رواية الاقتباس الفصول من 1-4
المحتويات
كان الفيديو اللي الشباب لقوا في المومري لاستاذ وائل بس طلع من غير صوت
اشار الشاب الي نفسه و تحدث قائلا
_ امشي انا يا بيه
هز عبدالله رأسه بايجاب و اشار الي الباب دون اي حديث ل يخرج الشاب من المكتب ل يلتفت اليه هارون متسائلا
_ الحاج وجدي هيخرج امتي
وقف عبدالله عن مقعده و هو يجيبه قائلا
_ الوقتي
ل يقف هارون هو الاخر و اسرع يسأل بهدوء
_ و اقدر اشوف دكتور مسك
هز عبدالله رأسه و هو يفتح باب مكتبه و يطلب من العسكري الموجود بالخارج قائلا
_ هات الحاج وجدي و بنته الدكتورة هنا
ذهب العسكري ل تنفيذ ما امره و خرج عبدالله عن المكتب و تحدث اليه بهدوء
_ هيجيبه الحاج و بنته دلوقتي و انا دقايق و جاي
مرت دقيقتين حتي طرق العسكري الباب و دلف الي الداخل السيد وجدي و مسك التي تتمسك بوالدها بقوة تقدم هارون منهما و نظر اليهم متسائلا
_ انتوا كويسين
تحدث السيد وجدي بهدوء و هو يتقدم ل يجلس علي الاريكة الجلدية الموجودة بالمكتب
_ الحمد لله يا بني طمني اية اللي حصل
جلست مسك الي جوار والدها و تحدث هارون بما حدث ثم ختم حديثه قائلا
_ و هيخلوا سبيلك دلوقتي يا حاج
ضم السيد وجدي مسك اليه و سأل بقلق و خوف علي ابنته
_ و مسك هتطلع معايا
تنهد هارون و وضع يده بجيب بنطاله و تحدث بضيق
_ للاسف لا .. حضرتك مفيش و لا دليل عليك بس مسك هتفضل لان كل الادلة ضدها
ثم انحني يربت علي كتفه و هو يتحدث اليه بثقة قائلا
_ بس صدقني انا هطلعها من هنا انا هروح المستشفى و هطلب منهم ورقة تثبت انها كانت هناك وقتها انا هحاول بكل الطرق و مش هسيبها
ربتت مسك علي كتف والدها و هي تمسك بيده بيدها الاخري و تحدثت لكي يهدئ والدها
_ المهم انك هتخرج يا بابا دي اهم حاجة الوقتي و بعدين استاذ هارون هيطلعني اكيد انا معملتش حاجة و ربنا هيقف جنبي
احتضنها والدها بقوة و هو يمسد علي رأسها بحنو قائلا
_ مش هقدر اسيبك هنا و امشي
ل تبتعد مسك عن والدها قليلا ثم نظرت نحو هارون قائلة
_ متقلقش عليا استاذ هارون هيثبت براءتي و انا كمان هرجع البيت انت اكتر واحد عارف انه محامي شاطر و بتثق فيه
ل ينظر الي عينها و هو يهز رأسه بايجاب مؤكدا علي حديثها قائلا
_ ان شاء الله اكون عند حسن ظنكوا
بأحد مصانع الخشب ب مطروح كان يجلس شاب علي مقعد المكتب الفخم امامه و يمسك بهاتفه يتفحص مواقع التواصل الاجتماعي حتي انه شارد لا يستمع الي حديث والده الجالس امامه و هو يسأله عن بعض الامور التي تخص العمل ل يطرق الرجل بيده علي سطح المكتب بقوة و هي ېصرخ به غاضبا
_ يا بني ركز معايا شوية انا بتكلم في موضوع مهم
لكن الاخر هب واقفا منتفضا من مكانه و قد افزعه شيئا اخر وجده علي هاتفه ل يدقق النظر الي ما يوجد بالهاتف هاتفا
_ يا نهار اسود
نظر اليه والده بقلق و تحدث پخوف
_ في اية يا كرم في حاجة حصلت
مد كرم يده بالهاتف الي والده و هو يتحدث بقلق
_ دول بيتكلموا عن مسك و ابوها و متهمين پقتل عمها
ثم سحب الهاتف من يد والده من جديد و هاتف هارون ل يعلم ما الامر و ماذا حدث بالضبط فصل الاتصال و لم يرد ل يعاود الاتصال من جديد و اجاب هارون تلك المرة متحدثا بهدوء
_ ايوة يا كرم
تحدث كرم بلهفة ما ان اجابه قائلا
_ هارون مسك فعلا مقبوض عليها
تحدث هارون مجددا بهدوء
_ ايوة يا كرم مقبوض عليها في قتل عمها عرفت منين
اجابه كرم بعد ان جلس علي مقعده من جديد قائلا بضيق
_ من السوشيال ميديا كذا بيدج منزل علي الموضوع دا ... طب اية الامور عندك مسك عاملة اية
سأل عن حالها ل يصمت هارون قليلا ثم تنهد بقوة قائلا
_ كويسة .. ان شاء الله انا هحاول اطلعها من الموضوع بأي طريقة
ل ينظر كرم الي والده و هو يتحدث ل يسمع والده بما ينوي فعله قائلا
_ تمام و انا بكرا باذن الله هكون عندك سلام
اغلق الهاتف دون سماع رد هارون و الټفت الي والده متحدثا
_ اكيد مش هسيبها في موقف زي دا حتي لو علاقتنا انتهت
نظر اليه والده بضيق ثم وقف عن مقعده و اشاح بيده قائلا
_ اعمل اللي تعمله يا كرم
خرج السيد وجدي مع هارون و حين رأه مديح خرج من السيارة ل يصافحه و من ثم فتح له باب السيارة الامامي قائلا
_ اركب يا حاج اوصلك حمد الله علي سلامتك
صعد السيد وجدي الي السيارة ل ينظر هارون الي مديح و اقترب يتحدث اليه بهدوء
_ وصل الحاج وجدي و تعالي علي المكتب و انا هروح المستشفى و اجيلك
هز مديح رأسه بايجاب و هو يتحرك باتجاه سيارته قائلا
_ أطلع اوصلك
اشار اليه بنفي و هو يتوجه الي الطريق ل يوقف احد سيارات الاجرة متوجها الي المشفي التي تعمل بها مسك صعد الي سيارة الاجرة التي وقفت امامه و املي عليه العنوان و اتجه السائق الي المكان وصل هارون امام المشفي اعطي السائق حقه و تحرك الي الداخل سريعا تقدم الي الداخل و حاول البحث عن مدير المشفي دون لفت الانتباه حتي وصل الي مكتبه استأذن بالدخول طارقا الباب و ما ان استمع الي الاذن بالدخول حتي دلف الي الداخل سريعا و نظر الي المدير الذي يجلس علي مكتبه قائلا بهدوء
_ انا المحامي هارون هاشم الألفي
صافحه المدير و هو لازال يجلس علي مقعده قائلا
_ اهلا يا استاذ هارون شرفت اقدر اساعدك ازاي
اخذ هارون نفسا عميقا قبل ان يتحدث الي المدير شارحا له ما الموضوع
_ انا محامي الدكتورة مسك و اكيد حضرتك سمعت باللي حصل و اتهامها پتهمة باطلة
هز الرجل رأسه بايجاب مؤكدا
_ ايوة سمعت عن اللي حصل و مصدقتش ان مسك تعمل كدا
ابتسم هارون بخفة و هو يتنهد براحة قائلا
_ طب الحمد لله لان انا محتاج مساعدة صغيرة
اشار الرجل اليه بيده ان يتحدث ل يحك هارون ذقنه و تحدث
_ انا محتاج إثبات بوجود الدكتورة مسك في المستشفى ليلة الحاډثة و بوثيقة رسمية من المستشفى
تحدث المدير بأنفعال و قد اساء فهم مقصده
_ يعني عايزني ازور الحقيقة و اكتبلك ورقة انها كانت مكتوبة في المستشفى كدب
نفي هارون سريعا برأسه و اجابه يصلح من مقصده قائلا
_ ابدا يا فندم مسك فعلا بريئة مش محتاجة اننا نزور انا عايز بس تشوف سجل الحضور للاطباء هنا في يوم ١٦١٢٠٢٣ الساعة ٩
هدأ المدير و زفر بارتياح و وقف عن المقعد متحدثا بهدوء
_ تمام يا متر انا هشوف بنفسي الموضوع دا ثانية واحدة
هز هارون رأسه بايجاب في حين خرج المدير من مكتبه و انتظروا هارون اكثر من خمسة عشر دقيقة حتي دلف المدير من جديد و جلس علي مقعده متنهدا بأسف ل ينظر اليه هارون متسائلا
_ قدرت تجيب حاليا اي ورقة بوجود الدكتورة مسك
نفي المدير برأسه و نظر اليه بتأثر و تحدث بحزن قائلا
_ للاسف مفيش و لا إثبات لوجود مسك في المستشفى يومها لا في الاوراق و لا البصمة بتاعتها موجودة اليوم دا حتي في الكاميرات للاسف دكتورة مسك مجتش اليوم دا المستشفى
تنفس هارون بصعوبة و ابتلع ريقه بصوت مسموع و هو ينظر الي الرجل پصدمة و كل ما خطط له ل يخرجها من تلك الورطة يتحطم امام عينه و تلك المسكينة وقعت ب کاړثة وضح له انها لن تفلت منها بسهولة ابدا ل يغمض عينه بقوة و هو يشعر بالبرودة ټضرب جسده بقوة و قد اصبح بلا حيلة الآن و لا يعلم ماذا يفعل ل يساعد ذات عيون الريم الخاصة به
الفصل الثالث
في الصباح الباكر فتح السجان باب الزنزانة المحتبس بها مسك و نادي بأسمها ل تقف هي عن الارض و هي تنظر اليه پخوف ل يضع بيدها القيود الحديدية بيدها و امرها ان تخرج معه ل ترحيلها الي النيابة اغمضت عينها بارتباك و قلق واضح علي وجهها تتمني ان يتنهي هذا الکابوس و تعود الي بيتها تحتمي بوالدها من بشاعة العالم بالخارج خرجت من القسم متوجهة الي سيارة الشرطة لكنها رأت هارون يتقدم نحوها بخطوات واسعة حتي يلحق بها ل يقف امامها و هو يتنفس بقوة قائلا
_ مټخافيش انا هكون وراكي بالعربية و مش هسيبك
اومأت برأسها و قد ادمعت عينها پقهر علي حالها و ما اصبحت عليه ل تذهب الي سيارة الشرطة و ذهب هو سريعا الي سيارته حتي يلحق بها الي النيابة و لم ينتبه احد الي ذلك الشاب الذي يلتقط لها الصور ...
ظل هارون الي جوار مسك حتي التحقيقات كان يستمع الي صوتها المرتجف و هي تنفي هذا الاتهام عنها و بكاءها الحاد حين اكتشفت ان لا مخرج من تلك الورطة و ان كل الدلائل تشير اليها و انها هي الفاعلة و في نهاية التحقيق فضلت الصمت علي الحديث الذي لا يجدي نفعا حتي امر وكيل النيابة باحتجازها علي ذمة التحقيق خرجت من غرفة وكيل النيابة يدها مقيدة مع العسكري بقيود حديدية و خرج أيضا هارون الذي تزلزل كيانه حين نظرت اليه برجاء و عينها غارقة بالدمع قائلة بارتجاف
_ ارجوك حاول تخرجني من هنا انا معملتش حاجة و الله العظيم
صار الي جوارها و العسكري يجذبها معه برفق و هو يستمع الي بكاءها متحدثة اليه بصوت يكاد يفهمها
_ خليك جنب بابا ارجوك دلوقتي ملوش حد
نظر اليها حين وقفت ترجوه بعينها التي هي بالاصل نقطة ضعفه ل يتحدث بهدوء و هو يحاول ان تجعلها تهدئ و لو قليلا
_متقلقيش المهم انتي اهدي و انا هتصرف و هكون معاكي بكرا كمان ان شاء الله
ذهبت هي امامه عينه مع العسكري و تنهد هو بقوة يغمض عينه مستغفرا الله و هو ينفي احتمالية ارتكابها ذلك الجرم ثم الټفت ل يغادر المكان و هو يشعر بالاختناق الشديد حتي استقر
متابعة القراءة