رواية رائعة فوق الوصف الفصول من الاول للخامس
المحتويات
أطمئن أنهم فى السياره الخاصه بهم وكالعادة سار خلفهم حتى أطمئن أنهم عادوا إلى البيت سالمين
أتفقتا الثلاث فتايات ألا يتحدثا فى الأمر حتى لا يثور والد ورد ... وحتى لا تخرب كل خططهم فى الأحتفال بالخاله نعمات .
كالعاده جلسه نسائيه فى مطبخ بيت النادى رحمه تقوم بتجيهز الطعام وعبله تعد أطباق الحلوه المتعدده. .. و وداد تقوم بالتنظيف خلفهم فهم أصدقاء قبل أى شئ من وقت وفاه زوج رحمه وعودتها للعيش معهم وأصبحوا الثلاثه أصدقاء وبشده .... تنهدت رحمه بصوت عالى لتقترب منها وداد وهى تقول
مالك يا رحمه أيه إللى مضايقك
نظرت إليها رحمه طويلا بصمت ثم قالت
نجاة يا وداد مش عجبانى .... البنت طول الوقت لوحدها حتى مش بتحاول تقرب من بنات خالها ولا حتى بتتعامل بطبيعتها على طول ساكته مش بشوفها على طبيعتها إلا لما رحيم بيبقى هنا ...مش عارفه أعمل أيه
اقتربت عبله وهى تقول
طيب متكلمتيش معاها يا رحمه
أتكلمت وردها صدمنى
لتنظر عبله و وداد لبعضهما ثم إلى رحمه التى أكملت
قالتلى أتعامل إزاى براحتى وأنا حاسه أن الكل رافضنى ... حتى جدى مش بيحبنى زى علياء و حسناء
خيم الصمت على الثلاث سيدات لبعض الوقت لتقطع ذلك الصمت وداد وهى تقول
جابت منين الأفكار دى ... والله ده أحنى بنحبها جدا هاديه و عاقله وست بيت محصلتش
لتقترب عبله من رحمه وربتت على كتفها وقالت
حاولى معاها تانى يا رحمه وأنا هكلم علياء تحاول تقرب منها ...و وداد تقول لحسناء كمان .
هزت رحمه رأسها بنعم وهى تدعوا الله أن يهدى أبنتها
وفى نفس الوقت كانت علياء و نجاة يقومن بتنظيف البيت مع صباح تلك الفتاه التى تعمل لديهم هى وأمها ... كانت علياء تنظف غرفتها ومن بعدها غرفه أخيها عامر و نجاة ترتب غرفة الجد عمران هى وصباح التى كانت تتحدث قائله
والله يا أبله نجاة زى ما بقولك كده ... هو وقفنى فى الشارع وبيقولى عايز أقولك حاجه قولتله قول لبويا وأنا مالى وسيبته ومشيت .
لتضحك نجاة بشده وهى تقول
ېخرب عقلك يا صباح ... وبعدين أيه إللى حصل
لتقول صباح وهى تعدل فى جلستها بعد أن أزالت الغبار من أسفل الخزانه
بعدها بيومين لقيت أبويا بيقول جايلى عريس ... ولما جه البيت وقعدت معاه قلى أنا فضلت أضحك بعد جملتك طول اليوم كل ما أفتكر أضحك لحد ما كنت خلاص مش قادر وقررت أجى أتقدملك
لتقترب منها نجاة قائله
هو عارف عنك كل حاجه يا صباح ... الصراحه مطلوبة فى الجواز
لتهز صباح رأسها وهى تقول
أيوه طبعا يا أبله نجاة وأنا هخبى ليه أنا كده عاجبه أهلا وسهلا مش عاجبه خلاص بالسلامه لتسرح نجاة فى كلمات صباح التى لامست وتر حساس لديها
كان يقف فى نفس المكان المعتاد الذى يقابلها فيه ... هو يعشق طلتها نظرة عينيها كلماتها رقتها ولكن ماذا يفعل لا يستطع أن لا يتحدث إلى الفتايات فكلهن جميلات .. رغم ذلك لم يصل أحد إلى مكانة حسناء فى قلبه ... فأسمها حسناء وهى حقا حسناء .... الشكل والطباع سمع صوت خطواتها ليلتفت ينظر إليها بابتسامه واسعه وقفت أمامه دون كلام ولكن عينيها تتكلم بالنيابه عنها تنبئه بأنها قد علمت بأخر نزواته .
أجلى صوته وقال
إزيك يا حسناء وحشتينى اوووى يا حبيبتى .
لم تتحدث ولم تجيب على كلماته رفع حاجبه وهو يقول
أيه يا سوسو أنت جايه تسمعينى سكاتك ولا أيه ده أنا بقالى أسبوع ماشفتكيش .
ظلت صامته ليكمل هو فى محاوله بائسه منه أن يعتدل مزاجها أو تأجل الكلام فيما يضايقها والذى ليس لديه تفسير له
طيب راشد حبيبك موحشكيش
أنت أيه حيوان ... مش بنى أدم طبيعى عنده مشاعر منها الإخلاص .... طيب بتخونى كل يوم مع بنت وسكت وقولت يا بت لسه ملكيش حكم عليه ولا ليكى أنك تحسبيه رغم أن الحب إللى ما بينا يدينى الحق ده ... لكن توصل بيك أنك تزنى ... أنت أيه ... رد عليا
ألقت كل ما بداخلها فى وجهه ليندهش هو من معرفتها بكل
متابعة القراءة