رواية رائعة فوق الوصف الفصول من الاول للخامس
المحتويات
نعمان قائلا
يا عمران أنا جاى أطلب إيد الأنسه نجاة لحفيدى كامل ... وأكيد هتسيب بيت جدها هنا علشان تيجى لبيت جدها نعمان .... وحسب شرع ربنا أحنى عايزين العروسه بشطنة هدومها والشبكه إللى تخترها هتكون تحت أمرها .
كان كامل يشعر بڼار تتأكله من الداخل يتوعد تلك النجاة فى سره ولكنه يعود ليقول لنفسه وما ذنبها ليجيبه عقله أنسيت ما حدث من قبل .
تم الأتفاق على كل شئ و قراءة الفاتحه حين طلب الحج نعمان أن تحضر العروس لكى تتعرف على العريس وهو أيضا حين حضرت نجاة كان واضح عليها البكاء ولكن تغاضى الجميع عن كل ذلك وتركوهم ليتحدثوا سويا
حين رفع كامل عينه ليراها تألم قلبه بشده من مظهرها الباكى حاول أن يقول أى شيء ولكنه لم يستطع ظل صامت وهى أيضا حتى لم ترفع عينيها لتراه ظلوا على ذلك الوضع حتى تقدم الحج عمران وهو يقول
يلا يا كامل يا أبنى جدك مستنيك بره ... وإن شاء الله بعد المغرب هنكون عندكم علشان نخطب أختك لعامر
هز كامل رأسه بنعم وغادر بعد أن نظر إلى نجاة نظره خاطفه سريعه
وبالفعل تجمعت عائلة النادى فى منزل عائلة الوريدى لخطبة عامر وفدوى ولكن الوضع هنا مختلف رغم أن الحج عمران قال نفس كلمات الحج نعمان
وحين حضرت فدوى و جلست أمام عامر كانت الفرحه تملئ وجهها وقلبها وكان عامر لا يصدق أن حلمه تحقق بتلك السهوله
أبتسم وهو يقول
فدوى معقول حلمنا اتحقأ أنا مش مصدق نفسى
لتبتسم هى الأخرى وهى تقول
وأنا كمان يا عامر والله ما مصدقه ربنا يكمل فرحتنا على خير
ولكن كل ذلك أنقلب رأسا على عقب حين تلقى كامل أتصال هاتفى جعل الحاج نعمان يسقط أرضا مغشى عليه
أنهى الدكتور حسن عمله فى مكتبه ليمسد على عنقه بأرهاق ثم وقف أمام النافذه ينظر إلى السماء ثم أغمض عينيه لثوانى ثم قال
اللهم أنى إستودعتك أبنتى وزوجتى وطفلى القادم ... أحفظهم من كل سوء أستغفر الله العظيم ... وأشهدك ربى أن لا إله إلا أنت وأن محمد عبدك ورسولك .
دعاء داوم عليه منذ أكثر من عام بعد أن علم أن هناك من يتابع أخبار بحثه وعلم أنهم من ماڤيا الأدويه .... أخذ نفس عميق ثم غادر المكتب فتح باب غرفة أبنته ليجدها نائمه وهى تحتضن دميتها أبتسم بحب أبوى ثم أغلق الباب من جديد دلف إلى غرفته ليجدها تجلس على السرير وبيدها كتاب صغير أعتادت أن تقراء منه بعض المقاطع قبل النوم جلس تمدد بجانبها وهو يضع يده على معدتها البارزه قائلا
أمتى بقى يشرف نفسى أشوفه ولو مره واحده قبل ما أموت .
لتغلق الكتاب بقليل من العڼف وهى تقول
ليه كده يا حسن بعيد الشړ عنك ... أنا مقدرش أعيش ولو يوم واحد من غيرك .
ثم ربتت على وجنته وهى تقول
قادر ربك يحميك ويرد كيدهم عنك .
قبل يدها وهو يقول
والله يا أمانى أنا مش خاېف على نفسى أنا خاېف عليكم أنتم ... ربنا يحميكم ويخليكم ليا .
تنهدت پخوف وهى تنظر إليه بقلق حقيقى ليقول هو
متقلقيش ..قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا .. يالا نامى بقا علشان أنتى كده تعبتى النهارده .
وضعت الكتاب جانبا وكادت أن تضع رأسها على الوساده لتشعر پألم قوى لتصرخ وهى تقول
بولد يا حسن بولد .
ليقف سريعا ينظر إليها بقلق كانت تتألم بشده فتحرك هو سريعا لخارج الغرفه أيقظ مسك سريعا وياليته لم يفعل ذلك أنتابتها صدمة المفاجئة وكانت تبكى بلا صوت غادر سريعا ليعود لأمانى أخرج الحقيبه التى أعدتها سابقا وأخرج إسدال صلاتها وألبسها إياه وأبدل ملابسه سريعا حمل الحقيبه وأمسك بها وغادر الغرفه وهو ينادى على مسك
يلا يا مسك بسرعه .
لحقت بهم مسك وهى تبكى بصمت تنظر إلى أمها برجاء كونى بخير .
جلست في الخلف تشعر بالخۏف على والدتها .... فظروف والدتها الصحيه ليست بخير ... إضافه إلى ذلك ... ذلك الجو العاصف والأمطار الغزيره .
نظر إليها والدها وقال بابتسامه حانيه
متخفيش يا مسك ... أن شاء الله
متابعة القراءة