رواية الاقتباس من 14-18
المحتويات
العمليه نجحت
كانت دموعه تتساقط وهو يشعر بفضل الله عليه فقد أستجاب لدعائه وسامحه علي أخطائه ولم يعاقبه في أغلي ما يملك أبتسم بين دموعه وهو يتذكر الرجل العجوز وهو يقول له خليهاا ديما في بالك واوعي تنسي قول ربكومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
جلال بسعاده الحمدلله الحمدلله لك الحمد ياالله
.................................................. ..............
لتستيقظ هي وتنهض من فراشهاا سريعاا لتخرج كل مافي جوفهاا .. تطلعت لوجههاا المصفر وهي تضع يدهاا علي بطنهاا بتعب وتشعر بالأعياء .. لتسمع رنات هاتفها لتخرج سريعااا
مريم بتعب بجد يا ادهم راجع بكره
أدهم ايوه ياحببتي ثم قال بتنهد وحشتيني
مريم بتعب وانت كمان وحشتني اووي
أدهم بتسأل مال صوتك يامريم انتي تعبانه
مريم متقلقش عليا شوية برد بس
أدهم بعتاب طيب خلي بالك من نفسك ياحببتي ولو حسيتي بأي بتعب بسيط اتصلي بيا وانا هبعتلك دكتور حالا فاهمه
مريم بأطمئنان أنا كويسه وهكون كويسه لما أشوفك ..
ادهم بحب لا اله الا الله
مريم سيدنا محمد رسول الله ...
لتغلق معه وتضع يدها علي فمهاا وهي تشعر بالقي ثانية وماهي إلا ثواني وكانت تفرغ ما في معدتهاا لتخرج من الحمام وهي تمسح وجهها بالمنشفه وتجلس علي سريرهاا بتعب
الفصل السادس عشر
كانت كلماته مازالت تتردد في أذنيهاا لم تكن تصدق بأن من احبته بل وعشقته پجنون اول من ېقتلهاا بدون رحمه لم تتمالك قدماهاا فسقطت علي ركبتيهاا لتنكمش بجسدها مثل الطفل واضعه وجهها بين كفيها باكيه بمرارة لاول مره تشعر بأن روحهاا هي من تبكي تحسست بطنهاا بأيدي مرتعشه وكأنها تطمئن نفسهاا بوجدهه داخل رحمهاا وضمت نفسها بذراعيهاا وكأنها تحمي نفسهاا من شبح يطاردها لتلمس بيدها الضعيفه موضع يداهه وهي تبكي وكأنهاا تبكي علي كل شئ جميل قد عاشته معه ... لتبتسم بمراره بين دموعهاا وهي تتذكر
مبرووك يامدام انتي حامل
سقط تلك الخبر علي مسمعهاا وهي تنظر بعيناها علي نتيجة التحاليل فاليوم قد علمت بخبر أن بداخلهاا جنين منه ينبت في رحمهاا تخيلته وهو يطير بها فرحاا ويحملهاا بين ذراعيه ويهمس في أذنيهاا بكلماته التي باتت تعشقهاا ويهبط بقدميه ليتحسس ذاك الطفل منه ويضع أذنيه علي بطنهاا ليبتسم لهاا بسعاده رسمت احلامهاا ونسجت خيوطهاا وهي تحلم بكل شئ لم تشعر بنفسهاا سواا وهي تقف أمام مرئتها وترتدي له احد الملابس التي قد جلبهاا لهاا تأملت نفسها بذاك الفستان ذات اللون الفيروزي العاړي أبتسمت بخجل وهي تتطلع علي نفسهاا في تلك المرئه وبدأت تعد له طعام العشاء لتطفئ الانوار ليبقي الضوء الوحيد المضاء هو ضوء الشموع ....
ليدخل هو من باب عيشهم الجميل ويتطلع الي المكان بوجه مبتسم وتزداد ابتسامته عندما رئهاا تقف أمامه مثل الملاك ويالها من ملاك قد سلب قلبه ليضمهاا بين أحضانه ويهمس في أذنيهاا .. وحشتيني
ترفع بوجهها خجلا وهي تتأمله وتحث لسانهاا ان ينتظر قليلاا حتي لېفضحهاا الان وتكشف له عن تلك المفاجأه وانت كمان وحشتيني اووي يا أدهم
وتمسك بأحد أيديه وبصوت هادئ أنت أتأخرت كده ليه
أدهم بتنهد أضطريت اروح الشركه الاول .. ويتطلع لوجههاا كل الاكل الحلو ده ليا أممممم انا جعان بشكل
لتبتسم له بسعاده ويجلسون سوياا وهم يتبادلان نظرات الحب بينهم
ادهم بهمس وهويتطلع اليهاا وليه الشال ده طيب علي فكره الفستان هيكون أحلي من غيرهه ليزيحه من علي كتفيهاا وهو يبتسم علي خجلهاا هذا
مريم بخجل انت بتبصلي كده ليه
أدهم بحنان وهو يطعمها بشوكته يعني الاقي القمر قدامي ومبصلهوش
تطلعت اليه بخجل وهي تشيح بوجهها بعيدا عنه لتهمس بصوت هادئ متسافرش تاني وتسيبناا
ليتطلع لهاا بحنان وينحني قليلا بجسدهه ليقبلهاا علي أحد وجنتيهاا .. ويقول ڠصب عني والله ياحببتي بس المره الي جايه هتسافري معايا
لتبتسم له بسعاده وهي تقول قصدك هنسافر معاك
ليتطلع الي وجهها بأستغراب .. لتخرجه هي من دهشته وتقول بصوت هامس وهي تمسك أحد أيديه وتضعهاا علي جنينهاا انا حامل يا أدهم
لينظر لهاا بنظرات لم تستطع تفسيرهاا أهي نظرات فرح أم دهشه أم ماذا ... لتتطلع الي وجهه ثانية وهي تقول أنا فرحانه اوي يا ادهم عشان ربنا أستجاب لدعائي وهجيب طفل منك
لينهض سريعاا تحت أنظارهاا ... ويتتطلع الي معالم وجهها ليقول بعد ان اشاح بوجهه بعيدا عنها حتي لا تري ضعف عيناهه.... وهو يقول بصوت صارم الطفل ده لازم ينزل يامريم سمعاني
لتنهمر دموعهاا فهل هي هذه الاحلام التي رسمتهاا وعشتها منذ قليل ام هي الفرحه التي قټلهاا بكلمه واحده وقفت امامه وهي تهزهه بأحد أيديها وسط دموعهاا وتقول انت مش أدهم صح او الكلام الي سمعته غلط قول اني سمعت غلط يا ادهم
ليمسكها بأحد ايديه بقوه ويقول بصوت حاد الطفل ده هينزل سامعه قولت هينزل وبكره هتعملي العمليه
لتبتعد عنه وسط دموعهاا وهي تقول انا مش هنزل ابني مش هنزل النعمه الي ربنا ايدهاني .. وتابعت بكلامهاا وسط شهقاتها انا دلوقتي اتأكدت اني فعلا مجرد بيعه وشړوه وخلاص وقتي انتهي لما صلاحيتي انتهت بس انا مش مهم عندي نفسي دلوقتي لتضع يدها علي بطنهاا وهي تقول سيبني اروح لحالي وارجع مملاكتي الصغيره واعيش لوحدي تاني
ليتقدم هو نحوها بجمود انا الوحيد الي اقرر وقت صلاحيتك انتهي ولا لاء سامعه وانا الوحيد الي اقرر فاهمه ومش هقرر كلامي تاني بكره هتروحي معايا المستشفي عشان تنزليه
لم تدري بنفسهاا سواا وهي تصرخ فيه وتقول اتجوزتني ليه مادام مش عايزني اكون ام لأولادك اتجوزتني ليه وحرمتني من لحظه اتمنتهاا طول عمري اني افرح لما اكون ام من الانسان الي بحبه حبك ليا ده كان كدب صح كنت بتكدب عليا زي ماكدبت علياا اول مره كلمتني فيهاا عن مشاعرك صح رد
ليطلق هو ضحكاته العاليه وهو يقول وتفتكري ازاي هحبك هاا ازاي هحب الانسانه الي ابوهاا كان سبب في دمار اغلي حد عندي عارفه مين امي ليعود بضحكاته وهو يقول بس تصدقي طلعت ممثل بارع كمان لاء والفيلم كمان طلع مظبوط بكل حاجه ليقترب منهاا ببرود وېلمس وجههاا ويقول بكره ياحلوه هرجعك لمملاكتك الزباله تاني بس بعد العمليه وقبل ان يغادر سجنه الذي صنعه بيديه يلتف اليها ويقول اوعي تفكري في لحظه انك تهربي سامعه عشان بلاش اعرفك مين هو ادهم شوكت .. فزي الشاطره كده تبقي مطيعه للأخر عشان الفيلم قرب يخلص ياحلوه .....
ليتركها وسط دموعهاا وكلماته فكل مادار حولهاا الان كان مثل الکابوس فكيف والدها الرجل الطيب يتهمه بأنه سبب في ټدمير و الدته لټغرق هي في وسط دموعهاا الي ان نامت منكبه علي الارض وهي تضم جسدها النحيل لتستقيظ علي لمسة يدهه التي باتت تكرهها لتتطلع اليه بعينيهاا الباكيه وهو يسحبهاا من يدهاا ويقول بصوت جامد 5 دقايق تكوني جاهزه مفهوم ليخرج من غرفتهاا ويتركهاا وهي تشعر بالكره من نفسهاا فبحبهاا هي قد انتقم منهاا ونجح في تمثيل خطته ولكن ماذنب هذا الطفل الذي لا ذنب له مثلهاا تماما وما الذنب الذي اقترفه والدها ليكون
متابعة القراءة