رواية الاقتباس من 9-13

موقع أيام نيوز

عن افعاله و صمتت بكتير من المرات حين كانت تريد البوح عن مشاعرها كانت تظن منه انه لن يقابلها بالمثل بل سيحطم قلبها و يرفضها كانت هذا ما تظنه حين وافقت علي خطبتها من كرم كانت دائما تحدث نفسها لما يلزم انه يبادلها ذات المشاعر ل تنظر الي ريم و هي تتحدث بهدوء 
_ لو مجاش تاني هفهم اني كنت صح من الاول يا ريم
تحدثت ريم متسائلة 
_ هو قالك اية يومها 
اشارت مسك بيدها من اعلي الي الاسفل و تحدثت 
_ ملحقتش اخليه ينطق وقعت من طولي
ضحكت ريم بقوة علي تعبيرات وجهها و تحدثت قائلة 
_ قال يا خبر النهاردة بفلوس بكرا ببلاش بكرا نعرف
في الليل كان يقف شاب نحيف بعض الشئ امام المشفي و يضع الهاتف علي اذنه و يتحدث بهدوء و صوت خاڤت قائلا 
_ صاحبه عنده و مسابوش و لا دقيقة
استمع الي الطرف الاخر الذي تحدث اليه بانفعال قائلا 
_ اتصرف تخلص عليه الليلة انت سامع
تحدث ذلك الرجل و هو ينظر الي المشفي قائلا 
_ حاضر هحاول بس صاحبه مش سايب الاوضة حتي امه و ابن عمه مشيوا و سابوه معاه
_ مفيش هحاول فيه هنفذ
تحدث بها الاخر بحدة و اغلق الهاتف بوجهه ل ينظر الرجل بين الهاتف و المشفي و هو يتحدث بضيق 
_ الله ياخدك انت و ارتاح منك
وضع الهاتف بجيبه و دلف الي داخل المشفي متوجها الي غرفة هارون ل يقف بالقرب من الغرفة حتي يخرج مديح الذي لم يخرج من الغرفة إطلاقا ..
في حين كان يجلس مديح الي جوار هارون المتسطح علي الفراش و يتحدث اليه قائلا 
_ لا طبعا مش طبيعي ان الفرامل تبوظ فجأة يا هارون
عقد هارون حاجبيه و هو يتحدث بما يجول داخله 
_ حتي العربية اللي خرجت قدامي فجأة و اللي اصلا مستغرب جت منين دي
_ الموضوع كله مترتب يا هارون و انت في خطړ
تحدث بها مديح بجدية و هو يشعر بالخۏف علي صديقه الذي نظر اليه قائلا 
_ عارف يا مديح عارف و دا مخوفني اكتر علي مسك
ضحك مديح بسخرية و اشار اليه بيده قائلا 
_ هيحصل اية ل مسك اكتر من كدا ما هما ودوها في داهية
تنهد هارون بقوة و نظر الي الاعلي قائلا 
_ ربنا يستر
ثم نظر من جديد الي مديح متحدثا  
_ انا جوعت يا مديح قوم هاتلنا اكل
نظر اليه مديح مبتسما و تحدث بهدوء 
_ حاضر هجيب اكل و اجي
قام مديح من مجلسه و خرج من الغرفة حتي يأتي بالطعام غالقا الباب خلفه في حين نظر ذلك الرجل المراقب للغرفة و ما ان اطمئن ان مديح قد ابتعد حتي راقب الممر و هو يتقدم من الغرفة و ما ان وصل الي الغرفة حتي فتح الباب و هو يضع يده علي خصره ابتسم حين وجد هارون ينظر اليه و دلف الي الداخل ل ينظر اليه هارون متسائلا 
_ انت مين 
اقترب ذلك الرجل منه و اخرج سلاحھ من خصره و ما كاد هارون ان يتحدث الا ان وضع ذلك الرجل يضع يده علي فمه و اشار اليه بالسکين قائلا باشفاق  
_ مكنش لازم تدخل نفسك مع الكبار لانك الضحېة يا مسكين
رفع يدهحتي فتح الباب من خلفه و لم يكن سوا مديح الذي صدم مما رأي و لم يفكر كثيرا حين اسرع نحو ذلك الرجل يقيد حركته من الخلف و اعتدل هارون سريعا و امسك بالسکين من يده و ألقاها علي الارض و شدد مديح اكثر علي ذراعيه يتحدث پغضب 
_ اقسم بالله ما هسيبك و هوديك ورا الشمس انت و اللي وراك يا ابن الكلب
الفصل العاشر
بمنزل هارون يجلس علي الاريكة بالردهة بعد ان عاد من المشفي و الي جواره مديح الذي جاء به منذ الصباح الباكر نظر مديح باتجاه المطبخ ذات التراث الأمريكي الذي يظهر والدة هارون به و تحدث بخفوت حتي لا تنتبه إليهم قائلا 
_ هنعمل اية يا هارون 
نظر اليه هارون و هو يشعر بالڠضب يثقل روحه و نظر الي والدته قبل ان يلتفت اليه من جديد قائلا من بين اسنانه المطبقة بقوة 
_ بعد ما لقينا اخيرا حد منهم قتلوا و هو في ايدينا
قبض علي كف يده بقوة و قد ثقل تنفسه و يشعر بالغيظ و الغل الشديد بعد ان كان ذلك الرجل الذي كان يريد قټله بين يديه و كان في طريقه ل تسليمه للشرطة اطلق عليه الڼار و ماټ بعيار ڼاري اصيب قلبه و هو يخرج معهم من باب المشفي اغمض عينه و هو يهز رأسه بضيق في حين مال مديح برأسه قليلا نحوه متحدثا 
_ اللي مجنني اننا دورنا بعدها في كل مكان مين اللي ضربوا و ملقناش حد
ابتسم هارون بسخرية و قد فكر جيدا ل يخرج بتلك النتيجة التي اتت بباله و تحدث الي مديح قائلا 
_ الناس دي كانت مراقباه عشان لو منفذش و موتني او اتمسك يخلصوا عليه قبل ما يوديهم في داهية
تنهد مديح و اعاد رأسه الي الخلف هامسا 
_ الحمد لله اني نسيت المحفظة و رجعت كان زمانه خلص عليك لا قدر الله
وضع هارون كف يده السليم علي الجبيرة المحاطة بيده الاخري و تحدث بشرود و قد قبض قلبه قائلا 
_ الموضوع بيكبر يا مديح هو دا اللي اسمه اللعب مع الكبار يا اخلص عليهم يا يخلصوا عليا
_ ربنا يستر
تحدث بها مديح پخوف علي صديقه ل يرفع هارون يده السليمة الي رأسه يمسد عليها بهدوء قائلا بعدم استيعاب 
_ اللي مجنني اية اللي دخل مسك بينهم
الټفت اليه مديح بجسده و تحدث بجدية 
_ السؤال الاهم لية رموا التهمة علي مسك مش ابوها
و قبل ان يتحدث هارون قاطع حديثهم خروج السيدة دعاء من المطبخ و هي تضع الصحون علي الطاولة امام المطبخ قائلة 
_ يلا يا هارون الفطار جاهز قوم يا مديح يلا
ربت مديح علي كتف صديقه و تحدث بهدوء 
_ قوم نفطر و بعدين نفكر براحتنا
جلسا علي طاولة الطعام ل يتناولوا طعام الفطور سويا و ما ان انهي هارون طعامه متمتما بالحمد حتي ابتسمت اليه والدته و هي تمسك بيده قائلة بسعادة ل عودة ولدها الحبيب بخير و سلامة 
_ حمد الله علي سلامتك يا حبيبي يارب مشوفش حاجة وحشة فيك ابدا
رفع يد والدته اليه يقبلها بحنو قائلا 
_ ربنا يخليكي ليا يا ماما
ثم الټفت الي مديح الذي لازال يتناول طعام الفطور قائلا 
_ انا لازم اروح النهاردة ل مسك هتيجي معايا 
امتعض وجه والدته بضيق و تحدثت اليه بحدة قائلة 
_ مسك اية النهاردة انت مش نازل النهاردة و لا الاسبوع دا كله انت سامع يا هارون
تنهد هارون و هو يتحدث بهدوء قدر المستطاع 
_ في اية يا ماما هو انا عيل انا كويس يا حبيبتي مټخافيش
اشارت السيدة دعاء بسبابتها اليه تتحدث بتحذير 
_ و الله يا هارون لو نزلت لا انت ابني و لا اعرفك
نظر هارون الي مديح و هو يضغط علي شفتيه بضيق ل يربت مديح علي كتفه و هو يتحدث بهدوء و تعقل حتي تهدئ السيدة دعاء من قلقها 
_ خلاص خليك النهاردة يا هارون تبقي تروح بعدين ارتاح انت النهاردة
مرر هارون يده علي وجهه ثم هز رأسه بايجاب موافقا علي ما يقول ثم نظر الي والدته مبتسما و تحدث اليها قائلا 
_ خلاص يا ماما مش نازل النهاردة
يقف شاب اسمر بغرفة صغيرة امام سليمان يروي له ما حدث معه البارحة بالمشفي و انهي حديثه قائلا 
_ اضطريت اضربه هو يا سليمان لانهم مسكوا
قبض سليمان علي كف يده و طرق به علي فخذه قائلا بحدة 
_ و لية مضربتش المحامي هو كمان
برر له ذلك الرجل ما منعه عن فعل ذلك قائلا 
_ معرفتش صاحبه ډخله بسرعة جوا المستشفى تاني
تأفف سليمان و هو يشير بيده بضيق قائلا 
_ الغبي لو مكنش اتمسك
هز رأسه و هو يتنبه الي شئ هام ل يرفع سبابته يشير اليه بتحذير قائلا 
_ كدا عرف انه مرصود و هيبدأ ياخد حذره مش عايزه يغيب عن عينك و لو لحظة
اشار الرجل علي كلتا عينيه قبل ان يتحدث مبتسما 
_ متقلقش يا سليمان عيني عليه انا و كام واحد معايا
تحدث سليمان بجدية و داخله شعور بالقلق و خوف مما يخفي له المجهول 
_ انا عايز الموضوع دا يخلص و البت دي تتحكم عشان اخلص من الحكاية دي او هيكون مصيري زي مصير وائل
جلس ذلك الرجل الي جوار سليمان علي تلك الاريكة الصغيرة و تحدث اليه متسائلا 
_ اللي عايز اسألك عليه يا سليمان وائل اتصفي هو و عيلته لية دا كان ملخص ليكوا
شرد سليمان بنقطة معينة متنهدا بثقل و تحدث قائلا 
_ الغلط الصغير عندنا بيودي سكة اللي يروح ميرجعش
فاق من شروده بخطأ وائل ثم الټفت اليه و اشار الي الباب قائلا 
_ متسألش علي حاجة ملكش فيها روح و تابعني بالتليفون
تسطح هارون علي فراشه و يجلس الي جواره مديح يتحدثان سويا حتي استمعا الي صوت جرس الباب و انتبه مديح الي الصوت حتي امتعض وجهه بالضيق و اشار الي مديح متحدثا 
_ صوت كرم
تأفف هارون و اجابه قائلا 
_ سمعته
ما ان انهي كلمته حتي فتح كرم الباب دون اذن منه قائلا بتهليل 
_ الف حمد الله علي سلامتك يا هارون
ابتسم هارون باقتضاب و تحدث بهدوء 
_ الله يسلمك يا كرم تسلم علي وقفتك
جلس كرم علي الاريكة الجلدية القريبة منه واضعا قدم اعلي الاخري و نظر اليه مبتسما و اجاب ببساطة 
_ ازاي بس دا احنا اخوات
ارتفع شفتي هارون بسخرية و تحدث قائلا 
_ انت هتقولي و اعز
اشار اليه و تحدث متسائلا بهدوء 
_ اية اللي حصل بقي عملت الحاډثة دي ازاي
تحدث هارون مجيبا عليه قائلا 
_ مكنتش مركز في السواقة و طلعت عربية قدامي فجأة و حصل اللي حصل
ضړب كرم كف بالاخر و تحدث قائلا 
_ لا حول و لا قوة الا بالله ابقي ركز و انت بتسوق احنا ماشيين علي طريق
تحدث اليه مديح تلك المرة مبتسما بسماجة 
_ ربنا بيستر عمر الشقي بقي
هز رأسه بايجاب ثم الټفت الي هارون متسائلا 
_في تطورات في قضية مسك
نفي هارون
تم نسخ الرابط