رواية فاطمة الفصول من 19-20
المحتويات
إزاى فكرتي كدة علياء من واقع تجربتي هقولك أصعب شيء فى الحياة خسارة الطفل لأهله و أظن إنك فاهمه قصدى إيه
أردفت بخجل
أكيد فاهمه بس صدقني أنا كل تفكيري وقتها إني انقذ بنتى ونز .. و كلكم مش عايزه حد منكم يتأذى بسببي بس مقدرتش
تحدث بجدية شديدة
بنتك و إنتي فى أمان و اطمنى مش هسمح لحد يقرب منكم أبدا
وقفت كي تغادر وهتفت بهدوء
واثقه من كده عن إذنك هروح أشوف فريده
أجابها بهدوء شديد
خليكي معاها اللى عاشته النهارده مكنش سهل
ابتسمت له و أردفت بجدية
حاضر عن اذنك
غادرت و تركته يفكر فى أحداث اليوم و أيضا حديث نزار مع جسار هل حقا هناك مشاعر يكنها نزار ل علياء
فكر أن يكون قال هذا من أجل حمايتها فقط لكن لا ففى الفترة الأخيرة لاحظ نظرات متبادلة بينهم و أيضا تقربهم من بعضهم البعض قرر الانتظار حتى تهدأ الأوضاع و يتحدث مع نزار
مر يومان و شعر نزار باشتياقه لفريدة و طلب من فاطيما أن تقوم بإحضارها وقامت بالاتصال بعلياء و أخبرتها أعدت لها حقيبة صغيرة بها أغراضها وصلت فاطيما وتحدثت معهم قليلا ثم أخذت فريدة و رحلت بعد وصولهم ركضت إليه بسعادة شديدة
ضمته بحب شديد
عمو زين عمو زين وحشتني أوى أوى
نزار وهو يقبل رأسها و يضمها بقوة
فريدة حبيبتي إنتي كمان وحشتيني أوى طمنيني عليكي
كانت فاطيما تتابع ما يحدث باهتمام شديد لتهتف فريدة بعتاب
أنا كويسه بس زعلانه منك
جلست جواره ليهتف وهو يضمها بشوق شديد
آسف يا حبيبتي بس مشغول الفترة دى و اتفقت مع فاطيما تجيبك كل يوم نقعد سوا بعد الشركة
تحدثت بعفوية و استفهام
لأ انا مش عايزه اجي هنا وامشي عايزه نفضل مع بعض زي الأول هو إنت زعلان علشان كده مش هتروح معانا
نزار بهروب من الإجابة
هاه لا يا حبيبتي بس عندى شغل كتير و محتاج أركز فيه و هنتكلم فيديو كل يوم بالليل قلتى إيه
وقفت أمامه لتضع يدها على قدمه برفض
لأ مش عايزه كده خلاص أنا هقعد معاك هنا لغاية لما تخلص ونروح مع بعض
لا يعلم بم يجيبها ليتحدث بهدوء
بس كده ماما هتزعل منك و مش هتكلمك هجيبلك ألعاب كتير إيه رأيك !!
نظرت له بتفكير لتهتف
خلاص اجيب ماما و نيجي نقعد هنا كلنا
نظر ل فاطيما بتوسل كي تنقذه
بس ماما عندها شغل كتير فى الشركة
هتفت فريدة بحزن
تخلص وتجيلنا هنا
تدخلت فاطيما كي تنهي هذه المناقشة
الغدا جاهز كفاية كلام بقى عملت بيتزا علشانكم
فريدة وهى تنظر للبيتزا و الطعام
أنا جعانه أوي يلا بينا ناكل يا عمو زين
جلسوا يتناولوا الطعام فى هدوء و جو مرح
يلا يا حبيبتي
ظلت معه هذه الليلة بعد أن رفضت العودة لوالدتها وفي اليوم التالي عادت برفقة فاطيما وكانت تتحدث مع نزار كل ليلة بعد عودتها بمكالمة فيديو ... مر أسبوع و قرر نزار العودة للشركة وكان يتعامل بقسۏة مع الجميع حاولت علياء مقابلته أكثر من مرة لكنه كان يرفض فهو لا يريد لقاءها الآن حتى يتأكد أنه يستطيع مواجهتها استغلت عدم وجود السكرتيرة على مكتبها و دخلت له بعد أن طرقت الباب رغم عدم سماحه لها بالدخول
كان يجلس و يغمض عينيه لكن رائحة عطرها ملأت الغرفة أو هكذا هيئ له تحدثت بجدية
نزار ممكن نتكلم شويه
تحدث پغضب و حدة
نعم !! أظن قلت مش عاوز أشوف حد
لا تعلم سبب شعورها بالخۏف من طريقة تحدثه معها
في إيه و ليه العصبيه دي كلها وبعدين ما إنت بتشوف الكل اشمعنا أنا كل ما أطلب ادخلك تقولها إنك مش فاضي مع إنك بتدخل أي حد عندك ممكن أفهم في إيه !!
ألقى الملف پغضب وتحدث بانفعال
في إني مشغول فى الشركة و عاوز أركز كفاية اليومين اللى فاتوا
تحدثت پخوف من غضبه لا تعلم ماذا حدث له كي يتحدث معها هكذا !
نزار هو في إيه !! أنا غلطت في إيه علشان تتعامل معايا بالشكل ده وترفض تقابلني
وقف أمامها و أردف بسخرية
مغلطتيش فى حاجة أنا الغلطان إني بثق فى الأشخاص الغلط
لم تفهم مقصده لتتحدث باستفهام
مش فاهمه قصدك ايه ومين اللي تقصده بكلامك ده
الټفت بعيدا وهو يتذكر قربها من جسار و سعادتها بعد رؤيته
عادى بعدين أنا أبقى مين علشان تفكرى فى كلامى
هتفت پخوف و دموع
نزار فيه إيه بليز بلاش الطريقه دي وبعدين هو إنت مش عارف إنت إيه عندي
ليدفع طاولة صغيرة أمامه لتسقط على الأرض وتحدث بحدة
أنا إيه هاه !! أنا بالنسبالك ولا حاجه مش شايفه غير جسار وبس !! جسار ملاك و مش بيغلط أنا بس اللى بغلط
هل حقا يغار عليها أم أنها تتوهم لتجيبه بجدية
إنت ليه بتقول كده إنت لو بالنسبالى ولا حاجه وهو كل حاجه كنت ليه خفت منه و جريت عليك اتحامي فيك هاه ليه رغم كل اللى موجودين وقت اللى حصل شوفت فيك انت بس الأمان والوحيد إلى لاقيتنى بروحله جري استخبي فيه هاه ما ترد عليا لما إنت شايف إنك ولا حاجه بالنسبالى ليه قولت لجسار و للكل إننا مخطوبين هاه رد عليا عايزه أسمع ردك
ليتحدث پغضب و استنكار
نسيتى رد فعلك أول ما شوفتيه هاه ولا كأننا موجودين .. و عملت كده علشان ده واجبي علشان فريدة متستاهلش تضيع بسببكم
كانت تستمع لحديثه پصدمة و ۏجع
واجبك ! أنا صحيح فرحت لما شوفته بس مش زي ما إنت فاهم و قصدك إيه تضيع بسببنا
هتف بسخرية وهو ينظر لها
علشان مفكرتيش فى بنتك وقتها نسيتيها تفكيرك كان فى صاحبك وبس ورغم كل ده لو قلت كلمة فى حقه دلوقتي هتنسى كل اللى عمله و تدافعي عنه تاني
لتتذكر حديثها مع سليم و تردف پانكسار وخيبة
عارف يا نزار أنا كنت لسه من يومين بقول لباباك إني كنت عايزه فعلا اروح معاه علشان أنهي الحوارات دي حتى لو موتى هو الحل وكنت هسيبلك فريده علشان واثقه إنك هتعاملها أنها بنتك بجد بس مقدرتش حاجه كانت بتمنعنى و لاقيتنى بجري عليك وفجأة حسيت بقوه رهيبه وأنا معاك وقتها قولت لجسار لأ بقلب جامد علشان عارفه إنك معايا و هتحميني زي ما قولتلي بس كلامك النهارده جر حني أوى و كسر ني و اثبتلي إني غبيه علشان بثق في اي حد و بمشي ورا قلبى
أجابها بسخرية و استنكار
أظن ثقتك فى جسار أكبر بكتير من ثقتك فى أى شخص رغم كل اللى عمله لكن أنا أى كلمة بتفسريها بطريقتك محدش مكس ور و لا موجوع قدى بس بس كفاية بقى خداع سيبونى لوحدى مش عاوز أشوف حد كلكم زى بعض
تحدثت بعدم فهم و دفاع عن نفسها
خداع وكلنا زي بعض !! هاه تصدق صح بس هقولك ايه ما إنت إنسان معقد علشان اتخدعت مره شايف الكل كده على فكره أنا مكنتش جايه أدافع عنه لأنه غلطان ولا كنت جايه لاي حاجه من اللى بتقولها دي و بتتهمنى بيها انا بس كنت جايه أطمن عليك مش أكتر علشان قلقانه عليك من وقت اللى حصل وروحي
متابعة القراءة