رواية الاقتباس من 14-18

موقع أيام نيوز

له وهي تراهه شاردا لتبتعد بنظرهاا بعيدا عنه وتقول انا عايزه اروح بيت اهلي
ليجذبهاا اليه ويمسك أحد أيديها المرتجفه لتبتعد عنه سريعاا وهي تشيح بوجهها
أدهم بجمود الي يريحك ليسبقهاا هو بخطوات بطيئه وتسير هي خلفه
الي ان وقفت امام باب سيارته وهو يفتح لهاا الباب
مريم انا عايزه اروح البيت الي جبتني منه وسيبني في حالي واظن ان لعبتك أنتهت
ليبتسم هو ساخرا و يقول لاء لساا لعبتي منتهتش وانا الوحيد الي اقرر امتا هتنتهي اتفضلي اركبي
لتظل قابعه في السياره وهي تتأمل المكان الجديد وبصوت باكي انا مش هعيش معاك تاني انت اكبر كدبه كدبتها علي نفسي ومش هسمح لنفسي اني ارجعلهاا تاني
ليتطلع لها ببرود وهو يقول بسخريه لما تبقي تولدي ابقي اطلعي من العالم بتاعي وعيشي في عالمك
لتصرخ في وجهه وهي تقول يااا لدرجادي كنت مغفله وانا متخيلاك بصوره تانيه للاسف انا السبب في كل الي بيحصلي بس صدقني مش هكون مريم الضعيفه تاني ومش هسمحلك تاخد ابني ...
ليضحك هو ولاول مره تكره ضحكته وتشمئز من كل شئ فيه ليقول برافو بجد برافو
ليخرج من سيارته وهو ينده علي الخادمه لتخرج معاهاا الهام مبتسمه وحشتني يا بني ثم تتابع بنظرهاا علي مريم وتهمس في اذنيه وهي تقول مش قولتلك انت مش بتحبها بس انت بتعشقهاا بس هقول ايه عذبت نفسك وعذبتهاا وډمرت حياتك بأيدك وانت دلوقتي الي هتجني كل ده بنفسك
ليتنهد هو بأسي ويتطلع اليها پألم ويردف سريعا الي مكتبه ليغلقه عليه وهو يشعر بالۏجع فالأن قد جعلهاا تكرهه بل وتبغضه وجعل مريم نسخة مصغره من امه
ليتذكر اليوم الذي أكتشف فيه بأنهاا هي أبنة الرجل الذي عزم طيله السنين الماضيه أن ينتقم منه بأغلي شئ لديه ليبتسم بحسره وهو يتذكر أنه في اليوم الذي قرر أن يعلن زواجهم أكتشف فيه ماكان يبحث عنه ...
.................................................. .........
لتبتسم في وجه زوجهاا وهي تنفث دخان سجائرهاا يعني البنت الي كان متجوزهاا هي بنت الراجل الي كان بيدور عليه
عزت بسخريه البيه كان جاي يحطني قدام الامر الواقع ويقولي أتجوزت ميعرفش اني كنت عارف بجوازه وساكت بس علي أخر الزمن انا هخلي بنت عبدالله تعيش في فلوسي لاء وكمان أدهم الي تتجوزه الا أدهم
نانسي بضحك وتفتكر هيعمل معاهاا ايه
عزت ببرود أكيد هيطلقها ويرميها في الشارع الي جات منه ...
لتنظر في عيناهه بخبث وهي تقول هو ليه بيكرهك كده يازيزو
ليتنهد عزت بأسي وهو يقول أبني مش بيكرهني يانانسي سامعه مافيش أبن بيكره ابوه
لتبتسم نانسي بخث ياحبيبي متضيقش نفسك
وتهمس بصوت واطي كانت تفرق أيه عني ديه عشان يحبهاا هي ويتجوزهاا ... لتتطلع الي زوجهاا بسخريه وتعود لتدخن ثانية وهي تبتسم بداخلهاا وهي تتخيل اليوم الذي ستكون فيه شريك أساسي في الشركه وتصبح معظم ثروته التي جناهاا بين يديهاا
الفصل السابع عشر
وقفت تتأمل المكان وهي تشعر بأنها ستدخل سجنا أخر من سجون حبه حبه هذا هو من جني عليها لتحدث نفسها وتقول ليتني لم أحبه ليتني ما ألتقيت به ليتني لم أعش في أحلام أوهامي ويالها من أحلام قد عصفت بطفل بريئ منه داخل جسد اصبح بلا روح وكيف تدب الروح فيه ويشعر بالحياه وهو يري كل من حوله يطعن به بأشد الطعنات ....
أقتربت منها ألهام بأشفاق وهي تتأمل ملامحهاا الهادئه ..وقالت لهاا بحبور نورتي بيتك يامريم
نظرت لهاا مريم بتفحص وهي تقول بداخلهاا بيتي قصدك السچن الي هعيش فيه تاني
ألهام بود تعالي يلا أدخلي ياحببتي عشان ترتاحي صحيح نسيت أعرفك بنفسي أنا ألهام مرات ابوه أدهم السابقه بس هو زي أبني بالظبط أنا بعتبره كده وانتي كمان يامريم زي بنتي
لتتطلع بها مريم قليلا فهي لم تري في هذا العالم سوا الأناس الذين خديعة في مظاهرهم وعندما أحبتهم كانوا اول من طعنوهاا فحتي طيبة القلوب والوجهه تكون أحيانا مخادعه ...
ألهام وهي تعلم ما بداخلهاا يلا ياحببتي مټخافيش
دخلت معاهاا بأعين خائفه وجسدا مرتجفاا واول ما وضعت قدماها في ذاك القصر أحست كأن روحهاا بدأت تنسحب لتسقط منكبة علي الارض مغشيا عليهاا ليسمع هو صوت أرتطام شيئا فيخرج سريعاا وعندما يراهاا هكذا ينحني سريعا ليحملهاا بين يديه ودموعه تود أن تفر من عينيه علي من أحبهاا قلبه فهي فقط من أحبها وشعر بأنها جزء منه مثل الروح تمام
لتتطلع عليه ألهام بأشفاق وحسره وهي تتذكر يوم أن أتي اليهاا وعيناهه مليئه بالفرحه وهو يقول لهاا أنا فعلا بحب مريم يا ألهام مش قادر أبعد عنهاا أكتر من كده وأفضل مخبي جوازي منهاا وأياد أنا واثق انه محبش مريم بس هو كان معجب بيهاا بس ولما هيعرف خبر جوازنا ممكن يزعل شويه بس أنا عارف اخويااا
لتبتسم له هي وتقول وانت كنت فاكر أن أياد بيحب مريم أياد لو كان بيحب مريم فعلا كان وقف قصادك وعمل المستحيل وصمم أنه يتجوزهاا
ادهم بحب وهو يتأمل الفراغ الذي أمامه بأعين سارحه هتصدقيني لو قولتلك أنا يوم متجوزتهاا مكنش بسبب أن أمنع أياد أنه يحبهاا ويتعلق بيهاا ويصمم علي رفضه من شاهي أنا كنت ممكن أطردهاا او انقلهاا فرع تاني بس ليتنهد بحنين يوم بجد لما عيني شافتهاا وهي بتحضن الطفله وتبوسهاا حسيت ان نفسي أكون مكان الطفله ديه وتضمني عارفه مع أن عينيها مكنتش قريبه مني وكان بنا أمتار بس حسيت وكأن عنينا مافيش بينهاا سنتي واحد ليضحك ساخراا ويقول وفجأه لقيت نفسي بجمع معلومات عنهاا وبتجوزهااا .. بس أنا قسيت عليها كتير ولازم اعوضهاا . ليضحك ثانيه ويقول مش قسيت اووي يعني يا ألهام لتفهميني غلط
لتضحك ألهام بشده وتضربه علي أحد كتفيه وهي تبتسم بسعاده تصدق أنا نفسي أشوف مريم ديه الي عملت فيك كل ده
أدهم بضحك مريم ديه بتاعتي انا وبس ومحدش يشوفها غيري
لتضحك ثانية وتقول حاسه أن أدهم الطفل رجع تاني
ادهم بأبتسامه انتي ومريم بس الي بقدر أرجع معاكوا طفل تاني بس شكلكم هتبقوا خطړ علياا
ألهام بحب وهتعلن جوازك أمتا بقي
أدهم قبل ما أسافر ألمانياا
لتبتسم له وتعود بذاكرتهاا عندما أتي اليهاا بعد سفره وكأن حاله تغير من حالا الي حال .. لتبتسم بحزن وهي تتنهد بأسي
.................................................. .............
جلس بجانبهاا بترقب وأول ما بدئت تفيق ابتعد بأعينه عنها حتي لا تري لهفته عليهاا وخوفه بأن يصيبها أي مكروه
لتتطلع هي اليه وتقول بتعب انا مش عايزه أعيش هناا أنا لازم أمشي انا وابني ... ثم تحاول النهوض بتعب
ولكن كلماته الحاده قد اوقفتهاا مش عارف هفضل اعيد في الكلام لحد امتا انا قولت خروج من هنا مافيش خروج وبيت اهلك تنسي انك هتروحيه لغير بعد ما تولدي لما تولدي هعملك الي انتي عايزاه ... ليضحك پألم لولا هو كنتي زمانك مرميه في الشارع زي ما ابوكي رمي امي سامعه .. بس حظك جيه هو ونجدك
لتقول هي بين دموعهاا طب ليه كدبت علياا بحبك ليه خلتني أعيش في سابع سما وبعدين رمتني لسابع
تم نسخ الرابط