رواية فاطمة الفصول من 16-18
المحتويات
بالقلق الشديد ذهبت لهم برفقة علياء
نظرت لنزار وعلمت أن شيئا كبيرا قد حدث كي يصل لهذه الحالة اقتربت منه لتضع يدها على وجهه بهدوء
ونظرت لهم لتهتف بعد رؤيتها ل سيمي
في إيه و سيمي بتعمل إيه هنا
سيمي وهي تتحدث پبكاء خاصة أنها تعلم شخصية فاطيما جيدا
في إن أنا اتخدعت ومش هسكت و بابي كمان مش مش هيسكت وأنتم عارفين هو هيعمل إيه !!
صدمت علياء مما يحدث لتهتف بتعجب
في إيه يا جماعه و إيه الصوت العالى ده ا .. إيه ده بتعمل إيه دي هنا !!
سليم بغيظ و ڠضب
كفاية بقى أنا ساكت لدلوقتي علشان والدك مش أكتر
حاول أن يقف ليقوم بطردها خارج المنزل لكنه فشل يشعر أنه تعرض لشلل
اطلعي بره بقى كفاية
ميرا وهي تمسك يدها كي تأخذها للخارج
فعلا كفايه عليها كده اطلعي بره بقي ومش عايزين نشوف وشك ده تانى إنتي فاهمه
فاطيما پخوف شديد عليه لتنظر لسليم بتوسل
زين أهدى كفاية هتتعب بابا لو سمحت قولها تمشى
تحدثت بټهديد وهى تبعد يد ميرا عنها
أنا مش هخاف منكم ولا هسكت عن حقي و إنت يا زين حقي وأنا مش هسيبك فاهم بكره تيجي إنت و تترجانى من اللي بابا هيعمله فيكم
وقفت فاطيما واقتربت منها لتهتف باستنكار وحدة
واضح إنك اختارتي الشخص الغلط تتحديه لو متوقعه هنخاف تبقى غلطانه
اطلعي برا يلا برا
لم تستطع ميرا الانتظار أكثر من ذلك لتقوم بدفعها أمامها كي تغادر وكانت ته ددهم پغضب بعد خروجها .. طلبت فاطيما من ميرا إحضار الابره لأول مره لا يشعر بأي ألم و كأنه مخدرا كليا ساعده سليم فى الصعود لغرفته ظلت فاطيما معه ورفضت أن تتركه و طلب منهم سليم أن لا يتحدث أحد فيما حدث مع نزار اليوم إن استيقظ .. كانت علياء تتابع ما يحدث بتعجب و صدمة و اللغز يزيد داخلها حول علاقة نزار و فاطيما .. هبطوا لأسفل وهم فى حالة من الصدمة بسبب ما حدث ليخبرهم سليم أنه لديه موعد خاص ولن يتأخر ذهب وتركهم يجب عليه إنهاء هذا الأمر
وصل سليم لشركة مايكل أخبرته السكرتيرة بوجوده ليرحب به أمرها أن تحضر لهم قهوة لتغادر بعد ذلك
سليم بهدوء شديد فهو لا يريد خسارة صديقه
مساء الخير يا مايكل
تحدث مايكل العربية بطلاقة لأنه يجيد التحدث بعدة لغات بسبب عمله
أهلا سليم تعالى
تحدث بتنهيدة و عتاب
ممكن أعرف نهاية جنان بنتك إيه !!
مايكل بجدية و هدوء
سليم إنت عارف إنها بتحب زين وأنا مش هقدر أمنعها تحبه زين إيه مشكلته معاها مش فاهم
ليجيبه بجدية
وإنت عارف إن الاتنين مختلفين عن بعض أبسط شيء الديانة ولا ناسى
مايكل بهدوء شديد
وفيها إيه سليم دينكم بيسمح إنكم تتجوزوا من الديانات التانيه دى مش مشكله يعنى
دخلت السكرتيرة بالقهوة ليتحدث سليم بعد مغادرتها
ياتري هتقبل إن أحفادك يكونوا نفس ديانة أبوهم هاه
علم مايكل أن سليم لا يرغب بإتمام هذه العلاقة ليجيبه
دى حاجه ترجع لسيمي وزين وأولادهم انا مش بجبر ولادي على حاجه
سليم باعتراض شديد
لا يا مايكل حتى لو زين وافق على الارتباط ده أنا مش هوافق بلاش علاقتنا تنتهي بسبب جنان بنتك
تحدث مايكل بټهديد مخفى
واضح إنك إنت اللى معارض ارتباطهم سليم بلاش نخسر بعض بسبب لعب عيال سيب أولادنا هما يختاروا ويعيشوا مع بعض شويه ولو حابين يكملوا ويتجوزوا اوكي مش حابين خلاص بلاش تقف في وش سعادة بنتى وإلا هتندم
سليم بتحدي و اعتراض
زين مش كده وإنت عارف شخصيته كويس بعدين بنتك قدامه من سنين لو فيه حاجه كان أتكلم ولغاية ولادي و لأ وقتها هيكونوا هما قبل أي شيء
ليباغته فى إجابته
ولما هو مش كده إزاى سيمي حامل منه ابنك بيلعب بمشاعر بنتى وزي ما أولادك غاليين ف انا كمان أولادي غاليين جدا ومش هسمح إنهم يتأذوا
تفاجأ سليم من معرفة مايكل بحمل ابنته ليجيبه باعتراض
يلعب بمشاعرها إنت بتقول إيه بلاش نخسر بعض بسبب الجنان ده وبعدين حامل إيه إحنا هنضحك على بعض ما إنت عارف الحقيقة وإن بنتك كدابه
ليتحدث بتنهيدة و هدوء
أسمع سليم لو مش عاوز يعيشوا كده خلاص يتجوزوا ولو مش ارتاحوا يطلقوا واهو زين يجرب مش هيخسر حاجه
تحدث سليم بتعب من هذه المناقشة
زين رافض إنت ليه بتتكلم زي بنتك أنا قلت هنتفاهم سوا بس للأسف غلطت
مايكل وهو يجلس مقابله
سليم من الآخر أنا مش هزعل بنتى و أك سر قلبها واللى هي عايزاه هيحصل
سليم بتعجب و استنكار
هيحصل إزاي مش فاهم
أردف مايكل بمكر و غموض
بالتفاهم والهدوء يا سليم لو خاېف على أولادك واللى عندك في البيت صحيح عرفت إن عندك ضيفه وبنت صغيره لو عايز الضيفة وبنتها في أمان هما وأولادك يبقي هيحصل يا سليم
ضړب سليم يده على المكتب پغضب و عن ف
اسمعني يا مايكل بيتي و أولادي خط أحمر وقتها صدقني هنسي أى شيء كان بينا لو حاولت تقرب لحد منهم يبقي بدأت الحر ب
ليجيبه بتسلية وهو يرى قلقه بعد أن علم أن هناك نقطة ضعف جديدة لدى سليم و عليه أن يبحث خلفها ويجمع معلومات عنها
أنا عارف إنك منفعل علشان كده مش هرد على كلامك و هسيبك تفكر وترد
أجابه وهو يشاهد انفعاله و قلقه
مش محتاج تفكير اللى عندي قلته وبلاش تشوف عداوتي صدقني هتندم و تزعل أوى
تحدث مايكل باستمتاع
هنشوف سليم هنشوف
ليجيبه بټهديد صريح
أنا حذرتك حاول بس تقرب أو تلمس واحده منهم شغلك الغلط كله هيكون فى الشرطة
تنهد و أجابه بهدوء
تبقي لسه مش عارف مين هو مايكل ماركو
غادر وتركه يفكر فى مخرج لهذا الأمر بعد أن فشل فى إيجاد حل حتى لا يحدث شيئا آخر
عاد للفيلا وطلب من علياء و ميرا أن يظلوا معهم هذه الليلة لاحظت ميرا قلقه ولكن قررت التحدث معه لاحقا طلب أحد شركات الحراسات الخاصة وطلب منهم أن يرسلوا له عدة أشخاص لتأمين الفيلا و الفتيات أيضا أطمئن على نزار ليجده نائم وفاطيما تجلس جواره نظرت له بانكس ار ليتنهد بتعب ثم اتجه لغرفته وهو يفكر فى القادم فهو لن يخبر نزار بهذا اللقاء حتى لا يحدث صدام بينه وبين مايكل ...
استيقظ ونظر فى ساعته ليجدها تجاوزت الثالثة صباحا نظر حوله ليجد فاطيما تجلس جواره ولكنها نائمة نظر لها بۏجع هو مثلهم لا يعطيها سوى الألم فقط نظر لها بشفقة كان يريد أن يجعلها تستيقظ لتتراجع رغم حاجته للتحدث معها لكن ليس الآن هبط لأسفل وأعد فنجان قهوة ليتجه للحديقة وجلس وهو ينظر للسماء ويشعر بالضياع .. لم تستطع النوم بسبب قلقها عليه لكنها تراجعت نظرت من نافذة غرفتها لتجد أحدا يجلس فى الحديقة قررت أن تهبط للأسفل وكأنها تحضر مياه لفريدة اتجهت للحديقة لتجده يجلس شاردا فى عالمه الخاص
مساء الخير
نظر لها بعمق شديد وتحدث بتعجب
مساء النور غريبة صاحية فى الوقت ده يعني
كانت تشعر بالخجل من نظراته لها لتجيبه بتوتر
يعني مش جايلى نوم قولت اطلع البلكونه لاقيتك قاعد سرحان قولت أنزل أطمن عليك .. ولا وجودي هيضايقك لو عايز تبقي لوحدك تمام مش مشكله أطلع
أردف بتنهيدة فهو كان بحاجه لشخص يتحدث معه
هاه !! لأ بالعكس اتفضلي واضح مش أنا لوحدي اللى بحب السهر كنت هصحى فاطيما تقعد معايا بس مقدرتش تعبت بسببي النهارده
تحدثت بهدوء وهي تنظر له بحرج
لأ أنا من عشاق السهر مش بحب النوم قد ما بحب السهر ممكن أسهر يومين بس مش بحب أسهر لوحدى المهم طمني عليك إنت كويس الصبح كنت تعبان وبعد اللى حصل تعبت أكتر و أكتر طمني عليك
تنهد بتعب وهو يغلق عينيه
بحاول أكون كويس علشان اللى بحبهم بقيت أأذي كل اللى معايا .. تعرفي لما الواحد يإذي نفسه ويرفض كل النصايح بعد كده يإذي اللى معاه أنا الشخص ده حاسس إني بقيت عبء عليهم مش بعطيهم غير الۏجع بس
لم تعلم سبب الألم الذى شعرت به بسبب حديثه معها
حاسه بيك و فاهمه إحساسك كويس اوى .. هاه لانى انا كمان كده أذيت الكل بسبب عنادي رفضت كل نصايحهم وكنت فاكره إن أنا صح وعملت اللى في دماغي و ياريتنى دفعت التمن لوحدي لأ كله بيدفع معايا حتى بنتى
رغم استمتاعها بحديثه معها لكن الألم الذى يشعر به أكبر بكثير مما تظن
بس أوقات غلطنا بيكلفنا حاجات منقدرش عليها زى خسارة ناس مننا .. التمن كان غالي أوى لغاية دلوقتي بدفعه و هفضل أدفعه الباقي من عمري نصيحة اسمعي كلام الكبار هما شافوا الدنيا وعارفين أكتر مننا
لتتحدث بۏجع وكأنها تتحدث مع نفسها
هاه بعد إيه ماخلاص فات الأوان على كده دلوقتى بدفع التمن وبس تعرف انا كتير كنت بفكر أروح لشفيق اترجاه يسيبنا فى حالنا ومش هنهرب و هنفضل تحت عينه بس فى مكان بعيد عنه لوحدنا بس خۏفت واتراجعت علشان عارفه أنه مش هيوافق ولو وافق هيبقي علشان يضحك عليا لغاية لما اجيب بنتى و نستقر ف مكان ويقت لنى و ياخدها .. أنا أنا مش خاېفه من المۏت خالص انا بس خاېفه على بنتى بعدي هي متستحقش تبقي تربيته ومعاه متستحقش إنها تضيع بسببه
تحدث بهدوء ثم انفعل بسبب حديثها عن ذهابها لشفيق
على الأقل الكل معاكي أي وقت هيكونوا معاكي بعدين تروحي لشفيق إزاي بعد كل اللى عشتيه معاه عاوزه ترمي نفسك فى الڼار تاني ومين قال إننا هنوافق
تفاجأت من هجو مه الشديد عليها لتتحدث بهدوء
أهدي مالك اتعصبت كده ليه ده كان مجرد اقتراح وبعدين إنت كنت بتتعامل معايا بعصبية أوى في البدايه ثم مكنتش هروح أوى يعنى ده تفكير تفكير غلط وراح لحاله خلاص أهدي
ليجيبها بغموض و جدية
كويس إنه راح وبلاش تفكري فيه تاني لاننا مش هنسمح لك تعرضي حياتك إنتي و فريدة للخطړ علشان بقيتوا جزء مننا
رغم مرواغته فى الحديث لكن تحدثت بابتسامة هادئة
بجد يعني مش هتزهقوا مننا لو مدة إقامتنا
متابعة القراءة