رواية الاقتباس من 14-18
المحتويات
سويا لحظات من عمرهم قد اخذها منهم الزمن سابقا ......وبعد لحظات كان ينفد ايديهاا من الرمل ويحملهاا ليهمس في أذنيهاا كفايه لعب بقي
.................................................. ..........
وقفت تتطلع الي سكرتيرته وهي تقول بلغي مستر أدهم اني موجود يا أنسه
تطلعت إليهاا السكرتيره بأستنكار وهي تحدث نفسهاا طول عمرك رافعه مناخيرك في السما وعزت بيه رفعها أكتر صبرنا يارب ...
نانسي بتأفف انتي يا أنسه يلي أسمك هنا .. ركزي شويه اووف
هنا بهدوء مستر أدهم مش موجود ومش هيكون موجود في الشركه ليومين .. في حاجه تانيه يامدام نانسي
نانسي پغضب مسافر ليه وفين.. المفروض ان في أجتماع النهارده
هنا ببرود أظن مش من أختصاصي ان أسأل أدهم بيه مسافر فين وليه وعلي العموم يامدام نانسي كل الاجتماعات هيرئسها الأيام ديه بشمهندس أحمد لحد ما مستر أدهم يرجع بالسلامه ... وعلي فكره الاجتماع بعد ساعه يامدام
نانسي بتأفف أوووف مصېبه تاخدك
ابتسمت لها وهي تسمع همساتها وقالت شكرا يانانسي سوري قصدي يامدام نانسي
تطلعت لها بنظرت حارقه وهي تهمس وتقول ياتري مسافر ليه وفين ... وقبل ان تنصرف أنصدمت في أحداهما ... تطلعت اليه وهي تقول اسفه يابشمهندس
أحمد ببرود ولا يهمك يامدام نانسي
ثم تابع حديثه لهنا وهو يقول جهزي الأوراق عشان الأجتماع ياهنا
.................................................. ..........
أستيقظت من نومهاا فلم تجدهه بجوارها نظرت الي الساعه التي بجانبها فوجدتها قد تجاوزت منتصف الليل .. لم تشعر بقدماهاا سواا وهي تقف تتطلع اليه وهي تراهه يصلي ودموعه تتساقط ... وكأن دموعه تريد أن تتطهرهه من ذنوب قد أرهقته .. وقبل ان ينهي صلاته ويراهاا وهي تتطلع اليهاا ذهبت سريعاا الي الفراش ودثرت نفسها بالغطاء كما كانت وأغمضت عيناهاا .. ليظن أنها مازالت نائمه ...
وبعد ثواني معدوده كان يضع رأسه علي الوساده وهو يتنهد بحزن تطلع اليها وهي نائمه بجانبه ثم عاود النظر الي الفراغ الذي كان يتطلع به وبدء يشرد بذكرياته
هو بابا ليه ياماما كل ما بيجي من بره مبيقدرش يطلع السلم ويفضل يضحك ضحكه غريبه وريحة بوئه بتكون وحشه
كانت نظرات أمه مازالت عالقه بذاكرته وهي تنظر له بحسره ولاتستطع ان تجيبه علي سؤاله... أفاق من شرودهه عندما شعر بحركاتها وعيونها التي تتطلع اليه
أقترب منهاا ليحاوطها بذراعيه وكأنه يريد أن يهرب بها بعيدا عن عالمه الذي أصبح يكره صراعه
تطلعت اليه بحب وهي تقول مالك يا أدهم انت زعلان
أدهم بهمس في حد يزعل وهو جنبه القمر ده
تطلعت اليه بخجل وهي تشيح بوجهها ثم عاودت النظر اليها ثانية وقالت علي فكره انا بعرف أكتم الاسرار أحكيلي وانا صدقني هسمعك
أبتسم لها بسعاده وهو يقول أحكيلي يامريم عن باباكي ومامتك
تطلعت اليه بحزن وبدأت تشرد في ذكريات حياتهاا ...
مريم بحنان بس هي ديه حياتي الجميله الي قضتهاا مع اهلي وكانت اجمل ايام لما بتفكرها بتمني الزمن يرجع من تاني وافضل مريم الطفله الصغيره الي مامتهاا قبل ما تعاقبهاا عشان عملت حاجه غلط بتكون جريت علي حضڼ باباها عشان يحميهاا ....وبدون ان تشعر وجدت نفسهاا تبكي
ادهم بحنان طب بټعيطي ليه دلوقتي
نظرت له پبكاء وهي تقول عشان لو بابا كان عايش مكنش عمي بعني ليك
أدهم بتنهد كنوزالدنيا كلها يامريم متكفيش ان حد يقدر يشتريكي أنتي غاليه اوي يامريم
تطلعت اليه من بين دموعهاا وهي تبتسم .. ثم قالت هو أدهم الطفل كان ازاي يا أدهم
تتطلع لها بضحك شديد ... وهو يقول مريم انتي بجد مش معقول عارفه انا بحس وانا معاكي بي ايه ..
مريم بتسأل بي أيه
ادهم بضحك انك بنتي وانا باباكي ههههههههه
نظرت له بأستنكار وهي تقول بنتك
ادهم بضحك انتي عارفه فرق العمر بينا كام
مريم بتسأل كام يعني 6 سنين
أدهم بضحك لاء 10 ياستي
تتطلعت اليه بطفوله ثم قالت مش كتير يعني عشان كل شويه تحسسني اني طفله
تطلع اليهاا بنظرات خبث قد فهمتها هي فأبتعدت عنه ..وهي تشيح بوجهها بعيدا عنه
ضحك عليهاا بشده وهو يقول مش بقول طفله
ثم نهضت من علي الفراش وهي تقول انا هقوم أصلي
ادهم بتسأل بس لسا الفجر فاضل عليهاا نص ساعه
تطلعت اليه بسعاده وهي تتذكرهه وهو يقف بين يدي الله... وقالت قبل ان تنصرف لي حكايا وأحاديث طويله مع الله
أبتسم لحديثهاا وشرد في حياته الجديده التي دخلتها هي ببرائتهاا وطيبتها وسط خبثه وعالمه المزيف ... ليتحول معاهاا كل شئ وكأن الخريف يتحول ربيعا مزهراا .. ولكن مازالت هناك بقاياا للأوراق المتساقطه
.................................................. ...........
لحظات عصفت به لعالم قد هرب منه منذ زمن .. تطلعت اليه بخجل شديد وهي تنطق بأسمه احمد قصدي بشمهندس احمد
تتأملها بأستنكار وهو يقول ازيك يا ندي
ندي بندم انا الحمدلله ازيك انت .. ثم تطلعت الي اصابعه وقالت بحزن اتجوزت ولا لسا
احمد ببرود وهو يشيح بسبابته التي يرتدي فيها تلك الدبله المزيفه عن قريب أن شاء الله
ندي بحزن وهي تتطلع لموضع دبلته مبروك علي الخطوبه ربنا يسعدك ... ثم تطلعت علي ذاك الطفل الذي تحمله وقالت ده شادي ابني ..
أحمد ربنا يخليهولك أنتي وباباه صحيح اخبار معتز باشا ايه
نظرت اليه باسي وهي تقول أتطلقنا من سنه عشان خلاص مبقتش اعجبه ...
نظر لها أحمد بأسي وهو يقول ما هو ده اخرت الي يبيع نفسه بالرخيص في النهايه بيتباع برضوه بالرخيص يامدام ندي .... ثم أرتدي نظارته السوداء وهو يلتف بظهرهه ويقول فرصه سعيده يامدام
ثم تركهاا وهي تتطلع عليه بحزن وهي تقول عندك حق يا احمد ... وأحتضنت طفلها بأسي وكأنهاا تريد أن تحتمي به من زمن قد عاقبهاا علي طمعها ولكن بعد أوان قد فات
.................................................. ..........
لم يشعر بنفسه سوا وهو جالس علي مكتبه بشرود تام ..
الي أن وجدها تقف أمامه بخجل وتقول بصوت هادئ اسفه يابشمهندس بس حضرتك قولتلي أنك هتبلغني بفرع الشركه الي اتنقلت فيه مريم وشكل حضرتك نسيت
تطلع اليهاا بشرود وظل يحدق بها دون أن يتفوهه بكلمه
شعرت بالأحراج من نظراتها المصوبه عليهاا وكادت أن تغادر مكتبه ولكنه استوقفهاا بصوته الجاد وقال انسه هبه تتجوزيني
لم تستطع ان تخفي دهشتهاا من طلبه هذا ظلت تتطلع اليه وفجأه وجدها تغادر الغرفه سريعااا .... اما هو فظل يضحك علي منظرهاا عندما عرض عليهاا طلبه
وعاد لشرودهه ثانية وهو لا يعلم لماذا عرض عليها هذا الطلب ولماذا هي ....
انتبه لشرودهه علي صوت رنين هاتفه
مال صوتك يا أياد أنت كويس وشاهي كويسه
.................................................. ...........
كانوا يقفون سويا وهما يتطلعان الي موجات الماء المتراطمه تطلع بوجهها وجدها شارده وكأنها في عالم أخر
كانت نظراته كفيله أن تجعلهاا تلتفت اليه مبتسمه وهي تقول بتبصلي كده ليه
أدهم بابتسامه أصلك عجباني
تطلعت اليه بخجلهاا المعتاد ولكي تغير مجر الحديث قالت احنا هنمشي بكره صح
أبتسم بشده وهو يري خجلها وتغيرها لمجري حديثهم ...
مريم بطفوله هو أنا عاملت حاجه
ادهم بضحك قولي مبتعمليش حاجه وبدء يقلد نبرة حديثها وقال هو أنا عاملت حاجه
نظرت له پغضب .. وهي تبتعد عنه وأنحنت بجسدها النحيل وهي تمسك بيدها قطرات المياهه واسكبتها عليه
أدهم بضحك ماشي يامريم وانحني هو أيضاا
ليمزحون سوياا
متابعة القراءة