رواية فاطمة الفصول من 13-15
الفصل الثالث عشر
سنابل مكسوره
ما بك أيها القلب لم تدق بهذا العڼف لأجل ذاك الغريب.. لما يتدفق الأدرينالين إلى شراييني ..
لم هذا الكم من الانسجام بيننا أتعجب من هذا الحال .. هو المغرور المتكبر.. مهلا فهو يتظاهر فقط فلم هذا يا من ملكت القلب بكل هذه البساطه...
وقف سليم وهو يشعر بالصدمة بعد معرفة سمية فهو لم يشأ أن يخبرهم إلا بعد سفره والتحدث مع نزار .. لينظر عزت بقلق شديد لهما وهو خائڤ من ردة فعل نزار بعد علمه بالأمر
أردف سليم بتوتر و استفهام
وانتى عرفتى منين !!
نظرت لهاتفها وأجابته بدموع
نزار بعت رسالة أنا لازم أسافر لهم فاطيما موبايلها مقفول مش عارفه أوصل لها
تحدث عزت بتعجب
ونزار عرف منين !!
سليم باعتراض كي لا يزيد الأمر سوءا
مفيش سفر أنا مسافر الفجر وهشوف الموضوع ده ماتقلقوش
نظرت لوالدها وتحدثت
مش عارفه يا بابا وصلتني رساله منه و بيلومنى انى خبيت عليه
أردف عزت بندم حقيقي
والعمل أنا السبب فى كل ده أنا السبب
هتف سليم بتنهيدة و قلق من القادم
أهدى يا عمى واطمن أنا هحل الموضوع ده وهعرف اتكلم معاه
تحدثت سمية بجدية
أنا هسافر مش هقدر استنى هنا
نظر سليم لها وتحدث بهدوء
هتسافري تعملى إيه مش هينفع فكرى على الأقل فى عمى هتسيبيه لوحده قولتلك أنا هحل الموضوع إيه مش واثقه فيا
أردف سليم بتعب و إرهاق
أكيد واثقين فيك إنك هتحل الموضوع ده ابقي طمنا عليهم خلاص يا سمية أصلا مش هينفع تسافرى ماتنسيش إن شفيق عينه علينا وممكن يبعت حد وراكى ويعرف مكان البنات
تحدثت بندم و حزن
سليم إنت عارف نزار كويس هو حذرها كتير بس مش هيسامح بسهوله
اقترب منها ليهتف بجدية
قولتلك هتكلم معاه ده ابنى وأنا هعرف اتفاهم معاه اطمنى
تحدثت بدموع بسبب خۏفها الشديد على فاطيما
طيب واللى موبايلها مقفول دى هطمن عليها إزاى
جلس عزت وهو يشعر بالندم فهو أخطأ من البداية حين قرر أن يجعل فاطيما تنجرف معهم فى هذه اللعبه
هتف سليم بحذر و هدوء
أنا هطمنك عليها هي بنتى هي كمان
أردفت بقلق وهى تتحدث عن نزار و جسار
طيب هنعمل إيه دلوقتي إحنا كده هنعمل عداوه جديدة بينهم
تحدث بتفكير شديد
مش عارف بس هحاول اهديه وكده كده هما بعاد عن بعض كل واحد في حاله لغاية لما نشوف إيه اللى هيحصل تانى
أردفت بتعب وهى تجلس
أنا تعبت كل يوم كارثه جديدة ومفيش وقت نفوق لامتى يعني هنعيش كده متفرقين و بعاد
تنهد بإرهاق لأنه حقا يشعر بالقلق
مسألة وقت وكل شيء هيتحل نخلص من شفيق بس وكل حاجه هتتحل وترجع زي الأول
تحدثت بجدية وهى تضع يدها على وجهها
أتمنى حقيقى نفسي اصحى من الکابوس ده بقى
ليتحدث بجدية كي يجعلها تهدأ
هيحصل ماتقلقيش
جلسوا يتحدثوا معا ليصعد سليم لغرفته كي يرتاح قبل السفر وهو يهيئ نفسه لمواجهه شرسه بينه وبين نزار بسبب ما حدث .. بينما حاولت سمية الاتصال ب فاطيما لكن هاتفها مغلق شعرت بالقلق الشديد عليها .. فى الساعة الرابعة صباحا اتجه سليم للمطار ليعود للندن مجددا وفى الصباح قرر عزت العودة لقصره ومواجهة جسار لقد حان الوقت لن يسمح له بالاستيلاء على منزله أيضا وصل هو و سمية استقبلتهم الخادمة بسعادة فمنذ رحيلهم ولا يوجد شيء كما كان
أردف جسار بسخرية وهو يشاهد الخادمة تصعد بالحقائب
حمدالله على السلامه يا جدي نورت بيتك .. ايه الشنط دى
كان الجميع يراقب ما يحدث فى صمت لن يجرؤ أحد على التحدث وقفت سلمى جوار زوجها و يارا تتابع من بعيد
أجابه عزت باستنكار شديد
راجع بيتي يا جسار و لا عندك اعتراض يا ترى هتمعني من دخول بيتي كمان
ليردف بسخرية و تهجم شديد
لأ طبعا إنت جدي وهي عمتى برضو بيتكم اتفضلوا بس غريبه مش كنتم قاعدين في المزرعه و مرتاحين ولا جايين تعملوا مشكله تانى و تبلغوا بيها العملاء و يفسخوا عقودهم معايا ولا إيه يا عمتي
نظر عزت له پغضب بسبب تجاوز حفيده معه
لا أنا راجع بيتى علشان كفاية مش هسمحلك تاخد حاجه مش ملكك إيه مش كفاية بقي اللى أخذته
تحدث ببرود شديد وهو يتجه للداخل ويجلس دون أن يبدي احترامه لأي شخص
أنا أخدت حقي والبيت هنا حقي برضو بس أطمن مش هطردكم منه ده بيتكم برضو بس لو هتقعدوا يبقى انتم في حالكم وانا في حالى أنا مش عايز مشاكل ولا ۏجع دماغ اوك
ليضرب عزت عصاه فى الأرض وتحدث بصوت مرتفع يكاد يخترق آذان الجميع
البيت ده مش حقك فوق لنفسك وإلا هتخسر الفيلا و المزرعة ملك عمتك يعني إنت مكانك مش هنا
مازال يتحدث بتحدي و عناد
ليه بس كده أهدى يا جدي هدى أعصابك البيت ده بيتى و بيت أبويا الله يرحمه و مش من حق أى حد يخرجنى منه
تدخلت سمية كي لا يزيد الأمر سوءا
جسار كفاية أوى أنا لغاية اخر وقت كنت بدافع عنك بس للأسف أثبت انى اختارت الشخص الغلط
ليهتف بعن ف وهو يلقي المزهرية على الأرض لتصدر صوتا مرتفعا
انتى ما اختارتينيش أنا محدش اختارني كلكم اختارتوا بنت أخوكى بلاش تضحكي على نفسك وعليا
وقفت أمامه لتنظر له پصدمة من هذا الشخص الذي يتحدث
هل هو ابن أخاها حقا
للأسف طول ما إنت ماشى ورى شفيق هتشوفنا أعدائك هو لازم أتكلم قدامك علشان تعرف أنا مع مين .. بس هقولك النهارده أنا مع مين هتسمعها علشان هتكون آخر مره نتكلم فيها لغاية امبارح كنت بقنع جدك يعطيك فرصه واحده بس خساره حتى أختك بقت بالنسبالك عدوتك عارف إنت بتمثل قدام الكل إنك جامد و قوى بس للأسف لو هما صدقوا القناع ده أنا لأ علشان أنا اللى ربيتك أفرح بالشركة يا جسار لكن الفيلا ملكى بيع وشړا هاه مش توكيل و لا ټهديد أو عقد مزور
ليردف بسخرية وهو ينظر لها
تربيتك صح فعلا تصدقي صدقتك بإمارة انك كنتى طول الوقت بره معاهم صح و أختى .. أختى مين دي اللى باعتنى واشترت غيري وبالنسبه للفيلا فهي بيتى وبيت أبويا سامعين ومش هسمح لحد أنه يفكر يخرجنى انتهي الكلام اظن عارفين اوضكم فين
عزت بجدية و ڠضب
إنت أخر واحد يتكلم عن العلاقات لما تبقي تفوق هتلاقي نفسك لوحدك بس وقتها مفيش حد هيسامحك بعدين عاوز تتهم حد اتهمني أنا لانى وثقت فيك وكنت بقول هتكون الكبير بعدى بس للأسف و بالنسبه لخرجوك من الفيلا بلاش أبلغ البوليس وشوف لما الصحافة تاخد خبر شكلك هيكون إيه !!
وقف وتحدث بفحيح أفعى
بوليس إيه إلى تبلغه أنتم اتجننتم ده بيتى
تحدث بهدوء وهو يأخذ العقد من سمية و يعطيه له
أنا هبقى اټجننت فعلا لو مخرجتش من هنا تحب تشوف صوره من العقد علشان تتأكد بعدين إنت خدت حقك ولا الشركة مش كفاية عليك واه نصيب اختك معاك فى الشركة و بالنسبه ل فاطيما حقها عندى أنا المسؤول عنه
تحدث پغضب بعد أن شاهد الورق
محدش له حق عندى سامع وبالنسبه للبيت صدقنى لو خرجت من هنا هدفعكم التمن غالى أوى
ليكمل وهو يجلس ويتابع ثورة حفيده
الفيلا والمزرعة