رواية الاقتباس من 14-18

موقع أيام نيوز

أرض ليه ها ليه خدعتني كنت ممكن تفضل تزليني تخليني خدامه تحبسني تعاقبني بأي حاجه بس للاسف دمرتني مۏت فياا كل حاجه جميله استغليت حبي ليك عشان تمثل عليا الدور كويس ثم قالت ساخره اكيد كانت من خططك انك ترميني شويه زي الحشره وبعدين تمثل عليا دور العاشق وبعدين ترميني وهكذا لحد ما تحس انك أستمتعت في عقاپي
ليقترب هو منهاا ويحتضنهاا ويبكي بين ذراعيهاا بصمت ولكن سريعاا أنتبه لضعفه وخرج من غرفتهاا
ليقول بحسره انا بعاقب نفسي قبل ما بعاقبك يامريم للاسف ...
.................................................. .............
جلس ينتظرهاا في غرفة الكشف وبعد أنتهت من الفحص
جائت اليه وهي مبتسمه ومعاهاا صورة لطفلهم وهو في رحمهاا ... ليبتسم لهاا ويمسك يدهاا بحنان
وبعد أن أوصتهم الطبيبه ببعض التعليمات خرجوا سوياا
كان يتأملهاا ولاول مره يري شاهي الضعيفه وليس تلك المتعجرفه مثلما كان يظن فبقربه منها أكتشف فيهاا كل شئ كان يبحث عنه لتتطلع هي له بأعين تملئها السعاده وتقول شوفت أبننا يا أياد
أياد بضحك أه شوفت ياحببتي جميل خالص
شاهي بزعل مصطنع أخص عليك بتتريق عليا
أياد بضحك أنا لا يمكن اطلاقا
لتضحك علي مزحته وتتشبث بيدهه وهي تقول تفتكر أحنا ليه رجعنا لبعض ورجعنا نبني حياتنا تاني
اياد بتنهد تفتكري ليه
شاهي مش عارفه بس عارف احنا كنا فعلا محتاجين فتره نبعد فيهاعن كل الي حواليناا عشان نعرف ندور علي نفسنا كويس
أياد بأبتسامه لتاني مره هقولهالك ياشاهي انتي مسامحاني
لتضع هي يدها علي فمه وتقول وانا قولتلك متسألنيش تاني عشان خلاص قفلت الصفحه القديمه عشان ابدء صفحه جديده بشاهي جديده مع اياد
لتسرح قليلا بخيالها وهي تقول عارف نفسي بجد نربي ابننا بالطريقه الي أتمنينا أهلنا يربونا بيها مش عايزه حبنا للمظاهر والفلوس والحفلات ينسينا مهمتنا الاساسيه ثم ألتفت اليه لتنظر الي معالم وجهه
شاهي بتبصلي كده ليه
أياد بأستغراب أصلي مستغرب اوي طريقة كلامك
لتضحك هي وتقول عشان دايما عارفني شاهي المدلعه الي كل همها بس اللبس والموضه والسهر لتتنهد قليلاا وتقول عارف يا أياد زمان وانا صغيره تقريبا كان عمري 9 سنين كان عندنا حارس الفيله عايش هو ومراته وولاده كنت ساعات كتير أحب ألعب مع ولاده كنت أهرب من عمتو واروح لأوضتهم الصغيره في الجنينه والعب معاهم مع أنهم كانوا عايشين في مكان صغير اووي بس كنت بحس بحاجه غريبه اووي وسطهم كانت لما مامتهم تنتهي من شغل الفيلا عندنا واول ما ترجعلهم كانوا يقوموا يجروا عليهاا ويحضنوهاا اووي ويحاوطوهاا ويفضلوا يحكولها عن يومهم في المدرسه عارف لما حد فيهم كان بينجح كانت تعملهم كيكه حلوه وصغيره وتكافئهم بيهاا لتضحك هي بعفويه وتقول كنت في العيد أجي اوريهم اللعب الي بابا وعمتو أشتروهالي كنت اروحلهم وانا جواياا ان انا معايا أكيد حاجات أحسن منهم تفرحني أكتر منهم كنت الاقي كل واحد بيوطي يبوس أيد باباه وبياخد لعبته البسيطه .. انا فاكره كان حصان وعروسه وهما يخدوهاا ويفرحوا ويجروا عليا ويقولولي تعالي ألعبي معانا لتلتف اليه بحسره وتقول كنت اروح عشان أغيظهم وهما ياخدوني العب معاهم ويأكلوني اكلهم البسيط وهما مبسوطين ... لتلتف اليه ثانية وتنظر الي وجهه وتقول بس للاسف سابوا الفيله ومشيوا ونسيت كل الحاجات الجميله الي كنت بشوفها فيهم وبقيت أشوف عمتو بتعمل أيه وبقيت بتعامل مع الناس زيها عارف انا فاكره مره جيت أسال عمتو وقولهاا أشمعنا رنا بنت الحارس لبست طرحه وانا لاء عارف ردت عليا قالتلي ايه قالتلي ياشاهي انتي لسا صغيره وأخدتني من أيدي وجبتلي فستان قصير وقالتلي شوفي انتي شكلك حلو ازاي فضلت أبص علي نفسي وبعدين جريت علي مي أغيظها بفستاني واني أحلي منهاا
لقيتها بتبتسم وتقولي فستانك حلو اووي ياشاهي بس انا احلي بفستاني عند ربنا فضلت اضحك وقولهاا وبصي شعري حلو أزاي هو في حد بيلبس فستان من غير صندل بكعب ومن غير ما رجله تبان ولا أيده ولا عامل شعره تسريحه حلوه ... بصتلي جامد وقالتلي برضوه انا احلي عند ربنا .... لتتنهد قليلاا وتقول هي فعلا كانت أحلي عند ربنا صح يا أياد
ليبتسم لها أياد بحب ويحتضنهاا وهو يقول وانتي كمان زيهاا أحسن عند ربنا
شاهي بحزن كان نفسي ألاقي حد يوجهني صدقني مكنتش هبقي كده
أياد بحب مادام أحنا مع بعض هنكون أحسن وهنربي ولادنا زي ماكنا بنتمني أن أهلنا يربونا
لتبتسم هي له وتقول مش هتحكيلي بقي عن مريم
ليبتسم هو ويقول لازم يعني
شاهي بطفوله ما أنا حكتلك عن مي ومصطفي
ليلتف هو اليها ويقول نعم مين مصطفي ده
شاهي بضحك اخوه مي يا حبيبي
أياد بجديه مصطنعه لاء تصدقي مكنتيش قايله عليه وكمان ياهانم كنتي بتلعبي مع ولاد
لتضحك هي وتقول يعني نسيت كل الشباب الي عرفتهم وصاحبتهم وجت علي رامي .. لتتطلع اليها پحده مصطنعه وتقول وكمان ما انت ماشاء الله مكنتش عاتق ها أفكرك ولاا
ليضحك هو ويقول تعالي نروح بيتنا ياحببتي أحسن بتنا اولا بينا
لينهضوا سوياا من علي تلك المقعد ويمسك يدهاا بحب ليذهبوا الي بيتهم الصغير الذي أستأجروه ليعيشوا فيه مؤقتا
.................................................. ................
لينظر له أحمد بدهشه وهو ينهض من علي كرسيه
مش معقول اتجوزت مريم ومن أمتا من 3 شهور
ليتنهد قليلاا ويقول طيب ليه عشان تبعدها عن أياد هو أياد اصلا حبها ولا قرب منها ده مجرد أعجاب يعني انا مثلا لو قولتلك اني كنت معجب بشخصيتهاا تفتكرني بحبهاا مش معقول يا أدهم
أدهم بجمود خلصت خلاص يا أحمد المهم عايزك تشوف دلوقتي موضوع بيتها الي عمها بيقول ان أبوها بعهوله لما كان مريض عايزك تتابع الموضوع ده مع المحامي
أحمد بسخريه ومتبعيش الموضوع ده ليه معاه انت مش عم مراتك برضوه
أدهم بتنهد مش عايز أبقي في الصوره الراجل ده انا عارفه أستغلالي عشان كده مش عايز ابقي في الصوره حاول تكون أنت مشتري للبيت وتعرف فعلاا الكلام الي بيقوله ده صح ولا لاء
أحمد طب وبعدين
أدهم مع أني شاكك في موضوع ان والدها يكون باع البيت واشمعنا دلوقتي عايز يرجع بيته وياخده
أحمد أمممممممم قصدك انه يمكن يكون زور الورق بس علي فكره هو في حقه الشرعي ليه نصيب في بيت مريم لانه عمها ومن حقه يورث
أدهم بتنهد في الحاله ديه انا هشتري نصيبه واكتبه بأسم مريم
احمد بتنهد طب لو البيت فعلا ملكه هو بس
ادهم برضوه هشتريه لان في ذكريات مريم مع اهلهاا
احمد وانا طبعا هكون المشتري صح
ادهم بالظبط كده
احمد أممممممممم اياد عرف بجوازك بمريم
ادهم لسا بس اكيد لما هيرجع هيعرف مريم بقيت مراتي قدام ربنا وكل الناس
احمد بأسف طب دلوقتي هتعمل ايه لما عرفت انها بنت الراجل الي كنت بدور عليه طول عمرك
ادهم بتنهد تصدق لو قولتلك مش عارف
ليتنهد احمد ضاحكا ولا هتقدر تعمل حاجه لان ببساطه محدش بيقدر يأذي روحه
ليتنهد ادهم وهو يقول بصوت هامس فعلا محدش بيقدر يأذي روحه ومريم بقيت روحي دلوقتي هي وابني
.................................................. ...............
جلست بجانبهاا وهي تضع الطعام جانبا وبصوت حنون ليه مش راضيه تاكلي
تم نسخ الرابط