رواية فاطمة الفصول من 13-15
المحتويات
حبيبتي وأنا هشدهولك واجيبه لغاية عندك ندمان بعد ما يعرف الحقيقة ولا مش واثقه فيا
أجابته بهدوء و ثقه
أكيد واثقه فى حضرتك أنا مليش غيركم انتم الاتنين
تحدث باطمئنان كي يجعلها تهدأ
يبقي اطمنى وقومي كده خدي شاور وغيري هدومك و روقي و انزلي تحت على ما اجي واهو نسهر كلنا زي زمان ايه رأيك
تحدثت بشك و قلق
تعتقد هيسامحني بعد كل ده
مسك يدها ونظر لها ليجيبها بجدية
أكيد طبعا انتى مش غلطانه ولا عملتي كده بمزاجك اطمنى أنا هفهمه
أتمنى يا بابا أول مره أحس إني لوحدى
نظر لها وهتف بإرهاق
معقول تحسي كده وانا موجود و المجنونه اللى تحت دي لأ ازعل بجد
تحدثت بجدية فهي لولا دعمهم لها لا تعلم ماذا كان سيحدث معها
بالعكس لولا وجودكم معايا كنت انتهيت من زمان
وقف ونظر لها بجدية
متقوليش كده ياحبيبتي يلا روحي غيري و انزلي مستنيكي تحت
حركت رأسها بالموافقة
حاضر يا حبيبي
تركها كي تبدل ملابسها وهبط للأسفل ليتحدث مع علياء ثم يذهب لرؤية نزار
وجدها تجلس وحدها وهتف باستفهام
علياء قاعده لوحدك ليه
استيقظت من شرودها لتجيبه
هاه لأ مفيش بس فريده بتلعب مع ميرا ف قولت اقعد استنى حضرتك
قرر أن يري ردة فعلها أولا كي يكمل حديثه الذى قاطعه نزار بعد وصوله
نكمل كلامنا ولا إيه طيب
حركت رأسها بالموافقه
أكيد طبعا اتفضل
ارتشف من فنجان القهوة الذي أحضرته ميرا له قبل مغادرتها للحديقة مع فريدة كي تترك لهما المجال ليتحدثا بهدوء
اسمعيني يا علياء أنتم الاتنين ماشين عكس بعض زى قطرين ماشين على محطه عكس الاتجاه لازم تتقابلوا فى نقطه معينه بس طول ما أنتم وخدينها عناد هتتعبوا
أردفت بجدية شديدة
هو صعب أوى ومش بيتفاهم معايا
خالص حتى لو أنا مثلا مټعصبه هو مش يهدي الجو ويحاول يتعامل بهدوء لأ كأنه ما بيصدق يلاقي فرصه علشان يتخانق فيا ويطلع عقده عليا تعامله صعب اوى وناشف وكلامه حاد على طول ده حتى صباح الخير بيقولها ليا من غير نفس اللى هو كده مش عارفه ليه
كان يستمع لها بهدوء فهو يريد تحليل شخصيتها بهدوء
زى ما قولتلك قبل كده للأسف الظروف اللى مر بيها هى السبب فى تغييريه بس مع الوقت هتشوفي شخصيته الحقيقية اللي مخبيها عن الكل
تحدثت بهدوء و تنهيدة
خلينا كده كويس هو في حاله وانا في حالى حتى موضوع الشغل خلينى بعيد عنه
تحدث بمكر و تسلية
اللى سمعته عنك إنك عنيده إيه هتستلمي
أردفت بعدم فهم
هاه وده ايه علاقته انا مالى وماله علشان اعاند
هتف باستفهام وهو يتابع توترها
مش هتكوني معاه فى الشركة ولا إيه
تحدثت بعدم فهم وتعجب
أيوه بس ده ايه علاقته هو محامي هو كمان
تحدث بجدية شديدة
زين نائب رئيس مجلس الإدارة يعني هو المسؤول الفعلي عن الشركه و بما إنك محاميه هتكوني مسؤوله عن قضايا الشركة و الشؤون القانونية فيها
أجابته پصدمه و قلق
قولتلي !!
بلاش قلق أنا موجود معاكم
أنا مطمنه بس بوجود حضرتك
وأنا واثق فيكم و عارف انكم سوا هتكبروا الشركة
بوجود حضرتك معانا طبعا حضرتك الأساس
وأنا معاكم بس عاوز أرتاح شوية
حقك طبعا ربنا يخليك ليهم
تحدث باستفهام فهو يريد أن يعلم قرارها الأخير
يعني خلاص موافقه !!
الفصل الرابع عشر
تنهيدة حزينة
يقولون دائما أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية لذلك سنعقد هذه الهدنة التي تنص على ألا نتفق يكفي أن تمر بسلام فقط....
اتجه سليم للفيلا الخاصة ليجد نزار يجلس فى الأسفل ويبدو عليه الڠضب الشديد لينظر له بتنهيدة شديدة لأنه يعلم أن المواجهه معه ليست سهلة
هتف بهدوء وهو يشير له باتجاه غرفة المكتب
نزار تعالى عايز أتكلم معاك
أجابه وهو يقف ويذهب خلفه للداخل
اتفضل
جلس على الكرسي ليشير له كي يجلس مقابله وتحدث بجدية
ممكن افهم في إيه و إيه حكايتك مع علياء أنا أول مرة أشوفك بتتعامل مع واحده بالشكل ده عارف إنك عندك عقده من جنس حواء بس مش بتتعامل كده معاهم ليه بقي اللى بيحصل دلوقتي ده
تحدث بجدية فهو بالفعل غاضب من الجميع
حضرتك شفت كلامها معايا غلطانه ومش عاوزه تعترف بغلطها لأ بقيت أنا الغلطان علشان اتعصبت لما عرفت عن إختفاء فريدة كنت عاوز أعمل إيه مش فاهم
أردف باستنكار بسبب طريقة تعامله مع علياء
تراعي إنها أم ومقهوره على بنتها يبقي تطمنها وتتكلم معاها بهدوء مش خناق وتوصل إنها كانت هتمشي هي دي المسؤوليه والأمانة اللي سيبتهم لك المفروض إنك إنت الراجل يعني تقدر تتحكم في أفعالك عكسها هي لأنها ست و ضعيفه تايهه و خاېفه المفروض إيه نقدر ده مش ننفعل و نتعصب عليها و نخوفها أكتر يا دكتور
ليهتف بعناد و تحدي
ولما ترد عليا وتتجاهل كلامي مستنى أسكت يعني بعدين أنا مش غلطان علشان تحاسبني بالطريقة دى
يعلم سليم جيدا أن التحدث معه بهدوء سيجعله يتأكد من أنه على صواب
لأ غلطان و أتكلم كويس وبعدين حتى لو هي غلطت متنساش إنها ضيفه هنا وهي وبنتها مسؤوليتنا يعني كنت تقدر تستني لما اجي وتتكلم معايا وأنا هتصرف مش تروح تتعصب عليها وعلى الكل
تحدث بسخرية و استنكار
كل شوية ضيفه ضيفه دى هتبقى حجه بقى علشان محدش يتكلم معاها يعني
تعجب سليم من حديثه ويعلم أنه يخفي غضبه من فاطيما بالمشاجرة مع علياء ليردف باستفهام
في إيه يا نزار مالك أول مرة أشوفك كده واخد منها موقف جامد كده ليه ده انت حتى مش تعرفها في إيه !!
ليتحدث بحزن حقيقي بسبب ما يمر به و إحساسه بالضعف
فيه إني اكتشفت انى اتخدعت من الكل .. كل واحد بيفكر فى نفسه وبس مبقاش فيه حد بېخاف على غيره كله عاوز الفلوس وبس لكن إننا نخاف على بعض بالعكس بقينا نغدر ببعض أنا ليه عشت مش عارف
ليكمل وهو يقف وينظر بعيدا
أنا مش واخد موقف من حد بس فجأة لقيت كل شيء بيتفرض عليا مش من حقي اختار حياتي حتى عايش فى الضلمة
سليم متفهما لتخبطه و ألمه الذي يشعر به
وإيه علاقة ده بعلياء انا بتكلم ف مشكلة علياء مش المشكله التانيه بس أحب أقولك إن كل اللى حصل ده ڠصب عننا كلنا مش بايدينا نعرف نوايا كل واحد ولا نعرف المستقبل مخبي لينا ايه ازاى تقسي عليها بالشكل ده و إنت عارف إنها ملهاش غيرك
تحدث باستنكار واعتراض لما يحدث حوله
مبقتش عارف إيه الصح وايه الغلط جايين تفرضوا عليا واحده وهى مش متقبلة تتعامل مع أى حد و تقولوا غلطان خلاص أنا أسف مش هتعامل معاها تاني و بالنسبه للموضوع التاني أنا ماليش حق الرفض خلاص هى اختارت تتحمل نتيجة اختيارها
وقف خلفه وتحدث بهدوء وهو يضع يده على كتفه
إحنا مش فرضنا عليك حاجه ولا حد أظن الظروف هي اللى جابتها هنا لو وجودها مزعلك أوي كده هخليها هناك وبالنسبه لفاطيما ف عايز تفهمنى إنك هتقدر تسيبها كده زعلانه هتسيبها تواجه كل ده لوحدها من امتى القسۏه دي
الټفت له وتحدث بتحدي و يأس
برضه حضرتك مش فاهمني قلتلك أنا مش من حقي أعترض اللى عاوزينه اعملوه أما بقي فاطيما أنا موجوع منها كنت بتكلم معاها آخر فترة ليه رفضت تحكى
متابعة القراءة