رواية فاطمة الفصول من 19-20
المحتويات
وهو ينظر لعلياء التى تجلس تضم ابنتها پخوف وتنظر لغرفة العمليات .. انتظر حتى أنهت المكالمة ليرسل لها رسالة نصيه محتواها
هاتي فاطيما وتعالي المستشفى
نظرت للرسالة لتعلم أن هناك شيئا قد حدث لتتحدث بتوتر
فاطيما تعالي معايا بابا بعت رسالة و طلب نروحله
انتبهت فاطيما لقلقها الشديد لتتحدث وهى تمسك يدها
قولي الحقيقة يا ميرا
ميرا بهروب وهى تنظر بعيدا
دى الحقيقة صدقيني يلا نروح لهم
فاطيما بعدم فهم و توتر
نروح لهم !! ميرا إنتي مخبيه إيه !!
كادت أن تتحدث ليأتى إليهم الحارس و يخبرهم أن سليم طلب منه أن يقوم بتوصيلهم إليه غادروا معه فى هدوء ليصلوا للمستشفى وقفت فاطيما في الخارج وكادت أن يغمى عليها وهي تتوقع سيناريوهات كثيرة لتسير ببطء وهم يتجهون للداخل .. صعدوا للأعلى لتقف في الممر وهى تشاهد سليم يقف أمام غرفة العمليات لتسير بخطوات بطيئة وهى تشعر أن قلبها سيتوقف
لتقف أمام سليم وتتحدث بدموع
بابا .. بابا نزار فين هو كويس صح طمني أرجوك
ميرا پخوف و توتر
بابا أرجوك أتكلم إيه الحكاية و فين زين
تحدث أخيرا لتخرج الكلمات منه بصعوبة
اهدوا زين جوه في أوضة العمليات
انتبهت ميرا ل علياء التي تجلس و كأنها في عالم آخر لتقترب منها تحدثت فاطيما بدون وعي و دموع
بابا قولي أخويا ماله هو وعدني مش هيبعد عني
سليم بتنهيدة و حزن
أهدي يا حبيبتي أهدي هو هيبقي كويس أكيد هو عارف إننا مش هنتحمل خسارته فا هيتحمل و يصحى علشانا
أردفت باستفهام وهى تشعر أنها ستفقد وعيها
إيه السبب يا بابا قولي !!
أخبرها سليم بما حدث ليحاول تهدئتها بعد ذلك
بس بعد كده جبناه هنا ولسه محدش طمنا أهدي هو هيبقي كويس ادعيله
اقتربت فاطيما من علياء لتهتف پغضب شديد
هو أذاكى فى إيه هاه رغم كل حاجه بس هو ... نزار لو اتاذى مش هسامحك يا علياء إلا نزار
كانت علياء صامته لم تستطع التحدث وكأنها فقدت النطق ليهتف سليم بعتاب حقيقي
فاطيما أهدي هي مالهاش ذنب
ميرا و هي تقترب منها لأنها تعلم الألم التي تشعر به
فاطيما أهدى زين هيبقي كويس هو مش هيسيبنا لوحدنا
لتهتف بۏجع و حدة
أهدى إيه انتم مش حاسين بيا ليه هاه أنا مش هقدر
نظرت علياء لها بدموع وندم لتهتف پانكسار و قهر
أنا قولتلكم أمشي وأنتم اللى رفضتم علشان كنت عارفه إن ده اللى هيحصل بس أنا مكنتش أتمنى إن ده يحصل لنزار أبدا أطمن عليه ومش هتشوفي وشي تانى
سليم پغضب وانفعال شديد عليهن
بلاش جنان انتى وهي بدل ما قاعدين تتكلموا ادعوله
كادت فاطيما أن تتحدث لكن قاطعها خروج كنان من غرفة العمليات ليقتربوا منه جميعا
مساء الخير أنا محتاج شخص يتبرع حالا فصيلة زين نادره فصيلته ولسه هيشوفوا ومفيش وقت
فاطيما وهى تنظر له بتوسل و ترجى
أنا فصيلة دمي زيه خليني أتبرع له لو سمحت .. مستنى إيه يا دكتور يلا أنا اللي هتبرعله فصيلتنا واحده
تحدث كنان بجدية وهو ينظر لها
فاطيما للأسف مش هنقدر ناخد منك كده ممكن تتعبي زيادة
ميرا بقلق وتعجب من رفض كنان أن تتبرع فاطيما له
والحل يا دكتور طيب ليه فاطيما مش هتقدر تتبرع
سليم بشك وهو ينظر ل فاطيما التي كانت تبكى بقوة
ليه فاطيما لأ إيه المانع هما فصيله واحده
تحدثت فاطيما برفض فهى لن تقبل أن يحدث له شيئا
مفيش بعدين أنا مش مهم أرجوك همضى على أي إقرار المهم يلا بسرعة
كنان بجدية وهو ينظر لهم
للأسف فاطيما تعبانه ومش هتقدر تتبرع لأنه وقتها حالتها هتدهور
سليم بقلق شديد
والعمل يا دكتور هتفضل نتناقش كده ونسيبه
لتتحدث بانفعال شديد و ۏجع
أنا المسؤوله قلتلك بعدين مستنى إيه أخويا بېموت وإنت واقف تحكى
كانت علياء تتابع ما يحدث بهدوء رغم الۏجع الذى تشعر به لكن هذا ليس الوقت المناسب للتفكير وقفت لتهتف بتوتر
أنا ممكن اتبرع له فصيلة دمه هتقبل من فصيلتى
نظر لها كنان بأمل شديد لأن الوقت ليس فى صالحهم
فصيلة دمك إيه !!
أردفت وهى تنظر لهم
كنان بسعادة وهو يشير لها
كويس جدا تعالي معايا علشان تتعقمى الأول
فاطيما بدموع وهي تنظر ل كنان الذى سار عدة خطوات
زين هيكون كويس صح أرجوك طمنى
الټفت لها ليهتف بجدية وهو يشعر بشيء غامض فى علاقة صديقه بها
اطمنى هيكون كويس بعد إذنكم لازم أدخل بسرعة
علياء بتنهيدة وهى تنظر لابنتها بعد أن تركتها مع ميرا
يلا بينا
اتجهوا للداخل ليطلب من أحد الممرضات أن تقوم بتعقيمها ثم دلفت داخل غرفة العمليات لتجده نائما لا يشعر بشيء و الأطباء يحاولون إنقاذه ليحضروا لها سريرا طبيا لتبدأ عملية نقل الډم لتغمض عينيها و هي تشاهدهم يحاولون إنقاذه بعد فترة انتهت العملية وتم نقل نزار لغرفة العناية و انتقلت علياء لغرفة عادية بعد هبوط ضغطها ليقوموا بتعليق المحلول المغذي لها ...
استطاع رجال مايكل الهروب فهم بارعون في هذا الأمر بسبب عملهم مع الماڤيا حضرت الشرطة للتحقيق مع سليم و علياء و انتظروا حتى يستيقظ نزار من الغيبوبة ليتهم سليم مايكل أنه المسؤول عما حدث لكن استطاع ببراعة إخراج نفسه من هذا الاتهام رغم ذلك لم يستسلم سليم ليقدم الأوراق التي تثبت عمل مايكل مع رجال الماڤيا ليتم القبض عليه و بدأ رجال الشرطة بالتحقيق معه ليتم إيداعه فى السچن لحين التحقيق معه ... تم الحجز على أموال مايكل وكل شيء يملكه و في أحد الأيام أتت له زيارة ليقف يحدثها من خلف الحاجز عبر الهاتف
تحدثت بدموع وحزن
بابا .. بابا عامل إيه إنت وحشتني أوى هو انت مش هتخرج من هنا
تحدث پصدمة فهو لم يتوقع أن تأتي له في هذا المكان
سيمي إنتي جيتي هنا إزاى أنا حذرت المحامى إنك تيجي المكان ده
أردفت بدموع وهى تشاهده عبر الزجاج
كنت عايزنى اسيبك وبعدين الشرطه حجزت على كل حاجه يا بابا وبقيت دلوقتى في الشارع هو في إيه أنا مش فاهمه حاجه
أردف بمكر و استنكار
يعنى إيه الكل هربوا و اتخلوا عنى بعد كل اللى عملته
تحدثت بعدم فهم و خوف
مين هما دول يا بابا هو حضرتك هنا ليه !!
تحدث بهدوء
ناس بيني و بينهم شغل .. بيتحقق معايا و قريب هيتاكدوا من برائتى و كل شيء هيرجع لنا تاني
هتفت بدموع و قهر
ياريت يا بابا ياريت بس أنا دلوقتي هروح فين حتى اللى كنت بقول عليهم صحابي اتخلوا عنى بعد الى حصل
تحدث بعد تفكير لكن لا يوجد سوى هذا الشخص
فيه شخص واحد ممكن تروحى له واثق إنه هيساعدك
أجابته بتنهيدة
مين !!
نظر لها ثم هتف بجدية
سليم روحى له و قوليله أنا اللى طلبت منك كده قوليله يسامحني سيمي انسى زين فكرى فى حياتك
كانت تشعر بالقلق خاصة بعد ما حدث بينها و بين نزار
و تفتكر هيقبل يساعدني ولا هيسامحوني بعد الى عملته .. وصعب أنسي زين انا بحبه بجد
أردف بجدية و تحذير
هيساعدك متقلقيش .. سيمي اسمعى منى زين أخوكى بلاش تخسريه كأخ أنا مش عارف هخرج من هنا امتى ومفيش غيرهم هيقدر يساعدك
أومأت رأسها بموافقة
حاضر يا بابا هروح له
مايكل بجدية و تحذير بسبب خوفه على ابنته
بلاش تيجي هنا تاني لأى سبب اتفقنا
تحدثت بدموع و
متابعة القراءة