رواية فاطمة الفصول من 19-20

موقع أيام نيوز

حالا هاتى فريدة وتعالى وأنا هتصرف و ابعدك عن كل ده
نزار و هو ينظر لها وهتف بتحدى
خاېفه من إيه مش هو عاوز يبلغه عن علاقتنا يبقى يسمع منى و ممكن نتفق أنا و هو وتبقى بعيد عن أى قلق
تحدثت علياء بتوسل و دموع
أسكت لو سمحت أسكت إنت مش عارف إنت بتقول إيه !! ولا نتيجة كلامك ده ايه نز .. آااه جسار بتعمل إيه سيبنى
جذبها من يدها پغضب كي تذهب معه
تعالى معايا قولت تعالى مش هسيبك هنا معاه أبدا
نزار وهو يقف أمامه ويضر به پغضب فى وجهه
أبعد عنها إنت اټجننت صدقني هبلغ عنك الشرطه مش هطلعك من هنا 
تمسكت بنزار پخوف لتتوسله أن ينقذها
لأ مش همشي من هنا .. نزار نزار أرجوك ماتسبنيش مش عايزه أموت ولا أخسر بنتى
سليم بحدة و انفعال
أبعد عنها يا جسار كفاية بقى إنت اټجننت بجد 
ألقى الطاوله پغضب على الأرض وهتف
بقي كده ماشي يا علياء ماشي حسابي معاكي بعدين .. أنا ماشي بس راجعلكم تانى
سليم بجدية و تحذير
دى أخر زيارة لك للندن يا جسار
جسار بتحدى و مكر
هنشوف يا سليم .. هتشوف
غادر جسار ونظرت علياء لنزار لتجده بدأ يفقد الوعي
نزار .. نزار مالك بابا ألحقنى نزار نزااار
كانت تقف خلف نزار لتهتف بصړاخ وهو يمسك يدها و يغمض عينيه بضعف لتجلس وتضمه پخوف و دموع
اقترب سليم منه ليحاول إفاقته ليض رب على وجهه بهدوء
نزار !!
اتجه سليم لمكتبه لإحضار إبره مهدأه له وعاد لتعطيها علياء له وهي تبكي ليسمع سليم صوت صړاخ فى الأسفل هبط ليري ماذا يحدث
أثناء هبوط جسار كانت ميرا قادمة للشركة برفقة فريدة لتلتقيا بجسار أثناء خروجه وقفت جوار ميرا پخوف اقترب جسار منها وتحدث بمكر
فريدة وحشتيني أوي تعالي معايا و ماما هتخلص و تيجي لنا 
حركت رأسها برفض و أمسكت يد ميرا بقوة وهي تتذكر آخر لقاء لهم في مصر حين شاهدته يتشاجر مع والدتها ليحاول أخذها بالقوة لتصرخ برفض حاولت ميرا أن تضمها كي لا يأخذها ولكن فشلت لتصرخ على رجال الأمن والجميع أن ينقذوا فريدة منه هبط سليم ليأخذ فريدة من الحرس و كانت تبكي پخوف 
أردف جسار بټهديد
هنتقابل تانى يا سليم خاف على ولادك و بنتك هاه
غادر وتركهم كانت علياء فى الأعلى مع نزار تنظر له بقلق شديد عليه وضعت يدها على يده لا تريد أن يتركها لقد تأكدت الآن من شعورها تجاهه لتجد فريدة وميرا قادمتان إليها نظرت لابنتها پخوف لتركض إليها ضمتها پخوف لتخبرها باختصار بما حدث في الأسفل لم تتحدث مع أحد ظلوا في غرفة مكتب نزار وبعد مرور ساعتين بدأ يستيقظ ونظر حوله بتعب ليقف وهو يشعر بالدوار 
تحدث سليم بقلق
نزار رايح فين استنى !!
هتف بتعب و إرهاق
لو سمحت عاوز أكون لوحدى 
غادر المكان متجها لمنزله رغم قلقهم عليه لكنه كان بحالة سيئة ليقوم سليم بالاتصال ب فاطيما لم يقل لها إلا جملة واحدة
نزار محتاجك روحى له 
غادر الشركة ولا يعلم إلى أين يذهب
ما كان عليه أن يفتح قلبه مرة أخرى لقد اقتنع أنه سيظل هكذا يجب أن يعود كالسابق لا يفكر بشيء سوى العمل فقط يشعر بدوار شديد لتصطدم سيارته بإحدى السيارات ولم يعترض صاحب السيارة الآخرى لأنه كان يتناول الخمور وإن اتجهوا للشرطة سيدخل السچن بسبب وقوفه فى طريق عام معترض المارة ... كان بوجهه بعض الكدمات من ضرباته المتبادلة مع جسار وصل لمنزله و دلف للداخل لا يعلم كيف وصل بعد كل ما تعرض له اليوم ليذهب إلى النوم بسبب مفعول الابره التي أخذها في الشركة وصلت فاطيما لتنصدم بعد رؤيتها لسيارته دلفت هذه المرة دون أن تطرق الباب وجدته نائما نظرت له من بحزن شديد و ۏجع لا تعلم ماذا تفعل لأجله
طلبت من أحد الحرس الذين حضروا معها أن يحضر بعض الأطعمة من السوبر ماركت القريب من المنزل و أخبرت السائق أن يأخذ سيارة نزار و يعيدها للمنزل أعدت له شوربة الدجاج مع الأرز الأبيض وطبق سلطة وجلست في الصالة تنتظر أن يستيقظ ... استيقظ بعد وقت طويل ليشعر أن الألم بدأ يهدأ تنهد بتعب وهو يشعر بالجوع لكن لا يوجد أحد معه ليعد له الطعام وإن ذهب بالسيارة لإحضار الطعام سيقومون بالإبلاغ عنه وقف بتعب واتجه للخارج ليجد فاطيما تجلس ويبدو عليها القلق 
اقترب منها بهدوء ليضع يده على رأسها نظرت له پخوف لتهتف
نزار إنت كويس طمني عليك !!
أمسكت يده ليذهب ويجلس جوارها وتحدث بتعب
اطمنى دلوقتي بقيت كويس إنتي عرفتي مكانى إزاى !!
نظرت له بحزن
بابا كلمني وقال زين محتاجك !!
نظر لها بحب شديد ليضمها بقوة ليبكي كطفل صغير كانت تشعر بالخۏف عليه ولا تعلم ماذا حدث معه
انتظرت حتى بدأ يهدأ لتسأله بقلق وهي تضع وجهه بين يديها
نزار إيه الحكاية أول مره أشوفك بالحاله دى من زمان اتكلم يا حبيبي 
أخبرها بما حدث وكانت تتابع غضبه و انفعاله حتى غيرته الشديدة لتردف پغضب
يعني جسار كان هنا و عمل كل ده هو إيه مش كفاية اللى عمله جاي يكمل أنا حقيقي بكرهه بكرهه أوى 
أردف پغضب واستنكار
عارفه كنت بقول إنك مزوده فى وصفك له بس للأسف حتى وصفك كان قليل أوى كأنه واحد مش متعلم معقول ده تربية جدي و عمتي
تحدثت بسخرية و غيظ
ده مش طبيعي بجد طيب ليه كان مصمم ياخد علياء ماهو واحنا في مصر اتخلي عنها وكان عايز يخلص منها بأنه يسلمها لشفيق اشمعنا دلوقتى لأ و مصر اوى
لا يعلم كيف يخبرها بأمر الصور التي التقطت له برفقة علياء يوم عيد ميلاد فريدة
أردف وهو ينظر بعيدا
فيه حد صورنا أنا و علياء يوم حفلة عيد ميلاد فريدة و بعتله الصور أظن توقع إن بيني و بينها حاجه و عاوز يرجعها علشان يسلمها ل شفيق أكيد
هتفت پصدمة و استفهام
حد صوركم مين ده و ليه طيب وإنت عملت إيه قولتله إيه !!
هتف بتوتر فهو للآن لا يعلم كيف قال هذه الكلمة
قولتله إنها خطيبتي علشان يسكت هددني إنه هيعرف شفيق مكانها
تحدثت بتعجب وهى ترى انفعاله وأيضا موقف جسار الأخير
خطيبتك !! اشمعنا قولت كده وبعدين هو زعلان ليه هو ماله هي تخصه في إيه !!
وضع يده على رأسه وتحدث بغيظ
مش عارف إزاى قلت الكلمة دى .. بس وقتها تحسى إني أخدت منه حاجه تخصه كأنها ملكه لوحده
نظرت له بتعجب من حديثه
ملكه لوحده !! قصدك ايه أنه هو وعلياء بينهم حاجه
كان يتحدث بغيرة شديدة لا يعلم متى وقع فى حبها !
إنتي مشوفتيش أول ما شافته كانت فرحانه إزاى حتى هو رغم اللى قاله بس فيه علاقة غريبة بينهم بجد تعبت
نظرت له بترقب و جدية لتهتف
نزار انت حبيتها ! 
وكأنه تذكر الماضي الذى هرب منه وقلب حياته رأسا على عقب
هاه لأ كلهم زى بعض بس الخېانة مختلفة من واحده للتانية بعدين إنتي عارفه رأيي فى الموضوع ده
هتفت بتنهيدة و هدوء لأنها تعلم جيدا كل ما مر به
بلاش تظلمها ما
تم نسخ الرابط