رواية فاطمة الفصول من 19-20
المحتويات
زين !!
نزار محاولا السيطرة على نفسه
إنت مين !! و إزاى تدخل المكتب بالطريقة دى
أجابه جسار پغضب
أنا مين فا أنا جسار أما بقي إزاى أدخل كده .. أنا أدخل أي مكان براحتى
جسار !! قولتلي ياترى عاوز إيه و بالنسبة لدخولك أي مكان ده تبقي متعرفش أنا مين كويس
كانت النظرات بينهم قوية و يملؤها التحدى
هاه لأ عارفك كويس أوى عيل وقاعد على مكتب و بتلعب وأنا سايبك تلعب براحتك بس خلاص رصيدك خلص معايا فا جاي هنا بنفسي أحذرك من حاجتين أولا الشغل لو فكرت تلعب معايا تانى في جزئية الشغل هندمك سامع
نزار بسخرية و استنكار
عيل !! أنا هخليك تشوف العيل ده هيعمل إيه أوعدك المجموعة اللى أخدتها بالسړقة هتكون تحت سيطرتي و قريب أوى و مش أنا اللى اټهدد ولا تحب تقضى باقى عمرك هنا فى سجون لندن
جسار بسخرية و استنكار
و تفتكر أنا اللى بتهدد ولا مقدرش دلوقتى بتليفون واحد أقفلك الشركه دي و أخليك إنت تقضي بقية حياتك في السچن وبالنسبه للمجموعه فا أنا عايز أشوف هتسيطر عليها إزاى علشان نشرب علي روحك قهوه ساده
فى هذا الوقت كان سليم متجها لمكتب نزار للتحدث معه فى أمر هام ليتفاجأ بوجود جسار وهتف بتعجب
جسار إنت بتعمل إيه هنا !!
قرر نزار إجابة والده أولا ليشير ل جسار بسخرية
جاي يهددني متوقع كده هخاف منه و أهرب
جلس ليضع قدم على الأخرى ويتحدث بغرور و تحدى
أصل بصراحه يا سليم باشا الأجواء في مصر هاديه وأنا مش بحب الهدوء ده فا جاي هنا اتسلى مع ابنك شويه
نظر له نزار وتحدث بحدة وانفعال شديد وهو يتذكر حديث فاطيما عنه و تهديده لها ليضرب على مكتبه پغضب
تقفل الشركة حقيقي عجبتني الثقة المزيفه اللى بتتكلم بيها دى واضح إنك حابب تجرب اللعب فى شوارع لندن
أجابه جسار بغرور و تحدي
وماله لندن دي بلدي التانيه واللعب فيها فظيع بعشقه
سليم بانفعال و استنكار
ومين قالك هسمحلك تقرب من ابنى هاه عند ولادى صدقنى مش هتردد ثانية واحده إني أخد روحك بإيدي .. إذا كنت فاكر إنك نجحت تبقي غلطان لانك لوحدك لو فاكر شفيق هيحميك تبقى غلطان وقت المركب ما ټغرق هتكون لوحدك ووقتها شوف كام شخص أذيته هياخد حقه منك
جسار بعدم اهتمام و لا مبالاة
من غير عصبيه أنا جاي هنا أحذر وبس لو عايز أأذي كنت أذيت من بره يعنى مثلا طلقه طايشه بين عينيه تنهي الحوار ولا إيه
أجابه نزار وهو يقترب منه ليقف أمامه
دى طرق الناس الجبانة لو متوقع هخاف من تهديداتك دى تبقى غلطان وبالنسبة للمۏت سهل أق تلك دلوقتي و هتكون دفاع عن النفس
وقف مقابله وتحدث بسخرية
دفاع عن النفس وده إزاى هو أنا قربتلك لأ لأ شكلك مش فاهم في القانون ابقي أسأل والدك أو هاه علياء
سليم بسخرية و غموض
بلدك التانية فعلا و أصحابك كتير فيها خاصة جماعات الماڤيا مش كده برضه
جسار وهو ينظر ل سليم باستهجان لحديثه
الله ينور عليك بالظبط كده يبقي إيه أنصح إبنك هو لسه صغير ومحتاج يفرح بشبابه بدل ما تشيل عياله اشيلك نعشه أنا حذرته و حذرتك بس علشان اللى كان بينا والمره اللى جايه هتبقي تنفيذ باقي حاجه واحده بس وبعد كده همشي
نزار بسخرية هو يجذبه من قميصه
فعلا مفيش حد غيرك عارف القانون .. قانون السړقة و الڼصب
سليم وهو يقف بينهما كي لا يحدث صدام بينهما
فكر بس تقرب منه صدقني وقتها هتكون نهايتك لو متوقع إنه لوحده تبقى غلطان هدوس عليك برجلي سمعت و اتفضل من هنا مفيش كلام بينا
كانت علياء تبحث عن سليم للتحدث معه فى أمر هام لتتجه لرؤيته فى مكتب نزار وكانت صډمتها حين رأت جسار معهم بعد دخولها المكتب
أستاذ سلي .. جسار !! جسار إنت هنا بجد
ليضمها بتملك وهو ينظر ل نزار باستنكار
أيوه هنا يا حبيبتي وحشتينى عامله إيه !!
ابتعدت عنه بحرج و أردفت بهدوء
هاه أنا أنا كويسه وإنت عامل إيه وبتعمل إيه هنا !!
أجابها بمكر وهو يفتح هاتفه و يعطيه لها
يعني جاي أخلص شغل هنا .. حلوه اوى الصور دي عجبتني
أخذت الهاتف منه وتحدثت پصدمة وهى تكاد أن تبكى من شدة خجلها
هاه إيه ده إيه الصور دي و وصلتك إزاى
قرر نزار أن يرد له الصاع ليردف وهو يمسك يد علياء
إنت جبت الصور دى منين بعدين أظن اتنين مخطوبين مش من حقك تدخل بينهم
تحدثت بصوت غير مسموع
م م مخطوبين امتى ده أنا اتخطبت وأنا مش عارفه ولا إيه !!
أجابه پصدمه و استنكار
نعم مخطوبين !! وده من امتى ولا إزاى يعنى هي جايه هنا هربانه ولا جايه تحب .. ما تردي يا هانم
انتبه لغضبه و انفعاله الشديد ليتحدث بجدية
أظن مش من حقك تسال أسئلة زي دى الوحيد اللى له حق هو عمر يعني مش من حقك تدخل فى علاقتنا
كانت تريد أن تبكي ماذا تفعل الآن
أنا أنا بص هو هو يعني جسار بليز ممكن تهدي ونتكلم بهدوء
جسار وهو يضر به بغيظ و انفعال
إنت تخرس خالص هو إيه ده اللى مش من حقي ده محدش له أنه يدخل قدي ولا إيه يا مدام نسيتي كل اللى بينا
ثم نظر لعلياء وتحدث بانفعال لتجيبه و هي تشعر بالخۏف مما يحدث
جسار جسار اهدي علشان خاطرى والله أنا
اقترب منها ليأخذها و يرحلا من هذا المكان
إنتي تخرسي أنا هعرف شغلى معاكي كويس أوى
نظر له بحدة وهو يرد له الضر بة
مش هسمحلك تقرب منها ابعد عنها
أصبح مظهر غرفة المكتب يبدو كساحة قت ال ليهتف جسار بحدة
وإنت مالك أبعد إنت عنها والا هندمك إنت فاهم
علياء بدموع وخوف بسبب ما يحدث
جسار .. زين اهدوا لو سمحتو أرجوكم
سليم وهو يحاول فض الاشتباك بينهما
كفاية بقى و إنت أتفضل بره الشركة يا جسار أظن الكلام انتهى
نظر لعلياء الواقفه خلف سليم
علياء هتيجي معايا ولا هتفضلي هنا
كانت تتابع ما يحدث بدموع لتتحدث بتوتر
هاه جسار ممكن نتكلم بس أنا
قاطعها بحدة وتحدث بفحيح أفعى
عايز إجابه هتيجي ولا لأ
أشارت له برفض و اعتراض
جسار مش هينفع أنزل مصر إنت عارف شفيق هيق تلنى
سليم بتحدي و رفض
علياء مش هتروح معاك مكان كفاية بقى
نزار بتعب و إرهاق
مكانها هنا ولا عاوز تسلمها لشفيق
أردف جسار بمكر وهو ينظر ل علياء
شفيق شفيق برضو ولا علشان حبيب القلب ماشي يا علياء يبقي الصور توصل لشفيق ومكانك ونشوف رده بقي
التفتت له پصدمة
إنت بتقول إيه تانى يا جسار تانى
سليم باستنكار و ڠضب
مش هتفاجئ لو عملت حركة زى دى .. دى طبيعتك الخېانة و الغدر
تحدث پغضب و انفعال
هتشوفوا الخېانة والغدر بجد لو ابنك مابعدش عنها انتم فاهمين .. أبعد عنها يا زين مش هقول تانى علياء لأ فاهم
أجابه نزار بإجابة جعلت الجميع يشعرون بالقلق
مش هبعد عنها واللى تقدر عليه أعمله تحب اكلم شفيق و أبلغه بنفسى
علياء پخوف و دموع تشعر أنها ستفقد وعيها بسبب ما يحدث
تبلغه بإيه انت بتقول إيه إنت كمان
أردف جسار بتوسل و رجاء
علياء تعالى معايا دلوقتى
متابعة القراءة