رواية رائعة فوق الوصف الفصول من الاول للخامس
المحتويات
أنا والبنات رايحين المول
ليقطب جبينه ثم قال پغضب
وأنا أخر من يعلم ... هو مش المفروض أنك تستأذنى منى
لتنظر له باندهاش وهى تقول
وأستأذن منك أنت ليه ... أنت أبن عمى أنا أستأذنت من بابا وجدى ... وأخويا كمان ... لكن أنت بأى صفه يا ابن عمى .
ظل ينظر إليها پغضب ثم غادر دون كلمه ظلت تنظر فى أثره حتى سمعت صوت ورد من خلفها تقول بصوت باكى غاضب
بلاش سليمان يا حور ... ولا أنتى عايزه تبقى نعمات تانيه
نظرت لها حور بشفقه ثم تحولت نظرتها لتحدى مع كلماتها الأخيره لتقول لها
أنا غير طنط نعمات ... أنا بحترمها وبحبها جدا لكن أنا عنديه و دماغى هى إللى بتمشينى يا ورد مش قلبى بس
لتترقرق عيون ورد ودموعها تسيل فوق خديها وقالت
لو أنت فاكره أن ماما ما حولتش أنها تغير بابا وبكل الطرق تبقى غلطانه ... ماما ماټت من سنين عايشه علشانى .. بلاش تبقى نعمات تانيه يا حور أبعدى أى حياه هتعشيها بعيد عن سليمان هتكون أكرم وأحسن من الحياه معاه وغادرت من أمامها لتركب السياره وأغلقت الباب وهى تبكى ظلت حور واقفه مكانها لبعض الوقت ثم ركبت هى الأخرى وتحركت السياره الواقفه أمام الباب الكبير للبيت
فى ذلك الوقت كانت هناك عيون تراقب كل ما يحدث وهو يتألم لكل دمعه غادرت عيون حبيبته البعيده بعد السماء عن الارض
االفصل الثانى
كان يجلس خلف مكتبه ينظر إلى أبناء عمومته
كان ينظر إلى سليمان السارح مقطب الجبين .. يشعر أن هناك شيء يضايقه ... بل هو يعلم جيدا ما هو ذلك الشيء ... أبتسم بداخله ... وهو يقول
يمكن يا حور تقدرى تعملى إللى معرفتش طنط نعمات تعملوا .
ثم نظر إلى العابث الأخر الذى يمسك هاتفه ويبتسم وهو يكتب شيء ما
لابد أنه يتحدث إلى إحدى الفتايات كم من مره نصحه أن يراعى الله فى بنات الناس حتى يحافظ الله على أخته ولكنه لم يستجيب لكلماته يوما
طرق على سطح مكتبه ليجعلهم ينتبهون له فقال
البنات رايحين المول يشتروا هديه علشان عيد ميلاد طنط نعمات
قطب سليمان حاجبيه وضړب راشد رأسه بقوه
وقف كامل على قدميه وهو يتحرك من خلف مكتبه قائلا
طبعا عارفين أحنى هنعمل أيه ... زى كل سنه
وقف سليمان وهو يقول بضيق
تمام ... أنا همشى دلوقتى علشان عندى أجتماع مع مشرفين المشروع
وخرج دون كلمه إضافيه
أما راشد ظل جالسا مكانه ينظر إلى الأرض بضيق
ليجلس كامل أمامه قائلا
مالك يا عم الفرفوش مكشر ليه
نظر له طويلا ثم قال
كل سنه نعمل أفلام وحركات علشان بس نقول لأمى كل سنه وهى طيبه فى عيد ميلادها ....
ضحك بتهكم وهو يكمل قائلا
مش حاجه تضحك
صمت كامل قليلا وهو يفكر أن عمه ظلم كل من حوله زوجته وأبنائه ... وسوف يحصد كل ذلك مؤكد .
وقف راشد وهو يقول
أنا همشى يا كامل مش هقدر أكمل شغل النهارده وأبقى كلمنى عرفنى هتعملوا أيه
وخرج ليتنهد كامل بضيق ولكنه عاد إلى كرسيه خلف مكتبه وبدء فى مباشرة عمله
كان يجلس فى سيارته .... فى مكان هادئ نسبيا ....عقله يعمل بشكل مؤلم له يفكر فى والدته وما آلت إليه حياتها مع والده مجرد خادمه لا تتحدث لا تناقش حتى معه هو وأخوته تنظر إليهم بحصره وألم فقط .. لماذا لا يتقرب منها ...لماذا يتبع خطأ والده ... هل سيكون منصور أخر وحور ستصبح نعمات أخرى
تنهد بضيق وهو ينظر إلى ساعته ... لقد أوشكت على الإنتهاء من محاضراتها ... هل سيتركها تذهب إلى التسوق بمفردها يعلم أنها معها أختها الكبرى وأخته أيضا ولكنهم بدون رجل يحميهم ماذا يفعل الأن ... وإذا ذهب إليهم لن تتوقف عن كلماتها اللاذعه بأنه لايثق بها ولا يحترم خصوصيتها ... وأيضا وجوده سيجعل ورد تنكمش على نفسها خوفا .... نفخ بضيق للمره التى لا يعرف عددها وهو مازال حائرا ... حتى هداه تفكيره أن يتصل بالعم محسن حتى يوصيه أن ينتبه إليهم جيدا وأن يتصل به فورا إذا حدث أى شئ .
كان يقف بسيارته أمام الجامعه كعادته منذ
متابعة القراءة