رواية رائعة فوق الوصف الفصول من الاول للخامس
كل حاجه هتبقى تمام ... وحقك عليا يا بنتى مكنتش عارف أعمل أيه وصحيتك مفزوعه .
نظرت إليه بابتسامه شاحبه وهزت رأسها بنعم .
لينظر إلى أمانى زوجته وهو يمسك يدها قائلا
شدى حيلك يا حبيبتى قربنا نوصل .
عضت على شفتها السفليه وهزت رأسها بنعم پألم
كانت الرؤيه متعسره ولكنه كان يقود بمهاره ولكن فى لحظه خاطفه كانت تظهر من العدم سياره كبيره تقف فى منتصف الطريق بالعرض لم يستطع الدكتور حسن تفاديها أو حتى إيقاف السياره ليصطدم بها بقوه جعلت السياره تترنح فى كل الأتجاهات على الطريق ثم أنقلبت أكثر من مره لتستقر فى الأخير على ظهرها ... ويسمع منها أصوات صړيخ عاليه .
ترجل من السياره الكبيره شخص ضخم يبدو عليه ملامح الشړ .... تقدم من سيارة الدكتور حسن وأنحنى على ركبتيه ينظر إلى من بالداخل بابتسامة تشفى
وحين وقعت عين الدكتور حسن عليه قال بتوسل
أرجوك ساعد مراتى وبنتى ... أرجوك أنقذهم
ليظل ذلك الرجل على جلسته ونفس الإبتسامه على وجه
ليزيد الدكتور حسن من توسله
أبوس إيدك ألحقهم ... أبوس إيدك مراتى كده ھتموت وهى حامل ... وبنتى كمان أرجوك دى مريضه أرجوك
ليقول الرجل أخيرا
حذرناك ... ونبهناك .... وأنت فاكر نفسك تقدر تقف قدامنا ... دلوقتى لا أحنى ولا بلدك هتستفاد من إكتشافك ..... نتقابل فى الچحيم .
وتركه وغادر وهو يضحك بصوت عالى .... وفى لحظات قليله سمع صوت أنفجار قوى جدا ... ليركب ذلك الضخم سيارته وغادر وهو يتحدث فى هاتفه قائلا
خلاص يا باشا كله تمام ... ومبقاش فى أى أثر للدكتور حسن النعمان .
كان يقود سيارته عائدا إلى البيت مرهق طوال اليوم لم يرتح ولو قليلا ليرى أمامه تلك السياره المقلوبه أوقف السياره سريعا وترجل منها وحين أقترب منها أشتم رائحه قويه لوقود السياره عرف أن السياره على وشك الأنفجار نظر إلى من بالداخل ليمسك الدكتور حسن يده قائلا بتوسل
أرجوك خرج مراتى وبنتى أرجوك .
تحرك الشاب سريعا وحاول فتح باب السياره الخلفى ولكنه لم يستجيب فتحرك للناحيه الأخرى و حاول فتحه ليفتح له بعد عده ثوانى مد يده وأمسك الفتاه من ذراعيها وسحبها لخارج السياره وكاد أن يعود ولكن السياره أنفجرت بدوى عالى على أثره وبقوة هواء الأنفجار المحمل باللهب قڈف الشاب مسافه كبيره وسقط فاقد للوعى