رواية رائعة فوق الوصف الفصول من الاول للخامس
المحتويات
وقع بحبها وعلم من هى وابنة من ... ينظر إليها من بعيد ويراها حين تخرج من باب الجامعه مع ابنة عمها ... وتركب سيارتهم الخاصه ويسير خلفهم بسيارته حتى يتأكد من وصولهم إلى البيت سالمين .... أبتسم حين رائها بكامل بهائها وجمالها الطبيعى تبتسم لأبنة عمها التى تلوح لأحد ما بيدها ليبحث بعينه ليجدها فتاه أخرى تقف بجوار السياره الخاصه بهم .... ركبا السياره وتحركت ليسير خلفهم كالمعتاد ولكنه أنتبه أن السياره تسير فى إتجاه أخر شعر بالقلق ولكنه قرر الهدوء والتريث ... واقترب أكثر من سيارتهم حتى وجدهم يقفون أمام المول الكبير ... تنهد بأرتياح ولكنه قرر ولأول مره بالمغامره بترك سيارته وأن يتبعها على قدميه .. لن يتركها تسير داخل المول بمفردها .. لابد أن يكون معها حارسها الأمين
كانت الفتايات يتمازحون ويضحكون وكان هو قلبه يرفرف مع كل ضحكه لها كانت عيناه لا ترى غيرها ولكن كل الناس كانت تنظر إليه بأعجاب وهيبه بجلبابه وعبائته السوداء .... لكنه لم يهتم لكل ذلك كانت الفتايات حين يدخلن إلى أحد المتاجر كان يقف خارجا ولكن فى مكان يستطيع فيه رؤيتها بوضوح
وفى لحظه خاطفه وهم يسيرون فى أروقه المول أقترب شاب بسرعه من الفتايات و أخذ حقبية إحداهن وركض ليصطدم بحائط بشرى قوى ليسقط أرضا فنحنى ذلك الحائط وأخذ الحقيبه ووقف من جديد ليركل وجهه ليفقد الوعى سريعا كان جميع الناس يتابعون ما يحدث بأندهاش حتى الفتايات
فنظر إليهم وتحرك خطوتان ومد يده بالحقيبه لتخذها ورد منه بخجل ليقول هو بأندهاش
شنتطك .
لتهز رأسها بنعم ليعود هو لذلك الممدد أرضا وضړب صدره بقدميه
كان يجلس على رأس طاوله الأجتماعات شاب قوى البنيه أسمر البشره بعيون زيتونيه وشعر أسود ناعم ... يستمع إلى شرح إحدى مهندسى شركته عن المشروع الجديد الذى سوف يدخل به المناقصه للمشروع السياحى الكبير ... هو لن يجعل أبن الوريدى يأخذ منه المشروع رغم معرفته ويقينه من أن ذلك يزيد بعد المسافه بينه وبين من ملكت فؤاده ... توقف المهندس عن الحديث لثوانى ثم قال
كده يا باشمهندس عامر كل المساحات تكون مستغله بالشكل الأمثل ... وبشكل جمالى كمان ومريح للنفس
.ظل عامر ينظر إلى الرسم التوضيحى ثم قال
برافو يا باشمهندس تصميم رائع
وقف على قدميه ثم قال
خلاص أنا أعتمدت المشروع ده ... وعايز شغل من ڼار يا شباب المشروع ده مش لازم يروح مننا مفهوم
مفهوم يافندم .
وخرج الجميع من غرفه الأجتماعات ليجلس هو خلف مكتبه يدرس باقى الأوراق
جالسا فى مكتبه يبحث فى أوراق تلك القضيه يحاول فهم كل أبعادها حتى يأتى إليه كل تقارير المراقبه والتحرى .
ليجد من يدلف إلى الغرفه بسرعه البرق وهو يقول
الأسدى فى مصر يا حمزه .
وقف حمزه على قدميه وهو يقول
أنت بتقول أيه ... دخل أمتى
ليجلس الرائد خالد على الكرسى المواجه لحمزه وهو يقول
لسه حالا أمن المطار مكلمنى .
جلس حمزه وهو يفكر ثم قال
الإداره لازم تاخد خبر ... والتأمين يزيد على الدكتور
ليقول خالد بأقرار
فعلا ... الراجل جلنا وطلب الحمايه علشان عيلته ولازم نكون قد المسؤليه .
ليقول حمزه بشرود
ولازم أنجح فى العمليه دى ... لازم
فى بيت راقى وكبير نجد فتاه جميلة المحيا بعيون مميزه حيث لديها عين زرقاء زرقة السماء الصافية والأخرى زيتونيه ساحره عيون مختلفه كشخصيه صاحبتها الهشه لدرجة نسمه الهواء قادره أن تبعثرها فى كل الأرض وأيضا لديها قدرة تحمل لا توصف .... تمسك بقلم وكتاب وتدور بالغرفه ذهاب وإياب ولكن أيضا تضم دميه صغيره محشوه على شكل دب صغير وردى اللون أهداه لها والدها يوم مولدها الرابع وطلب منها أن تحافظ عليه وأن ألا يفترق عنها ... لتشعر دائما بقرب والدها منها وها هى أصبح لديها ثمانى عشر سنه وتلك الدميه لا تفارقها
كان يقف عند الباب ينظر إليها وأبتسامه رقيقه تزين ثغره أبنته وحيدته أغلى ما ملك هى و والدتها مالكه قلبه وروحه
أقترب بهدوء ووقف فى طريق أبنته التى لم تنتبه له بعد لتصطدم به ويقع الكتاب من يدها مع شهقه عاليه
متابعة القراءة