رواية الاقتباس من 9-13

موقع أيام نيوز

مش عارفة لية بقول كدا الوقتي بس انا بابا وحشني حياتي وحشتني اوي يا هارون مش قادرة اتألم رغم كل دا انا واثقة في ربنا انه هيخرجني بس تعبت اوي اوي
تحدثت بتلعثم و تشتت و ما ان اتمت كلماتها حتي اڼفجرت بالبكاء بشدة كما لم تبكي من قبل وقف عن الارض و علي حين غرة قبل قمة رأسها باعتذار عما يحدث معها ثم عاد الي مقعده قائلا 
_ طب انا هقولك كل التطورات في القضية عشان تطمني و تعرفي انك هتخرجي قريب
سألت بارتجاف و عدم تصديق 
_ في جديد بجد 
هز رأسه بايجاب و تحدث اليها بهدوء 
_ فيه بس انا اللي مكنتش عايز اشغلك بكل دا
اعتدلت تستند بيدها اليسري علي الطاولة امامها و تحدثت بحماس شديد و ترفع يدها اليمني تمسح دموعها قائلة 
_ قول عايز اعرف كل حاجة
استند هو الاخر علي الطاولة ثم شرد بعينها قليلا ثم همس قائلا بشرود 
_ سبحان من جعلني احبك كل الحب دا
تأففت و هي تعيد رأسها الي الخلف و تحدثت بضيق 
_ هارون الله يخليك مش وقت تسبيل قول بسرعة
نظر اليها باشمئزاز مصطنع و تحدث بضيق 
_ متعرفيش حاجة عن الرومانسية عديمة المشاعر
عدلت من حجابها و هي تنظر اليه بغيظ قائلة 
_ يلا يا هارون بقي قول
تنهد و هو يهز رأسه اليها بايجاب متحدثا 
_ حاضر يا ستي هقولك
صوت طرقات عالية علي باب منزل سليمان ل يفتح سليمان الباب سريعا ل يجد احد رجاله يتحدث بلهاث قائلا 
_ سليمان الحق
امسك سليمان بتلابيب ملابسه و جذبه الي الداخل قائلا بحدة 
_ في اية حصل اية يالا
اخذ ذلك الرجل انفاسه اللاهثة و تحدث اليه بقلق 
_ طلع في ورق مهم في بيت وائل و مهم جدا و هيودينا كلنا في داهية
دفعه سليمان بقوة ل يرتطم بالحائط خلفه و صاح سليمان به بقوة قائلا 
_ و انتوا يا بهايم كنتوا فين من وقتها غور خد حد معاك بليل و تقلب بيت وائل لحد ما تلاقيه
رفع سليمان سبابته يشير اليه بتحذير قائلا 
_ خلي بالك يا ويلك لو مجبتش الورق دا معاك
نظر اليه ذلك الرجل پخوف من شراسة ملامحه و تحدث بتوتر 
_ احنا مكناش نعرف انه اخد الورق دا يا سليمان الباشا اكتشف الوقتي و ملقاش الورق
اقترب سليمان منه مما اثار الړعب داخله و تحدث اليه بنبرة قوية و صوت حاد قائلا 
_ تروح و تجيب الورق يا الورق ياما رقبتك
الفصل الثالث عشر 
فتح سليمان باب منزله ل يدلف احد رجاله الذي كلفه بالبحث عن اوراق السيد وائل نظر اليه سليمان بتساؤل عما فعله احني الاخر رأسه الي الاسفل و تحدث بهدوء 
_ ملقناش الورق في البيت و لا اي مكان كان بيخبي فيه حاجاته
نظر اليه سليمان باستهزاء و اشاح بيده متحدثا 
_ عشان انتوا اغبية جايين تفتكروا تدوروا وراه امتي
سأل ذلك الرجل بلا حيلة 
_ و هنعمل اية يا ريس
تحدث سليمان بعد ان رفع اصبعيه السبابة والوسطى و اجابه بجدية 
_ حاجة من الاتنين ياما وائل مخبي الورق في مكان غير متوقع او
ثم صمت قليلا مضيقا عينه و تحدث بغيظ 
_ او المحامي اللي اسمه هارون لقاه و ياريت يكون لقي الورق دا عشان يكون اخر يوم في عمره
حمحم الاخر و هو ينظر اليه مبتلعا ريقه بصعوبة قائلا بحذر 
_ و هنعرف ازاي يا سليمان
دلف سليمان الي الردهة و خلفه ذلك الرجل ل يجلس علي احد المقاعد واضعا قدم فوق الاخر و تحدث بهدوء 
_ ابعت حد من الرجالة يراقبه و اللحظة المناسبة يدخل يفتش البيت و واحد تاني في مكتبه
هز الرجل رأسه بايجاب موافقا و تحدث متسائلا 
_ اوامر تانية 
عبث بذقنه و هو يفكر قليلا قبل ان يتحدث قائلا 
_ شوف حد في السچن عند البت دي يعرف كل حاجة عنها و اي الاخبار اللي بتجيلها من المحامي
_ هحاول حاضر
تحدث بها ذلك الرجل ل ينظر اليه سليمان پغضب قائلا 
_ مفيش حاجة اسمها هحاول اسمها حاضر هنفذ
اجابه بطاعة قبل ان ينصرف ينفذ ما امره به رئيسه بالعمل 
_ تمام يا ريس
رن هاتف هارون الجالس باسترخاء علي فراشه تنهد و مد يده يأخذ الهاتف ل يجد اسم السيد عبدالله تزين شاشة الهاتف ل يعتدل بجلسته فاتحا الاتصال و تحدث بهدوء 
_ الو عبدالله بيه ازيك يافندم
اجابه الاخر بصوت هادئ 
_ الحمد لله اسمعني يا هارون اتأكدت بنفسي من الورق اللي ادتهولي
انتبه هارون الي حديثه و سأل مستفسرا 
_ طب و اية الاخبار يا فندم
تحدث اليه يجيب سؤاله يفسر له ما توصل اليه قائلا 
_ الورق كله يثبت التهمة علي سليمان لكن اللي وراه لا الخطوة الجاية لازم اثبات اقوي او يتقبض عليهم متلبسين لان الناس دي بيكون ليهم الف مخرج
قبض هارون علي كف يده بقوة و تحدث بقلق 
_ بس دي حاجة مش سهلة هنعرف منين تحركاتهم
ضحك بخفة حين استمع الي صوت هارون القلق و تحدث قائلا 
_ لا دا شغلي و انا هقولك علي كل جديد
أجابه هارون سريعا يود المشاركة في كشف هؤلاء قائلا 
_ و انا دايما في الخدمة و في اي حاجة تحب اني اشارك فيها
_ ان شاء الله يا هارون ياريت لو حصل معاك اي جديد تبلغني بيه
تحدث بها السيد عبدالله يحذر هارون من ضرورة اخباره بكل ما هو جديد بذلك الموضوع اعاد هارون ظهره الي الخلف و تحدث بهدوء 
_ حاضر ان شاء الله
جلست مسك منذ ان انصرف هارون و قد أخبرها عن كل شئ قد كشفه تنظر الي ريم بضيق شديد حتي قالت بصوت حاد بعض الشئ 
_ ريم لو سمحتي تعالي
خرجت ريم من فراشها و توجهت نحو مسك تجلس الي جوارها قائلة 
_ ايوة يا مسك
صمتت ريم ل دقيقة كاملة قبل ان تتحدث پغضب 
_ انتي لية مقولتليش انك عارفة كل الحكاية من الاول و ان جوز مامتك معاهم
احنت ريم رأسها و لم تجيبها ل تنادي مسك باسمها من جديد حتي تجيب 
_ ريم
صمتت ريم من جديد و هي لا تعلم كيف س تشرح لها هذا الموقف ثم تنهدت و نظرت اليها قائلا بهدوء 
_ عشان مكنش ينفع وقتها يا مسك حتي دلوقتي مينفعش اتكلم دي فيها حياة اخويا
وضعت مسك قدمها اسفلها و نظرت اليها بانتباه قائلة 
_ قولي اللي تعرفيه يا ريم و اتأكدي اني مش هقول حاجة خالص و الله و تقدري تثقي فيا
رمشت ريم باهدابها عدة مرات قبل ان تتحدث اليها قائلة 
_ انا هقولك عشان انا فعلا واثقة فيكي يا مسك و الله بس انا لازم احمي اخويا من الجبان دا
استمعت اليها مسك بهدوء و هي تسرد لها ما حدث و ما جعلها تقبع بالسجن و هي تشعر بالاشمئزاز من هؤلاء البشر كيف لهم ان يقضوا علي حياة شخص لا ذنب له في شئ فقط لانقاذ انفسهم ما ان انتهت ريم من حديثها حتي أدمعت اعين مسك و هي تشعر بالقهر لما وصلت اليه ل تنظر نحو الباب و تحدثت قائلة 
_ طب انا ذنبي اية كل دول انا معرفش حد فيهم و لا ليا علاقة بيهم اصلا
امسكت ريم بيدي مسك تمسد عليها بحنو و هي تجدها علي حافة الاڼهيار قائلة بصدق 
_ انا مش عارفة و الله اية دخلك بالموضوع دا و مين رمي عليكي التهمة دي و الله يا مسك لو اعرف هقولك
بدأت مسك بالبكاء و تحدثت بصوت خاڤت قائلة 
_ حسبي الله و نعم الوكيل مش عارفة اقول غير كدا
خرجت السيدة دعاء من غرفتها بعد ان انتهت من ارتداء ملابسها ارتدت الحذاء و هي تصيح بصوت عالي ل يستمع اليها ابنها قائلة 
_ يلا يا هارون اتأخرنا علي ميعاد الدكتور و لا اروح لوحدي
خرج هارون من الغرفة و هو يعدل الحامل القماشي المحاوط ل ذراعه المصاپ قائلا 
_ في اية يا ماما جيت اهو
امسكت حقيبته و هو تتجه نحو الباب قائلة بتعجل 
_ طب يلا يا حبيبي مواعيد الدكتور بالدقيقة
فتحت حقيبتها تتأكد من وجود متعلقاتها و هي تنبه ولدها قائلة 
_ اقفل كويس يا هارون
صعدا معا بالسيارة متوجهين نحو عيادة الطبيب الخاص بالسيدة دعاء علي الجانب الاخر علي بعد مسافة بعيدة بعض الشئ عن منزل هارون كانت تقف سيارة باللون الابيض يجلس بها رجال سليمان يراقبون المنزل و ما ان انطلق هارون بالسيارة حتي استعد السائق للنزول قائلا 
_ مشي مع امه يعني شقتهم فاضية دلوقتي
اسرع الاخر يسأل و هو ينظر باتجاه المنزل قائلا 
_ طب هتطلع منين دا بيت عيلة يعني كل اهله في البيت
شمر عن ساعديه و هو يجيبه بتركيز 
_ هطلع من ورا علي المواسير انا شوفت المكان و مفيش جيران ورا و لا حد هيشوفني
اشار اليه بالخروج من السيارة قائلا 
_ طب يلا و دور كويس
تأوهت مسك پألم شديد و هي تضع يدها علي بطنها واقفة بجوار فراشها صكت علي اسنانها و هي تنظر الي ريم باستنجاد التي اتت مسرعة نحوها تسأل عن ما بها تأوهت من جديد بقوة و تحدثت بصوت خاڤت 
_ بطني بتوجعني اوي
سألت ريم و هي تمسك بيدها تسندها قائلة 
_ من اية طيب
هزت رأسها بقوة و هي لا تستطيع التعبير عن مدي ألمها قائلة 
_ مش عارفة
حاولت ريم ان تتوجه معها ل تجلس علي الفراش قائلة بهدوء 
_ طب ارتاحي شوية
صړخت مسك حين حاولت ريم تحريكها من محلها و صاحت بقوة 
_ لا مش قادرة نادي علي اي حد قوليله مش قادرة يودوني المستشفى مش قادرة
_ حاضر استني
قالتها ريم قبل ان تتركها و تتوجه نحو الباب طرقت عليه بكلتا يديها و صاحت قائلة 
_ يا عسكري لو سمحت صاحبتي تعبانة اوي
تنهدت بقوة و هي تصرخ بصوت اعلي قائلة 
_ يا عسكري
اطل العسكري من خلف النافذة بالباب و تحدث پغضب 
_ اية في اية بتزعقي لية
اشار نحو مسك و هي تحاول ان تشرح له الامر 
_ صاحبتي
الا انها لم تكمل حديثها حين وجدت مسك تسقط علي الارض مغشي عليها ل تركض نحوها سريعا و هي تصيح بأسمها بفزع 
_ مسك !!
ضړبت علي وجنتيها حتي تستفيق و لكن لا ترد لا تستجيب ابدا
ل تنظر باتجاه العسكري من جديد و تحدثت قائلة 
_ الحقنا الله يخليك مسك وقعت
فتح العسكري الباب و نادي زميله لمعاونته ل يري ما بها تلك السجينة وسط خوف ريم الصاړخة بصديقتها ان تفيق و تجمع باقي السجينات حولهم
فتحت السيدة دعاء باب منزلها بعد ان عادت من عيادة الطبيب اندهشت حين وجدت اثار ل حذاء و الغبار عالق بالسجاد ل تشير الي الارض قائلة بضيق 
_ اية دا .. انت مش لابس الجزمة برا
اسرع هارون يبعدها عن الباب و يقف امامها قائلا 
_ متدخليش يا ماما شكل في حد جوا
دلف هو الي الداخل و بحث بكل مكان و لم يجد احد بالمنزل ل يعود مرة اخري الي والدته التي ما ان رأته حتي سألت سريعا 
_ ها لقيت اية
اشار الي اثار الاقدام قائلا 
_ مفيش حد بس كان فيه
دلفت السيدة دعاء و اغلقت الباب خلفها بقوة قائلة پغضب 
_ حتي البيت معدش فيه امان يا بني فاهمني مين الناس دي
تقدم هارون ل يجلس بالردهة قائلا بهدوء 
_ خلاص يا ماما محصلش حاجة و اظن ان مفيش حاجة نقصت من البيت لانه مكنش جاي يسرق
_ بكرا هجيب حد يقفل الشبابيك بالحديد
قال تلك الجملة مشيرا الي النوافذ و هو يشعر بالضيق الا انه لم يظهر اي تعبير امام والدته في حين حديثه مع والدته رن هاتفه اخرج الهاتف من جيب بنطاله ثم فتح الاتصال واضعا الهاتف علي اذنه دون النظر الي هوية المتصل و ما ان استمع الي الطرف الاخر حتي هب واقفا و اسرع بالرحيل دون كلمة واحدة الا ان اوقفته والدته قائلة 
_ في اية يا هارون مالك مخضوض كدا لية
تحدث سريعا و هو يأخذ اغراضه فاتحا الباب مستعد للخروج 
_ مسك تعبانة و بينقلوها علي المستشفى دلوقتي
تنقل مسك بسيارة الإسعاف الي المستشفي لاشتباه حالتها بټسمم غذائي في حين كانت هناك سيارة نقل عام خلفه تتبع مسيره حتي ذهبت السيارة لاحدي الشوارع الفارغة حتي اسرعت السيارة حتي سبقت سيارة الإسعاف وقفت امامها تسد عنها الطريق اوقف السائق سيارة الإسعاف و نزل من السيارة ل يري ما مشكلة تلك السيارة اسرع السائق اتجاه تلك السياره وسأل صاحبها 
_ اية الوقفة دي يا عم معايا حالة مستعجلة العربية عطلت و لا حاجة
و ما ان انهي السائق حديثه حتى خرج من باب السياره رجلان ذات هيئه ضخمه و وضع احدهم قطعه من القماش الابيض على فمه و بثواني خر الرجل واقعا وبتلك الاثناء كان ينظر العساكر المرافقه ل مسك والمسعفين الموجودين بالسياره ل يسرع العساكر باتجاه هؤلاء ل يشهر الرجل الاخر السلاح بوجه العسكري الا انه تخطاه ورفع سلاحھ امام وجه يهدده به و يسلمه للشرطة ل يكون ذلك الشخص هو الاسرع و أطلق النيران علي العساكر ل يسقطا علي الارض علي الفور تراجع المسعفين سريعا لكن استمر ټهديد هذان الرجلان حتي تحدث واحدا منهم بصوت اجش قائلا 
_ و لا حركة ياما تكونوا نفس المصير
ذهب الاخر الي داخل سيارة الإسعاف و حمل مسك خارجا بها ثم توجه الي السيارة الاخري و نادي بالاخر حتي يأتي سريعا للذهاب في حين كان ينظر المسعفين بعدم استيعاب للچثث الملقاه علي الارض و السائق الفاقد للوعي و أخيرا الي السيارة التي تهرب بالمړيضة وضعت مسك بالسيارة فاقدة للوعي لا تشعر بما حولها و اسرع السائق ينطلق بالسيارة قبل ان يأتي احد في حين اخرج احد الرجلان الهاتف من جيبه و ضغط علي الشاشة عدة مرات واضعا اياه علي اذنه و ما ان استمع الي الطرف الاخر حتي تحدث قائلا 
_ كله تمام زي ما طلبت مننا و هي معانا دلوقتي
استمع من جديد الي صوت الطرف الاخر ثم نظر الي مسك بطرف عينه قبل ان يجيبه بطاعة 
_ حاضر انت تؤمر ابعت العنوان في رسالة و هنكون عندك بيها

تم نسخ الرابط