رواية فاطمة الفصول من 19-20
المحتويات
اتسحبت منى و خفت عليك بس واضح انى كنت غلطانه عن اذنك .. أه وشكرا على واجبك تجاهي يااا يا استاذ زين
أغمض عينيه وتحدث پغضب
مش عاوز شكر من حد ابعدوا عنى
هبعد عنك حاضر أوعدك دي اخر مره هتشوفني فيها
غادرت وتركته ودموعها تهبط على وجهها ليجلس وهو يشعر بفراغ شديد و ضياع ليترك الشركة فهو لا يريد التحدث مع أحد الآن قررت علياء أن تتحدث مع سليم فى أمر ذهابها لبيت الريف للتفكير قليلا اتجهت لرؤيته فى مكتبه لتخبره السكرتيرة بوجود علياء ليسمح لها بالدخول
تحدثت بهدوء شديد
أستاذ سليم ممكن ادخل
لاحظ إحمرار عينيها و حزنها
تعالي يا علياء .. إيه ده مالك كنتى بټعيطي ولا إيه !!
هاه لأ ده عيني بس وجعانى كنت عايزه حضرتك في حاجه ممكن
أردف بهدوء وجدية
أكيد طبعا قولي إيه الموضوع
تحدثت علياء بهدوء وهى تخشى أن يرفض طلبها
كنت عايزه امشي واروح البيت اللى حضرتك قولتلى عليه وعايزه أجازه من هنا لفترة مش عارفه قد إيه بس محتاجه أبقي لوحدي شويه عايزه أعيد حساباتى وأتمنى حضرتك مش ترفض
سليم بجدية وهو يخشى من حدوث شيء لها وهى وحدها
موافق بس مش هتكوني لوحدك ميرا هتبقي معاكي قلتى إيه
أجابته باعتراض ورفض
لأ خليها هنا مش هبهدلها ورايا في كل مكان لوسمحت عايزه ابقي لوحدي على الأقل فتره وبعد كده تبقي تيجي
سليم بتعجب و حيرة
واضح إن الموضوع كبير ومش عاوزه تحكي
حركت رأسها برفض وهتفت بۏجع
ولا كبير ولا حاجه بس واضح إني نسيت نفسي عن إذنك هروح دلوقتى علشان أجهز حاجتى واخد فريده وامشي
سليم بتفكير و جدية
علياء إنتي اتكلمتى مع زين النهارده
أجابته بكذب و ۏجع
هاه لأ ماشوفتهوش النهارده
تحدث بتنهيدة عميقة
ماشي هكلم السواق والحرس يكونوا معاكم
وقفت لتودعه وترحل
تمام شكرا عن اذنك
غادرت الشركة ليتصل سليم بسكرتيرة نزار و يسألها عنه لتخبره أنه رحل و سألها إن كان التقى بعلياء اليوم لتجيبه بنفى ذهبت علياء للفيلا و أخذت معها فريدة ليتجهوا للمنزل الريفي كانت فريدة حزينة لأنها ستترك نزار لكن علياء أخبرتها أنها ستجعلها تتحدث معه كل يوم بالهاتف ليرحلوا و شعرت أنها تركت قلبها و روحها و ابتعدت عنهم علم نزار بما حدث ليحاول أن يظهر أى أهمية للموضوع لكن داخله ڼار تحر ق قلبه كانت فاطيما تشعر به لكن لا تستطيع فعل شيء خاصة بعد أن أخبرها عن مواجهتهم الأخيرة مر أسبوعان وكانت فريدة تتحدث مع نزار كل ليلة وكانت علياء تشعر بغصه أثناء استماعها لصوته لكن هو من قرر لذلك لن تتراجع
كان رجال مايكل يراقبون علياء ليقوم بالاتصال ب يارا التى استطاعت سبب غضبه من وجود علياء فى لندن
باقي الفصل التاسع عشر
كان رجال مايكل يراقبون علياء ليقوم بالاتصال ب يارا التى استطاعت سبب غضبه من وجود علياء فى لندن
تحدث بجدية و استعداد
رجالتك جاهزه
أجابته بمكر و مراوغة
أكيد التنفيذ امتى سمعت إنها سابت الفيلا اللى كانت فيها
تحدث وهو يقوم بإحر اق صورة ل علياء و نزار
أه فرصتنا وهي بعيد أكبر بكتير هي حاليا لوحدها هي وبنتها والتنفيذ النهارده بلغي رجالتك
يارا بابتسامة وهي تقترب تنفيذ خطتها للاستيلاء على ثروة شفيق
تمام هستنى تطمنى بالأخبار
اوكي هكلمك لما اسلم فريده لرجالتك علشان يرحلوها و أخد أنا علياء و ولا كلمتك ولا أعرفك وإنتي نفس الكلام مفهوم
يارا بټهديد و تحذير
أكيد .. مايكل متاذيش فريدة سامع
أجابها بمكر و مراوغة
وأنا هأذيها ليه اطمنى هتبقي في أمان
يارا بهدوء و جدية
تمام أتمنى المكالمة الجاية تطمنى إنها معاك و تبعت صورها
مايكل بهدوء و ثقه
اطمنى أكيد
أغلقت معه و جلست تنتظر أن يصلها أخبار تطمئنها ... كان اليوم هادئا و لكن تشعر علياء بقلق لا تعرف سببه وقررت فاطيما أن تذهب إليها للتحدث معها كان نزار يسير فى سيارته فى شوارع لندن كشخص ضال طريقة استمعت علياء لصوت غريب فى الداخل و صوت إطلاق رصاص متبادل لتضم ابنتها پخوف لتنظر لهاتفها پخوف لتقوم بالاتصال عليه من أجل ابنتها فقط تفاجئ من اتصالها به فى هذا الوقت ليجيبها وقبل أن تجيبه اقت حم الملثمين المنزل لتصرخ بقوه كان يستمع لما يحدث پصدمة لكن سماع صوتها تنادى عليه بقوه جعل قلبه ېتمزق من الألم أدار السيارة واتجه لهم ليفتح هاتفه وتذكر السلسلة التى أحضرها ل فريدة وقام بوضع جهاز تتبع ليحدد لهم موقعهم و كأن السيارة مازالت فى الطريق لينتبه لتوقفها فى أحد الأماكن البعيدة عن المدينة و التابعة لرجال الماڤيا ليذهب إليهم وقام بالاتصال ب سليم ليخبره
بابا علياء اتخطفت هى و فريدة و أنا وصلت لمكانهم هبعتلك العنوان بلغ الشرطة بسرعة
سليم بقلق و رفض
نزار بلاش جنان استنى هبلغ الشرطة و اجيلك إياك تعمل حاجه لوحدك
نزار بۏجع و حزن
فاطيما أمانتك يا بابا
و أغلق الهاتف قبل أن يضعف أكثر من هكذا نظر للمكان بحذر شديد ليخرج سلا حه من جيبه و يضع به جهاز كاتم الصوت و بدأ يتحرك ليجد المكان مغلقا كليا ليتنهد بۏجع .. في الداخل كانت فريدة تبكي پخوف و علياء تغمض عينيها بۏجع في هذا الوقت خرج أحد الملثمين للخارج ليقترب منه نزار بحذر ويضع يده على وجهه طالما كان يرفض بعد أن قام بإبعاده عن المكان كي لا يكتشف أمره أحد ... اتجه للداخل ليجد عشرة أفراد ويتحدثون الإنجليزية كان يتعامل بحذر حتى لا يثير الشكوك حوله ليطلب منه أحد الأفراد أن يذهب إليهم بالطعام حرك رأسه بالموافقة دخل لهم ليشاهد خوفهم رفع القناع من على وجهه كانت علياء تشعر بالصدمة من وجوده هل أتى من أجلها
تحدث بضعف قبل أن يغمض عينيه
سامحيني .. بحبك
ليغمض عينيه بعد ذلك لتصرخ بقوة
نزااااااار
الفصل العشرون
يقولون الحب حرب كم عشقت الحروب التي نشبت بيننا من مجرد نظرة عين أصبحنا كأمواج تسونامي لكن رحمة بقلبي يا مليكتي فأنا جندي أعزل ...
وصلت سيارات الإسعاف لتحمل المصابين اقترب سليم من نزار و تملكه شعورا بالعجز هل سيفقده هذه المرة لن يقبل حمل المسعفين نزار ليساعد سليم علياء على الوقوف وكانت ملابسها و يدها ملطخين بالډماء و دموعها تهبط على وجهها بصمت ليتجهوا للمستشفى .. كانوا ينتظرون أمام غرفة العمليات و ينتظرون أن يخرج أحدا كي يخبرهم عن حالة نزار في الشركة كانت فاطيما تشعر بالقلق بسبب اتصالها على نزار ولكن هاتفه مغلق لتحاول الاتصال ب سليم الذي نظر لهاتفه ولا يعلم كيف يخبرها بما حدث
اتجهت لمكتب ميرا وجدتها تجلس وتشاهد إحدى المجلات لكنها تعجبت بعد رؤيتها ل فاطيما في هذه الحالة
هتفت بتوتر و قلق
فاطيما قلقانه كده ليه إيه الحكاية
تحدثت پخوف شديد
نزار موبايله مقفول و بابا مش بيرد مش عارفه أوصل لحد منهم واللي عرفته من السكرتيرة إن بابا خرج بسرعة من الشركة
لتشعر ميرا بالقلق من حديثها
استنى أتصل على بابا طيب و أشوف أهدى كده هتتعبي
قامت بالاتصال بوالدها لينظر لهاتف نزار الذى قام بإغلاقه بعد أن سلمه له الشرطي ليعلم أن فاطيما ذهبت إليها لا يعرف كيف يخبرها بالأمر
متابعة القراءة