رواية فاطمة الفصول من 13-15
المحتويات
السابقه عرض الحائط !!
جسار
علم من البداية أنها المتصله لكن بدى غير مهتم
نعم مين معايا
هتفت بجدية و اشتياق
وحشتني أوى عامل إيه
تحدث مستنكرا باستفزاز
نعم أظن قلت قبل كده انسيني و متكلمنيش تاني
لتهبط دموعها بسبب حديثه معها بهذه الطريقة
معقول ماوحشتكش لدرجه دى مش عايز تسمع صوتى طيب على الأقل أطمن عليا وعلى فريدة إنت ليه بتعمل معايا كده أنا أذيتك في إيه أرجوك بلاش تقسي عليا كفايه أنا تعبت و محتجالك أوى أوى
رغم شعوره بأنها بحاجه إليه لكن كان على موقفه
أنا مش محتاج حد كلكم زي بعض لما جيت أرجع حقي وقفتم ضدي وبقيت عدوكم جيه الوقت أحقق أحلامي
تحدثت باعتراض وحدة
انت ليه بتعمل كده ليه وصلت للمرحله دى معقول انت جسار معقول الفلوس و الثروه عموا عينيك لدرجه دى أنا مش قادره أصدق بجد أرجوك أرجع عن اللى إنت بتعمله ده إنت مش كده ولسه في وقت وأنا معاك .. بس أرجع عن الطريق ده بلاش تخلى شفيق وبنته يوصلوك لنهاية طريق مسدود .. إنت بس اللى هتخسر ارجوك فكر و اتراجع
ليجيبها بسخرية و رفض
أنا مش عاوز حد معايا ومش هسيب حقي مش بعد تعب السنين دى كلها تيجي واحده تاخد كل حاجه على الجاهز وقت التفكير خلص ده وقت التنفيذ
وكأنها طعنت پسكينة من حديثه رغم حدة نزار معها فى حديثه لكن كان جسار حديثه أكثر تجريحا
يعني إنت بجد هددتها و مضيتها على تنازل
أردف بتأكيد دون الشعور بذرة ندم
أيوه ولو رجع بيا الزمن هعيد اللى عملته و مش ندمان اللى يقرب من تعبي أق..تله
كانت تستمع له پصدمة لتقسم أنه ليس هو الشخص الذى قضت معه أكثر من خمس وعشرون عاما
إنت أكيد اټجننت مستحيل تكون جسار اللى أعرفه بقي كنت عايز تقت لها وترمي جدك فى دار مسنين إنت مين أنا معرفكش يا خساره يا جسار يا خساره يا صاحبي
ليتحدث باستنكار و ڠضب
انتي متوقعه هسيب تعبي يروح لحد تاني يبقي متعرفنيش كويس الضعف يعني نهايتي
أجابته علياء بضعف و انكسار
أنا زعلانه عليك أكتر ما زعلانه منك كان عندي أمل كبير بعد المكالمه دي انزل مصر واجيلك لاني بجد محتجالك أوى ومش عارفه أعيش هنا وتعبت أوى بس يا خساره خلاص واضح إن مكتوب عليا العڈاب خلى بالك من نفسك كويس اوى
ليتحدث بجدية و سخرية
خليكي عندك لو رجعتي هسلمك ل شفيق بنفسي
كانت ستخبره عن علاقة زين و فاطيما لكن حديثه حطمها بالكامل
للدرجه دى شكرا مع السلامه يااا
لا تعلم كيف قضت هذه الليلة بعد هذه المحادثة ولا تعلم متى ذهبت فى النوم لكن ما تعلمه الآن أن ڼار وجودها فى لندن أفضل من جنة عودتها لطريق مظلم فى مصر ولا تعلم نهايته ...
فى صباح يوم جديد أخبر نزار سليم قبل ذهابه للشركة أنه سيقضي اليوم برفقة فريدة و والدتها و فاطيما و ميرا فقرر أن يتركهم ولكن أخبره أنه من الغد على الجميع التواجد معه فى الشركة ليبتسم له بهدوء .. اتجه بعد ذلك لرؤيتهم دق الباب ليجد ميرا تفتح له
هتف بهدوء
صباح الخير يا ميرا
لتجيبه وهى تنظر له بتمعن فقد كان يرتدي قميصا باللون الأسود و بنطال جينز لتطلق صفيرا مرتفعا
صباح الورد تعالى إيه اللبس ده إنت أخويا ولا واحد تاني .. و رايح فين إيه هتخرجوا تانى
أردف وهو يتجه للداخل ليجلس على طاولة الطعام
أه بس هنخرج كلنا و إنتي معانا
لتصفق بيدها كالأطفال بسعادة
إيه ده بجد هنخرج كلنا الله بس هنروح فين
ليرتشف من فنجان القهوة الذي أعدته لنفسها
الملاهي قلت أخرج معاكم أحسن بقيت أقلق منك
رغم غيظها بسبب تناوله الساندويتش الذي أعدته لها لحين استيقاظ الجميع لكن تجاهلت الأمر
مين أنا ده انا كيوت أوى حتى وبعدين كويس علشان مش هخلي بالى من حد عايزه ألعب
ليهتف بهمس دون أن تسمعه
مستحيل تكون دى عايشه فى لندن
ثم تحدث بصوت مرتفع و غيظ منها
تلعبي ليه واخد طفلة معايا دى فريدة أعقل منك
لتدور حول نفسها بسعادة
أكيد المهم عايزه انبسط زهقت من دور المسؤوله ده يلا نروح نبلغهم
ليتحدث و هو يقف كي يرى فاطيما
بلغي علياء و هشوف فاطيما هي فين دلوقتي
أجابته بتعجب بسبب عدم رؤيته لها فى الخارج
في الجنينه هروح أشوف علياء وفريده واجي
بالفعل لم يشاهدها فى الخارج ليهتف وهو يغادر للخارج
طيب أنا بره بلاش تتأخري
اتجه للخارج لرؤيتها وجدها تقف فى مكانها المعتاد حين تقرر الهدوء والابتعاد عن الجميع ليقترب منها وضع يديه على عينيها لتبتسم بحب جلس أمامها
بتفكرى فى إيه من أول اليوم
تنهدت لتجيبه بمرح
بفكر فى حبيبي اللي وجوده فى حياتي هو سبب سعادتي
ليقبل جبينها بحب وتحدثوا معا قليلا ليخبرها بخطته لهم اليوم لتبتسم بسعادة قررت تبديل ملابسها كي تناسب المكان لتخبره أنها ستعود بعد قليل ... عند علياء استيقظت لتجد فريدة تجلس جوارها ابتسمت لها و قبلتها على جبينها وقررت أنه من اليوم ستعيش من أجل سعادة ابنتها فقط اتجهوا للخارج ليجدوا ميرا أمامهم على الدرج
هتفت بحماس وهى تبتسم لهم
كويس إنكم صحيتوا عندنا برنامج حلو النهارده
تحدثت علياء پخوف و توتر
برنامج !! برنامج إيه !!
أجابتها بهدوء و سعادة
هنخرج نروح الملاهي
علياء برفض متذكرة ما حدث معهم المرة الماضية
إيه تانى لالالالاااا بلاش كفايه اللى حصل قبل كده
ميرا بتفهم لقلقها
متقلقيش المرة دى مش هنكون لوحدنا متقلقيش
فريدة بتذمر و رفض
ليه يا ماما أنا عايزه أروح عمو زين قالى هياخدني النهارده ونروح الملاهي
ابتلعت ريقها بتوتر
نعم عمو مين .. مين يعنى اللى هيكون معانا
قاطعتها ميرا و أردفت بجدية
زين رايح معانا يا علياء
تحدثت برفض وجدية فهي لا تريد التواجد مع زين يكفي ما حدث بينهم الأيام السابقة
زين أه طيب معلش يا ميرا خليها مره تانيه أنا تعبانه النهارده ومش هقدر أروح مكان
فريدة بحزن طفولي و اعتراض
بس يا ماما أنا عايزه أروح
تحدثت بغيظ من عناد ابنتها
فريده !!
لتهتف ميرا برفض و تحدى
لا هنروح دلوقتي الاعتذار مرفوض على فكرة بابا عارف
أجابتها بجدية وهى تتجه ناحية المطبخ
معلش مش هقدر أروح مره تانيه روحوا أنتم عن اذنك هروح أحضر الأكل لفريدة
دخلت فاطيما لتجدهم يتحدثوا فى الأسفل هتفت بتعجب
إنتم لسه هنا يلا هنتأخر عاوزين نبدأ اليوم من أوله
ميرا بحزن و جدية
علياء رافضه و فريدة زعلانه
حاولوا إقناعها بعدة وسائل لكن كانت على موقفها
روحوا أنتم أنا مش هقدر أروح أنا وفريدة
كان نزار يقف فى الخارج لينتبه لتأخرهم قرر الذهاب لهم لرؤيتهم لتركض فريدة إليه ليضمها بهدوء و حب
عمو زين عمو زين
علياء باستنكار من عناد طفلتها
فريدة فريدة
ابتعد عنها ليمسد على شعرها
اهدى يا حبيبتي ليه زعلانه
نظرت للأرض و أردفت بحزن
ماما مش عايزه نروح معاكم وأنا عايزه أروح
تحدثت فاطيما بجدية وهي ترى تعلق فريدة ب زين
علياء لو سمحتي خلينا ننسي اللى فات ونبدأ من دلوقت المفروض هنعيش سوا
اقترب نزار منهم وهو يمسك يد فريدة و تسير جواره
أنا وعدت فريدة امبارح إننا نخرج كلنا بلاش تضيعي فرحتها ولو على وجودي هكون معاكم بس مش هضايقكم
تجاهلت حديث نزار و أجابت فاطيما
أنا بالنسبالى مفيش
متابعة القراءة