رواية فاطمة الفصول من 16-18
كانت تتحدث بعدم تركيز
من دي وصلتني الرساله دي بس من رقم مجهول إنت إنت كنت بتكلم عمتو الكلام ده صحيح رد عليا صحيح
لم يستطع أن ېكذب عليها فهي فى النهاية ستعلم بما حدث
أهدى لو سمحتى هو خرج إمبارح عمتى طمنتني
كانت تريد أن يكون الأمر لعبة لكن يبدو أنها حقيقة
يعني الرساله بجد وهو فعلا اتقبض عليه و جسار السبب طيب إزاى !! إزاى جسار السبب
تنهد ليجيبها بجدية و ڠضب بسبب ما حدث
هاه !! أيوه عمتى قالت جسار بسبب الشركة الجديدة و إن فيه مناقصات راحت منه قرر ينت قم منهم
كانت تستمع له پصدمة لم تتوقع أن يصل جسار لهذه الدرجة من الحقد و الانت قام
إنت بتقول إيه طيب إزاى ده عمر أخوه .. أخوه مش صاحبه هاه قال هتفرق معاه ما هو عمل معايا أنا أكتر من كده آااااااه يا جسار آه .. المهم عمر بخير صح
اطمنى هو كويس عمتى طمنتنى و مقدرتش تكلمك إمبارح علشان متقلقيش .. بعدين إنتي مستنية إيه من واحد أتخلى عن أخته و عذب بنت عمه و أهله
لتتحدث بتوسل فهي مازالت لا تصدق ما فعله جسار مع شقيقها
نزار بليز علشان خاطرى بلاش نتكلم عن جسار علشان ميحصلش مشكله تانى بينا بسبب الكلام عنه إنت مش عارف جسار بالنسبالي إيه صحيح كلامك حقيقي بس بلاش في النهايه ده جسار صاحبى .. المهم أنا هكلمها واكلم عمر أطمن عليه وأعرف في إيه
أجابها بعدم اهتمام فهي لن تغير رأيها فى جسار سيظل ملاكا بالنسبه لها
تمام زي ما تحبي
لاحظت هدوءه و صمته الشديد لتردف بتوضيح
إنت زعلت .. نزار جسار صاحبي زي ما إنت صاحبي يعنى لو زعلتني وحد جيه وقال كلمه عنك من وراك هقفله و أقوله يسكت نزار أنا مش قليلة أصل علشان أسمح بالغلط في حد كان بينى وبينه عيش وملح وعشره
.. مهما كان عامل ليا خلاص هاخد موقف بس مش هكرهك واغلط فيك فاهمني عن إذنك هروح أكلمهم
لم يجبها يبدو أن العلاقة بينها وبين جسار قوية لكن هل أقوى من علاقتها بشقيقها
تنهد بهدوء وقرر أن يركز فى عمله .. عادت علياء لمكتبها وقررت أن تتحدث مع عمر عبر الهاتف ليجيبها فهو لم يتحدث معها منذ يومين
تحدثت بتنهيدة و قلق
الو عمر عامل إيه يا حبيبي طمني عليك إنت كويس !!
علم من صوتها أنها علمت ما حدث معه ليردف باستفهام
علياء أهدى أنا كويس اطمنى قوليلي عرفتي إزاى !!
تحدثت بدموع و عتاب شديد
مش مهم عرفت إزاى إنت إزاى مش تقولى إنت ولا سلمى ولا عمتو بقالى يومين بكلمكم ومش بتردوا لما هتجنن
أجابها بتنهيدة و هدوء
هقولك إزاى و أنا فى النيابة و سلمى تعبت و عمتو كانت مشغوله معانا والدنيا ضايعة
تردوا تطمنونى المهم إنك بخير صح
حاول أن يجعلها تهدأ ليخبرها أنه سيذهب إليها قريبا
أيوه ممكن تهدى كل شيء كويس قريب هكون عندك علشان أطمن عليكي إنتي و فريدة
تحدثت بسعادة لتسأله عن سلمى
بجد هتيجي ياريت إنت واحشني صحيح قولتلي إن سلمى تعبت مالها قلقتنى
أردف بهدوء وهو يتابع زوجته تجلس فى الحديقة مع عمتها و جدها وهم يحاولون التخفيف عنها
حامل وبسبب اللى حصل اليومين اللى فاتوا تعبت وحالتها مش كويسة و كنت بفكر أخليها تيجي معاكم لغاية الولادة
تحدثت بسعادة لا تنكر أن خبر حمل سلمى جعلها سعيدة
إيه حامل بجد سلمي حامل حبيبي ألف ألف مبروك فرحتنى أوى ده أحلى خبر سمعته تيجي طبعا أهو أخد بالى منها ومن إبنك
تحدثت بهدوء و تنهيدة
أنا وافقت على سفرها علشان هتكوني معاها و أكون مطمن عليكم سوا مش هوصيكى عليها
تحدثت بسعادة ثم هتفت بحذر و قلق
هتوصينى على أختى ومرات أخويا أطمن في عينيا .. عمر هو ازاى جسار السبب في القبض عليك بسبب الشركه الجديدة معقول علشان صفقه يعمل فيك كده
هتف بسخرية و استنكار
للأسف جسار بتاع زمان ماټ دلوقتي بقى واحد تانى كنا بنقول شفيق مش سهل للأسف جسار بقى نسخه منه مستعد يعمل أي حاجه مقابل إنه يسيطر على السوق مبقاش عنده رحمة لأي حد
حركت رأسها برفض و كأنه يشاهدها
كفايه كفايه ياعمر جسار مش كده وحتى لو اتغير زي ما بتقولوا بلاش تشوهوا صورته سيبونى محتفظة بالصوره القديمه اللى عشت معاه عمري كله خلينى مخدوعه ومش مصدقه أحسن ما اټجنن
أردف بعناد و استنكار
و هتفضلي مخدوعه لامتى هاه كفاية بقى و فوقي علشان بنتك قبل أي شخص بلاش تعيشي فى وهم إنك تصدقي الحقيقة أفضل
هبطت دموعها على وجهها لتتحدث بۏجع
مش عايزه أفوق مش عايزه أنا كده كويسه سيبونى كده و بنتى كويسه وأنا عايشه ليها و علشانها اطمن وبلاش تضغط عليا إنت كمان ده إنت أكتر واحد عارف جسار إيه بالنسبالنا و بالنسبالى أنا بالذات
أجابها بلا مبالاه لأنه يعلم أنها لن تقتنع بسهوله
خلاص خليكي على موقفك إنتي عنيدة ومش هتسمعى كلام حد
تحدثت بجدية وهى تحاول تغيير مجرى الحديث
المهم هتيجي امتى أنا بجد محتجالك أوى ووجودك إنت وسلمى هيريحنى شويه
تحدث بهدوء وقلق عليها
خلال شهر أول الشهر التالت ما يعدى هنكون عندك واضح مش مرتاحه عندك فيه حاجه مضايقاكي
أجابته باعتراض و جدية
لأ يا حبيبي أطمن بالعكس هنا كلهم شايلينا وبيحبونا بس مش عارفه يعني يمكن علشان هما جداد عليا وبعدين هو أنا لازم أحتاج أخويا لما أكون في مشكله بس
أجابها بهدوء و تفهم
لا يا حبيبتي اطمنى قريب هكون عندك علشان عاوز أطمن عليكي قوليلي فاطيما أخبارها إيه !!
أردفت بهدوء و هى تتذكر الفرق بين حالة فاطيما بعد عودتها و حالتها الآن
كويسه أحسن ما كانت في مصر كأنها بتلاقي نفسها هنا روحها هنا
كويس تعرفي أحسن شيء إنها بعدت عن هنا كده أمان لها ولكم
أردفت بتنهيدة عميقة
فعلا المهم مش تتأخر عليا هستناك
اطمنى هكون عندك فى اقرب وقت
ماشي يا حبيبي سلم ليا عليهم كلهم
أغلقت معه وجلست تفكر فيما يحدث معها وتذكرت حديثها مع نزار لتتنهد بضيق وقررت أن تتحدث معه اليوم بعد تناول الطعام
قررت فاطيما أن تذهب لرؤية نزار و الاطمئنان عليه وتخبره أن اليوم هو يوم عيد ميلاد فريدة و عليهم أن يعدوا حفلة بسيطة لها بعد أن استمعت لها تتحدث مع فريدة فى غرفتها فى الصباح أثناء هبوطها لأسفل للذهاب للعمل
طرقت الباب لتجده يتابع أحد الملفات الموضوعة أمامه باهتمام و هتفت بهدوء وهي تقف أمامه
نزار فاضي
ترك الملف من يده ووقف ليذهب لها وهو يلاحظ توترها
أيوه يا حبيبتي تعالي
كانت تحرك يدها بتوتر وهو يعلم أنها حينما تصل لهذه الحاله يكون قد حدث معها شيئا ما لتتحدث وهى تنظر له
بص هو أنا مش قصدي اسمعهم بس سمعت علياء بتهني فريدة وإن عيد ميلادها النهارده فا يعنى إيه رأيك نحتفل بيها كلنا
تحدث بابتسامة و هدوء
اقتراح كويس أهو نعوض حفلتك اللى ضاعت بسببي
أجابته بجدية وهي تمسك يده
مش مهم يا حبيبي المهم إنك كويس دلوقتى و النهارده أحسن وأحسن بكتير وشك رايق و بتضحك ومبسوط خير إيه السبب !!
تفاجأ من سؤالها الأخير ليهتف بهروب
هاه !! قصدك إيه !!
لتهتف بمكر وهى تتابع توتره
ولا حاجه اطمن انا بس قلقت لما صحيت مش لاقيتك في سريرك وسمعت صوتك تحت في المطبخ بس كان معاك حد مين معقول ميرا صحيت بدرى لأ ما أظنش يا ترى مين
وضع يده على رأسها بعد أن فهم ما تقصده بحديثها
بلاش تفكير يا حبيبتي هاه قلتلك أصحاب مش أكتر
ابتسمت له و تحدثت بمراوغة
مين إنت وميرا !!
عاد ليجلس على مكتبه فهو لا يستطيع الكذب عليها لأنها تكشفه بسهوله ليتحدث بجدية !!
هاه لأ وكفاية أسئلة كتير يلا على شغلك
ظلت مكانها و أردفت بابتسامة ماكرة
طيب مين اللى كان معاك !!
مفيش حد كنت لوحدي
بتخبى عليا ماشي ماشي شكرا أنا ماشيه
اقترب منها وتحدث بتنهيدة
بلاش جنان مفيش حاجه من اللى فى تفكيرك أول ما أتأكد من مشاعري أول واحده هتعرفي أكيد
ماشي يا حبيبي يلا هروح أشوف شغلى وإنت شوف هتعمل ايه في موضوع الحفله
هستعين بيكي أكيد
أكيد
بعد مغادرة فاطيما قرر أن يذهب لوالده ويخبره بما حدث فى مصر ويعلم ماذا فعل مع مايكل
وجده يجلس على كرسي بعيدا عن مكتبه و يبدو أنه يفكر فى أمر ما
تحدث بهدوء
بابا حضرتك فاضي كنت عايز اتكلم معاك
نظر له سليم وتحدث بجدية
تعالى أكيد فاضي فيه جديد ولا إيه !!
أردف بجدية وهو يجلس مقابله
أه فيه كتير عمر اتقبض عليه و جسار السبب وفيه رقم مجهول بعت لعلياء رساله بكده ومش عارفين مين اللى بعتها
نظر له سليم فهو رفض أن يخبره بسبب أحداث الأمس
إنت عرفت منين إن عمر اتقبض عليه ومين اللى بلغ علياء معاك الرقم ده
رقم خاص اللى بعت وعرفت لما كلمت عمتي الصبح
المحامي كلمني إمبارح وبسبب اللى عشناه معرفتش أقولك كنت مستنى تهدى و نتكلم
جسار زود رصيده أوى عندى وأنا جبت أخري منه المهم كلمت مايكل علشان انا جبت أخري منهم كمان
يعلم أنه غاضب بسبب تهور جسار و أيضا مايكل ليتحدث بجدية
بالنسبة ل جسار أطمن الضر به الجاية هتكون من هنا يعني عمتك و عمر هيكونوا بعيد عن اللعبة جيه وقت الحساب و بالنسبة ل مايكل متقلقش حتى لو وصل الأمر الصداقة بينا تنتهى مش هتكون أهم منكم عندى
نزار بتوتر و جدية
بابا أنا مش عايز اكون سبب في أى خساره لك بس حقيقي مش هينفع أنا مش قابلها هي كانت زي ميرا مش شايفها غير كده دي مش هتنفع ليا خالص من كل الجهات
تفهم سليم لحديث نزار ليجيبه بهدوء
زين أنا ممكن الاقى صاحب بس ممكن الاقى ابن فاهمني بالنسبه لهم انسى الموضوع ده
فاهمك طبعا ماشي يا بابا بس أتمنى تبعد عنى مش ناقصها
قرر أن
يخبره بأمر الحراسة دون إخباره بالسبب الحقيقي
زين أنا جبت حراسه علشان البنات و كمان للفيلا
نزار بقلق شديد
حراسه !! حراسه ليه يا بابا في حاجه ولا ايه
طرقت علياء الباب وهتفت بهدوء
أستاذ سليم ممكن أدخل
سليم بابتسامه وهو يشير لها بالاقتراب
اتفضلي يا علياء تعالي
نظرت لنزار لتجده ينظر بعيدا وعلمت أنه غاضب منها وتحدثت بحزن
أسفه لو قاطعتكم بس كنت عايزه استأذن حضرتك لو ينفع أمشي بدرى ساعه او اتنين النهارده
سليم بقلق وهو ينظر لها
فى حاجه ولا إيه !!
أشارت له برفض و نظرت ل نزار وهى تتحدث
لأ مفيش اطمن بس أصل يعنى كنت وعدتهم إني هعملهم الغدا النهارده و نتغدي كلنا فريدة عايزه تاكل معاكم كلكم النهارده لو حضرتك مش عندك مانع يعنى
مفيش أى مانع طبعا بعدين فريدة وحشتني وعاوز أقعد معاها النهارده
تحدثت بابتسامه حزينة
يعني أمشي !!
اتفضلي هقول للسواق يوصلك
شكرا جدا عن إذنكم
أجابها بهدوء و انتظر حتى رحلت ليهتف بجدية
اتفضلي .. نزار كنا بنقول إيه
نزار بعدم انتباه فى البداية ثم تحدث بجدية
هاه .. مش فاكر أه كنت بسأل حضرتك على موضوع الحراسة ليه في حاجه ولا إيه
سليم بهدوء وهو يقف كي يذهب لمكتبه
لأ بس زيادة أمان ليهم مش نكون قلقانين عليهم
ماشي تمام
سليم وهو يجهز أغراضه استعدادا للرحيل
خلصت شغل ولا إيه علشان نمشى
أه خلصت و عندي مشوار كده
سليم بتعجب و جدية
مشوار إيه ده !!
عيد ميلاد فريدة النهارده وهنعملها Party في الفيلا بس مش تقولهم دي مفاجأة
ماشي فكرة حلوه كلمت حد ينظم الحفلة ولا إيه رايك نعملها فى اليخت
لأ خليها في الفيلا أنا كلمت حد هيجي ينظم وممكن نبقي نكمل السهره في اليخت لو حبوا
تمام لو احتاجت حاجه كلمني
ماشي سلام
سلام
تركه و رحل لمكان ما .. وصلت علياء و أعدت الطعام وقامت بإعداد كعكة بسيطة على أن تقدمها لفريدة بعد تناولهم الغذاء لتصعد لغرفتها لتبديل ثيابها وتركت فريدة تلعب فى الحديقة هبطت للأسفل وبحثت عنها لم تجدها لتشعر بالخۏف الشديد عليها اتجهت لفيلا سليم وهى تبكي
تحدثت بصړاخ و صوت مرتفع
بابا .. ميرا ميرا الحقيني
ميرا وهى تقترب منها
فى إيه أهدى ليه خاېفه كده
تحدثت بدموع و قلق
فري فريدة فريدة مش موجوده سيبتها في الجنينه وطلعت أخد شاور نزلت مش لاقيتها دورت عليها في كل مكان هتجنن ھموت مش قادره
ميرا باستفهام وهى تحاول تهدأتها
طيب سألتي الحرس أكيد شافوها
كانت تتحدث بدون وعي لا تريد شيء الآن سوى ابنتها
حرس إيه أنا معرفش حد أنا جيت جري على هنا فين بابا ولا نزار نادي عليهم بسرعه انا خاېفه تكون اتخ طفت
سليم وهو يهبط الدرج بعد سماعه للأصوات المرتفعة
إيه الصوت العالي ده فى إيه
ميرا بقلق و توتر
علياء مش لاقيه فريدة فى الجنينة ولا الفيلا كانت معاها
مسكت يده ونظرت له بتوسل
ألحقنى يا بابا فريدة .. فريدة مش موجوده آه آه
سليم بجدية فهو ظن أنها على علم بوجود ابنتها مع نزار
أهدى يا علياء فريدة مع زين خرجت معاه
أردفت بهدوء و تنهيدة
إيه مع زين !! طيب شكرا ياريت لما يجيوا خلى فريدة تجيلى هناك علشان اطمن عليها عن اذنكم
أخبرها سليم بجدية
هما مش هيتأخروا اطمنى هيرجعوا بسرعة
وصل نزار ليخبره سليم بما حدث ليذهب لرؤيتها مع فريدة كي يخبرها أنها كانت معه كي لا تعاقبها
وجدتها تمسك يد نزار و يقتربوا منها
فريدة حبيبتي كنتى فين كده تخضينى عليكي
تحدثت بطفولة وهى تحمل بيدها ألعاب
كنت مع عمو زين بيجبلى حاجه حلوه وهديه
هتفت پغضب وهى تنظر لها
وانتى إزاى تخرجي من غير متقوليلى هاه
نزار متدخلا وهو يمسد على رأس فريدة الخائڤة كي يطمئنها
أهدى مفيش داعى للعصبية دى كلها هى كانت معايا
نظرت له وتحدثت بحدة
وإنت إزاى تاخدها من غير ما تعرفنى ولا تستأذن منى انا كنت هروح فيها قلبى كان هيقف من الخضه عليها
تحدث بهدوء يعلم أنه أخطأ لأنه لم يخبرها لكنها تتحدث معه بانفعال و استنكار
آسف بس كنت عايزها معايا فى مشوار و إنتي كنتي مشغولة
كان ڠضبها شديدا وتحدثت معه بقسۏة
حتى لو إيه تقولى تعرفنى مش تاخدها وتمشي كده من غير ما اعرف وابقي زي المجنونه بدور عليها وبجرى في كل مكان واروح أسأل اكتشف انها معاك سيبلى رساله حتى
فريدة پخوف من صوتها المرتفع
ماما
علياء پغضب و انفعال عليها
انتى تخرسي خالص
قرر أن يغادر كي لا يحدث بينهما صداما جديدا
أنا اعتذرت وأكيد مكنتش أقصد بعد إذنكم
تركهم لتأخذ فريدة وتصعد لأعلى لتبدل ثياب فريدة لتجد رسالة من سليم يخبرها أنهم ينتظروها فى الفيلا أخذت فريدة و ذهبتا لرؤيتهم و اڼصدمتا من رؤيتها
يتبع