رواية الاقتباس من 5-8

موقع أيام نيوز

دنيا اليها ان تتقدم و تحدث اليها قائلة بجدية و هدوء 
_ اتفضلي يا مدام هاخد منك العينة
ابتسمت السيدة دعاء و هي تنظر اليها بتقييم قائلة 
_ شكرا يا حبيبتي
..صعدت السيدة دعاء السيارة الي جوار هارون و تثبت بصرها عليه حتي انتبه اليها و الټفت اليها متسائلا عن نظراتها اليه ل تتحدث اليه قائلة 
_ تعرف البنت دي منين و نازل وت وت وت معاها في اية
ضحك هارون و هو يجذب حزام الامان عليه قائلا 
_ اية يا دودو في اية
ل يشعل السيارة و يتوجه نحو المنزل من جديد مجيبا عليها 
_ يا حبيبتي دي ممرضة تعرف مسك و بتساعدني عشان القضية
ابتسمت والدته بخبث و تحدثت ب مدح لها قائلة 
_ بس البت حلوة اوي يا هارون و رقيقة كدا و روحها حلوة
تنهد هارون و هو يقف في اشارة المرور قائلا بجدية غير قابلة للنقاش 
_ ماما حبيبتي بقولك بتساعدني بس مفيش حاجة تانية و لا هيبقي فيه
تأففت و هي ټضرب كتفه ب كف يدها و تحدثت بضيق 
_ يا خړابي عليك محدش يعرف يتكلم معاك
نظر اليها بتعجب لها و تحدث اليها 
_ اومال لو مش سري معاكي و انتي عارفة انا ميال لمين
اشاحت بيدها امامه و قد صمتت هي لا تريده ان يتعلق بما ليس له تخشي عليه ان يكسر قلبه من جديد ل يهز رأسه ب ايجاب و هو ينظر الي الاشارة تصبح خضراء ل ينطلق من جديد و هو يخشي ان ترفض والدته فكرة ارتباطه ب مسك
جلست مسك الي جوار ريم تمسك المسبحة الخاصة بوالدها و بدأت ب التسبيح و لكن تفكيرها مشوش منذ ان ذهب هارون و هي تشعر ب التوتر ايعقل ان يكون عبث ب اشياءها الخاصة لا تعلم اين وضعت تلك الورقة حتي وجدها لا تتذكر الآن مكانها ل تخرجها ريم من تفكيرها و تحدثت اليها بهدوء و هي تلف يدها ب قماشة صغيرة من كم كنزتها 
_ قولتي للمحامي بتاعك علي موضوعي
انتبهت اليها مسك و نظرت اليها تاركة المسبحة اسفل الوسادة و تحدثت بهدوء قائلة 
_ اه يا حبيبتي قولتله و قال انه هيتصرف
ل تنظر ريم بوجهها و سألت عن سبب هدوءها و شرودها قائلة 
_ طب مالك من ساعة ما جيتي من الزيارة و انتي تايهه كدا
تنهد مسك بثقل و تحدثت قائلة 
_ مش عارفة اقولك اية يا ريم
عقدت ريم حاجبيها و التفتت ب جسدها ل تكون امامها و تحدثت متسائلة 
_ في اية فيه حاجة في القضية بتاعتك
نظرت اليها مسك بهدوء ل ثواني قبل ان تزفر الهواء بقوة و ټضرب فخذيها بكلتا كفيها قائلة 
_ ان كان علي القضية كلهم ضدي و حتي الست اللي شهادتها هتفرق معايا و هتثبت اني موجودة في المستشفى مرضتش تشهد
سألت ريم ب انتباه قائلة 
_ طب في اية تاني غير القضية
_ هارون المحامي بتاعي
تحدثت بها مسك و هي علي وشك البكاء ل تسأل ريم قائلة ب قلق 
_ ماله عايز يسيب القضية 
نفت مسك ب رأسها و ابتلعت ريقها بصعوبة و تحدثت بهدوء 
_ قولتله يروح يجيب نوت بوك كدا من اوضتي و دلوقتي لقيته بيلمح انه قرأ ورقة كنت كتبت فيها حاجة مهمة و مخبياها و انا خاېفة يكون فعلا شافها
بررت ريم فعلته حتي لا تحمل عليه ذنب ليس ذنبه 
_ ما يمكن شافها بالصدفة او بالغلط يعني و بعدين اية اللي يخوف انه يشوفها
تحدثت بضيق قائلة 
_ عشان عشان ..
لكنها صمتت قليلا قبل ان تتأفف و تتحدث ب انفعال 
_ عشان انا كتبت فيها حاجات عنه
سألت عن محتوي ما كتبت قائلة 
_ حاجات ازاي يعني بټشتمي فيه مثلا 
حمحمت ب توتر شديد و هي تشعر ب الخجل قائلة 
_ لا حاجات حلوة
اتسعت اعين ريم پصدمة و لم تتوقع هذا ثم نظرت اليها بتركيز قائلة بتساؤل 
_ بتحبيه !
صمتت مسك و لم تتحدث ل تربت ريم علي يدها حتي تجيبها ل تضع مسك يدها علي وجهها و لم تجيب ايضا ل تعتدل تتسطح علي الفراش و هي تتحدث بصوت خاڤت 
_ تصبحي علي خير يا ريم
نظرت اليها ريم ب ابتسامة ل تهربها من الاجابة ل تربت علي كتفها و تتركها مجيبة عليها 
_ و انتي من اهله
يجلس هارون في غرفته يدون كل ما ملاحظاته بعد ان رأي تسجيلات الكاميرات ثم ترك القلم من يده و اعاد ظهره الي الخلف ثم اخذ الهاتف و هاتف مديح و ما ان وصل اليه صوته حتي تحدث اليه بهدوء 
_ الو يا مديح تعالالي البيت عايزك في موضوع
تحدث مديح بالطرف الاخر قائلا 
_ استني ساعة عشان مستني موكل مهم
هز رأسه ب ايجاب و تحدث قائلا 
_ تمام ماشي بس متنساش انا مستنيك هناكل سوا
اغلق المكالمة مع مديح و نظر قليلا الي الهاتف قبل ان يبحث عن رقم الهاتف الخاص بالضابط عبدالله و رغم غضبه منه الا انه ضغط عليه و يضع الهاتف علي اذنه و انتظر حتي اتي رد عبد الله من الطرف الاخر ل يتحدث اليه هارون قائلا 
_ الو عبد الله بيه ازيك انا هارون هاشم الألفي المحامي
اجابه عبدالله بهدوء و يبدو من نبرته انشغاله 
_ اهلا يا متر معاك
حمحم هارون و هو يعتدل ب جلسته قائلا 
_ في حاجات مهمة في قضية الدكتورة مسك و انا محتاج مساعدتك
ل يتحدث عبدالله بعد صمت ل ثواني قائلا 
_ منتظرك في اي وقت بس ابقي بلغني قبلها
ابتسم هارون و هو يجيبه قائلا 
_ ان شاء الله متشكر
اغلق الهاتف واضعا اياه علي المكتب و هو ينظر ب الدفتر ل يطرق باب غرفته و دلفت السيدة دعاء الي الداخل مبتسمة بحنو قائلة 
_ هارون اجبلك تاكل هنا و لا هتطلع تاكل برا
نفي هارون برأسه و اجابها بهدوء 
_ لا هستني شوية عشان مديح هيجي ناكل سوا
هزت السيدة دعاء رأسها و قد اتسعت ابتسامتها ل محبتها ل صديق ولدها قائلة 
_ ماشي يا حبيبي تعالي انت بقي اقعد معايا برا علي ما يجي مديح
خرجت والدته من الغرفة ما ان أومأ اليها ب ايجاب ل يطرق بيده بقوة علي سطح المكتب و هو يتمني ان يكون ما يفعله هو الصواب و ان يجد يد العون ب عبد الله حتي يخرجها من محبسها و لعله وجد بداية الخيط ل براءتها
الفصل السابع
يجلس هارون ب مكتب الضابط عبدالله يتحدثان ب أمر قضية مسك و بعد ان انتهي هارون من سرد ما اكتشفه ب تلك الفترة ل يخرج هارون بعض من الاوراق المدون بها ما وصل اليه من مستجدات و بدأ ب التوضيح ثم اخرج الهاتف و مد يده ب صور ذلك الشخص اليه قائلا 
_ و دي صور الراجل اللي مسك وصفته لقيته في كاميرات المراقبة
نظر عبدالله ب الصور يدقق بملامح ذلك الرجل جيدا لعله يتعرف عليه و لكنه مد يده الهاتف مرة اخري اليه و هو ينفي ب رأسه ثم نظر اليه قائلا 
_ ابعتلي الصور دي
اخذ الهاتف من يده و هو يهز رأسه ب ايجاب و هو يستند ب ظهره علي المقعد قائلا 
_ روحت للمدام اللي اسمها نادية و نكرت تماما ان مسك كانت موجودة او انها شافتها اصلا و قالت ان دكتور اسمه عمرو
ل يتحدث اليه الضابط عبدالله متسائلا 
_ و سألت دكتور عمرو
تنهد هارون بقوة و هو يتحدث اليه مجيبا 
_ مسافر بقاله اسبوع
هز عبدالله رأسه و هو يضع الاوراق ب درج المكتب قائلا بهدوء 
_ انا معاك و هساعدك المهم تبقي عارف انه لو الشخص دا فعلا له يد هيكون بيراقبك
وقف هارون عن المقعد و هو يلملم اشياءه ناظرا اليه بتفهم قائلا 
_ هحاول اخلي بالي و اي حاجة جديدة هبلغك بيها
خرج هارون من قسم الشرطة و نظر بدقة بالمنطقة كاملة دون ان يلفت النظر و لكنه لم يجد احد و لم يلفت انتباهه شيئا خاطئ ل يتقدم نحو سيارته مستعد للذهاب الي مكتبه و قد هدأ باله قليلا حين ضمن مساعدة الضابط عبدالله و هذا ما سيسهل مهمته علي ما يعقد ذلك
جلس مديح في زيارة ل ريم الذي اوكل اليه هارون قضيتها و قد اخبره بها البارحة و رغم انه كان رافض تماما الا انه وافق بعد اصرار هارون و ان هذا طلب خاص من مسك و كان من غير الممكن ان لا يلبي طلبها دلفت تلك الفتاه الشابة ريم التي تبدو بعمر السادسة عشر الا انها اثنان و عشرون عاما ملامح وجهها بريئة للغاية تجعلها اصغر سنا بيضاء اللون عينها اللوزية و انفها مستقيم و شفتيها الرفيعة الحمراء و شعرها القصير المجعد باللون الاسود يزين ملامحها ب شكل مبهر و يبرز تفاصيل وجهها الفاتن وقف مديح بتفاجأ من مظهرها و قد كان يعتقد غير ذلك تماما حديث هارون عن قضيتها اعطت له معتقدات خاطئة تماما عنها تقدمت منه بهدوء و نظرت اليه بتوتر من تدقيقه ل ملامحها و يظهر عليه التعجب ل تتحدث اليه قائلة بصوت هادئ تعرف عن نفسها حتي ينتبه لها 
_ انا ريم
مد مديح يده ل يصافحها و قد ظهر لون بشرتها ناصعا بيده السمراء و تحدث بهدوء قائلا 
_ اهلا بيكي انا مديح رضوان المحامي
اومأت اليه بهدوء و هي تترك يده و تجلس علي المقعد الخشبي المجاور لها و جلس هو الاخر علي المقعد الاخر ب المقابل لها و تحدث اليها قائلا 
_ هارون حكالي عن قضيتك بس انا عايز اسمع التفاصيل منك
تنحنحت و هي تهز رأسها بايجاب و تعتدل بجلستها ناظرة الي الاسفل و قد بدأت بسرد ما حدث لها 
_ انا بابا ټوفي و انا عندي ١٥ سنة و ماما اتجوزت واحد تاني و كان كويس معايا لحد ما ماما توفت من شهرين و سابت البيت ب اسمه بشرط اني اقعد معاه و الفلوس ليا انا
تنهدت و هي ترفع خصلات شعرها الي الاعلي عن عينها و اضافت قائلة 
_ بس هو طردني من البيت و اداني مهلة عشان الم حاجتي و عرفت انه شال الفلوس في الدولاب بتاعه .. لمېت هدومي و حاجتي كلها و دخلت اوضته اخد الفلوس بتاعتي قبل
تم نسخ الرابط