رواية الاقتباس من 9-13

موقع أيام نيوز

الفصل التاسع
اخذته الاسعاف الي المشفي بعد ان استطاع مديح ان يصل اليه بأسرع وقت و بصعوبة استطاع اخراجه من السيارة التي كانت من الصعب فتحها و لكنه وجده لا حول له و لا قوة ك چثة هامدة بلا حراك و نبضه الضعيف اثار الړعب به علي صديقه ل يسرع بمهاتفه الاسعاف حتي ينقل الي المشفي جلس مديح علي مقعد بردهة الاستقبال ينتظر اي خبر عن هارون مد يده يمسك بحقيبة صديقه الذي اخذها معه قبل صعوده معه بسيارة الاسعاف و قد علم انه حاډث مدبر ل منعه من استكمال مدافعته عن قضية مسك و ما هي الا عشر دقائق حتي دلفت الي داخل المشفي السيدة دعاء تبكي و تبحث عن ولدها حتي انتبهت الي وجود مديح ل تسرع نحوه و هي تصيح بصوت مخټنق بالبكاء 
_ هارون .. هارون فين يا مديح
وقف مديح و امسك بيد السيدة دعاء و هو يجيبها بهدوء ل تطمئن 
_ اهدي يا طنط و اقعدي ان شاء الله حد هيطلع يطمنا عليه دلوقتي
جلست علي المقعد بعد ان عاونها مديح و بدأت بالبكاء من جديد و هي تتحدث بصعوبة 
_ من ساعة ما كلمتني و انا ربنا الاعلم بيا
ضم مديح شفتيه بأسف متسائلا 
_ حضرتك جاية ل وحدك
هزت رأسها بنفي تشير الي الخارج بارتجاف قائلة 
_ كرم معايا بيركن العربية برا
ثم نظرت اليه من جديد متسائلة بتلعثم 
_ الحاډثة حصلت ازاي يا مديح 
تحدث مديح بحزن قائلا 
_ خبط في عربية تانية و عربيته اتقلبت
ازداد بكاء تلك المسكينة و هي تربت علي فخذيها متحسرة علي ما حدث ل صغيرها في حين دلف كرم الي الداخل يبحث بعينه عن زوجة عمه و تقدم اليها حين وجدها تجلس مع مديح وقف معهم و تحدث قائلا بتساؤل 
_ اية اللي حصل ل هارون الدكاترة طمنونا
تحدث مديح مجيبا 
_ لسة محدش قال حاجة
اشار كرم الي الطرف الايمن و تحدث بهدوء 
_ هروح اسأل الممرضين
ذهب كرم يسأل عن مكان تواجد هارون و ما ان وصل الي محله حتي وجد الممرضة تخرج من الغرفة ل يتقدم نحوها متسائلا 
_ لو سمحتي الشاب اللي جاي في حاډثة اخباره اية
تحدثت الممرضة بهدوء 
_ الدكتور لسة معاه بيحاول يوقف الڼزيف .. رأسه اټأذت جدا
همهم كرم ثم تحدث برجاء قائلا 
_ طب معلش ممكن تبقي تطمنينا عليه عشان والدته تعبانة
هزت الممرضة رأسها و هي تتحدث 
_ حاضر
ذهب كرم من جديد يعود الي السيدة دعاء و مديح و قد كانوا بانتظاره ل يتحدث قائلا 
_ رأسه پتنزف و الدكتور بيحاول يوقف الڼزيف
مررت السيدة دعاء يدها علي وجهها و تحدثت بتوسل 
_ يارب استرها مع ابني يارب
ربت مديح علي كتفه متحدثا بهدوء 
_ ان شاء الله هيطلع منها يا طنط دعاء متقلقيش
جلس سليمان علي اريكة من الجلد الاسود بغرفة صغيرة يمسك بهاتفه و يتحدث الي احد الرجال التابعين له و الذي كلفه بمقټل هارون و قد اخبره انه لازال علي قيد الحياة و اسعف الي المشفي ل يصيح سليمان پغضب قائلا 
_ انا مش قولتلك تجيب نهايته
اجابه الطرف الاخر قائلا 
_ انا خبطه بالعربية و مقدرش يسيطر علي عربيته و اتقلبت و سيبت واحد تاني يراقب الوضع و هربت قبل ما حد ياخد باله مني
صاح سليمان پغضب شديد قائلا 
_ انت غبي هتودينا في داهية انا مش قولتلك تخلص عليه
تحدث الرجل مبررا انه لم يكن بيده ما حدث 
_ انا عملت اللي عليا يا سليمان باشا
صړخ به سليمان بضيق 
_ اللي عليك انك تقتله
تنهد ذلك الرجل و سأل بهدوء عما يفعل 
_ تؤمر ب اية اعمل اية دلوقتي 
صك سليمان علي اسنانه و تحدث بنبرة قوية غير قابلة للنقاش 
_ روح تابع الوضع في المستشفى و لازم اسمع خبره قبل بكرا
اجابه الاخر بطاعة 
_ حاضر
اغلق الهاتف و القي به علي الاريكة بقوة ثم وضع يده بخصلات شعره قائلا 
_ ب سبع أرواح
مر الكثير من الوقت في انتظار الطبيب ان يطمئنهم علي حالة هارون حتي انتبه مديح الي ممرضة تخرج من ذلك الممر ل يسرع نحوه و خلفه السيدة دعاء تستند علي كرم وقف مديح أمام الممرضة و تحدث متسائلا بلهفة ل معرفة ما وضع صديقه 
_ طمنينا علي هارون اللي جاي في الحاډثة يا انسة
ابتسمت تلك الفتاه بلطف و هي تتحدث بهدوء عن وضع هارون 
_ الحمد لله الڼزيف وقف و عملناله اشعة عشان نتأكد ان مفيش ڼزيف داخلي
تنهدت السيدة دعاء ببعض الراحة تمتم بالحمد 
_ الحمد لله
ثم نظرت الي الممرضة متسائلة 
_ طب اقدر اشوفه 
نظرت الممرضة اليهم بحيرة و تحدثت بهدوء 
_ لما الدكتور يأذن .. بعد اذنكوا
انصرفت الممرضة و وقفوا في انتظار الطبيب الذي خرج بعد فترة وجيزة ل يقف مديح امامه يتحدث اليه متسائلا 
_ لو سمحت يا دكتور اخبار هارون اية
نظر اليه الطبيب و تحدث بجدية قائلا 
_ الحمد لله مفيش ڼزيف داخلي و لا حاجة
وضعت السيدة دعاء يدها علي قلبها و هي تتحدث برجاء 
_ عايزة اشوفه بالله عليك
نظر الطبيب الي وجهها الباكي و تحدث مشيرا الي الباب قائلا 
_ تمام مفيش مشكلة
اسرعت تركض نحو غرفة ابنها ل تطمئن علي حاله دلفت الي الداخل غالقة الباب خلفها ل تجده يتسطح علي الفراش علي رأسه ضمادة تضم رأسه و رأت جبيرة علي ذراعه الايمن ل تضع يدها علي رأسها و هي تتمتم بخفوت 
_ يا حبيبي يا بني
ل يفتح هو عينه و ينظر الي والدته الباكية مبتسما بهدوء في حين اقتربت هي منه تربت علي يده اليسري متسائلة 
_ حاسس ب حاجة يا حبيبي
نفي بهدوء و هو يبتلع لعابه بصعوبة قائلا 
_ الحمد لله قدر و لطف يا ماما
تنهدت و هي تبتسم بوجهه قائلة 
_ الحمد لله انها جت علي قد كدا بس عربية تاني مش هتركب انت سامع
ازدادت ابتسامته و قد كان متوقع تلك الجملة تماما من والدته ل يتحدث هارون قائلا 
_ يا حبيبتي المشكلة مش في العربية نهائيا دا مكتوبلي و الحمد لله اني طلعت منها سليم دي العربية اتقلبت بيا يعني نحمد ربنا مش نجيبها في العربية
جلست والدته علي المقعد البلاستيكي المجاور للفراش و تحدثت بجدية 
_ الحمد لله بس بردو مش هتركب العربية تاني يا هارون
تحدث بهدوء و طاعة و هو ينظر الي عنادها 
_ حاضر يا ماما اخرج بس و نشوف الموضوع دا
_ مديح برا 
سأل هارون عن وجود صديقه ل تهز والدته رأسها و هي تجيبه قائلة 
_ هو اللي جابك المستشفى و تقريبا راح يتكلم مع الدكتور و معاه كرم
ل يتنهد هارون و هو يرفع يده ل يتحسس رأسه و هو يتذكر ما حدث و تمر ذكريات الحاډث امام عينه و هو يعلم ان هذا الحاډث مدبر لا شك في ذلك
تجلس مسك الي جوار ريم التي تتحدث اليها بين الحين و الاخر لكنها كانت شاردة بشئ اخر لقد توقعت ان يأتي ل زيارتها اليوم هل سينفذ طلبها و لن يأتي من جديد !! 
تنهدت بقوة و هي تنظر الي ريم و هي لازالت تتحدث في امور لم تسمع مسك منها اي حرف و تحدثت متسائلة 
_ هو هارون معدتش هيجي صح 
نظرت اليها ريم متعجبة من سؤالها و تحدثت متسائلة 
_ انتي مش قولتيله متجيش و انا هجيب محامي تاني
تحدثت مسك مبررة ما تحدثت به وقتها 
_ ايوة بس مش قصدي ميجيش
صاحت بها ريم بتعجب قائلة 
_ يا بنتي ما انتي اللي قولتي
تأففت مسك بضيق و هي تعقد ذراعيها امام صدرها ناظرة الي الامام متحدثة 
_ صح عندك حق انا اللي قولت
نظرت ريم اليها بخبث و ضړبت كتفها بكتف مسك و تحدثت 
_ ممكن تطلبي منهم تشوفي المحامي بتاعك .. مثلا لانك افتكرتي حاجة جديدة
زجرتها مسك و هي تلتفت بوجهها عنها و هي تهمهم بضيق و لكنها عادت مرة اخري الي شرودها و لكن هذه المرة شردت بنقطة معينة تسب نفسها داخلها و هي تتذكر كيف اخطأت و كانت ك العمياء
بمكتب هارون كان يجتمع السيد وجدي معه يتناقش بأمور الدعوة التي بينه و بين شقيقه ل يسأل السيد وجدي قائلا 
_ المحكمة يوم اية يا هارون 
دون هارون شئ امامه بالورقة امامه و تحدث بهدوء مجيبا 
_ بعد يومين يا حاج ان شاء الله
هز رأسه بايجاب و تحدث 
_ تمام كويس
و ما ان انتهي السيد وجدي من حديثه حتي طرق باب المكتب و دلفت الي الداخل مسك و هي تمسك بيدها ملف اسود و تقدمت من الداخل بهدوء بعد ان القت السلام عليهم ثم وقفت امام المكتب تمد يدها الي هارون بهذا الملف متحدثة 
_ الملف اهو يا استاذ هارون
ابتسم اليها و هو يأخذ منها الملف ل تجلس هي علي المقعد امام والدها و تحدثت بهدوء 
_ لقيته في الدرج زي ما قولتلي يا بابا
ابتسم والدها بحنو و تحدث بلطف 
_ طب كنتي خليه يا حبيبتي و انا ابعته بكرا ل هارون و كنتي روحتي مشوارك
هزت رأسها بنفي و تحدثت بهدوء 
_ لا كدا كدا عايزاك تيجي معايا عشان تختار معايا
اومأ اليها والدها ثم الټفت الي هارون متحدثا 
_ عرفت يا هارون ان كرم اتقدم ل مسك
نظرت نحوها تراقب ردة فعله وجدته يغمض عينه بقوة و تحدث دون تعبير قائلا بجدية 
_ عرفت ٠
نظر نحوها ل تشعر هي بالتوتر و تخفض بصرها عنه ل تستمع اليه يتحدث 
_ مبارك يا مسك
ابتسمت الي نفسها بسخرية و قد كان تفكيرها بمحله عندما وافقت علي خطبتها من كرم ل ترفع رأسها تنظر اليه بضيق منه و تحدثت بجمود 
_ الله يبارك فيك .. عقبالك
اومأ بهدوء و هو يفتح ذلك الملف و قد تغيرت ملامح وجهه تماما لم يكن علي علم بموافقتها و لكنه قبض قلبه حين تحدثت مرة اخري و هي تشعر بالغيظ 
_ شوفت بقينا قرايب يا استاذ هارون
رفع بصره اليها بحدة حتي انها ارتجفت و التفتت الي والدها في حين تحدث اليها قائلا 
_ ربنا يوفقك
ابتسمت و هي تتذكر نظراته اليها ذلك اليوم كم كانت غبية حين لم تشعر بضيقه لما الآن اكتشفت تغاضت الكثير من المرات

تم نسخ الرابط