رواية فاطمة الفصول من 16-18

موقع أيام نيوز

مش هقولها حاجه اكيد علشان متتعبش
ليتحدث بتعب و قلق 
تمام عمتى الشركة مش لازم تتأثر بلاش نضعف من البداية
أردفت بنفي و اعتراض 
مش مهم الشركه دلوقتى فكر في نفسك اطمن احنا الشركه وطول ما إحنا سوا و ايد واحده الشركه هتستمر
نظر له الضابط ليهتف بحرج 
واثق أكيد مضطر أقفل علشان التحقيق
قررت أن تنهي الاتصال معه ثم تخبر المحامي ليتجه له فى النيابة 
ماشي يا حبيبي روح وخلى بالك من نفسك
مع السلامه
وضع السماعة ليكمل التحقيق ليخبره الضابط أنه سيظل فى غرفته لحين إنتهاء التفتيش .. لم تنتبه سمية لوجود سلمى التى أخبرتها السكرتيرة بما حدث بعد قامت بالاتصال ب عمر عدة مرات ولم تجد رد اتجهت لتبحث عن عمتها و تخبرها كي يذهبوا لزوجها فى النيابة لتستمع لجزء من المحادثه وضعت يدها على وجهها پصدمة لتتراجع عدة خطوات حاولت التماسك كي لا تلاحظ سمية تعبها 
اقتربت منها فى الحديقة و تحدثت 
عمتو عمر فين و ليه موبايله مقفول
سمية بهروب و توتر 
هاه مفيش عنده شغل هيخلص ويجي يا حبيبتي متقلقيش روحي ارتاحي إنتي 
علمت سلمى من توترها أن الوضع سيئا لتهتف بعناد 
ليه موبايله مقفول طيب
أجابتها بتنهيدة وهي تضمها پخوف 
أكيد موبايله فصل بلاش قلق اطمنى
قررت أن تغادر لرؤية جسار لكن دون إخبار أحد حتى لا يعارضوا لتهتف بكذب 
هاه طيب أنا خارجه شويه هشوف أصحابي فى النادى
سمية بقلق عليها 
ما بلاش خروج يا حبيبتي إنتي تعبانه ارتاحي أحسن 
لتهتف وهي تنظر للأرض 
أنا وعدتهم من فترة بما إني أجازة اقابلهم
وافقت حتى تذهب لرؤية عمر بعد مغادرتها 
ماشي يا حبيبتي متتأخريش وابقي طمنيني عليكى
حملت هاتفها وحقيبة يدها لتهتف 
اطمني مش هتأخر
غادرت بالسيارة متجهه لرؤية جسار وصلت و طرقت الباب لتجد يارا أمامها ونظرت لها بسخرية تجاهلت كل هذا هي تريد فقط رؤية شقيقها 
تحدثت بضعف و انكسار 
فين جسار عاوزه أشوفه و أتكلم معاه
لتجيبها بسخرية و شماته بعد أن علمت ما حدث مع عمر 
مش فاضي وبعدين عايزه منه إيه إحنا مش خلصنا منكم خلاص راجعه تانى ليه
حاولت التماسك لم تتوقع يوما أن تقف وتطلب لقاء شقيقها من أحد بعد أن كانت أقرب شخص له أصبحت عدوته الآن 
عاوزه أشوف أخويا أظن مش من حقك تعترضي
لتردف بحدة و ټهديد 
لأ من حقي وده مش أخوكي هو معندوش أخوات وفري وقتك و وقتنا و اتفضلي امشي من هنا يلا
وقفت و أجابتها بعناد 
مش همشي قبل ما أتكلم معاه و نصيحه بلاش تقفي بينا
ضحكت بقوة على حديث سلمى لتهتف بحدة 
بينكم إيه مبقاش فيه بينكم خلاص جسار بقي ملكي أنا وبس
استندت على الحائط بعد أن بدأت تشعر بالتعب وهتفت بۏجع 
احلمى براحتك بكره يكتشف حقيقتك بس وقتها هيكون خسر الكل
يارا بغرور و تحدى 
مش مهم المهم إني هكون كسبت 
كان جسار فى غرفته فى الطابق العلوي وهبط ليسمع صوت يارا المرتفع ليتجه إليها بعد تعجبه من وقوفها أمام الباب 
ليهتف فى البداية بتعجب ثم تفاجئ من وجود سلمى 
في إيه .. إيه الدوشه دي .. سلمى ! بتعملى ايه هنا عايزه إيه !!
نظرت له كثيرا لتتحامل على نفسها و تردف پانكسار 
عاوزه أتكلم معك ممكن يا جسار
سمح لها بالدخول وهتف بضيق 
اتفضلي لما نشوف اخرتها إيه 
دخلوا غرفة المكتب ليجلس على الكرسي و ظلت سلمى واقفه 
إنت مين و إزاي اتغيرت كده فين أخويا
ليجيبها وهو ينظر لأحد الأوراق 
الله يرحمه اللى قدامك دلوقتى ده رجل الأعمال جسار عمران والبركه في جدك
تحدثت بۏجع و قهر 
وأنا ذنبي إيه فى الحر ب دي هاه نسيت أختك بسهوله كده
ليلقي القلم من يده و وقف أمامها ليتحدث پغضب 
ذنبك إنك .. إنتي وقفتي في صفهم ضدي و جايه دلوقتى تقولى إنك أختي وعايزه أخوكي خليكي معاهم أنا مش عايز حد
لتجيبه بعتاب شديد و لوم 
وقفت معاهم ليه يا جسار هاه !!
هو يا أساعدك فى الغلط يا هكون عدوتك للدرجة دى اتغيرت واضح إنهم عارفينك أكتر مني .. لو بابا و ماما موجودين كانوا رفضوا اللى بتعمله ده بابا مربناش على كده أبدا
أدار ظهره لها وهتف باستنكار و سخرية 
بقولك إيه لو جايه تدينى محاضره في الصح والغلط و درس في الأخلاق والتربيه وفري كلامك واتفضلي مع السلامه
أنا عندي سؤال واحد وعاوزه إجابته و أوعدك بعدها مش هتشوفني تاني أبدا بس خليك صريح معايا
اسألى !!
إنت اللى بلغت عن عمر صح
أجابها بجدية و تحذير شديد 
أيوه !! واطمنى هيطلع المره دي بس ولو فكر يقف قصادي تانى المره اللى جايه مش هيطلع منها خالص أتمنى تعقليه لو خاېفه عليه واتمنى أكتر إنكم تبعدوا عنى كلكم
نظرت له پصدمة وۏجع شديدين نعم هذا ليس شقيقها لقد أصبح شخصا آخر 
ياااه أنا حاسه إني واقفه قدام شخص غريب عني مش أخويا اللى عشت معاه ٢٣ سنة النهارده أكدتلي إني بقيت يتيمة و مليش حد .. اسمع يا جسار تنسى إن عندك أخت ولو بمۏت مش هلجألك مره تانية أنا 
اااااااه .. اااااااه
بدأت تشعر بالألم لتصرخ بقوة من الألم ليقترب منها و هتف پخوف عليها 
سلمى .. سلمى مالك فوقي فوقي يا سلمي
دخلت يارا بعد أن استمعت لصوت جسار المرتفع 
في إيه يا جسار مالها دي هي ناقصه
يارا مش ناقصك اوعي من وشي
حملها وهي مغشى عليها واتجه بها سريعا للمستشفى وهو يشعر بالقلق عليها بدأ الطبيب بفحصها وبعد أن أنهى الفحص 
تحدث جسار بتوتر 
خير يا دكتور مالها طمنى
الطبيب بجدية و ڠضب بسبب إهمالهم لحالتها 
هو حضرتك مين و فين الاستاذ عمر أنا حذرته امبارح إنها تتعرض لأي انفعال
جسار بقلق شديد عليها 
أنا أخوها هي مالها وكانت هنا امبارح بتعمل إيه في إيه يا دكتور أتكلم أختى مالها
هي حامل لكن للأسف حالتها النفسية و انفعالها مش فى صالحها وممكن تخسر الجنين لو استمرت كده
أجابه پصدمة و توتر 
إيه حامل ! بجد يا دكتور
أيوه فين جوزها لازم أتكلم معاه ضروري
هاه جوزها .. جوزها مسافر اتكلم قولى أنا في إيه 
للأسف لو اتعرضت لموقف زى ده تاني حقيقي هيبقي صعب السيطرة على الوضع و هنضطر نضحي بالجنين
خبط يده پغضب فى الحائط 
نعم إنت بتقول إيه على العموم هكلم حد يجيلها دلوقتى
اللى سمعته هي حاليا هتستنى هنا النهارده و يفضل متعرفش أي خبر سيء
تمام يا دكتور شكرا
وقف فى الخارج أبى الدخول إليها حاول الاتصال بعمته لكن رفضت الرد عليه ليرسل لها رسالة انتظر حتى خرجت الممرضة وطلب منها أن تظل معها لحين قدوم أحد إليها ليغادر سريعا قبل أن تصل عمته ... كانت فى طريقها للنيابة و تنهدت بقوه حينما وجدت اتصالات عديده من جسار و لكن بعد رؤيتها للرسائل طلبت من السائق أن يتجه للمستشفي كان يقف بعيدا و ينتظر أن تأتي عمته حتى يرحل وصلت ليغادر المكان كي لا ينتبه لوجوده أحد صعدت لأعلى لتتجه لرؤية الطبيب أولا 
لرؤيته والتحدث معه طرقت الباب وسمح لها بالدخول
جلست بتعب و ألقت عليه التحية  
مساء الخير يا دكتور
أجابها بهدوء 
مساء الخير اتفضلي
أردفت پخوف وقلق 
ممكن أعرف حالة سلمى إيه وجات هنا مع مين !!
أردف بعتاب حقيقي 
حضرتك تهمك حالتها هو ده اللى قولته امبارح المدام جايه تعبانه خالص ولولا وصلت فى الوقت المناسب .. أخوها جابها بسرعه كنا فقدنا الجنين المره دي
تنهدت بضيق و حزن بسبب ما يحدث معهم 
أخوها !! أكيد طبعا يهمني حالتها حضرتك مش عارف هي بالنسبالي إيه مش بنت أخويا لا بنتي أنا
تحدث باستنكار و لهجة حادة 
لما هي تهمك أوى كده و بتقولى بنتك إزاى حضرتك سيباها كده وهي مش كملت 24 ساعه ماشيه من هنا المدام لازم ترتاح وتبعد تمام عن أي ضغط وتوتر وده اللى قولته امبارح .. و بأكد عليه دلوقتى أتمنى تاخدوا بالكم منها أكتر من كده
تحدثت باعتذار شديد تعلم أنها يجب أن تهتم بها لكن 
أنا أسفه يا دكتور بس للأسف بنمر بظروف الفترة دى بس أوعدك ههتم بها الفترة دي ومش هسيبها لوحدها تاني
انتبه للحزن فى عينها ليردف بهدوء 
أتمنى يا أستاذه سمية هي هتفضل هنا لبكره لغاية لما حالتها تستقر
هتفت بتوتر و قلق 
طيب هي حالتها إيه دلوقتي وممكن أشوفها
تحدث بتنهيدة و جدية 
حصلها نز يف من الضغط الشديد اللى كانت فيه بس الحمدلله انقذنا الموقف هي حاليا فى أوضتها اتفضلي الممرضه هتوصلك لها
ظلت تفكر فى الأمر عدة دقائق لكن ليس لديها حلا آخر سوى هذا الأمر 
شكرا لحضرتك بس ممكن سؤال
حرك رأسه بالموافقة 
أكيد طبعا اتفضلي
تحدثت بتنهيدة 
هي ممكن تسافر ولا فيه خطوره عليها
أجابها بجدية و مهنية شديدة 
ممكن بس بعد ما تعدي الأشهر التلاتة الأولى علشان الحمل يثبت بس أهم شيء الراحه الراااااحه التامه
أومأت له بالموافقة وتحدثت وهي تقف كي تذهب لرؤية سلمى 
تمام بعد إذنك أروح أشوفها
اتفضلي
اتجهت مع الممرضة للغرفة ووجدتها نائمة و بيدها كانولا ومعلق لها محلول طبي .. كانت فى عالم آخر غير منتبهه لما يحدث حولها اقتربت سمية منها ووضعت يدها على شعرها
وهتفت بقلق وهي تري وجهها شاحب 
سلمي حبيبتي عامله إيه دلوقتي !!
نظرت لها سلمي وهتفت بدموع وهى تحاول الجلوس 
عمتي محتاجالك أوي خليكي معايا
ساعدتها سمية فى الجلوس وجلست جوارها لتهتف بعتاب 
ليه يا سلمي ليه بتروحي له عاجبك اللى حصل ده
لتتذكر أحداث هذا اليوم ونظرت للأرض لتهتف بۏجع 
لما لاقيت عمر قافل موبايله كلمت السكرتيرة و قالتلي إن عمر اتقبض عليه جيت علشان أقولك ونروح له سمعتك بتقولي إسم جسار مقدرتش أستنى روحت أسأله و أعرف ليه عمل كده و اتخلى عني ك سرني أوى بكلامه أنا مش هسامحه أبدا
سمية بتنهيدة و لوم شديد 
غلط غلط يا سلمى مكنتيش تروحي شايفه النتيجة حلو كده لو كنتى خسرتى ابنك علشان واحد غبى زيه أنسي جسار خلاص انسيه
أردفت پانكسار
تم نسخ الرابط