رواية فاطمة الفصول من 13-15

موقع أيام نيوز

انتى مش شوفتيه كان قلقان ازاى عليكي 
فى هذا الوقت كانت علياء متجهه للتحدث مع فاطيما لمعرفة الحقيقة منها لتقف مصدومه بعد أن استمعت لحديثها الأخير
لتهتف بهمس
بتحبه ازاى!!
الفصل الخامس عشر
ذكريات الماضي
رغم اختلافنا إلا أننا التقينا على الرغم من أننا كموج البحر في مده وجزره إلا أننا اجتمعنا على الحب وهذا يكفي.
عادت علياء لغرفتها وهي تفكر فى حديث ميرا و فاطيما و هي تشعر بالصدمة مما استمعت له هل حقا هناك علاقة بين زين و فاطيما
ظلت تفكر كثيرا لكن ما يشغلها الآن هو جسار و ما فعله مع الجميع هل كانت تعيش فى كذبه كبيرة طوال هذه السنوات
أسئلة كثيرة تدور فى ذهنها انتظرت فى غرفتها حتى تأكدت من مغادرة ميرا غرفة فاطيما لتتجه إليها دقت الباب لتسمح لها بالدخول رغم تعجبها من تواجدها عندها فى هذا الوقت لكن بدت طبيعية و ابتسمت لها بهدوء
لتردف علياء بتنهيدة شديدة
مساء الخير يا فاطيما
رحبت بها و أشارت لها كي تجلس
مساء الخير تعالي يا علياء اتفضلي
ظلت واقفه مكانها خلف الباب بعد دخولها
ممكن أتكلم معاكي شويه
بدت الدهشة على وجهها وهى تشاهد حالة القلق الباديه على وجهها
أكيد تعالي ادخلي واقفه ليه
اقتربت منها و تحدثت بتوتر فهي تخشى سماع إجابة تصدمها
شكرا .. هي يعنى حاجه خاصه ب جسار هو هو فعلا جسار عمل اللى بيقولوا ده جسار هددك و مضاكي على تنازل
تحدثت بۏجع وهي تتذكر أحداث هذه الليلة
ليه مصممين تعرفوا ياتري هترتاحوا وقتها
أجابتها بتنهيدة ومازالت تتمنى أن يكون الحديث الذي تفوه به نزار و سليم خاطئا هى تعلم شخصية جسار جيدا
بالنسبه ليا أه دي حاجه بالنسبالي حياه أو مۏت عايزه أعرف أرجوكي
أردفت بشك لأنها تعلم مدى قوة العلاقة بينهما
هتصدقي كلامي ولا هتدافعي عن صاحبك
أجابتها بجدية بعد أن شاهدت الدموع تملأ عينها
هصدقك أكيد وبعدين أنا مش بدافع قد ما أنا مصدومه من اللى بيحصل و بسمعه قولى
وضعت يدها على وجهها وكأنها تشاهد ما حدث يعاد أمامها مرة ثانية لتتحدث بۏجع وقهر شديدين
أيوه هددني و كان عاوز يعطيني حقنة هوا يا أوقع يا هيقت لني مش بس كده هددني كمان هيبعت جدي دار مسنين و مش هيعرف حد مكانه صاحبك دمر ني وقضي عليا مبكرهش حد فى حياتي قده
كانت تستمع لحديثها پصدمة لأول مرة تقف عاجزة ولا تستطيع الدفاع عنه أجابتها بحزن
صډمتى في كل حاجه حصلت في حياتى كوم وصډمتى في جسار دي كوم تانى بالدنيا كلها أنا حقيقي مش عارفه أقول إيه عارفه لما تبقي مع حد وطالعه بيه لفوق فوق أوى لسابع سما وفجأة يسيبك و تقعي لسابع أرض وتتكس ري و تفضلي تتوجعي و ټنزفي لغاية لما ټموتي من قهرتك هو ده اللى عمله فيا جسار
أردفت بجدية و حقد شديد عليه
للأسف الشخص اللى بتتكلمى عنه ماټ بالنسبالي قلتلك قبل كده أوقات بنعمي عينينا عن أخطاء الناس اللى بنحبهم بس هيجي وقت وكل شيء يظهر أنا بعد اللى عشته فى مصر مبقاش عندي أى ثقه فى حد بعد اللى مريت بيه بسببه
علمت أنها تقصده بحديثها لتتحدث پضياع
جسار مش كده أنا عمرى ما أطمنت ولا وثقت فى حد قده عشت معاه عمري كله من صغرنا و إحنا احنا سوا حتى بعد ما اتجوزت انتي مش عارفه جسار بالنسبالي إيه وده مش دفاع عنه دى حقيقه حقيقة الشخص اللى عشت معاه و عرفاه مش اللى موجود دلوقتي 
أجابتها بجدية و هدوء
نصيحة منى بلاش تمشى ورا قلبك هتتعبي أوي محدش هيتوجع غيرك
هتفت علياء بسخرية
هاه .. هو أنا لسه هتوجع ما أنا خلاص ادمرت مش بس اتوجعت
مسحت دموعها و تحدثت بجدية
لازم نمر بتجارب علشان نتعلم من أخطأنا وإلا هنعيش مخدوعين فى الكل
قررت أن تسألها عن سر علاقتها ب زين كي يهدأ الشك بداخلها
صح .. طيب معلش عندى سؤال أخير وبعد كده همشي
أومأت بالموافقة و هتفت
اتفضلي
لتتحدث بجدية و استفهام
هو إيه نوع العلاقه بالظبط بينك وبين ابن عمو سليم !! سورى لو بتدخل في حاجه متخصنيش بس بصراحه الموضوع شاغلني أوى مستغربه اللى بيحصل
تحدثت بجدية حقيقية و هدوء وهي تقف فى 
الشرفة لتستنشق هواء نقيا
زين أخويا يا علياء متربيين سوا من صغرنا هو و نزار أغلى وأهم شخصين فى حياتي أخويا وكل حاجه فى حياتي هو سندي دلوقتي بعد خسارتي لكل اللى حبتهم مبقاش ليا حد غيره
لتتعجب أكثر من إجابتها وهتفت باستفهام
هو سؤال تانى معلش هو مين ده يعني هو زين ولا نزار ولا مين
أنا مبقتش عارفه حاجه و متلخبطه يعنى أول ما جيت كان زين فجأة بقي نزار وزين مع بعض يعني هو مثلا شبه أخوكى الله يرحمه لأ مش أوي طيب مثلا بتنادوه باسم أخوكي ولا هو إسمه كده ولا هو مين أصلا حقيقي غريب و غامض اوي انا مش عارفه أفهمه و ليه مدخل نفسه أوى كده وعايز ينت قم من جسار أنا مش فاهمه حاجه
تنهدت بقوه ولا تعلم بم تجيبها
زين و نزار كانوا أكتر من أخوات يومهم بيقضوه سوا مش كانوا بيفترقوا غير وقت النوم كنتى تحسى إنهم توأم حتى يوم حاډثة نزار كانوا سوا فى العربية أنا لما بقوله اسم نزار لإني وقتها بكون شيفاه أخويا اللى راح منى وعنده استعداد يعمل أي شيء علشاني زين بالنسبالي أخويا وصاحبي مقدرش أتخيل حياتي من غيره كأخ و صاحب
لتهتف باستفهام مرة أخرى
أها تمام كده فهمت طيب وهو عارف كده انك بالنسباله زي ميرا !!
أجابتها بجدية شديدة
أكيد طبعا أنا بالنسباله زي ميرا أخته يا علياء العلاقة مش زى ما انتي بتفكري
أجابتها باعتذار و وتفهم
أسفه يا فاطيما مش قصدي أتدخل أنا بس كنت مستغربه اللى بيحصل وإنه بيطلعلك الأوضة و أحضان وكده بس مش اكتر اتمنى ماتزعليش و أوعدك مش هتدخل تانى
أردفت بهدوء و حذر
مفيش زعل يا علياء عاوزه أقولك حاجة مهمه زين يبان جامد و عنيد لكن مع الوقت هتشوفيه واحد تاني و هتقولي إنه مش الشخص اللى قابلتيه أول مره و ده مش دفاع عنه بالعكس
تحدثت بشرود
مافتكرش خالص لإني شوفت منه كتير المهم ما علينا خليني اسيبك ترتاحي أكيد تعبانه وأنا كمان أروح أرتاح 
لتهتف بحديث ذا مغزى
اجهزي علشان الشغل فى الشركة مختلف
أجابتها بقلق و توتر
أنا أول مره أصلا أنزل شغل علشان كده قلقانه
حاولت تشجيعها و مساندتها
متقلقيش كلنا معاكي
لتجيبها بابتسامة هادئة
ماهو ده اللى مطمني يلا تصبحي على خير
عادت علياء لغرفتها وهي تفكر فى حديث فاطيما الخاص ب جسار وتشعر أن هناك شيئا خاطئا لتقرر الإتصال به محاوله التبرير له .. يجلس فى غرفة مكتبه بمنزله الخاص و يفكر فى كل ما حدث معه ليسمع رنين هاتفه شعورا بالعجز تملكه بعد أن وجد الرقم دولي أراد عدم الرد لكنه يريد إنهاء هذا الأمر ولن يسمح لأي شيء أن يكون عائقا أمامه 
أردف بهدوء
ألو 
لا تنكر أنها اشتاقت لسماع صوته والتحدث معه لكن هو مثلها أيضا أم ألقى بسنين عمره
تم نسخ الرابط