رواية فاطمة الفصول من 16-18
المحتويات
لما يرجع هبقي اتكلم معاه
لتتحدث بقلق من القادم
بس ممكن يحصل قلق بينك و بين مايكل خاص بالشغل اللى بينكم
رفع وجهها له وتحدث بجدية شديدة لأنه يعلم ما تقصده
الشغل مش أهم من ابنى اطمنى كل شئ هينتهي
نظرت له لتجده مرهقا و يشعر بالتعب لتردف وهي تنظر له
طيب ارتاح شوية ممكن يرجع الصبح
وقف وتحدث بتنهيدة وهما يتجهان للخارج
ماشي يا حبيبتى إنتي كمان ارتاحي
صعدت لغرفتها وهي تفكر فى أحداث اليوم وقررت الذهاب في الصباح لمكان ما تظن أنه هناك .. عند سليم كان يفكر فى مخرج من هذا الأمر دون حدوث خلافات أو صرا عات يكفي ما يحدث فى مصر ليقرر التحدث مع مايكل فى اليوم التالي ..
بعد مغادرته الحفل قرر أن يبتعد عن الجميع فهو لا يريد أن يؤذي أحدا بحديثه ليتجه لمنزله الخاص فهو يقع في أطراف المدينة بعيدا عن الزحام و الضوضاء ليغلق هاتفه فهو لا يريد التواصل مع أحد الآن ظل مستيقظا هذه الليلة يفكر فى طريقة لإنهاء ما حدث .. استيقظت فاطيما مبكرا و طلبت من السائق أن يقوم بتوصيلها لمكان ما هي تعلم مكان وجوده لكن لا تستطيع إخبار أحد به قام بتوصيلها لتطلب منه الرحيل وأخبرته أنها ستعود لاحقا .. بعد رحيله أشارت لتاكسي وقف لها السائق وأخبرته بالعنوان وصل بعد فترة وجيزة أرادت أن تدلف لكن تراجعت طرقت الباب وفتح لها
لتضمه بقوة وهتفت بعتاب
نزار كده تقلقنى عليك ليه مش رجعت الفيلا لغاية دلوقتى
ضمھا أيضا وتحدث بهدوء
كنت محتاج أكون لوحدى بعدين إنتي عارفه مكاني كان لازم أبعد علشان محدش يزعل منى
اتجها معا للداخل لتردف بهدوء
بس كده مش هينفع يا حبيبي الهروب مش حل نزار أنا معاك على طول بلاش تبعد تانى و تقلقني عليك وبعدين بابا سليم هيتصرف أطمن إنت عارف هي رخمه وعايزه يكون فيه علاقة بينكم من غير تفكير فى قرارك وخلاص ومش عامله حساب لمشاعرك بس أطمن بابا هيتصرف معاها ومع أبوها
تحدث بتنهيدة و تفكير
بابا هيجي عليه وقت يختار يا أنا يا شغله و أظن إنتي عارفه النتيجة هتبقي إيه أنا اتكلمت معاها كتير قلتلها إحنا مختلفين كل واحد من بيئة غير التانية مش عاوز أعيد نفس التجربة
لتهتف بحذر و استنكار
و أنا كمان اتكلمت معاها بس هنقول إيه مدلعه وكل حاجه بتاخدها على الجاهز وبسهوله معلش اكيد هتتحل أطمن إحنا معاك وبعدين مكنش ينفع إنك تمشي كان لازم تفضل وتنفي كلامها يلا اللى حصل بقي على العموم بابا سليم قال هيتصرف هنشوف هيعمل إيه و هيحصل إيه المهم يلا نرجع كله قلقان عليك
أردف بحب و هو يجلب لها مشروبا دافئا
يلا و بالنسبة للمفاجأة استنيها قريب
تحدثت بمكر و مراوغة
صحيح المفاجأة يبقي إنت مشيت علشان تهرب من المفاجأة ماشي ماشي يلا بينا .. صحيح يانزار عندي سؤال محيرنى من امبارح
أجابها بهدوء وتعجب من حديثها الأخير
إنتي عارفه إنتي عندي إيه و مفاجاتك محفوظه .. إيه سؤالك ده !!
نظرت له لترى ردة فعله
حبيبي المهم هي علياء من امتى بتقولك نزار وايه سر الهدوء اللي بينكم ده لأ وامبارح تتعصب وترقص معاها فيه إيه بينكم !! وهي متكلمتش و ترقصوا سوا .. لأ وهمست لها في ودانها وكنتم منسجمين اوى امبارح في إيه .. إيه السر ورا كل ده
تنهد بعمق ليردف وهو ينظر بعيدا
هاه بصراحه بعد الفترة اللى فاتت اتاكدت إنها عكس ما كنت متوقع قررت أعمل هدنه تعبت من جو المشاكل تعبت واضح إني كبرت أوى
مسكت يده و تحدثت بمشاغبة
كبرت إيه إنت مش شايف نفسك والبنات حواليك كده بس هي بصراحه تستاهل جميله وهاديه وزي القمر ولا إيه
تحدث بعدم فهم و تعجب
هاه !! بتتكلمي عن مين !!
أردفت بمكر و مراوغة
عن ميرا هكون بتكلم عن مين يعنى أو فريدة
فهم ما تقصده لينظر لها بغيظ
ميرا أو فريدة قولتيلي يلا يا حبيبتي امشى أنا مش هعرفك مكاني تاني
نظرت له بتوسل وهو يشير لها كي ترحل
خلاص خلاص أهدي بتكلم عن علياء
تنهد بعمق ليضع يده على رأسه وتحدث پضياع
بتهزرى طبعا بعد كل اللى عشته متوقعه واحده هتقبل ترتبط بيا إيه يا فاطيما لو الكل نسى هتقدري تنسى بلاش نضحك على نفسنا بعدين فرضنا إني قلت أه هاه افتراض تفتكري هي هتقبل بلاش تزودي ۏجعي سبيني عايش كده بهرب من الماضي
نظرت له و تحدثت بجدية
أولا مفيش هروب من الماضي لازم تعترف بيه و تواجهه علشان المستقبل مبنى على الماضي ثانيا معلش عيبك إيه علشان مفيش واحده تقبل ترتبط بيك شاب زي القمر ودكتور وشاطر وذكي ورجل أعمال مفيش زيه إيه ناقصك يعنى !! ما هو لازم تعيش حياتك وتحب و تتجوز وتخلف عايزه أشيل عيالك و أشوفهم بيلعبوا حواليا
يعلم أنها تحاول التخفيف عنه لكن الماضي سيظل يلاحقه أينما كان
بلاش أحلام يا حبيبتي الماضي هيفضل ورايا فين ما روحت مش عاوز أعرض حياة حد تاني للخطړ أنا لدلوقتي عايش بذنب ناس تانية بلاش تفتحي ماضي و چروح
نظرت له بشفقة و ۏجع تعلم أنه مهما حاول نسيان الماضي لا يستطيع لتتحدث بهدوء
خلاص يا حبيبي اللى تشوفه آسفه مش قصدي أفتح في القديم بس كان نفسي أفرح بيك و أطمن عليك المهم خلينا نمشي بقي علشان هما بجد قلقانين أوى عليك
قرر أن يغير مجرى الحديث حتى لا يتذكر الآلام التي تكمن في داخله
واضح إني مش من حقي أفرح فرحتي الحقيقية هتكون بيكي لما تنجحي في شغلك و ترتبطي بشخص مناسب يعوضك عن كل حاجه عشتيها
وكأنه سمح لها أن تتذكر أوجاعها أيضا
مش عايزه حد كفايه أوى اللى عيشته وكفاية وجودك معايا
ليهتف بتفهم لأنهما يعيشان تقريبا نفس الحالة مع اختلاف الأسباب
وأنا معاكي بس ميمنعش إنك تعيشي حياتك وتنسى كل الماضي ارميه ورا ظهرك
لتهتف بابتسامة و هدوء
حبيبي الحال من بعضه خلينا كده مع بعض بلا ۏجع دماغ نفرح بالمچنونة ميرا و بابا سليم
ليتحدث بجدية و استفهام
عاوزه تقنعيني لو جالك فرصة هترفضي !!
أجابته بجدية وهى تبعد عينيها عنه كي لا يرى حزنها
أه طبعا اللى شوفته كفيل يخليني أعيش منعزله عن الكل لولا وجودك قدرت اقاوم واعدي واشتغل وبعدين ما إنت قدامك فرصه وفرصه كويسه كمان وبتحب بنتها والبنت متعلقه بيك يعنى مفيش حاجه تمنع ومع ذلك رافض حتى الفكره ها
تحدث بهدوء و تنهيدة
وضعي مختلف تماما و إنتي عارفه الأسباب بعدين افرضي هي رفضت هنتعامل سوا إزاي بعد كده الغي الفكرة بعدين أنا مش بفكر فى الموضوع ده انسى
أجابته بمكر و استمتاع
مش بتفكر أه ماشي هنشوف وبعدين هي هترفض ليه مأظنش إنت مشوفتش قلقها عليك و سؤالها عن سيمي وعلاقتها بيك إيه
ضر بها بمزاح على رأسها وتحدث بإرهاق من هذه الفتاة التى يبدو أمامها ككتاب مفتوح فهي الوحيدة من تستطيع فك ألغازه
كأصدقاء يا حبيبتي هاه بلاش تفكيرك يروح بعيد بقول نمشي أحسن
قامت لتقوم بترتيب المكان قبل مغادرتهم وهي تفكر فى طريقة للتقريب بين نزار و علياء
أصدقاء أه قولتلى ماشي هصدقك يلا نمشي ونشوف موضوع الاصدقاء ده هيوصل لفين
أغلق النوافذ و الباب ليغادران معا عائدين للمنزل وكل منهما يفكر فى أمر ما نزار يفكر فى حديث علياء لينفض هذه الفكرة من رأسه ويركز فى الطريق
كان عمر فى الشركة يتابع بعض الأعمال وظلت سمية مع سلمى كي لا تبقي وحدها لتخبر السكرتيرة عمر أن الشرطة تقوم بتفتيش الشركة و أن ضابطا يريد لقائه سمح له بالدخول
أردف الضابط بجدية
أسف يا أفندم بس معانا أمر بالقبض عليك و تفتيش الشركة
تحدث عمر پصدمه
ممكن أعرف إيه السبب طيب !!
الضابط بهدوء
متقدم بلاغ إن الشركة بتهرب ممنوعات ياريت تتفضل معانا بهدوء علشان إسم الشركة على الأقل
تنهد عمر بهدوء و ذهب معه لمعرفة سبب البلاغ أولا ثم يتحرك بعد ذلك و أصبح شكه كله فى جسار ليحرك رأسه پضياع بسبب ما يحدث معه وصل عمر للنيابة ليبدأ وكيل النيابة التحقيق معه
أتفضل أقعد يا أستاذ عمر
جلس عمر و أردف بجدية
ممكن أفهم إيه الحكاية يا أفندم
استمع للاتهام پصدمه شديدة لم يتوقع أبدا أن يصل صديقه لكل هذا الحقد و الانت قام
زي ما الظابط بلغك كده حضرتك متهم في قضية تهريب وفي بلاغ بكده إيه ردك
تحدث بهدوء شديد رغم الڠضب الذى يشعر به
تهريب إيه أظن حضرتك عارفني كويس أنا مش أول مره أشتغل فى الاستيراد
أخبره الضابط بتفهم و تنهيدة
طبعا عارفين حضرتك بس البلاغ مش متقدم من أي حد لأ حد كبير اللى مقدمه ومتوصي كمان فا كان لازم ناخد الإجراءات واهو إجراءات التفتيش شغاله و هنشوف النتيجة إيه !!
أراد أن يتأكد أن جسار له يدا فى الأمر أم لا
ممكن أعرف مين مقدم البلاغ طيب ولا مش من حقي
الضابط بهدوء لأنه كلف بعدم إخباره بالأمر
لأ معلش دي معلومات سريه مش هينفع أقولها المهم حضرتك هتشرفنا هنا كام ساعه لغاية لما نتأكد من البلاغ
بعد أن تأكد من شكوكه طلب منه أن يقوم باتصال لإخبار سمية بما حدث كي لا يتفاجئوا من الخارج
تمام يا أفندم ممكن بس أطمن عمتي
أعطاه الهاتف ليجيبه بجدية
أه طبعا أتفضل كلمها
قام بالاتصال ب سمية و أخبرها بما حدث وكانت تستمع له پصدمة ليحاول تهدئتها
عمتي أهدى أنا عارف مين قدم البلاغ خليكي مع سلمى و طمنيها
لتسأله بشك و قلق
مين اللى عمل كده ياعمر جسار وشفيق صح
ليردف بتنهيدة و جدية
عندك شك فى حد غيرهم بس دى طرقهم أي حد يحاول ينافسهم ينهوه
سمية بتفهم و جدية
ماتقلقش هجيب أستاذ نبيل واجيلك بعد ما يخلصوا تفتيش
أردف بنفي كي لا تخبر سلمى حتى لا تمرض مرة أخرى
بلاش سلمى تعرف متنسيش كلام الدكتور خليكي معاها و الأستاذ نبيل يقابلني هنا
تحدثت بجدية و تنهيدة
أطمن سلمى في البيت
متابعة القراءة