رواية دينا وماري كاملة

موقع أيام نيوز

ولا أنت رد دكتوراه
زفرت بحنق_ ميهمنيش أنا مش عايزة الوث سمعتي أكتر من كدة بالارتباط بيك وبإسمك
اشتغل ڠضبا واحمر وجهه ونظر لها بعيونه التي تنطق بالعڼف وقال من بين أسنانه_ ليه مش أنا كنت عاجبك وعاجبك تفكيري ولا بعد ما وقعت بقيت هلوث إسمك دلوقتي
systemcode_ad_autoads
خاڤت منه ومن الڠضب الذي ظهر عليه فنهضت وهى تقول بسرعة_ مش مهم دلوقتي متنساش تطلقني وإلا هرفع عليك قضية زي سلمى ما عملت
ذكر سلمى زاد غضبه أكثر ثم نهض بسرعة وقبل أن تتخطاه لتصل للباب أمسك بها من شعرها فصړخت بقوة_ الحقوني!
قال لها بټهديد بنبرة هيستيرية_ أوعي تفتكري أنه هعدي لك ده بالساهل لا اصبري عليا بس
دلف العساكر بسرعة إثر استمرار صړاخ شيماء وكان نادر على وشك أن يضربها أمسكوه وأبعدوه عنها بسرعة وثم دفعوه ووجهه للحائط حتى يكبلوه بالاصفاد
صړخ بتوعد بينما شيماء تغادر وهى تركض برعب_ مش هسيبك يا شيماء وهتندمي أنا هندمك وهندم سلمى على اللي عملته مش هتفلت مش تحت إيدي هنتقم منك ومنها!
حملت طفلها بين يديها أخيرا بعد ولادة صعبة بسبب ما تعرضت له أثناء الحمل
نظرت له بحب وحنان وهى تحتضنه بين يديها ثم قبلت جبينه ويده الصغيرة وهى تزداد في ضمھ نظر لها مروان بغيرة من شقيقه الذي استحوذ على إهتمام والدته
قال بنبرة ظهر فيها الاستياء_ هتفضلي شايلاه كتير يا ماما كدة وسايباني
نظرت له سلمى ثم رفعت رأسها لرنا التي ضحكت وأشارت لها برأسها أن تراضيه لأنه بدأ الغيرة من أخيه الصغير أبتسمت له سلمى ومدت يدها له فأمسكها وضمته إليها بيد وهى تحتضن الرضيع بالأخرى
قالت له بحب_ يا حبيبي ده أخوك الصغير هو لسة مولود وصغير وضعيف محتاج ليا أنا وأنت علشان نهتم بيه
نظر لها مروان بدهشة_ بجد محتاجني في إيه 
قالت سلمى بنبرة جعلتها جدية حتى تجعله يدرك أهميته بالنسبة لأخيه_ أيوا طبعا مش أنت أخوه الكبير اللي هتحميه من كل حاجة وتلعب معاه وتعلمه كل حاجة أنت عارفاه علشان هو صغير وأنت الكبير أنت هتبقى مثله الأعلى وصاحبه لأنك قوي وهتحبه
نظر لها مروان ثم قال بزهو_ طبعا يا ماما وهو دلوقتي لأنه صغير مش قادر يعمل حاجة أنت شايلاه
ضحكت سلمى_ اه يا حبيبي زي ما أنت كنت صغير بردو وكنت شايلاك كدة إنما أنت دلوقتي قوي مش محتاج أني اشيلك زيه صح
أومأ بجدية لها ووجه البرئ يظهر له صرامة لا تناسب عمره_ اه طبعا خلاص افضلي شايلاه وأنا مش هضايق أنا فهمت خلاص
systemcode_ad_autoads
قبلت جبينه وضمته لها بحب أما رنا سألتها وهى تنظر للطفل الجديد بحماس_ هتسميه إيه يا سلمى
حدقت سلمى بوجه الرضيع بحب ثم قالت_ أمير هسميه أمير إيه رأيك يا مروان
أومأ مروان بحماس_ إسم حلو أوي يا ماما
طرق على الباب قاطعهم فذهبت رنا لتتفقد الطارق عادت تنظر لسلمى بتوتر
لاحظت سلمى فقالت بحيرة_ مين يا رنا 
قالت بتردد_ عمتي عايزة تشوفك وتشوف أمير يا سلمى
عبس وجه سلمى بشدة وزفرت بضيق أقتربت منها ووضعت يدها على كتفها_ معلش يا سلمى علشان خاطر البيبي وبس
قالت سلمى بهدوء_ خليها تدخل تشوف البيبي بس بالله عليك مش عايزة كلمة ليا سواء حلوة ولا وحشة
أومأت دعاء وذهبت لإخبار عمتها دلفت والدة سلمى وتقدمت من السرير
قالت بصوت منخفض يخالطه الحرج_ حمدا لله على السلامة يا بنتي
سلمى بصوت بارد_ الله يسلمك
نظرت إلى الرضيع بتأثر وقالت_ ماشاء الله ربنا يبارك لك فيه
ردت سلمى وهى تنظر إلى الرضيع_ يارب شكرا
قالت والدتها بحزن_ مش ناوية تسامحيني يا بنتي
سلمى بصوت مقتضب_ المسامح ربنا وأنا للأسف مش قادرة اتخطى اللي حصل وعلشان نكون صريحين مع بعض تيجي لي أي وقت تشوفي مروان وأمير وهسأل على حضرتك لانك والدتي لكن العلاقة بيننا مش ممكن ترجع أبدا زي الأول
كانت والدتها على وشك البكاء ولكن قالت بقلة حيلة_ حاضر يا بنتي اللي يريحك
برغم أنها شعرت أنها تقسو على والدتها قليلا إلا أن هذا نبع من داخلها فهى حتى الآن لم تتقبل ما حدث وربما بمرور الأيام ستصبح أهدأ وأكثر تقبلا
بعد مرور 2 عاما
دلفت سلمى إلى غرفة أبنها الأصغر لتوقظه من النوم لأنه أوشك على التأخر لجامعته
أقتربت منه وهزته قائلا_ يلا يا أمير هتتأخر يا حبيبي وأنت قولت أنه وراك امتحان!
أدار رأسه للجهة الأخرى فتنهدت بقلة حيلة_ اصحى يا بني بقا
استدار ونظر له وهو يفتح عيونه وابتسم لها_ صباح الخير يا لولو
أبتسمت وهى ترفع حاجبها_ والله طب قوم يا ولد هتتأخر وبلاش الشغل بتاعك ده
ذهبت إلى المطبخ لتكمل إعداد الفطور وكان مروان مستيقظا بالفعل فجأة دلف عليها أمير وهو يقول بمرح_ صباح الخير يا ست الحبايب أحلى صباح لما أفتح عيوني على وشك الجميل ده
systemcode_ad_autoads
ضحكت سلمى وقد أسعدها مديح أبنها حتى وأنها تعلم أنه يمزح_ بلاش الجو ده عليا ومتفكرش أنه كدة هوافق على الرحلة اللي عايز تطلعها دي
تظاهر بعدم الفهم_ رحلة إيه دي يا ماما وبعدين هو لازم أكون عاوز حاجة علشان أقولك كلام حلو يعني 
ضيقت عيونها بشك_ يا شيخ يعني الرحلة اللي عايز تطلعها لمدة أسبوع دي مش شاغلاك
حك رقبته وهو يقول_ بصراحة تهمني أوي ونفسي توافقي
تنهدت وقالت بهدوء_ لا مش هوافق يا أمير أنا الصراحة بخاف عليك حتى لو بقيت رجل كبير ولمدة أسبوع كمان كتير أوي
أبتسم وهو يضمها إليه ويقبل جبينها_ ومين قال أني ممكن أعمل حاجة أنت مش راضية عنها يا ست الكل
ثم همس_ بس أكيد هطلع الرحلة اللي بعدها
ضړبته في كتفه بمرح وقلبها ممتلئ من الحب_ كدة يا ولد! أنا ميضحكش عليا المهم يلا روح ألبس يلا علشان تفكر وتمشي
ذهبت ليرتدي ملابسه وهى نادت على مروان ليحضر حضر مروان الذي عامه السادس والعشرين منذ فترة ووجهه هادئ للغاية ثم جلسوا يتناولوا الإفطار في هدوء
قالت سلمى بإبتسامة لأمير_ متنساش ترجع بدري علشان هنروح النهاردة نتقدم للبنت علشان أخوك
ثم أبتسمت لمروان الذي توتر وجهه وصمت
أومأ أمير وهو يكمل طعامه أما مروان فقال بتوتر وهو ينظر لوالدته_ أنا قولت لبابا علشان يجي معانا النهاردة
توقفت سلمى عن الأكل وقد تجمد وجهها ولم تظهر أي تعبير أما أمير فنظر لمروان بحدة
قالت سلمى بهدوء وهى تنظر أمامها_ طب وهو وافق يجي معانا 
أزداد توتر مروان ورد قائلا_ لا قال إنه مش عايز يبقى في مكان مش مرغوب فيه وأنه هيبقى حاجة مش حلوة نروح كلنا وأنتم منفصلين
أبتسمت سلمى بسخرية فنادر حتى بعد أن أمضى عامين في السچن وخرج لم تتغير شخصيته بتاتا وقد تخلل عن العڼف الجسدي ليلجأ إلى الخدع النفسية أنه يحاول أن يوهم مروان أنه يفعل ذلك لمصلحته ولكن الحقيقة أنه مازال أناني ولا يهمه إلا نفسه حتى أنه يتحجج لعدم الذهاب مع مروان في أهم يوم في حياته
قالت سلمى بصوت محايد_ براحته
systemcode_ad_autoads
استأذن أمير ليذهب إلى جامعته وهو ينظر إلى مروان شرزا بسبب ما يعتبره حماقة منه ثم غادر ولحقه مروان لعمله
لم تفكر سلمى في الأمر كثيرا حتى لا تتضايق لأنها اعتادت ذلك بسبب تأثر مروان بمحاولات نادر أن يقنعه أنه تغير أنهت أعمال المنزل ثم ذهبت لزيارة والدتها في المقبر لقد ټوفيت والدتها منذ خمس سنوات تحسنت علاقتهما خلال السنوات الأخيرة من حياة والدتها قليلا
عادت لتجد أمير قد عاد من جامعته ثم بعد ساعة عاد مروان من عمله واستعدوا جميعا للذهاب
قبل أن يغادروا المنزل نظرت سلمى بتأثر إلى ابنها الأكبر لقد أصبح شابا وعلى وشك أن يصبح عريسا
انطلقوا وقد استقبلتهم عائلة الفتاة بترحاب مرت المقابلة عادية حين سأل والد الفتاة عن والد مروان فتحججت سلمى محرجة بأنه مريض ولا يستطيع أن يحضر وقد أخبرتهم بصراحة أنهم منفصلين منذ زمان لأسباب شخصية
انتهت المقابلة على خير وقد عادوا لمنزلهم بإنتظار الرد مر يومين دون خبر وكانت سلمى تهدأ مروان المتوتر بأن ذلك مؤشر جيد وهذا يعني أنهم يفكرون بجدية
حينما انتهت من إعداد الغداء أتصلت على ولديها حتى يعودوا ولكن لم يرد مروان بينما عاد أمير
جلسوا ينتظرون حين فرغ صبر أمير وبدأ يأكل
سلمى بتوبيخ_ مش كدة استنى أخوك ونأكل سوا
نظر لها أمير بملل_ ماهو أتأخر أهو نأكل إحنا ولما يجي يأكل أهو وبصراحة أنا جعان أوي
تنهدت سلمى بقلق_ أنا خاېفة أخوك مش بيرد
أمير بنبرة عادية_ هتلاقيه مشغول يا ماما عادي
نظر لها بخبث وقال_ صحيح دكتور ناصف قابلني وأنا طالع من الكلية
قالت سلمى بعدم اهتمام_ ايوا وبعدين 
أبتسم بمكر وهو يأكل_ ولا حاجة اطمن عليا طبعا بس كلنا عارفين هو قصده مين يعني
حدقت إليه سلمى بحيرة_ مين
ضحك أمير_ يعني مش عارفة يا لولو
نظرت له سلمى بحدة وقالت بصرامة_ ولد! عيب كدة وبعدين ده أستاذ محترم متقولش كدة
أمير_ وأنا قولت إيه مش محترم مش فاكرة يا ماما لما أتقدم لك قبل كدة بعد ما شافك وحضرتك بتقدمي معايا للكلية من سنتين وحضرتك رفضت وهو ياعيني مستني من ساعتها
systemcode_ad_autoads
أحمر وجه سلمى وقالت بإحراج_ عيب كدة يا أمير وبعدين حتى لو رفضت ده رجل محترم وبعدين جواز إيه أنا كبرت وخلاص قربت أبقى تيتة
ضحك أمير وهو ينظر لها ويلاعب حاجبيه_ كبرت مين بس ده أنت تقولي للقمر قوم وأنا أقعد مكانه يا لولو دول بيفكروك خطيبتي لما نمشي مع بعض في الشارع إحنا اللي كبرنا وأنت اللي تدلعي يا عسل
ضحكت سلمى رغما عنها من مزاح أبنها ولكن صمتوا فجأة حين دلف مروان للمنزل وقد أغلق الباب بشدة أفزعتهم
وقف أمامهم وكان وجهه غاضب للغاية
قالت سلمى بقلق_ مالك يا مروان حصل حاجة
نظر لها مروان پغضب وقد أطلت المرارة من عيونه وصاح بحنق وقهر_ والد رغد كملني النهاردة ورفضني!
رفضني بسببك يا ماما لأنه عرف اللي عملتيه في بابا زمان! كل ده بسببك يا ماما!
حدقت إليه سلمى بصدمة_ أنا يا مروان 
قال مروان بحدة وهو يضرب الطاولة بيديه_ أيوا أنت وبسببك أنا اتعايرت النهاردة لما راح يسأل عليا عرف إزاي رفعت قضية خلع على بابا واتسجن وكمان لما عرف أنه بابا اتجوز عليك خاف خاف لاعمل زيه واتجوز على بنته فرفضني!
وقف أمير وهو يقول لمروان بغضب_ أنت اټجننت يا مروان! خد بالك من كلامك واللي بتقوله ماما ذنبها إيه في كل ده!
نظر له مروان وصاح بحنق_ ذنبها أنها سجنت بابا وخلت سمعتنا في الأرض!
صاح به أمير بشدة_ أخرس! قطع لسانك أمك طول عمرها سمعتها وسمعتنا في العالي وعمرها ما تعمل
تم نسخ الرابط