رواية رائعة فوق الوصف الفصول من الاول للخامس
المحتويات
بعد أن نظر إلى نعمات نظرة حقد ثم قال
نامى فى حضڼ بناتك من النهارده
وغادر تارك خلفه عيون ذاهله ورجل يشعر بالإهانة ولكن أيضا يشعر بالراحه .
كان جالسا فى غرفته يستمع لأصواتهم العاليه ولم يحتاج أن يستمع إلى ما يقال فهو يعرف ابنه جيدا ويعرف كلماته السامه إستغفر الله كثيرا حين دلف إليه عثمان وهو يقول
الله يهديك يا منصور هى وصلت لكده
نظر إليه نعمان وهو مستمر فى الإستغفار ليجلس عثمان بجانبه صامت
نظر إليه نعمان وأبتسم بهدوء ليشعر عثمان أن ابيه يرتب لشئ ما فقال مباشرة
أيه إللى فى دماغك يا حج
أبتسم مره أخرى ثم قال
بكره هتعرف ... بكره كلكوا هتعرفوا
ليصمت وهو يتذكر كلمات عمران له
أنا بفكر يبقى فى بنا نسب يا نعمان يمكن ده يقلل حدة العداوه إللى بين الولاد .
نظر إليه نعمان بصمت لبعض الوقت ثم قال
والله فكره ... وياترى بقا هتجوز مين لمين
أبتسم عمران وهو يتذكر كلمات عامر له عن حبه لفدوى وشعوره أن ذلك بعيد بعد النجوم فقال له
عامر يأخذ فدوى وكامل لنجاة بنت بنتى قولت أيه .
أغمض نعمان عينيه ثم أبتسم وهو يتذكر رفض كامل التام للزواج .ها هى الفرصه تأتى بمفردها حتى يتزوج فتح عينيه وهو يقول
على بركه الله وأنا هبلغ الولاد بكره .... وخليها تبان قرار منى ومنك
ليأكد عمران على كلمات نعمان قائلا
أكيد .. ومرفوض الرفض أو الأعتراض
يجلس داخل مكتبه يمسك بين يديه سلسال فضى يلفه حول أصبعه وهو يستمع إلى كلمات رجله المخلص
الظابط أسمه حمزه عبد العزيز عمران النادى خاطب بنت عمه وأسمها علياء ... وكان عند الدكتور النهارده ... وإللى عرفته كمان يا ريس أن جده وجد الدكتور صحاب ... لكن شباب العيلتين ما بينهم مصانع الحداد .
أبتسم الجالس وهو يقول
كويس أوووى ... أنا عايز معلومات عن كل فرد فى عيلة الظابط ... وكمان عيله الدكتور معلومات دقيقه ... أرقام التليفونات إيملاتهم أصحابهم عدد أنفاسهم فاهم يا سعد .
ليبتسم سعد بثقه وقال
أوامرك يا كبير .
ليعتدل غيث الأسدى فى جلسته وهو ينظر إلى الأمام بتوعد أن يقف أحدا أمامه ويوقف ما يريد .
جالسه فى غرفتها كالعاده بمفردها تنظر من نافذه الغرفه إلى ذلك الظلام الذى بالخارج حين سمعت طرق على الباب لتسمح للطارق بالدخول
لتجدهم حسناء وعلياء نظرت إليهم باندهاش وهى تقول
هو فى حاجه ولا أيه
لتنظر كل من علياء وحسناء لبعضهما وقالت علياء
لا مفيش أحنى بس جينا نقعد معاكى شويه
شعرت نجاة بالأندهاش ولكنها أشارت لهم بالجلوس
وجلست أمامهم صامته وهم أيضا لا أحد فيهم يعرف ماذا عليه أن يقول فهم حضروا بناء على طلب والدتهما وهى لم تكن إجتماعيه يوما .
كانت جلسه غريبه صامته ولكن قررت حسناء كسر ذلك الصمت وهى تقول
هو أنت على طول لوحدك ليه يا نجاة
ظلت نجاة تنظر إليها بصمت ثم قالت
والمطلوب منى أيه ... هو أنا إللى بعيده ولا أنتوا إللى محدش فكر فى بنت عمتو المنبوذه من وقت ما جينا نعيش هنا ... فعادى يعنى مفيش مشكله خالص أنى ابقى لوحدى لأنى أصلا مش حاسه أنى أنتمى للبيت ده ومش فارق معايا أن حد يهتم بيا أو يكلمنى
نظرت كل من علياء وحسناء لبعضهما باندهاش ثم وقفا على قدميهما وتحركا فى إتجاه الباب ولكن علياء وقفت مكانها وهى تقول
أنت إللى حاسه أنك غريبه أنت إللى حاسه أنك مش مننا ..وده مش غلطنا ولا ذنبنا ... أنت إللى عندك المشكله يا نجاة مش أحنى
وخرجتا من الغرفه دون كلمه أخرى منهم أو منها لتظل نجاة تنظر إلى الباب المغلق لتهرب من عينيها دمعه وحيده تعبر عن تلك الڼار التى تأكلها من الداخل
كان يسير فى أروقه المستشفى يتفقد أحوال المرضى الخاصه به ومعه مساعدته الشخصيه وعد فتاه فى الرابعه والعشرين من عائله فوق المتوسطه كانت تحلم أن تصير طبيبه نفسيه كبيره ولكنها لم تستطع لأسباب عائليه فقررت دخول آداب علم نفس وأخذت بعدها مباشرة الماجستير .. لم تصبح طبيبه بالمعنى المفهوم ولكنها أصبحت أستشاريه
متابعة القراءة