رواية فاطمة الفصول من 19-20
المحتويات
مش قادر أسكت ولا قادر أتكلم
كانت تسمع لحديثهم پصدمة هل حقا يحبها
إذن لماذا فعل معها كل هذا
تنهدت بتعجب و هي تسمع حديثهم لتردف فاطيما بجدية و عتاب
و ليه تهرب وتوجع قلبك أتكلم وشوف مش هتخسر حاجه حتى لما تبعد يبقي ليك الحق بدل ما إنت بعيد وقلبك واجعك ومش عارف ترتاح وتريحه وتريحها هي كمان إنت قسيت عليها أوى آخر مرة وأنا حذرتك وقولتلك أسمع منها الأول وبعدين أحكم
تنهد بۏجع فهو يخشى إجابتها حينها ستكون تحطمت كل أحلامه
خاېف من إجابتها علشان وقتها هيكون صعب نكون فى مكان واحد على الأقل هى قدامي دلوقتي لكن وقتها هنتعامل سوا إزاى
فاطيما بتفهم وهى تحاول أن تطمئنه
عادي يا حبيبي الحاجات دي قسمه ونصيب ولو حصل رفض يبقي التعامل في حدود وبحذر وهى كده كده مش مطوله هنا يعنى فتره وهتمشي ها قولت إيه هتخرج اللى في قلبك ولا هتفضل حابسه وتتعب نفسك
أجابها بجدية
استنى أخرج وأشوف هنوصل لفين
فاطيما بمكر وهى تبتسم له
خلاص ماشي اهو نظبط الأجواء
أردف بقلق
أجواء إيه !! بتفكرى فى إيه هاه
ابتعدت علياء لتجلس وتشعر أن قلبها سيتوقف بعد أن استمعت لحديثه لتردف فاطيما بجدية
لا ولا حاجه بس هو حضرتك عايز تعترفلها بحبك فين يعنى ولا تحب يبقى هنا فى المستشفى ده اكيد لازم جو شاعري رومانسي بص مالكش دعوه إنت أنا وميرا هنظبط الدنيا المهم تطلع من هنا بألف سلامة
هتف بقلق لأنه يعلم أنهم سيستغلوا الفرصة
أنا مش قلقان غير من ميرا بلاش هى بعدين هى كويسه صح
هتفت بسعادة و جدية
ليه دى ميرا هتجنن الأجواء ماتقلقش هحكمهالك وهي كويسه أطمن كانت هتتجنن عليك
ليتحدث بتنهيدة عميقة
كده ألغى الموضوع أفضل و فريدة كويسه
أجابته بمكر وهى تنظر له
لأ اطمن وفريدة أهو من يوم الحاډثه وهي زعلانه وعايزه تطمن عليك لما تتنقل أوضه عاديه هدخلهالك
نزار وهو يحاول الهروب منها
ماشي يلا روحى ارتاحى كفاية تعبتك معايا
وقفت وقبلت رأسه كي تغادر
ماشي يا حبيبي عايز حاجه قبل ما أمشى
نظر لها بحب و هتف بجدية
لا يا حبيبتي اطمنى
تركته واتجهت للخارج لتجد علياء تجلس وحدها لتقترب منها و هي تشعر بالتوتر
علياء ممكن نتكلم سوا شوية
أجابتها بهدوء وهي تشعر أنها ستحدثها عن نزار لكنها لن تتراجع عن موقفها من أجل حماية الجميع
أه طبعا اتفضلي لو على وجودي همشي بس كنت مستنيه نزار يتنقل وفريدة تطمن عليه لأنها زعلانه اوى علشانه
أردفت بعتاب وندم حقيقي
تمشى تروحى فين مين قال إننا هنوافق علياء أنا حقيقي أسفه بسبب اللى عملته من يومين بس صدقيني كان ڠصب عني و مكنتش فى وعيي
أجابتها وهى تتذكر نزار وهو بين يديها
لأ عادي حصل خير بس وجودي هنا مؤذي أوى ليكم وأنتم ماتستحقوش تتأذوا بسببي
تحدثت فاطيما برفض واعتراض
بلاش الكلام ده بعدين إنتي أختى هتسيبى أختك لوحدها هنا بعدين بابا و نزار مستحيل يوافقوا إنكم تروحوا أى مكان لوحدكم
تحدثت بتفكير و تعب
هشوف لسه بحاول أرتب أمورى
أجابتها بإصرار شديد
مش هتمشى وإلا هكون معاكى و كده هتأكد إنك لسه زعلانه منى
مش قصة زعل بس مش عايزه أشيل ذنب حد ولا أشوف نظرة لوم من حد أنه خسر حد عزيز عليه بسببي صدقينى انا مش هكون أغلى من حد منكم عند التانى زى ما قولت لأستاذ سليم هقولك اشتروا أمانكم بخروجي من هنا
مسكت يدها و تحدثت بجدية
مش هتمشى من هنا كلنا معاكى فكرى فى فريدة على الأقل
تنهدت بهدوء وهى لا تعلم ماذا تفعل
ماشي يا فاطيما هعيد تفكيري في الموضوع ده تانى
تحدثت بمكر شديد
ماشي على فكرة نزار كان قلقان عليكي
حاولت أن تبدو طبيعية كي لا يظهر عليها شيء
هو عامل ايه دلوقتي !!
أجابتها بهدوء
كويس ومحتاج يتكلم معاكي بس يتحسن شوية
لتتذكر علياء حديث نزار مع فاطيما و أردفت بتوتر
هاه يت يتكلم معايا أنا ليه
أردفت بهدوء و جدية
أظن تسمعى منه أفضل جايز نسمع أخبار كويسه قريب
طيب ماشي
نظرت حولها لتبحث عن سليم
خلينا نروح نشوف بابا ميرا و فريدة مرجعوش معاكي ولا إيه !!
نظرت للأرض وتحدثت بجدية
لأ رجعوا معايا بس فريدة زعلانه وميرا بتحاول تفرحها
لتأتي ل فاطيما ذكرى حاډثة تعرضت لها في الصغر لتهتف بتأثر
اللى مرت به مش سهل الطفل لما يشوف قتل أو عن ف وهو صغير بيتأثر فترة متقلقيش إحنا معاها و ميرا هتنسيها بسرعة
لتتحدث بجدية ولا تستطيع إنكار الأمر
أكيد طبعا واثقه في كده وجودكم هو أكبر داعم لينا
كان سليم يراقبهم من بعيد ليتركهما تتحدثان معا .. اتجهوا بعد ذلك للغرفة ليجدوا ميرا تجلس مع فريدة وتمزح معها ليجلسوا معا
في اليوم التالي تم نقل نزار لغرفة عادية ليتجه له الجميع و كانت علياء تقف فى الخارج ليأتيها اتصال هاتفي تفاجأت بعد رؤيتها لاسم المتصل .. بعد علمه بما حدث معها لم يستطع أن يظل صامتا ليقوم بالاتصال بها
تحدث جسار بقلق شديد
علياء إنتي كويسه طمنيني عليكي
أجابته بهدوء و عتاب شديد
أيوه كويسه مالك بتسأل ليه وعرفت منين وبعدين من امتى !! إنت مش اتخليت عنى
تحدث بتوتر فهو لا يريد إخبارها أنه يراقبها
هاه عرفت وخلاص بعدين أنا جيت و قولتلك تعالي معايا لكن رفضتي علشان واحد غريب
أردفت بعتاب
علشان تسلمنى لشفيق صح
أجابها بجدية وهو يقف في الحديقة
ده أفضل ليكي صدقيني مش هسمحله يإذيكي
تحدثت بعصبية شديدة و انفعال
إنت اټجننت بجد إنت عايز تقت لنى
وضع يده على رأسه و تحدث ببرود شديد و غيرة
برضه مش واثقه إني أقدر احميكي أكتر من اللى عندك
كانت تستمع لحديثه بۏجع بتجيبه باستنكار
إنت عايز تسلمنى لشفيق وتقولى تحمينى إنت عارف إنت بتقول ايه
ليهتف بمكر و مراوغة
ياتري عرفتي مين السبب فى الحاډثة اللى اتعرضتي لها
تنهدت بضيق لتهتف
لأ معرفش .. جسار
نعم
سألته بتعجب و استفهام
هو إنت بتكلمنى ليه خۏفت عليا
أجابها بجدية و هدوء
هاه أه أكيد مش أصحاب وبنت خالى
هبطت دموعها وهى تفكر فى أمر ما
بجد يعني أنا لسه عندك زي الأول !!
جسار بتعجب من حديثها
أيوة عاوزة تقولي إيه من الآخر
ولا حاجه عايزه بس أتأكد إن صاحبي معايا لو احتجت له في أي وقت الاقيه
أردف بجدية شديدة
أكيد مش معنى إننا مختلفين فى نقطة معينه إني هتخلى عنك
تحدثت بدموع و جدية
أنا بحبك أوى يا جسار وكنت واثقه إنك مش هتتخلى عني أبدا حتى لو اتغيرت فا مع كله الا أنا
لا يعلم ما سبب قلقه بسبب حديثها ليجيبها بتأكيد
وأنا كمان بحبك أى وقت تحتاجيني هتلاقيني عندك
جلست وهى تنظر حولها وتفكر هل تفعل ما تفكر فيه أم تتراجع
ماشي يا حبيبي هبقي أكلمك تانى خلي بالك من نفسك
ماشي يا حبيبتي
أغلقت معه وهى تشعر پألم شديد ولا تعلم متى سينتهي هذا العڈاب في الداخل
سليم بهدوء وهو ينظر ل نزار
نزار عامل إيه النهارده
ميرا بمرح وهى تضمه بقوة و سعادة
زينو حبيبي حمدالله على السلامه وحشتنى أوى
ركضت إليه فريدة ليضمها بهدوء بعد أن ابتعدت عنه ميرا
عمو زين عمو زين وحشتنى أوى عامل إيه إنت كويس !!
فاطيما وهى تنظر لهم بغيظ و حدة
بالراحه يا مجانين اهدوا كده هيتعب تاني
نزار وهو ينظر لها بهدوء
سبيهم يا
متابعة القراءة