كسرة قلبي من 21-29وللاخير
المحتويات
عندها زوج زيك وتسيبه تبقى غبية جاسر
بجدية مش ذنبها
نور امال ذنبك انت
جاسر بإنفعال بسيط مش ذنبها ولا ذنبي ولا ذنب أي حد .. القدر هو الي لعب لعبته معانا وفرقنا
نور بعد تنهيدة تخرج بها ألمها كان نفسي حد يحبني زي ما انت بتحبها .. مش حد يضحك عليا
جاسر بجدية في يوم من الأيام هتلاقي حد يحبك اووي ويبقى اكتر واحسن من حبي لميرنا
نور بسخرية الي زيك خلص خلاص ...ثم أردفت بجدية اه انا مش بطيقك في حاجات بصراحة.. واحيانًا بتبقى رخم وغتت سوري يعني بس برده في الاخر راجل بمعنى الكلمة
ابتسم ابتسامة مصطنعة قائلًا ما شاء الله لسانك عايز يتقطع
ضحكت ثم قالت تصبح على خير
دخلت غرفتها بعد يوم طويل من العمل ... أخذت حمامًا دافئ وبدلت ثيابها جلست على سريرها .. تفكر بما قاله لها بالأمس .. زوجته غريبة كيف تبعد عن زوج بهذه المثالية ..فهي تحترمه بشدة ..وتشعر دائمًا بالراحة وهي تتكلم معه .. وجوده معها دائمًا يجعلها مطمئنة ، لكن خائڤة .. خائڤة بأن يزيد رصيد حبه في قلبها .. قلبها التي بدأت تشعر بالحياة تدب فيه بعد مۏته .... حب نادر الذي مازال في عقلها ، نفضته بكل قوة ... شعرت بتشتت في عقلها بسبب تلك الأسئلة العديدة التي يسألها .. تنهدت بضيق فأمسكت الجريدة الموضوعة على الكمودينو بجانب السرير .. أخذت تقرأ الأخبار ، إلى أ، توقفت عند خبر .. خبر انتفض له جسمها ..دموعها احتلت وجهها بأكمله وعقلها توقف عن البحث عن إجابات إلا سؤال واحد فقط يريد إجابته الأن .. كيف ؟!..... همست بكلمة واحدة فقط قبل سقوطها مغشيًا عليها ماټ
الفصل الرابع والعشرون
عاد مبكرًا من عمله ... دخل المنزل و ألقى السلام على والدته و ريم ... ثم صعد منهكًا إلى غرفته دق الباب عدة مرات و عندما لم يتلقى اجابة شعر بالقلق يعتريه ..فتح الباب بسرعة ليجدها تسقط ارضًا هامسة بكلمة ما اسرع نحوها و الړعب يدب في أوصاله حملها و وضعها على السريرسريعًا صړخ مناديًا امه دخلت پخوف لترى ماذا يريد شهقت بخضة عندما رأتها مستلقية فاقدة للوعي نور مالها يا جاسر؟
جاسر بتوتر معرفش ، معرفش حاجه
سهير بجدية جاسر فوقها هي اكيد اغمى عليها بس
جاسر پخوف مش عارف اتصرف مش عارف.. في تلك اللحظة قد نسى كل ما تعلمه في كلية الطب
سهير بجدية اديها كام قلم و لو مفاقتش شممها بارفيوم
فعل جاسر كما طلبت و لكن لم تستيقظ نور جاسر برده مصحتش .. انا هتصل بالدكتور خلاص
امسك هاتفه بارتباك و اتصل بالطبيب و طلب حضوره حالًا دقائق مرت و هو يجلس بقلق لا يدري ماذا يفعل حتى اتت نادية معلنة حضور الطبيب جاسر بحدة ثواني
اتجه نحو الخزانة اخد احدى الطرح البسها اياها باحكام ثم قال خليه يتفضل
أوما جاسر برأسه ثم قال خدى يا ماما ريم واتفضلوا
اومأت برأسها وخرجوا من الحجرة .. اغمض اعيونه بالم وخوف .. تذكر زوجته السابقة وهو يحملها بين يده وجهها ملطخاً بالډماء ... تذكر اخر كلماتها اليه خلى بالك من نفسك ..بحبك تجمعت الدموع فى اعيونه بكثره ..بتر افكاره واحزانه الدكتور وهو يقول المدام اتعرضت لصدمة خلتها تفقد توازنها بجانب قلة الاكل خمس دقايق وتفوق
أومأ برأسه وهو يفكر ما الصدمة التى تعرضت اليها !! جعلتها تفقد الوعى نظر اليه بتساؤل شديد .. ثم نظر الى دكتور قائلا شكرا يا دكتور تعبتك معايا
دكتور بابتسامة ولا يهمك يا جاسر ..
ابتسم ابتسامة صفراء ثم اوصله ..عندما اغلق الباب وجد امه تقول بقلق مالها يا جاسر .. جاسر بجديه اغمى عليها من قلة الاكل بس ..
سهير بجديه طب انا هعملها اكل بسرعة وهطلعه ليك تاكلها
أومأ برأسه وصعد مجدداً الى غرفتها حمل احد الكراسى ووضعها بجانب سريرها ظل ينظر اليها بتمعن ...فلاول مره يراى ملامحها بوضوح وجد تشابه كبير بينها وبين زوجته ليس فى الملامح ولكن علامه البراءه التى كان يراها وهو ينظر الى زوجته السابقة .. دخلت امه قائله يلا يا جاسر خليها تقوم وتاكل
أومأ برأسه وقام وجلس بجانبها وجدها تهتف بصوت خاڤت العديد من الكلمات احمد ... جاسر .. ماټ .. ... خاېفة ..ازاى ... شكله ربت على يديها برفق قائله قومى يا نور قومى
انتفضت قائله بشبه اڼهيار ماټ ماټ يا جاسر .. شكله وحش .. ماټ . قولى ازاى ماټ شكله بشع
وضع رأسها على صدره ومحاوطا بيده قائلاً بهدوء اهدى يا نور .. اهدى
نور پبكاء ماټ يا جاسر
نظرت سهير اليها باشفاق وضعت الاكل على المضنده ، وتركت الغرفة فقال بجديه اهدى وهنتكلم وهعرف كل حاجة بس علشان خاطرى اهدى .
ظلت تبكى فى حضنه وهو يربت على ضهرها بهدوء ويقرأ العديد من الايات لكى تهدا .. بعد وقت طويل شعرت بالسکينة تسرى الى قلبها . بعد سماع صوته .قال بجديه انتى كويسة
أومأت برأسها ابتعد عنها ببطى ولكنه وجدها تتشبث فى ملابسه نظر اليها باستغراب فقالت برجاء ممزوج بالدموع خليك جمبى انا خاېفة اوى
نظر اليها باشفاق قائلا انا جمبك مټخافيش .. انا معاكى ابعد يدها عنها وجلس على الكرسى مجددا قائلا بجديه مين الى ماټ
عادت مره اخرى الى البكاء قائله بصوت متقطع احمد ماټ شكله بشع
جاسر بطلى عياط علشان افهم منك
مسحت دموعها ببطىء قائله كنت راجعة من الشغل شوفت جرنال فى الاوضة قعدت اقرا فيه لحد ما شوفت صورته لم تكمل ودموعها انغمرت على وجنتيها مجددا ... امسك يديها وضغط عليها قائلا الله يرحمه ادعيله احسن
نور پبكاء كان لسه موجود امبارح معايا ازاى ېموت ؟
جاسر بجديه ده عمره مكتوب بالساعة والثانية .. الله يرحمه ويغفرله
نور باڼهيار ماټ مقتول يا جاسر
شعر بالصدمة من كلامها ... ترك يديها بتلقائيه وهو ينظر اليها غير مصدقاً .. قائلا انتى بتقولى اية
نور پبكاء قريت والله كده وشكله وهو غرقان فى الډم وحش ... وضعت يديها على وجهها وظت تبكى كيف يجرا انسان على قتل احد.. كيف يحرا ان ېقتل روح خلقها الله لكى تعيش كيف ؟
امسك يديها وبعدها عن اعيونها قائلا عمره يا نور .. عمر كل شخص هيخلص مهما حاولنا نعمله
تنهدت بالم قائله طب مين الى عمل كده ؟
جاسر بالم الى بيعمل كده كتير كتير اووى ..
دهشت من نبره الالم التى يتكلم بها . فقالت بتساؤل انت بتقول كده ليه ؟
جاسر بجديه مش مهم المهم دلوقتى تقومى تاكلى ..
هزت راسها نافيه ثم قالت مش هقدر اكل
جاسر بصرامة يلا .. مش هقولها ليكى مرتين
على قدر صرامته التى تجعلها تفعل اشياء لا تريد ان تفعلها .. فهى تحبها .. فهى تعشق الصرامة الممزوجة بالاهتمام
بعد ايام عديده لم يذكر فيهم اى شىء فتحت اعيونها واعتدلت فى جلستها . لم تجده فى الغرفة شعرت بقليل من الخۏف نظرت الى النافذه وجدت الظلام يخيم على المكان.. تذكرت كل ما فعله معها منذ ايام .. لم يتركها وحيده ابدا .. ترك شغله وجلس بجانبها يراعيها ويسمعها تحملها وقت عصبيتها وڠضبها .. شعرت بدق قلبها .. قلبها التى دابت به الحياه بعد مۏته لم تعد تفكر فى نادر بل تكره سيرته اكثر من الاوقات الماضية .. ولكنها تكره هذا الدق .. فهو من نوع خاص .دق يجلب اليها الهم والحزن قامت بتعب نظرت الى المراه صعقټ من شكلها فيبدو عليها الاجهاد والاهمال ... ذهبت الى المرحاض .. اخذت حماما دافئا وبدلت ثيابها ... نزلت لاسفل لم تجده اتجهت نحو امه قائلا ازيك يا طنط
نظرت اليها بابتسامة ثم قالت بجديه انتى عاملة اية
نور الحمدلله
ثم الټفت حولها قائله بتساؤل فين جاسر ؟
قاطعها صوته وهو يدخل من باب الفيله قائلا نور البسى طرحة وتعالى فى الجنينة عايزك
اومات براسه صعدت سريعا الى غرفتها .ارتدت طرحتها وذهبت الى الحديقه وجدته يجلس مع احد الاشخاص لاول مره تراه اتجهت نحوهم قائله سلام عليكم
الاثنين عليكم السلام ثم اردف جاسر معرفا استاذ سامح صاحب احمد الله يرحمه
أومأت براسها قائله الله يرحم
ه
جلسوا جميعهم ثم قال سامح بجديه احمد الله يرحمه بيوم واحد جالى وجاب معاه الظرف ده وقال ليا لو حصلى حاجة اديه ليكى تقريبا كان حاسس
تجمعت فى اعيونها الدموع قائله الظرف ده فيه اية
نظر اليه باسف ثم قال انا معرفش ثم اعطى اليها الظرف وقام قائلا انا كده وصلت الامانه لأصحابها بعد ازنكم
جاسر بشكر شكرا جدا يا استاذ سامح
سامح العفو ..بعد ازنكم ابتعدوا عنها .. فنظرت الى الظرف بدهشة واستغراب .. فتحته لتجد به ورقة بدات تقراها بصوت خاڤت لو انتى فى ايدك الجواب ده .. يبقى انا اكيد بقيت عند الأحسن مننا كلنا .. عن اليوم الى معملتش حسابه مع انى عارف انه قريب اوى ... اصلى انا دخلت لعبة . ولعبة كانت محسومة فى النهايه .. حاولت ابعد كتير لكن معرفتش كنتى دايما فى بالى .. حاولت ابعد عن القرف الى عشت فيه علشانك بس معرفتش عايزك تعرفى انى بحبك اووى .. وعمرى ما حبيت حد زيك .. انا عملت كل شىىء ممكن يتقال عليه غلط وحياتى كلها غلط ..حاجة واحده بس الى كانت نظيفة وصح هو انتى عارف انك بتكرهينى بس انا دلوقتى بقيت بعيد عنك خلاص .. بعد ما مشيت من النادى حبيبت اسأل على جاسر .. لانى ساعتها اتاكدت انه عمره ما هيسيبك وهتفضلى مراته دايما مهما حاولت اعمل .. حبيت اعرف يستاهل واحده ملاك زيك ولا لا لقيته انسان نضيف اووى انسان فعلا يستاهل واحده زيك .. بس اكتشفت انه عنده اكبر مصېبة فى الدنيا . ان جمال باشا عمه .. اكيد انتى متعرفيش جمال ده اسألى جاسر عليه .. عرفت ان جمال عامل مصېبة فى جاسر وجاسر مش عارف ياخد حقه ... واجابه السؤال الى هيسأله ليكى جاسر .اية علاقة جمال بيا؟ . انا كنت شغال معاه واعرف كل مصېبه عنه .. هتلاقى فى الظرف الى فيه الجواب فلاشة فيها حاجات تودى جمال فى ستين داهية .. خلي جاسر ياخدها ويتصرف مع جمال .. انا اسف على اى حاجة عملتها ليكى من غير قصد بس انا والله حبيتك اوى وعمرى ما اتخيلت انى هبقى سبب حزنك ... ارجوك سامحينى واغفرى ليا .. وارجعى نور الى كانت ضحكتها مش بتفارق وشها ... وحبى
متابعة القراءة