رواية الاقتباس من 14-18

موقع أيام نيوز

بضحكات قد أعطاهاا لهم الزمن لينعموا بهاا ....وبعد لحظات رن هاتفه .. ليقطع عليهم لحظاتهم الهادئه..... لتبتعد هي عنه وتسير بمفردهاا وهي شارده
حتي رأت من يجعلهاا تبتسم لتنحني لها لتقبلها وهي تقول بصوت حاني أسمك ايه ياحببتي
الطفله بهدوء اسمي مريم
مريم بأبتسامه وانا برضوه أسمي مريم
أبتسمت لها الطفله وهي تقول يعني انتي اسمك زي أسمي
مريم بأبتسامه ههههه اه انا اسمي زيك اسمك
الي انا جائت والدتهاا وأخذتها بعد أن ودعتهاا بملاطفه
كانت عيناهه تتابعهاا ... وهو يتحدث بهاتفه الي ان رئهاا تبتسم لتلك الطفله انهي حديثه .. وذهب اليها وهو يقول مش عيب تتمشي لوحدك وتسبيني ثم أقترب من أحد أذنيهاا وهو يقول عندي ليكي مفاجأه حلوه
تطلعت لأعينه لتعرف ماهي تلك المفاجأه .. فتابع بحديثه وهو يقول متحوليش مش هتعرفي حاجه دلوقتي ثم تتطلع الي ساعته وقال فاضل 3 ساعات .. تعالي نروح نتغدا وبعدين أوريكي المفاجأه
مريم بطفوله بس أنا عايزه أعرف ماليش دعوه
الفصل الخامس عشر
نظرة قد تلاقت فيها كل الكلمات المبعثره وهمسات تمايلت من أجلها القلوب وحب قد عصف بكل شئ ليسكن بين أيدي أصحابه وشوق أصبح صوته يضوي بين الضلوع وقلب قد أصابه الخمول لينام مع أحلامه الورديه ولغات ترجمة من اجل دقات قلوب مبهمه وكيان اصبح يحي كيان أخر بلمسة دافئه أنبعثت الي روح أصحابه وصمتا بات يسكت افواهنا لنتوقف لحظات مع زمن يريد ان يحيا دائماا بذكريات أحبابه .....
وقف يتطلع الي نظراتهاا التائهه وهي تتأمل ذاك المكان الذي اشبه ما يقال عنه رحلة مع خيال عقولنا ألتفت اليه لتري أبتسامته الهادئه وهي تقول بفرحة وكأنها طفلا صغيراا انا بحلم صح وبدأت تغمض عيناهااا لتفتحهم ثانية وهي تري نظراته تتفحصهاا ... ليقترب من أذنيهاا ويقول مبسوطه بجد يامريم
مريم بسعاده وهي تتطلع الي فستانهاا الابيض انا النهارده مش بحلم صح كل الي حصل ده مكنش حلم .. البنت الي جبتلي الفستان ثم رفعت فستانها قليلا والجذمه ووضعت يدها علي وجهها لترتفع الي حجابهاا الملفوف بعنايه وتلك التاج الجميل الذي يتوسطه.. وقالت بتسأل ولا الساحره هي الي عملت ده كله في الحلم وعادت تغمض عيناها ثانية ... ليقربهاا منه وهو يضحك علي تلك البرائه التي أصبح يمتع عيناهه بها في عالم لا يبصر فيه سواا بسواد قلوب أصحابه ... ليخرجهاا من بين احضانه ويتطلع الي وجهها بعنايه.. ويقول بصوت هامس بحبك يامريم بحبك لدرجة اني مبقتش عارف اعيش او اتنفس الي بيكي ثم ابتسم قليلاا وعاد ليقول شكلي بقيت كمان ادهم العاشق
لم يكن قلبهاا يصدق كل هذا وكيف يصدق وهو يبحث فقط عن القليل في وقت قد حرم فيه من كل شئ حتي لمسة الايد الحانيه ... ليقربهاا منه ثانية وهو يهمس في اذنيهاا ويقول بحبك ياطفلتي الصغيره ... ويحملها بين ذراعيه ليدور بهاا وېصرخ پجنون بحبك
لتضحك هي ويتراقص قلبهاا من فرط سعادته وتسقط دمعه من عيناها لتمسحها سريعاا لتعود بالنظر لتلك الشخص الذي احبته كثيراا احبته بشخصيته العنيده الصارمه و للقلوب عنايه في اختيار معذبينها ...
ليتركها من بين يديه وهو ينظر في عينيهاا التي طالما عشق فيها تلك الدموع المتراكمه سواء أكانت حزينه او في غاية السعاده .. لتبقي دموعها اللامعه هي من تعبر عن فرحتهاا
ادهم بحب علي فكره المكان ده النهارده بتاعنا احنا وبس
لتنظر حولهاا ... وتري الانوار التي قد أضائت في وقت واحد وتلك الشموع التي تحاوطهم .. لتتطلع الي ذاك القلب المرسوم بدقه بالورود ... ليمسك هو يدهاا ليتوسطوا ذاك القلب .. ويخرج تلك الخاتم الذي صنع بدقه من الألماس ليصبح اكثر جمالا وهو بين أصابعهاا ويرتدي هو دبلته الفضيه التي نقش بداخلهاا اول حروف اسمهاا ... لتبتسم له وتنسي معه العالم كله وتحيا معه حياه قد تمنتهاا في وقت ظنت انها مستحيله ليحققها لها رب العباد
.................................................. ................
ليجلس علي كرسيه الهذاذ وهو يحادث نفسه بفعلته
كيف عرض عليهاا الزواج وهو لم يحبهاا لماذا فجأه شعر انه يحتاج لزوجه وكيف يتزوجهاا وهو اصبح يكره النساء بسبب من خدعته بحبهاا المزيف هل لانه يريد ان ېقتل ذاك الشعور الذي امتلك قلبه عندما رئهاا .. وتذكر جميع لحظاتهم واحلامهم المزيفه سابقا ... فأراد ان يعاقب قلبه لحنينه لذكريات ماضيه .. اما انه يريد ان يثبت لقلبه انه لم يشعر سواا بصڤعات الخذلان الذي تسبب هو فيه بسبب ضعفه .. فبسببه قد احبهاا بل وعشقها پجنون لټخونه هي .... تتطلع قليلاا الي ذاك الفراغ الذي امامه وهو يفكر بأيامه القادمه التي لابد ان يحيا بهاا بذكريات جديده ويعصف بكل شئ خلفه ومادام الذكريات نحن من نصنعهاا ... فالأصنع لنفسي ذكريات تسعدني ..... لينهض من علي كرسيه ويبحث عن هاتفه ليحادث والدهاا وهو يطلب منه موعد ليتقدم فيه لخطبتهاا ....
.................................................. ...........
وعندما سمع صوت سيارتهاا وقف يتابعها بأعينه وهي تتمايل بخفه بفستانها العاړي القصير وتدخل من باب الفيله .. ليهبط هو ويقول كنتي فين يانانسي وكمان راجعه سكرانه
نانسي بخفه انا تعبانه دلوقتي وعايزه أنام ياعزت ... تصبح علي خير
عزت پحده وهو يمسك أحد ذراعيهاا لما اكون بكلمك فوقيلي سامعه وتردي عليا مش تسبيني وتمشي
نانسي ببرود يوووه بقي يا زيزو بقولك تعبانه وعايزه انام
عزت وقولتلك قبل كده بطلي شرب
لتضحك هي ساخره وتتذكر عندما اجتمع بها اول مره ..لتقول مش انت الي عالمتني كده وانا تلميذه شاطره وحفظت كل دروسك ياحبيبي وبقيت اعجبك صح يازيزو
لتصعد الي غرفتهم بتثاقل وترمي بحذائهاا ارضا لتنام علي الفراش وهي تتذكرهه وتقول بصوت هامس انت السبب يا ادهم ... لتنام تائهه في عالم هي من اختارت ان تحيا فيه
.................................................. ..............
كان يضمهاا لصدرهه وكأنها ابنته الصغيره وليست زوجته
لتتمايل هي بين احضانه وتمسك بأحد ايديه وتشاور له علي ذاك النجم اللامع وهي تقول بطفوله انا النجمه ديه
ليضحك هو ويضمها اليه بشده طب وانا انهي نجمه بقي
لتلتف اليه بوجهها قليلاا ثم تعاود النظر لتلك النجوم وتقول أمممممم انت الشمس ياحبيبي
ليطلق ضحكاته العاليه ويقول بزعل مصطنع كده يامريم انا الشمس
لتقول هي من بين ضحكاتها ما انت لو سألتني اشمعنا الشمس الي اختارتيهاا هقولك السبب
ادهم بتسأل اشمعنا الشمس يا مدام ابهريني
مريم بضحك عشان الشمس هي الي بتدفي الكون وبتنوره بنورهاا وبتخلي للوجود حياه ومن غيرها هنفضل في ضالمه
ليهمس هو في اذنيها ويقول يعني انتي بتحسي بوجودي جنبك بالدفي
مريم بحب بالدفي والامان والحياه والحنان ... ثم قالت ضاحكه بعيد طبعاا عن الصرامه وادهم الي مش أنسان
ليضحك هو وينهضها من بين تلك الشموع .. لتقول أحنا رايحين فين
أدهم بجديه مصطنعه وهو يشاور علي تلك اليخت المضاء هخطفك وأسيبك لوحدك في جزيره مع الحيوانات عشان تعرفي تقولي أدهم الي مش أنسان تاني يانكرة الجميل فعلا الستات دول نكرين الجميل علطول وبينسوا الحلو ويفتكروا الۏحش
لتتشبث هي بقداميهاا علي الرمل وتقول خلاص يا أدهم حرمت والله كنت بهزر
أدهم بضحكه خبيثه وحد سامحلك
تم نسخ الرابط