رواية فاطمة الفصول من 16-18

موقع أيام نيوز

طيب هرتاح شوية و أنزل علشان أقعد مع فريدة شوية
سليم بهدوء وهو يقذفها بعلبة المناديل 
أنا بقول تسافري لهم أحسن 
علياء وهي تمسك يد فريدة 
فريدة تعالى يا حبيبتي يلا علشان عمو يرتاح وينزل يقعد معاكي
أشارت له بيدها وهتفت 
حاضر يا ماما باي يا عمو هستناك مش تتأخر
تحدثت ميرا بمكر و غموض 
أنا موافقة أصل مصر وحشتني أوى أوى
أردف بهدوء وهو يغادر 
أكيد يا حبيبتي مش هتاخر بعد إذنكم
يلا بالسلامة مجنونه
طيب بس مش تقولوا ارجعي أنا هعيش هناك
طيب يلا على الشغل و كفاية لوك لوك يلا
تحدثت پصدمة و رفض 
نعم أنا كمان إجازة النهارده هي الاجازة ل نزار بس ده ظلم
سليم بجدية شديدة 
نزار تعبان ومش نايم محتاج يرتاح معاه عذره إنما حضرتك إيه عذرك
هتفت وهي تجلس على الأرض 
كنت مع فاطيما امبارح طول اليوم ومش نمت
تنهد وتحدث برفض 
امال طول الليل بتعملى إيه بطلى دلع يلا هطلع اجهز انزل ألاقيكم كلكم جاهزين علشان نمشي
علياء بهدوء و توتر 
هاه كلنا هو انا مش هينفع اخد أجازه أنا كمان
نظر للسماء وتحدث بجدية 
أجازه ! لااااا ده كده دلع وهزار مش شغل انا قولت كلمتى يلا كله يجهز مش عايز كلام كتير
أردفت ميرا ب ترجي 
طيب النهارده بس يا بابا حقيقي كلنا محتاجين راحه
تحدثت فاطيما بجدية 
أنا جاهزة يا بابا بس هما اللى بيدلعوا علياء بقت زي ميرا
ليتحدث باستنكار 
واضح كده من قعدتها مع المجنونه دي بقيت زيها يلا قدامكم ربع ساعه تكونوا جاهزين يلا يا حبيبتي نطلع نجهز إحنا كمان دول بيتدلعوا
علياء وهي تتجه للأعلى لتبدل ثيابها 
حاضر ثوانى و هكون جاهزه
ميرا وهم يصعدون لتبديل ثيابهم 
ماشي يا فاطيما نتحاسب بعدين بكرة تطلبي إنتي الإجازة
ضړبتها على يدها وفرت من أمامها 
يلا بقي يا مجنونه وإلا إحنا اللى هنطرد
بدلوا ثيابهم وهبطوا ليتجهوا للشركة مع سليم كانت فريدة تجلس مع المربية 
اقتربت منه وهو نائم لتضع يدها على وجهه ليدير وجهه للاتجاه الآخر لتعيد نفس الحركة ليفتح عينه بضعف ثم دفعها بعيدا عنه وهتف پحده 
إنتي ډخلتي هنا إزاي !!
الفصل الثامن عشر
كنت أعشق وحدتي حتى التقيتك وجدت قلبي يتمرد علي ودقاته تتصارع كأنني غريق بالفعل ڠرقت لكن في بحر عيناك يا مشاكستي.
تذكرت ما حدث قبل وصولها لغرفته كانت تراقبهم من الخارج و تنتظر رؤية نزار للتحدث معه لكن وجدت سيارة سليم تغادر فقط فى البداية ظنت أنه معه فى السيارة ولكن اتجهت للداخل لتجد سيارة نزار .. تذكرت فى السابق حين أخبرتها ميرا أنهم يتركون باب المطبخ مفتوحا طوال اليوم لتبتسم بعد أن دخلت كانت تسير پخوف أن يراها أحدا لكن لديها مهمة عليها القيام بها ولن تستسلم صعدت لأعلى وبحثت عن غرفته حتى وجدتها اتجهت للداخل ولم يشعر بها بسبب إرهاقه أمس جلست جواره وكانت ترتدي فستانا قصيرا ظلت تتأمله قليلا ولكن ملت من الانتظار لتضع يدها على وجهه
تحدثت بحب وهي تنظر له 
زين وحشتني كتير
ابتعد عنها و أردف پغضب 
إنتي مچنونة فهميني ډخلتي هنا إزاي !!
حاولت الاقتراب منه و هتفت بمكر 
مش صعب أدخل هنا زين أنا لو عاوز أشوفك هشوفك مفيش مكان يقدر يمنعني عنك
وقف وتحدث بحدة و ڠضب شديدين 
نعم !! إنتي بجد مش طبيعية أنا اتكلمت معاكي كتير بهدوء بس مفيش فايدة اطلعي بره
أجابته باعتراض و تحدى 
لأ زين لأ مش هطلع انا بحبك زين انت ليه مش عاوز تحس بيا أنا فيا إيه وحش أنا بحبك و عايزاك
وضع يده على رأسه وتحدث بعصبية 
قلتلك قبل كده بينا اختلافات كتير افهمى بقي دينك غير ديني و حاجات كتير مش هتفهميها أنا مش بحبك فاهمه كنتي زي ميرا و فاطيما بس دلوقتي للأسف بقيتي حاجه مش عاوز أقولها أنا لغاية دلوقتي عامل احترام لوالدك بعد كده هنسى إن بيني و بينه شغل فاهمه
حاولت الاقتراب منه لتتحدث بعناد 
لأ أنا مش فاهم ومش زي ميرا أنا مش أختك أنا بحبك و هتجوزك يا زين و دلوقت وإلا هتصل على بابا و أقوله إنك خطفتني و جبتنى هنا واغتص بتنى وإنت عارف بابا يقدر يعمل إيه 
دفعها بعيدا لتسقط على الفراش 
نعم !! إنتي أكيد اټجننتي أنا اللى هكلم والدك يجي هنا وإلا أنا مش مسؤول
نظرت له و تحدثت بجدية 
كلمه يجي علشان نتجوز زين إنت ليا أنا وبس يا نتجوز دلوقت وهنا أو أق تل نفسي ها قولت إيه 
أجابها بسخرية لأنه يعلم أنها ته دد فقط 
اقت لي نفسك يلا مش واحده زيك تهددني فاهمه اخرجي بقي إنتي إيه
وجدت سك ينة على الطاوله لتأخذها ووضعتها على يدها لتهتف بتهد يد 
ماشي زين هق تل نفسي وهنا علشان أقول إنه انت إلى قت لتني
حاول أن لا يظهر لها توتره بسبب ذكرى سيئة مر بها فى السابق 
ياتري بصمات مين هتكون على السك ينة
أجابته بدموع و عناد 
مش مهم البصمات بابا مش هيسكت زين وإنت عارف
فى هذا الوقت وصل سليم بعد أن أنهى أعماله وقرر أن يتحدث مع نزار فيما حدث و البحث عن حل للخروج بهدوء من هذه الورطه .. ذهبت الفتيات للفيلا الخاصة بهم ليتجه هو للداخل و استمع لأصوات مرتفعه فى الأعلى صعد و اڼصدم بعد رؤيته ل سيمي وهي تحاول قط ع شرايين يدها 
تحدث بقلق وهو يشاهد ما يحدث 
فى إيه سيمي إنتي اټجننتي نزلى السك ينة هتق تلي نفسك زين إيه بيحصل هنا اتكلم
أردفت بدموع وهي تنظر له 
لأ مش هنزلها أنا عايزه اخلص من الحياه دي
نزار وهو ينظر بعيدا لأنه لا يستطيع رؤية دماء أمامه 
بابا أنا ساكت على جنانها لغاية دلوقتي بلاش ارت كب چريمة بجد
سليم و هو يقترب منها بهدوء ليأخذ منها الس كين 
سيمي أهدي و فهميني عاوزه إيه خلينا نتكلم بهدوء
هتفت بعناد و رفض 
شوفت يا عمو .. ارتكب چريمه ونفذ كلامك و اقت لنا إحنا الاتنين زي ما قولت
انتبه سليم لحالة نزار ليطلب منه أن يترك الغرفة 
زين سيبنا نتكلم لوحدنا شوية ممكن
أردف سليم بعد مغادرة نزار و هو يضع منديل على يدها بعد أن جرحت نفسها 
وبعدين إيه آخر الجنان ده يا سيمي متوقعه بالطريقة دى هتنجحي
تحدثت بدموع و حزن 
أعمل إيه مفيش حل تانى عندي أنا بحبه وكنت فاكره هو كمان بس هو خدعني
نظر لها بهدوء فهو يريد أن يعلم ماذا تريد 
تعالي ننزل نتكلم تحت أظن وجودك هنا غلط وكمان مفيش حد مننا موجود
نظرت له باستسلام وكان نزار يتابع ما يحدث بسخرية ليهبطوا للأسفل كي يكملوا حديثهم
أشار لها برفض لحديثها 
لأ لحظه زين ماوعدكيش بحاجة علشان تقولي إنه خدعك الكل شايف أسلوبك و تصرفاتك معاه إنتي عارفه كويس إنه مش بيحبك و أتكلم معاكي كتير
لتتحدث بمكر وهي تدعي البكاء 
ده قدامكم بس لكن بينى وبينه كتير كتير أوى 
سليم پصدمة من حديثها 
نعم !! عاوزه تقولي إيه !!
بعدين إيه بينك و بينه !!
وضعت يدها على بطنها وتحدثت وهي تنظر له 
أنا حامل و زين عايز يقت لنى أنا و البيبي و بابا لو عرف اظن حضرتك عارف هو ممكن يعمل إيه 
وقف يستوعب ما تفوهت به و أردف بتعجب من حديثها 
ح .. حامل بتقولي إيه إزاى و امتى ده حصل إنتي متأكدة من كلامك ده
أخرجت له صور من حقيبة يدها 
أه متأكدة ولو حضرتك مش مصدق أتفضل دي صورنا لما كنا في كامدن بحجة الشغل و قعدنا أسبوع هناك وبعد كده مقابلاتنا كانت هنا بس بدأ يهرب منى ودلوقتي بقوله حامل عايز يق تل البيبي
نظر للصور وتنهد پصدمة 
سيمي الكلام ده مش سهل مش علشان تورطي زين تقولي الكلام ده
تحدثت بحزن و توتر 
أنا مش بورطه دي الحقيقه
استمع نزار لحديث سيمي وتحدث بحدة 
الكلام ده مش صحيح دى بتكدب
سيمي بعناد و تحدى 
لأ مش بكدب إنت اللي عاوز تهرب
يعلم سليم أن حديث سيمي غير صحيح لكن قرر أن يفهم ما تخطط له ليهتف بغموض 
ممكن تهدى علشان نوصل لحل كفاية بقى أنتم كنتم سوا من شهرين فى كامدن و قعدتوا أسبوع
نزار وهو يستمع لحديث والده 
حضرتك بتقول إيه إنت هتسمع كلامها
كانت ميرا تنتظر سليم فى الفيلا الأخرى ولكن بسبب تأخره ذهبت له لتتفاجئ من وجود سيمي 
إيه ده دي بتعمل إيه هنا دي !!
سليم بتنهيدة و هدوء 
زين أهدى علشان نوصل لحل إحنا هنعمل تحليل علشان نتأكد من كلامها
سيمي وهي تنظر ل ميرا 
جايه لزين
ميرا بتعجب من حديث والدها 
تحليل !! تحليل إيه أنا مش فاهمه حاجه في إيه 
أجابتها سيمي بتوتر لأنها تعلم ميرا جيدا خاصة أن العلاقة بينهم ليست جيدة 
فيه إن أنا حامل من زين
نزار وهو يلقي المزهرية پغضب على الأرض 
برضه بتقول حامل منى إنتي مچنونة كده كتير
ميرا پصدمة و رفض لحديثها 
إيه ح ح حامل إزاى ده إنتي كدابه
وقفت جوار سليم وهي تشعر بالخۏف من نظراته لها 
أنا مش كدابه لو أنا كدابه ليه بعت ليا الرسالة إن أنا اجي دلوقتى وبعد ما عرفت إن أنا حامل عاوز تهرب
مد يده لها و تحدث باستنكار 
رسالة !! هاتي موبايلك طيب خلينا نشوف
ميرا وهي تقترب منها 
أه خلينا نشوف الرسالة يلا طلعي الموبايل
سليم بهدوء لقد ازداد الوضع تعقيدا 
فين الموبايل يا سيمي عاوز أشوف الرسالة
تحدثت بكذب و قلق لم تتوقع أن يصل الأمر لهذا الحد 
هاه الموبايل مش معايا الرقم اللى بنتكلم منه نسيته في البيت
بدأ يشعر بالتعب ليجلس على الأرض وبدأ يشعر بتشنجات داخلية 
كفاية بقى كدب أنا معايا رقم واحد اطلعى بره
تحدثت بتحدي و اعتراض 
بس أنا معايا اكتر من رقم وأنا مش كدابه يا زين
أرسلت ميرا لفاطيما رسالة عبر الهاتف كي تذهب إليهم فلن يستطيع أحد الاقتراب من نزار وهو فى تلك الحالة غيرها لتذهب سريعا بعد أن شعرت
تم نسخ الرابط