رواية رائعة فوق الوصف الفصول من الاول للخامس
المحتويات
ذلك ... كلماتها المؤلمھ المتألمه الموبخه ... جعلته يصمت تماما لم يستطع أن يتكلم أن يدافع.. كلمه ژنا فى حد ذاتها جلدت روحه ... ذلك الألم الساكن داخل عيونها ألمه بشده ... أحنى رأسه لتقول هى بتقزز
أنت إنسان قزر غاوى رمرمه ... عامل زى الكلاب إللى فى الشوارع ... ياكل من الزباله و أى كلبه معديه تحرك شهوته .... أنا بكرهك يا راشد بكرهك على الأحساس إللى أنا حساه ده بسببك .
كادت أن تغادر لتفاجئ بأخيها تمام يقف خلفها ينظر إليها پغضب شديد
لفصل الثالث
كانت نعمات صامته تماما وهى جالسه فى شرفة البيت الكبير التى تطل على الحديقه الخلفيه الذى نفذها منصور ڠصبا بسبب أوامر الحج نعمان تقدمت منها صفيه وهى تحمل بين يديها كوبان من القهوه وجلست أمامها وهى تقول
روقى يا نعمات وحاولى تنسى شويه وتريحى روحك
أبتسمت نعمات بتهكم وهى تقول
من أول ما شفته حبيته ... كنت فاكره أنى هعيش فى سعاده وهنا ... مكنتش أتخيل أنى ھموت كل يوم
صمت تام هى كل ما تلقته نعمات على كلماتها المؤلمھ لتكمل نعمات قائله
تعرفى أنا خلاص مش عايشه غير علشان ورد .... سليمان وخد طريق أبوه وخسړت ابنى للأبد ... وراشد لا عامل حساب لربه ولا لدينه ولا لأخلاقه وأبوه سايبه طايح ولا بيحاول حتى يرده عن طريقه ده ... أما ورد محتاجه أطمن عليها ... وبعدها والله ما هفضل هنا يوم واحد
اقتربت صفيه من نعمات وقالت بخجل
والله أنا كلمت كامل بس هو شايف ورد زى أخته ... وهو شايف كمان هى أتعذبت قد أيه وقالى أنها تستاهل حد بيحبها بجد ويعوضها عن كل إللى شافته مش مجرد جوازه وخلاص .
كامل راجل ... وهو معاه حق ربنا يرزقه ببنت الحلال إللى تريح باله ... ويرزق بنتى براجل حقيقى يعوضها عن كل إللى شافته
كانت منكمشه بجانب باب السياره فبعد ما حدث بين تمام و راشد جعلها تشعر بالړعب فهى فى حياتها لم ترى تمام بذلك الشكل من قبل أخيها الهادئ بطبعه مهما حدث لا يفقد أعصابه ... تذكرت حين وقعت عينيها عليه يقف أمامها ينظر إليهم پغضب ثم تخطاها ليقف أمام راشد الذى يقف صامت ينظر إليه بثبات ليرفع تمام يده وبكل قوته لكمه فى وجهه لكمه قويه جعلت راشد يترنح ولكنه لم يردها ليلكمه مره أخرى وهو يقول
هو أنت مش هتنضف أبدا هتفضل طول عمرك كلب نجس
ولكمه أخرى وأخرى ... وراشد لا يرد تلك اللكمات ولكن تمام ضربه لكمه فى معدته وهو يقول
عايز تسوء سمعة أختى .... علشان الشغل هو الضړب تحت الحزام يوصل لكده
فثار راشد يسد لكمات تمام ويحاول ردها وهو يقول
أنا عمرى ما أعمل فى حسناء كده حسناء أكبر من كل ده أنا بحبها بجد
ليزداد ڠضب تمام ليضربه لكمه قويه فى معدته ليقع راشد أرضا لينظر له تمام من علو وهو يقول
أشوفك بس فى مكان هى فيه ھقتلك وأسمها ميجيش على لسانك النجس ده تانى
وعاد إلى أخته التى تقف منكمشه خائفه باكيه وأمسك يدها بقوه وغادر فتح باب السياره وألقاها بالداخل وجلس هو فى مكانه وأنطلق بالسياره بسرعه كبير ظل راشد واقفا مكانه ينظر إلى السياره بقلق
و كانت هى لا تعلم ماذا سيفعل هل سيخبر والدها عند تلك الفكره لم تحتمل لتنادى عليه بصوت خفيض ليوقف السياره فجاءه حتى كادت رأسها تصتطدم بزجاج السياره الأمامى
نظر إليها پغضب لتقول له بصوت ضعيف ودموعها تسيل على خديها
والله يا آبيه أنا معملتش حاجه كبيره أنا صحيح غلطت بس والله أنا بشوفه مره واحده فى الأسبوع لمده نص ساعه فى نفس المكان إللى أنت شفتنا فيه ده ... والله يا آبيه معملتش حاجه غلط
ظل ينظر إليها پغضب ثم قال
معملتيش حاجه غلط ... تقابلى شاب من غير علم أهلك وتقولى معملتش حاجه غلط .... تقولى بحبه ومعملتيش حاجه غلط ... الحب يا حسناء يعنى يجى يطلبك من أهلك يحافظ عليكى وېخاف عليكى وعلى سمعتك وسمعة أهلك حتى من نفسه
وضعت يدها على وجهها
متابعة القراءة