رواية فاطمة الفصول من 16-18

موقع أيام نيوز

هنا طولت شويه
كان يتحدث بجدية 
بالعكس وجودكم بقى شيء أساسي فى حياتنا إنتي مش عارفه فريدة بالنسبالي إيه تعرفي أوقات كتير بتمنى إنها تكون بنتي بتفكرني بذكريات خاصة
و كأن حديثه يأخذها لعالم خاص بهم فقط 
هاه هي هي كمان بتحبك أوى و شيفاك زي باباها
هتف بحرج وهو يخشى إجابتها 
ممكن أسالك سؤال خاص شوية !!
أردفت بتنهيدة عميقة 
هاه سؤال خاص !! أه أه طبعا اتفضل أسأل !!
أبى أن تفهم سؤاله بطريقة خاطئة لكن إجابتها قد تكون سببا فى تغيير حياتهم معا 
هو هو يعني أتمنى متفهميش قصدي غلط !! هو إنتي كنتي بتحبي والد فريدة !!
رغم صډمتها من سؤاله لتجيبه وهي تنظر بعيدا 
هاه أنا أنا يعني بص هو مش حب بالمعنى اللى هو يعني فاهمنى مش حب حقيقي لأ حب عناد يعنى محمد كان صاحب جسار و اتعرفنا فتره عجبتني شخصيته وأخلاقه ده غير إني عنيده لما قالوا لأ و عاندوا معايا عاندت و اخدته وهو بصراحه اتمسك بيا ووقف قصاد والده علشاني وده يعنى كان دافع بس مش اكتر
ليجيبها بتنهيدة و حزن 
عنيدة يعني بس مش أي حاجه نعاند فيها اوقات بتكون النتيجة صفر
تحدثت وهي تنظر له بتوتر 
بالعكس العناد المره دي زي ما نتيجته متعبه وبدفع تمنها بس في نتيجة صغيره زي القمر تستاهل الدنيا كلها بنتى وحياتى وقلبى وكل ما أملك ديدا فريدة قلبى و دنيتى
ليردف بحديث ذا مغزى 
طيب يعني لو قابلتي شخص مناسب بس بيمر بقلق فى حياته و و يعني اتاكدتى من حبه ممكن تفتحي قلبك له
تحدثت بتوتر وهي تشعر بالخجل من حديثه 
هاه ق ق قصدك إيه !!
سألها باستفهام 
يعني ممكن ترتبطي بشخص تاني بعد والد فريدة
أجابته بحزن و الدموع تتجمع فى عينيها 
هو أنا يعني بصراحه مكنتش ناويه على ارتباط تانى لانى مش عارفه إذا كنت هعيش ولا لأ ده غير إنك شايف ظروفي تفتكر في واحد عاقل هيرضي بواحده معاها طفله وهربانه أقل حاجه هيخاف على نفسه من التوتر ده
أردف بغموض وهو ينظر لفنجان قهوته الفارغ 
بالعكس فريدة شخصيتها لذيذه و تتحب بسرعة بعدين محدش عارف بكره مخبى إيه
لتجيبه بعد تفكير شديد 
مش بتكلم على حبه لفريدة نزار أنا مش عايزه واحد يرتبط بيا علشان حاجه أو حد اه أنا عايزه طبعا الشخص ده يحب بنتى قبل ما يحبني بس انا عايزه واحد يحبني أنا و يتجوزني لشخصي فاهمني
ليجيبها بهدوء وجدية 
أكيد فاهمك يعني لو قابلتي الإنسان ده ممكن ترتبطي بيه
أردفت بتنهيدة و تمنى ولكن لا تظن أن تجد هذا الشخص 
أكيد طبعا أنا نفسي أوى أعيش قصة حب وأعرف وأحس يعنى إيه حب بجد .. بس تفتكر هو كمان ممكن يرتبط بيا لما يعرف ظروفي وإن يعتبر يعنى حياتى في خطړ
أردف بابتسامة و هو يتابع انفعالاتها 
هاه أكيد لو حبك بجد هيحا رب الكل علشانك ويكون لكي السند والأمان هينور حياتك زي ما هتنورى حياته
قررت أن تهرب من أمامه لتتحدث وهي تقف 
هاه ا ا أنا أنا .. اعملك فشار معايا
يعلم جيدا أنها تريد الفرار من أمامه ليتحدث بتفهم 
لا مفيش داعي الصبح هيطلع علشان تنامي شوية و متتعبيش أسف إني سهرتك
أرادت أن تقذفه الفنجان إن ظلت دقيقة أخرى 
عادي مش مشكله أسهر قولتلك بحب السهر بس مش لوحدي وبعدين ماحستش بالوقت خالص هعمل الفشار واي مشروب معاه واجي مش هتأخر
تحدث بجدية وهو يقف أمامها 
لا مفيش داعي بس عندي سؤال أخير وبعدها ننام علشان متتعبيش
نظرت له بخجل فنظراته لها تربكها 
يبقي مش عايز تدوق حاجه من ايدي ممكن تسأل وانا بعمل تعالى
اتجها معا للمطبخ وبدأت تعد له بعض الشطائر بسبب عدم تناوله للطعام أمس وكان يتابعها باهتمام شديد 
لا طبعا بالعكس بصراحة أنا كان واحشني الأكل المصري من وقت عمتي ما سافرت و أكلنا كله تقريبا جاهز
أعطته طبق به عدة شطائر وكوب عصير و تحدثت بجدية 
خلاص أوعدك الغدا النهارده من أيدي أتفضل كل الساندويتشات دي واشرب العصير مؤقتا
جلس على طاوله طعام صغيرة موضوعه فى المطبخ 
شكرا تعبتي نفسك القهوة أوقات بتكون بديل
بصراحة القهوه لذيذه ولها جوها بس مش بديل الأكل والشرب يلا كل ألف هنا المهم ايه هو سؤالك
ليه كنتي قلقانه عليا امبارح لما اتاخرت بره وليه بشوف نظرة ضياع و خوف فى عينيكي
تنهدت بحرج شديد لتهتف بتوتر 
هاه عادي يعني هو هو بص مش عارفه بس بجد كنت قلقانه عليك حتى النهارده البنت دي لما كانت هنا كنت عايزه يعني أطردها علشان اللى بتقوله مش عارفه بس أكيد علشان يعني بقينا أصحاب صح وعلشان برضو إحنا يعتبر عيله واحده صح مش كده أنا بقي بالنسبه لنظرة الخۏف والضياع علشان خاېفه أثق و انجرح مش عايزه اتكسر تانى
نظر لها بحب شديد 
اطمنى أنا موجود معاكي دايما مش هسمح لحد يقرب منك أو يإذيكي
أردفت بخجل و كسوف شديد 
هاه ش شكرا يا نزار .. صحيح نزار عايزه أقولك حاجه جمله دايما بقولها لنفسي محدش بيتعلم بالساهل ولا ببلاش لازم نغلط وندفع نتيجة غلطنا علشان نتعلم حتى لو كانت النتيجة دي خساره خساره كبيره أوى بس هنعمل ايه كله مقدر ومكتوب قضاء ربنا مفيش منه مفر ولا إيه فهمت مفيش مفر لازم تواجهه مش تهرب
تحدث بۏجع وهو يتذكر الماضي الخاص به 
المواجهه أوقات بتكون سبب فى خسارتنا لناس بنحبهم آه فيه ۏجع صعب نقوله لأن محدش هيفهم إحنا بنمر بإيه فيه تجارب كفيلة تقضي علينا لو واجهناها
تشعر أن داخله ۏجعا شديدا لتهتف بهدوء 
بالعكس واجهه علشان تقدر تعيش حياه سويه نزار الهروب مش حل تعرف كلامنا سوا خلانى اكتشف فيك حاجات كتير اوى و حليت بعض ألغازك والباقي أكيد هحله مع الوقت علشان كده بقولك واجهه وأنا معاك نواجهه سوا اهو يمكن نقدر سوا ننهي وجعنا علشان نقدر نعيش
هحاول بس صعب .. بجد كلامى معاكي ريحني كتير و اكتشفت جانب تاني من شخصيتك
هنحاول مش هتحاول ومفيش حاجه صعبه وبعدين احنا مش أصحاب ولا ايه كل ما تحب تتكلم هتلاقينى موجوده دايما
أنهى الطعام وتحدث بجدية 
ماشي موافق كفاية سهر بقى بكرة عندنا شركة و اجتماع مهم
بكره هه قصدك كمان شويه الساعه سته يدوب قدامنا ساعتين ونمشي يعنى يدوب ألحق احضر الفطار و اصحى فريده و أجهز يلا نطلع
ليردف بعناد لأنه يشعر أنه المسؤول أنها ظلت مستيقظة بسبب حديثه معها 
ارتاحي شوية و نامي وبعدين ميرا تجهزه ده يوم بلاش عناد أو هفضل معاكي ومفيش نوم
تحدثت وهما يصعدان معا لغرفهم 
طيب هحاول أنام ساعه علشان مانتأخرش عندنا اجتماع مهم النهارده وشغل كتير يلا بينا
اتجه كل منهم لغرفته وهو فى عالم آخر وكل منهما يفكر فى المستقبل و ما ينتظرهما لاحقا .. لتنام علياء بسبب إرهاقها أما نزار ظل يفكر فى حديثها معه أراد أن يفتح قلبه لكن يفكر هل ستقبل علياء هذه العلاقة بعد معرفتها بالسر الذي يخفيه عن الجميع 
فى الصباح استيقظت فاطيما لتجد نزار نائما لتبتسم بهدوء ثم غادرت الغرفة لتعد الإفطار للجميع اتجهت لرؤية ميرا كي تساعدها استيقظت وهي تشعر بالڠضب وتتحدث بصوت منخفض باعتراض .. هبط سليم للأسفل ابتسم وهو يجد ميرا فى المطبخ ليعلم أن فاطيما هي السبب فى استيقاظها فى هذا الوقت بعد وقت قليل اجتمعوا جميعا لتناول الإفطار قبل ذهابهم للشركة انتبه نزار لإرهاق علياء ليشعر بالذنب من أجلها .. اتجهوا للشركة بعد ذلك كان هناك اجتماعا هاما و تفاجأ نزار من عدم حضور علياء ليتجه إليها لرؤيته وجدها تضع رأسها على المكتب ويبدو عليها التعب
اقترب منها وهتف بقلق 
علياء !! علياء إنتي كويسة
و كأن صوته انتشلها من أحلام مزعجه هتفت وهى تنظر له بضعف 
هاه أه أه كويسه في حاجه ولا إيه !!
تحدث بلوم وهو ينظر لها بحزن 
الاجتماع نسيتي ولا إيه قلتلك بلاش سهر
لتتذكر الاجتماع وتتحدث وهى تبحث عن الملفات كي تذهب معه 
الاجتماع !! أه صحيح معلش نمت جايه اهو
ليتحدث بجدية وهو يجلس على الكرسي يريد معرفة ما بها 
إيه حكايتك واضح إن الموضوع مش سهر بس
أجابته وهى تراجع الملف قبل ذهابهم 
لأ سهر إيه أنا أول مره أسهر يعنى بس بصراحه قلقانه شويه
تحدث بقلق من أن يكون قد حدث معها شيئا 
فى إيه إنتي وفريدة كويسين صح !!
انتبهت لقلقه الشديد وتحدثت بهدوء كي يهدأ 
أه أه كويسين اطمن القلق مش هنا بس قلقانه عليهم هناك بقالى يومين بكلمهم محدش بيرد قلقانه اوى عليهم
أردف بهدوء و اهتمام شديد 
أنا مكلمتش عمتي إمبارح فعلا .. طيب نخلص الاجتماع و أكلمهم وأعرف إيه الحكاية
هتفت بتمنى و أمل 
أتمنى حد يرد يطمني خاېفه أوى عليهم وقلبى مقبوض
أراد أن يطمئنها ليتحدث بجدية 
أهدى لو مردتش هكلم جدي أو بابا يكلم المحامي ويعرف إيه الحكايه
تحدثت بتوسل وهى تنظر له 
ياريت يا نزار ياريت كلم أى حد بس أطمن عليهم
نظر فى ساعته ليجد أنهم تأخروا على الاجتماع ليهتف وهو يقف كي يغادر 
طيب نشوف الاجتماع وبعدين نكلمهم
حملت أغراضها وتحدثت وهى تتجه معه للخارج 
ماشي أسفه عطلتك يلا بينا
ذهبا للاجتماع معا ولم ينتبها لمتابعة ميرا و مراقبتها لهم مر وقت وهم يتناقشون فى صفقة هامة وبعد ذلك اتجه نزار لمكتبه و علياء معه بعد عدة محاولات أجابته سمية و أخبرته بما حدث ليبتسم بسخرية وهو يستمع لحديث عمته وهو ينظر ل علياء التي وجدها تنظر لهاتفها پصدمة ليغلق الهاتف 
تذكرت علياء أمر الرسالة التى وصلتها فى الاجتماع ولم تستطع رؤيتها لتفتح هاتفها وتنصدم بقوة لتضع يدها على فمها كي لا تصدر صوتا
نزار بقلق وهو يجلس مقابلها 
علياء فى إيه اتكلمى 
تحدثت بدموع وهى تنظر للهاتف 
ع ع عمر عمر اتقبض عليه
تحدث پصدمة فهو كان يتحدث بعيدا عنها بعد أن أخبرته سمية بالأمر كان سيخبر سليم أولا ثم يخبرها بعد ذلك 
إنتي عرفتي إزاى !!
أعطته الهاتف و
تم نسخ الرابط