رواية فاطمة الفصول من 13-15

موقع أيام نيوز

دلوقتي
أردفت قائلة
اهااااا مر بتجربه أنا قولت كده إنه معقد وده أكيد مش من فراغ اكيد حاجه حصلت وصلته لكده على العموم لو هفضل هنا يبقي يفضل هو فى حاله وأنا فى حالى مش ناقصه لأن واضح إن تجربته صعبه اوى أنها وصلته أنه يكون انسان معقد لدرجه دى 
فى هذا التوقيت وصل نزار ولم ينتبها له لأنه فتح الباب بهدوء شديد وكانا منشغلين فى حديثهم تفاجئ من وجود والده لكن حديث علياء عنه جعله يريد أن يقوم بفصل رأسها عن جسدها 
ليهتف بغيظ و استهجان
معقد !! كلامك صحيح أنا فعلا معقد والافضل تتجنبي تتعاملي معايا علشان العقد اللى عندى
وقف سليم له ليهتف بهدوء و حذر
نزار إنت هنا من امتى
حاولت إخفاء توترها لكنها فشلت لتتحدث بعناد
هو انت وبعدين أنا متجنباك انت اللى تتجنبنى و متجيش هنا
تحدث باستنكار و حده
أظن أنا مش هنا علشانك اطمنى أنا جاي اشوف أختى و اتكلم معاها يا مدام
أردف سليم باستهجان شديد بسبب المشادات التي تحدث بينهما
زين أهدى الكلام مش كده كفاية بقى
وقفت خلف سليم لتهتف پخوف منه
إنت مش بس معقد إنت كمان قليل الذوق ولما تحب تشوف اختك كلمها وهي تجيلك .. 
لتردف بهمس بسبب تعجبها من هذه الشخصية المعقده بالنسبه لها
سؤال بس هو زين ولا نزار ولا مين ده كائن غريب ف كل حاجه اسمه وشخصيته حقيقي غريب
هتف سليم پحده و استنكار بسبب عدم احترامهم لوجوده
كفاية بقي إنت وهي احترموا وجودي بينكم انتم المفروض ناس كبيرة بس واضح العكس
تحدثت ببراءة مزيفة وهى تنظر للأرض
حضرتك مش شايف كلامه و عصبيته
ليتجاهل حديث والده بسبب كلامها معه
مش إنتي اللى هتقررى أشوف أختى فين أو اكلمها فين
مازالت تقف خلف سليم لينتبه ل ميرا التي تقف تتابع ما يحدث وهى تضع يدها على فمها كي لا تصدر صوتا ويثور نزار عليها أيضا 
بص بقي علشان أنا جبت اخري منك لما تحب تيجي هنا تستأذن الاول وعايز تشوف حد هنا معايا تكلمه يخرج يشوفك في الجنينه مش عايزه أشوفك تانى ممكن
سليم وهو يشير لهم كي يصمتا
إنتم الاتنين غلطانين كفاية بقى المفروض هتعيشوا هنا سوا و تشتغلوا مع بعض عايز أفهم ازاى هتديروا الشركة وانتم كده
هتفت باستنكار لقد ظنت أنهم حينما تحدثوا معها فى السابق فى أمر عملها معهم كى يجعلوها تطمئن لتشير برفض
نعم اشتغل مع مين مع ده
كان يستمع لحديث والده بتعجب ماذا يريد أن يفعل
لن يقبل بالخضوع لأحد يكفي أنه يعمل معهم بالإكراه بعد أن أجبر على ترك عمله الحقيقي
شركة إيه اللى هنديرها سوا يا بابا أنا مش موافق طبعا
أردفت بهجوم شديد
لأ انا اللى موافقه أوى وھموت على الشغل معاك إذا كنت مش طيقاك هنا لما بشوفك شويه ما بالك اشتغل معاك
وضع يده على وجهه ليهدأ قليلا فهو يقسم أنها ستجعله يفقد عقله قريبا
اتكلمي معايا كويس مش معني إني ساكت هقبل غلطك و إهانتك كل شوية
تحدثت برفض واستنكار لحديثه
غلطي و إهانتي أناااااا !! انا غلطت فيك ولا اهنتك أنااااا إنت هتعمل فيها برئ بقي وانا الغلطانه إنت نسيت اللى عملته و قولته
مازال يشعر بالڠضب الشديد منها
لا أنا اللي غلطان علشان واقف أتكلم معاكي كل مره بتخليني أندم إني بحاول أوصل معاكي لحل بس للأسف مفيش فايدة
لتجيبه بهدوء وهي تتجه للمطبخ كي تأخذ فريدة و يصعدوا للأعلى
شكرا وعلى العموم هريحك خالص ومش هتشوف وشي تانى ولو صدف وشوفتنى مش هبص عندك حتى و هاخد بنتي واطلع اوضتى عن إذنك 
تحدث سليم پحده لأنه يعلم أن النقاش معهم لن ينهي الأمر بسهوله سيتحدث مع كل شخص منهم منفردا ثم يجمعهم بعد ذلك
كفاية بقى أنتم الاتنين مفيش حد عامل حساب لوجودي علياء استنى زين اسبقنى على الفيلا التانية نتكلم هناك
غادر نزار لتهتف بحزن تعلم أنها تجاوزت فى وجود سليم لكن لا تعلم ماذا يحدث لها حين رؤيتها ل نزار تصبح امرأة أخرى 
حصل خير يا عمو عادى هطلع اوضتى أنا بقي
هتف بجدية وهو ينظر لها
هتكلم مع فاطيما ونكمل كلامنا يا علياء لو مش هضايقك
لتردف بهدوء و خجل
أكيد لأ طبعا مش هتضايق هستنى حضرتك هروح اشوف فريده
ليتجه لأعلى وهو يخبرها أنه سيعود لها لاحقا
تمام هشوف فاطيما ونتكلم بعدين 
بعد صعود سليم اتجهت علياء لرؤية فريدة وجدتها تأكل مع ميرا لتهتف بتعجب
انتم قاعدين تأكلوا سوا 
ميرا بهدوء وهي تشير لها كي تجلس معهم
بصراحه أنا كمان كنت جعانه وانتي و فاطيما رافضين تنزلوا فريدة شجعتني تعالي معانا مفيش حد هنا و بابا مش هينزل دلوقت 
وقفت وهي تشعر بالتوتر لأنها حقا جائعة لتخضع لهم فى النهاية و جلست تأكل معهم 
منذ ما حدث وهي تجلس فى غرفتها وترفض رؤية أحد كانت تراقبه من نافذة غرفتها لأول مرة يقسو عليها هكذا أرادت أن ترتمي بين يديه وتخبره بكل شيء تعرضت له لكن هذه المرة يرفض حتى رؤيتها تعلم أنها أخطأت لكن لم يكن أمامها حلا آخر 
انتبهت لأحدهم يفتح باب غرفتها ويهتف بحب
عروستى وحشتينى اوى اوى اوى
وقفت سريعا بعد رؤيتها له و تركض إليه
بابا وحشتني أوى إنت رجعت بجد ولا بحلم
وضع يده على وجهها وهتف بهدوء وهو يرى عينيها متورمه من البكاء
أيوه رجعت يا حبيبتي انتى كمان وحشتينى عامله إيه و ليه قاعده هنا لوحدك
نظرت للأسفل فهي لا تستطيع إخفاء أي شيء عنه
هاه أنا كويسه المهم طمني على جدو و عمتو أخبارهم إيه وليه رجعت بدرى
ليراوغها لأنه يعلم أنها تعاني حقا بسبب بعد نزار عنها
هما كويسين اطمنى و بيسلموا عليكي في ايه احكيلى مالك من امتى بتخبي على بابا
جلست على الفراش لتهتف بدموع
نزار عرف كل حاجه يا بابا من وقتها وهو رافض يكلمني أو يسمعني اتهمني إني بفضل جسار عليه وإني مش بحبه
جلس جوارها وضمھا بقوة كي تهدأ حتى لا تتعرض لصدمة مثلما يحدث معها حين تحزن بعد أن أخبرته سمية بما تعرضت له فى مصر
معلش يا حبيبتي اهدي أنا هتكلم معاه و أفهمه كل حاجه وبعدين هو عارف مدي حبك له بس غيران علشان كده اتصرف بعصبية يعني إنتي مش عرفاه
تحدثت بۏجع و حزن بسبب تخليه عنها
أول مره يكون قاسې عليا كده محاولش حتى يعرف اللي اتعرضت له أنا كنت محتاجه له أوى بس هو اتخلى عني محاولش حتى يعرف أنا عملت كل ده علشانه بس للأسف ضيعت كل حاجه
تنهد بتعب لأنه يعلم أن نزار سيثور على الكل بعد معرفته بالحقيقه ليتحدث بجدية
معلش اعذريه إنتي أكتر واحده عارفه وحاسه باللي مر بيه وعيشتى معاه كل ده لحظه بلحظه عصبيته بسبب أنه مش عارف يعملك حاجه ولا يقدر يدخل وبعدين هو كمان زعلان من الى حصل مش شايفه حالته عامله ازاى و واخد فى وشه مع الكل
أردفت بدموع وۏجع
أنا أول مرة أخاف منه هو عارف إني مليش غيره أنا قبلت بالوضع ده علشان أحافظ على حقه بس ضيعت حقنا سوا و اتظلمت من الكل
أخبرها بثقه و تأكيد
اهدي يا
تم نسخ الرابط