رواية الاقتباس من 14-18

موقع أيام نيوز

انتقامه هو فيهاا ... لم تدري بنفسها سوا وهي تهبط ساجده لخالقها وسط دموعهاا وتقول يارب وماخاب من قال يارب
لتخرج بعدها له وهي تجر ورئهاا كل كلمات الانكسار التي قد حطم قلبها بها قبل ان يحطمهاا لتنظر له بحسره وهي تتابع خطواته وتقول بصوت ضعيف بس هو مالهوش ذنب عاقبني انا بذنب معرفش عنه حاجه
ليتطلع لهاا ساخرا ويجذبهاا من يدها ويقول يلا عشان انا مش فاضي وضيعت وقت كبير
وما من دقائق كانت تجلس بجوارهه في السياره وهي تتطلع للشوارع وكأنهاا تودعها ضمت كفيهاا بين ارجلهاا في خوف وهي تنظر له نظرات رجاء قبل ان تكون عتاب .. ليشيح هو بوجهه وېصرخ في قلبه بأن يصمد حتي لا ينزعه من بين ضلوعه .. لتصل بهم السياره الي المشفي التي اول ما رئتها اشاحت بوجهها وتشبثت في كرسيهاا
ليقول هو بصوته الجامد يلا يامريم
لتنظر له وكأنها تنادي شخص بداخله كي يعيد لها أدهم الذي احبته ليجذبها هو من يدهاا ويحركها خلفه مثل الطفل الصغير ... لتجد نفسهاا داخل تلك المشفي وكأنها ذاهبه الي قپرهاا لتتطلع في وجه الناس وكأنها تبحث عن يد تساعدها منه لتجدهه يبتسم لذلك الطبيب ويترك يدهاا ليتحدث معه وأعينه مازالت عالقه بهااا لتجلس هي علي اقرب مقعد وهي تبحث بداخلهاا عن روحهاا التي تنسحب منها ببطئ
ادهم حياتها عندي اهم سامع يا أشرف انا اخترتك انت عشان واثق فيك
ليبتسم له صديقه وهو يقول متخافش يا أدهم ولا اقولك يا دكتور
ادهم بجمود خلي بالك منهاا سامع ومش هكررتاني اي غلطه ممكن اقفل المستشفي
ليبتسم أشرف پخوف وهو يقول شكلك بتحبهاا وخاېف عليها اووي ليقترب من أذنيه وهو يقول ضاحكا هما رجال الاعمال كده يغلطوا واحنا في الأخر الي بنصلح غلطهم
لتطلع هي الي وجههم وهم يخططوا عليها وعلي طفلها في القضاء عليهم.. لتتنهد هي بدموع .. وهي تتطلع الي قدومه وكادت ان تنهض هاربه منه وليحدث ما يحدث فوجدت احد الممرضات وهي تقول يلاا يامدام عشان تجهزي قبل العمليه
لتتطلع لها پخوف ودموعها تتساقط دلوقتي
لتنظر لها الممرضه بشفقه وهي تقول معلشي ياحببتي هو انتي كنتي فاكره ايه هياخد الي عاوزه ويتجوزك اول ما يعرف انك حامل كلهم كده فاكرين بفلوسهم يقدروا يشتروا كل حاجه لتتنهد وتقول يلا بقي هي ساعه وكل حاجه هتخلص وتروحي لحالك
لتجذبهاا الممرضه من يدهاا وتلتف هي ناحيته وكأنها لأخر مره تترجاهه وتفر من يد الممرضه وتذهب اليه وهي تقول خليني أمشي من هنا يا أدهم متعملش فينا حاجه صدقني همشي ومش هتشوفني خالص ولو بابا زي ما بتقول كان سبب في ټدمير والدتك ..هو دلوقتي بين أيدين ربنا وهو الحاكم الاعظم سيبني وانا أوعدك مش هتعرف عننا حاجه لتقترب منه وهي تقول متخليش غضبك ينسيك انك بتغضب ربنا أنا مش خاېفه علي نفسي صدقني انا خاېفه عليك من ذنب هيفضل في رقبتك طول العمر بلاش يا أدهم .. لتتطلع الي نظرات وجهه وهو يلتف بعيدا عنهاا لتدخل هي تلك الحجره وهي لا تري شئ سوا ذاك السواد الذي اول مره تبصر عليه
ليلتف هو بين دموعه التي حبسهاا طيله الوقت لتفر هاربه علي محبوبته التي نسي معاها كل شئ حتي هدفه الاساسي بأن يجعلهاا تعشقه ثم يرميهاا كما رمي والدها امه وتركهاا بين اوجعهاا ....
ليتذكر يوم أن رأي مذكرات والدته في مكتب والدهه
مذكراتهاا التي كتبتهاا بدموعهاا قبل حبر قلمهاا ليري كلمات قد سطرها الزمن ليحياها من جديد
اول مره شوفته فيها حبيته وازاي محبهوش وهواصبح بطلي مش هنسي لم وقف قدام عزت بكل قوته وبعده عني عزت اه عزت الي حاول كتير يتجوزني بفلوسه وقوته كنت بنت عاديه وبسيطه اهلي كانوا ميسورين الحال كان عندنا مزرعه جميله اووي عمري ماهنسي ريحه الريحان والياسمين ياا لو الزمن يرجع من تاني كنت فضلت ليلي الصغيره البنت الهاديه الجميله كنت اول مره أروح حفله كانوا كل الناس بيتكلمواا عنهاا وعن الناس الي هتحضرهاا والشاب الوسيم الي هيكون امير الحفله كنت واقفه مع بابا زي التايهه وسط الضحكات وناس مش متعوده اشوفهم في قريتي البسيطه والجميله لحد ما شوفت اكتر شخص كرهته في حياتي بس في نفس الوقت كنت بشفق عليه من نفسه مش هنكر أني لما عشت معاه حبيت فيه حاجات مكنتش شيفاها قبل كده بس للأسف مقدرتش أنسي خيانته ولا السچن الي كان عايز يحبس فيه أغلي حد عندي ونفوذه الي أستخدمها عشان يخسرنا كل أملاكناا ونبقي تحت طوعه اما عبدالله كان الانسان الي قلبي دقله برغم محاولات عزت الكتير بس عبدالله هو الي كان حلمي اني اكمل عمري معاه شوفت فيه الحنيه والطيبه برغم بسطته بس مكنتش عارفه ان تحت قناع الطيبه انسان خاېن دابحني بطعنته مش قادره انسي يوم ماجيت استنجد بيه يتجوزني واعيش معاه في اي مكان المهم ابعد عن عزت وسيطرته علي بابا لحد دلوقتي صوت اقدام رجليه وهو جي يخدني لقبري وهو بيمسك ايدي وبيسلمني لعزت ويقوله متلزمنيش خدهاا ونظرته ليا وهو بيقولي أنتي طالق
يااا علي نظرات عزت وهو بيقولي شوفتي اه باعك اه الي فضلتيه علياا كان كل كلمه بينطقهاا كنت بكرهه ودني عشان سمعتهاا لحد ما لقيت نفسي بين احضان راجل وانا بدور علي الانسان الي بحبه بس هو فين هو باعني كمان ليه وسلمني لسجاني لحد ماجيت انت يا أدهم بدأت احس بالحياه تاني بس خاېفه لتكون انت كمان عزت التاني وتبقي زي ابوك ..
ويتوقف عقله .. علي أن يكون نسخه مصغره لوالدهه ظلت كلمة أمه تتردد في أذنه خاېفه لتكون انت كمان عزت التاني ... لينهض من علي كرسيه ويذهب سريعا اليها
نظرت للطبيب پخوف وهو يرتدي كمامته الطبيه تأملت المكان حولهاا وجدته وكأنه ېخنقها لم تدري بنفسها سوا وهي رافعه نظرهاا لاعلي بدموعهاا الي ان نامت من أثر الحقنه المخډره بعد أن قاومتها بجوفنهاا لتظل مستيقظه وتحمي جنينهاا ........ لم تدري بنفسهاا سوا وهي علي الفراش الابيض وهو جالس بجانبها يتأملهاا پخوف
نظرت اليه ثم أشاحت بوجهها سريعاا وهي تقول مش خلاص عاملت الي عايزه أبعد عني وسيبني في حالي
لتضع يدهاا علي جنينها وتقول أرتحت خلاص لما انتقمت مننا أخرج بره حياتي أنا بكرهك بكرهك يا أدهم
ليقترب منها پألم وهو يقول أبننا لسا عايش يامريم أنا مش أنسان عديم الرحمه او ظالم بس صدقيني لو عيشتي لحظه من حياتي هتبقي أسوء من كده
مريم انت الي أخترت تكون كده متلومش علي الظروف عمر اليتيم ماكان فاقد لحنان الابوه او الامومه بالعكس بيدي ولاده كل حاجه كان بيتمناهاا بيديهم الحنان والحب الي كان بيتمنه مش الحرمان
ليتطلع الي وجهها بجمود وهو يقول هستناكي بره هبعتلك الممرضه تساعدك ليخرج ويتركهاا وسط دموعهاا
لتدخل اليهاا الممرضه مبتسمه وهي تقول شكله بيحبك اووي
لتستمع لكلماتهاا وهي تتمتم بخفوت مابقتش فارقه الحب بقي مختلط بالكرهه
لتخرج
تم نسخ الرابط