رواية فاطمة الفصول من 19-20

موقع أيام نيوز

حزن
و هطمن عليك إزاى 
أردف بجدية شديدة
المحامي هيطمنك لكن خليكي بعيد عن هنا
وقفت وهتفت وهى تودعه
حاضر سلام يا بابا هتوحشني أوى 
علمت يارا بفشل خطة مايكل ومۏت رجالها لكن قررت الانتظار حتى تهدأ الأوضاع ثم تفكر فى خطة جديدة بينما حاول مايكل الاتصال بأصدقائه ولكن كانت إجابتهم واحده أنهم لن يستطيعوا مساعدته كي لا تفتح الأعين عليهم
عند نزار مر يومان وهو فى غيبوبة ولم يستطع أحد الدخول له رغم توسلات فاطيما ل كنان لكنه رفض لتظل في المستشفى ورفضت العودة للمنزل لتعود علياء لتبديل ثيابها و الاطمئنان على ابنتها التي عادت برفقة ميرا 
سمح كنان لسليم لرؤيته على أن لا يظل فترة طويلة عنده دخل ونظر له بحزن شديد اقترب منه وتنهد بتعب ليجده يحرك يده و يفتح عينه بضعف شديد ليتحدث بسعادة
نزار إنت كويس طمنى عليك
أجابه نزار بضعف و تعب
با .. بابا ف فريدة و علياء
سليم بتفهم لقلقه عليهم
أطمن هما كويسين و بره المهم إنت طمنى عليك عامل إيه دلوقتي
نزار بۏجع شديد و ضعف
أنا عاوز أنام تعبان أوى آااه
سليم بشفقة وحزن وهو يضع يده على رأس نزار
نام يا حبيبي نام وارتاح هنادي على الدكتور يجي يشوفك و يطمنا عليك
أردف بقلق و خوف
فاطيما بلاش تسيبها لوحدها
سليم بهدوء
اطمن معاها ميرا كلهم بره لما نطمن عليك هيدخلوا كلهم يطمنوا عليك بنفسهم
هتف بۏجع وهو يغمض عينيه
فين كنان عاوز أشوفه
بعتت الممرضه تجيبه و تبلغه انك فوقت هتروح تناديه
أجابه بقلق من شيئا ما
ماشي بس بسرعة
وصل كنان وطلب من سليم المغادرة حتى يقوم بفحصه 
قام بفحصه وتحدث بجدية
نزار إنت كويس قولى حاسس بأيه دلوقتى
تحدث بضعف و ألم
تعبان أوى مش قادر أتحرك و عاوز أنام 
كنان بتنهيدة لأنها كانت عملية صعبة
معلش ده إحساس مؤقت ونتيجه طبيعيه إنت كنت بين الحياه والمۏت وڼزفت كتير اوى والحمدلله دلوقتى احسن بعد ما المدام اتبرعتلك و هتتنقل أوضة عاديه يومين تلاته كده و هتبقي أحسن بإذن الله
نزار بعدم فهم وقلق
هاه مدام !! مدام مين أكيد مش فاطيما صح
أردف وهو يقوم بتغيير المحلول له
لأ مش فاطيما أطمن لأنها ماينفعش تتبرع تتعب فورا فيها خطوره على حياتها دي واحده تانيه كانت جايه معاك
أردف بتعجب و تنهيدة
مين تقصد مفيش غير علياء اللى كانت معايا و فصليتها مش زيي
أجابه بجدية و هدوء
وإنت عرفت منين إن فصيلتها مش زيك هي صحيح هى مش نفس نوع فصيلتك بس فصيلتك ماتقبلش إلا من نوع فصيلتها أو من نفس نوعك علشان كده أخدنا منها
تحدث بعتاب حقيقي
ليه عملت كده كنان هى قضت يوم صعب مش عاوز حد يتأذى تانى بسببى كفاية
أجابه بجدية و حذر
أطمن هي كويسه تعبت شويه بس وركبنا لها محلول ودي نتيجه طبيعيه لأنها واضح إنها مش بتاكل كويس بقالها فتره ولما سحبنا منها ډم داخت شويه بس هي حاليا كويسه اطمن وبعدين يعني اسيبك ټموت و قدامي ما أنقذك
أردف بتعب و إرهاق
كنت شوف حد تاني هخرج امتى من هنا !!
كنان بغموض وهو يلاحظ قلق نزار عليها
مكنش في حد وقتها وبعدين إنت مضايق أوى كده ليه .. هي مين دي أصلا اول مره أشوفها معاك و موجوده معاهم هنا من وقت ما إنت جيت
نزار بهروب من الإجابة
هاه !! دى ضيفة هنا و من العيلة .. كنان هى كويسة بجد صح بلاش تكدب عليا
كنان بابتسامة
ضيفه ماشي وآه يا سيدي كويسه والله كويسه وقاعده بره كمان تحب ادخلها تطمن عليها بنفسك
هاه لا مش دلوقتي بس امتى هخرج من هنا
أراد المغادرة من المستشفى فهو لا يحب المستشفيات 
أجابه بجدية
مش دلوقتى لما أطمن عليك الاول وتقدر تقف على رجليك
تنهد بضيق شديد
طيب هخرج امتى من العناية
كنان بتحذير لأنه يعرف صديقه جيدا
بكره هتتنقل لاوضه عاديه المهم بلاش حركه كتير وبلاش عصبيه هاه و انفعالاتك 
تحدث بۏجع وهو يبتسم
أطمن بعدين مش انا قادر اتحرك أصلا 
أردف بضحك و مراوغة
ما أنا علشان عارفك عنيد المهم هروح أنا علشان عندي عمليه دلوقتى وهبقي اجي اطمن عليك بعد ما اخلص
أجابه بهدوء وهو يغمض عينيه بعد أن بدأ مفعول الدواء
ماشي هستناك
تركه كنان و خرج ليخبرهم أنه بخير طلبت منه فاطيما رؤيته ليخبرها أنه نائم و في المساء سيجعلها تراه هبطت فاطيما مع سليم للكافتيريا لشرب القهوة بعد أن اطمئنوا عليه و في هذا الوقت وصلت علياء ولم تجد أحدا فى الخارج لتنظر حولها فهي تريد رؤيته و الاطمئنان عليه اتجهت للداخل وجلست على الكرسي لتمسك يده بقوه 
تحدثت بدموع و خوف
أنا كنت ھموت لو كنت اتاذيت يا نزار أنا مش عارفه إنت مين بس اللى عارفاه إني حبيتك بلاش تسيبني 
كان يستمع لحديثها لكنه لم يستطع الرد عليها لتجد الممرضة تفتح الباب و نظرت لها بعتاب شديد 
غادرت علياء بهدوء لتجد سليم وفاطيما يقتربون منها لم تكن العلاقة جيدة بين فاطيما و علياء منذ آخر مواجهه بينهما لتجلس صامتة هي لا تريد شيئا سوى الاطمئنان عليه و سترحل بعد ذلك لن تقبل أن تضعهم فى مواجهة مع شفيق أو رجاله .. في المساء اتجه كنان لرؤية نزار قبل عودته للمنزل ليجده أفضل بكثير من الصباح 
تحدث بجدية
إنت دلوقتي أحسن كتير بس برضه هتتنقل أوضة عادية الصبح أظن إنت عارف النظام هنا 
نظر له بغيظ ولم يجبه أنهى الفحص ثم اتجه للخارج اقتربت منه فاطيما وتحدثت بتوسل
أرجوك خليني أشوفه و مش هتكلم معاه كتير 
أجابها بتنهيدة
خمس دقايق وتخرجى وإلا وقتها الزيارة هتتمنع نهائي 
أومأت له بموافقة ليسمح لها بالدخول 
قبل مغادرته تحدث سليم بقلق
قولى الحقيقة هو كويس صح إنت عارف كل حاجه عنه
نظر له بتفهم و هدوء
أطمن هو دلوقتي أحسن والصبح هيكون فى أوضة عادية متقلقش لو فيه حاجه أكيد هقولك
ابتسم له وغادر ليتركهم تنهدت علياء ب ارتياح شديد وجلست مكانها مرة أخرى .. دخلت فاطيما لتجده نائما من يراه يظنه ذهب في النوم لتقترب منه وتضع يدها على رأسه 
تحدثت بحزن و دموع و هي تراه فى هذه الحالة
نزار حبيبي عامل إيه دلوقتي طمنى عليك
نظر لها بعمق شديد وهو يفكر إن كان تعرض لشيء سيء ماذا سيحدث معها
أجابها بهدوء وهو ينظر لها بحنان
أنا كويس اطمنى كفاية عياط بقى
أردفت بعتاب وهى تجلس على الكرسي وتمسك يده پخوف من فقدانه
إنت إزاى تعمل كده في نفسك وإنت عارف انى ماليش غيرك
حاول أن يطمئنها ولو قليلا ليتحدث بتنهيدة  
أهدى أنا معاكى اهو مش هسيبك تانى وعد
هتفت بجدية و حزن
نزار أنا بجد ماليش غيرك ومش هقدر أعيش بعدك مش هتحمل خسارتك علشان خاطرى بلاش تهور
وضع يده على قلبه ليتحدث وهو ينظر لها
كنتى عاوزه أسكت يعنى مقدرتش هنا فيه ۏجع مش قادر أداويه
أتى اتصال ل سليم ليأخذ هاتفه و يتحدث بعيدا لتقف علياء أمام الباب لم يكن الصوت مرتفعا لكن الهدوء جعل الصوت واضحا لها
فاطيما بعدم فهم و تعجب من حديثه
ۏجع !! ۏجع إيه ده هو في إيه يا نزار مالك
تنهد بتعب ليردف وهو ينظر لها
قلبي واجعنى حاولت أهرب و أنكر بس
تم نسخ الرابط