة ليبتسم لها الاخر بحب وهو يقول بغزل بعدما غاص بلون قزحتيها بهيام.
يخربيت ام عيونك اللي جابت الهجين لعندك راكع
دي رجاله معملوهاش محدش قدر يعمل فيا اللي انتي عملتي فيا ياشبر ونص
كلامه هذا جعلها ترفع حاجبها ببتسامة باردة ثم اخذت تهز رأسها ليترقص شعرها بغرور حول وجهها حركتها هذه جعلت شاهين يفقد اعصابه معها ليمسك وجهها بين يديه
وبرغم عمق مشاعره واحاسيسه الا انه شعر بستغراب فهي لا تبادله ولا ترفضه! وهذا ما جعله يبتعد عن ثغرها بالتدريج ليجد بعنيها نظرة انتشاء مليئة بالغرور ولكن ما جعله يبتعد اكثر وهو بقمة ذهوله عندما همست له بتكبر
ضعفك ده بيقويني وبيبرد ڼاري من جوا...
وبيرضيني جدا الهجين اللي ماتحملش كف مني من شوية اهو نفسه دلوقتي واقف قصادي اضعف منه مافيش وفي المقابل انت ورجولتك دي كله ماهزتش فيا شعره.
لاااا بجد قالها وهو ينهج پغضب من ما سمعه منها الان ولكن ما زاد الطين بالا هو عندما اقتربت منه واخذت تمرر اناملها ببطء متعمد وكانه تعشق ان تلعب باعصابه لمست صدغه برأس سبابتها نزولا لفكه وهذه الحركة جعلته يمسك يدها بقوة لينزلها عنه بحدة اما نظراته كانت حكاية اخرى كأنها جمر مشتعل لترفع ذقنها للاعلى وحركت رأسها بغرور مرة اخرى غير أبها بغضبه البركاني هذا ولكنها قطبة جبينها ما ان وجدته.
يقول بعتاب ازاي قلبك طاوعك تأذيني فيكي بالشكل ده قولتلك ندمان لاني سبتك عايزة ايه تاني
ضحكت بسخرية ثم قالت الندم اللي مايجيش من بعده تغير مالوش معنى شاهين تعرف في مقولة بتنطبق عليك بالضبط وهي
ان لم تستحي فصنع ما شئت بعد كل اللي عملته فيا عايزني كدة ارجع عادي ده حتى تبقى عيبه بحقي انت سبتني بمزاجك ومش هرجعلك الا بمزاجي انا ده لووو هااا لو رجعتلك...
مش كل حاجة لازم تبقى زي ما انت عايز يابيبي.
بتقولي ندمان وانا كمان ندمانة والله ايوه ندمانة بس على حبي ليك وعلى كل دمعه نزلته على واحد مايستاهلش زيك راح انساك شاهين راح انساك وهحب من جديد وهتجوز غيرك...
كان يعض شفته السفليه بقوة كبيرة وهو يستمع لحديثها الا ان جملته الاخيرة جعلته يبتسم بتهكم شديد ثم قال بجدية تامة موتك اقرب من الحلم ده انتي ملكية شاهين وعمرك ماهتبقي لغيره...
عمري ما شفت ببجاحتك.
بجح لاني بحبك بجح لاني عايز ارجع عيلتي من تاني واصلح اللي عملته فيكي
وين قالك اللي تكسر فيا قابل لتصليح
سيبلي نفسك ليا و اوعدك اني هرجعك احلى من زمان كمان
قول لزمان ارجع يا زمان ماتطلبش مني ياشاهين حاجة مستحيلة عايزني اسلمك نفسي زي زمان طب ازاي اثق فيك بعد كل اللي عملته ده
ازاي هنت عليك
سيلينا! ما ان نطق اسمها حتى وجدها
تقترب.
منه لتضع يدها على صدره بالتحديد عند النابض المچنون واخذ تكلم قلبه بحزن شديد مزق الذي امامها
ازاي طاوعته وسبتني وانا قبلها بربع ساعة بس معترفه بحبي ليك فاكر يومها يوم ماعترفتلك بحبي غدرت فيا اكيد انت معندكش فكرة اني تعبت قد ايه في بعدك بس السؤال هنا ليه عملت ده فيا ليه
لم يتحمل دموعها التي تلمع بمقلتيها ليحاوطها بذراعيه ويضمها له بقوة وكأنها طفلته وهو يدفن وجهه بشعرها...
اخذ يتنفسها وهو يشدد من احتضانها مستغلا سكونها معه وضعفها ليجلس معها على العشب وهم بهذا الوضع ثم ما ان ابتعد عنها حتى مسك يديها واخذ يقبل باطنهم بحرارة ثم يليه اصابعها واحدة تلوى الاخرى
وما كان منها ردت فعل سوا الصمت وهي تبكي وااااخ من تلك العيون التي لم تجف يوما منذ ابتعاده عنها مهما حاولت ان تقوى امامه الا انها اصعف من الضعيف معه لتهمس بختناق ب
ليه!
حبيتك والله حبيتك اكتر من روحي كنت خاېف اشوفك طول السنين دي لان عارف لو شفتك مش هسيبك لو شفتك روحي هتجري عليكي تبوس يديكي...
يشهد ربي قلبي مخاصمني من يوم اللي اديتك ظهري ومشيت وتشهد نفسي اني اموت بالتراب اللي تمشي عليها حتى وجعك ونارك ليا جنة
انا قصادك اهو اعملي اللي انتي عايزة فيا بس وحياة عيالنا ماتسبنيش اخذيمرر لسانه على شفتيه وسئلها بتوسل بلااااش تقتليني بسكوتك اتكلمي تخانقي اضربيني.
اضربك عشان ترجع تضربني انت كمان مش كدة
ده انا لسه وشي منمل ما ان قالتها بزعل لذيذ كزعل سيلا ابنته تماما حتى ضحك من كل قلبه على لطافتها التي ظهرت بشكل عفوي الان امامه
ههههههههههه
اوعى كدة قالها بغيظ من ضحكه عليها لتدفعه عنها تريد الذهاب الا انه تمسك بها اكثر وهو يقول
هاتي ابوسه واعتذ منه
سيلين بستغراب اللي هو ايه.
وشك ما ان قالها حتى اڼفجر بالضحك مرة اخرى عندما وجدها تفتح عينيها بفزع واخذت تحاول الفرار منه وهي تقول
لاااا مش عايزة
لا ابدا لازم اعتذرله قالها وهو يمسك فكها واخذ يقبل وجنتها اليسرى بقبلات عميقة متتالية جعلت صوت ضحكوتها ترتفع دون وعي منها من افعاله الشقية معها لتضع يديها على صدره واخذ تبعده عنها وهي تقول بضحك
شاااااهين
يا عشقه انتي
سبني بقى
ماشي بس خليني ابوس خدك التاني لا يزعل.
لالا مش هيزعل
يمين بعظيم ابدا لااازم اعدل ما بينهم ليرتفع صوت ضحكاتها اكثر حتى دفعته عنها بقوة ونهضت عنه واخذ تبتعد للخلف بخطواتها
لينظر لها بأعجاب ممزوج برضا مشاكسة فهي اصبح شكلها مغري لدرجة الهوس ثياب غير مهندمه وشعرها منكوش شفتيها متورمة اما وجنتيها بلون الطماطة من شدت الحمرار
سند نفسه على كفه ونهض وما ان وقف حتى قال.
مش هترجعيلي بقى
لأ قالتها بعناد وهي تعدل شكلها الفوضوي هذا ثم التفتت للخلف وعادت ادراجها ليتبعها بنظرات المحبه
وما ان اختفت من امامه حتى اخذ يعود هو الاخر للمنزل ولكن قبل ان يدخل تجمد بمكانه من ما رأى
صغيرة يجلس بزاوية بعيدة نوعا ما وعلى مايبدو الحزن يطغي على ملامحة تحركت اقدامه نحو فلذت كبده هذا وقطعة من روحه قبل قلبه.
وما ان وصله حتى جلس الى جانبه ليعم الهدوء بينهم لفترة صغيرة ولكنها لم تدوم عندما كسر شاهين هذا الصمت وقال وهو يمد يده له للمصافحه
ممكن تبقى صاحبي
نظر له سعد بندهاش وقال ببراءة ازاي وانت بابا
هل تسمتون الطبول التي تدق الان
بصوت عالي
هذا هو بالحقيقة صوت قلب شاهين من صدى كلمة بابا عليه...
ابتلع لعابه الجاف وقال بغصة اب محروم من سنده لسنين ممكن تكون صاحبي وابني بنفس الوقت خليني اعوض اللي فات.
مال برأسه الى