كسرة قلبي من 21-29وللاخير
المحتويات
سرير وامسك هاتفه وجد اتصال من رقم لا يعرفه وايضاً رسالة منها فتحها وجد مكتوب بها جاسر انا نور تعالى بسرعة على مطار القاهره نادر خاطفنى ومصمم انى اسافر معاه تعالى بسرعة الحقنى تنهدت پغضب بدل ثيابه ثم اخذ هاتفه وخرج ركب سيارته وانطلق بها سريعاً الى مطار القاهرة كاد يعمل الكثير من الحوادث وقلبه يتوقف من الخۏف عليها فهوتأكد فى هذا الوقت انه احبها وخاف ان يفقدها وقف امام المطار دخل سريعاً بحث عنها باعيونه ولكن قلبه هو الذى أشار اليه عى مكانها وجدها تجلس بجانب نادر تنهد پغضب ثم اتجه نحوها ولكن لم يتكلم لكمه بيده لكمه افقدته توازنه تجمع الناس حولهم وجاء اليهم العديد من الظابط وامسكوا بجاسر فقال نادر پغضب انت ازاى تتهجم عليا كده
الظابط پحده ياريت تسكتوا انتوا الاتنين واتفضلوا معايا
كانت تنظر اليهم پخوف ولكن قلبها شعر بالراحة قليلا عندما وجدته ذهبوا جميعهم الىى احد الغرف نظر الظابط الى جاسر قائلا شكلك ابن ناس ومحترم ازاى تتهجم على واحد بالمنظر ده
جلسر پغضب واحد خاطف مراتى وعايزها تسافر ڠضب عنها عايزنى اعمل فيه اية
الظابط بجديه واية الى يثبت انها مراتك وانه خاطڤها
اخرج من جيبه قسيمه زواجه بها قائلاً دى القسيمة وامبارح رحت القسم علشان ابلغ عن اختفاءها ولكن قال لازم يعدى 24 ساعة
نظر الى الورقة التى بيده ثم قال بتساؤل هو فعلا جوزك
أؤمات برأسهت فقال وانت بقى ان شاء الله عايز تسفرها من غير اذن جوزها ومعاك يا بجحتك ثم اردف بجديه انا حاسس انى شوفتك قبل كده انت كنت مسجون ؟
أؤما نادر برأسه فاردف الظابط پحده يعنى رد سجون وعايز ترجع تانى
نادر بجديه ده كداب حضرتك انا مخطفتش حد هى الى جت ليا امبارح بټعيط وتقولى انا عايزه اطلق منه وتعالى نسافر وبحبك والكلام ده
ور پغضب والله ما حصل انت الى كداب
نادر پغضب انتِ الى كدابه مش انتى امبارح اى قولتيلى انك بتحبينى وتعالى نسافر وانت اصلا بنت
لم يقدر ان يتحمل اكثر من ذلك فلكمه مره اخرى حتى اصدم بالارض وظل يضرب فيه بۏحشيه
قام الظابط بسرعة وابعده عنه صاحاً پغضب والله اعمل ليكم محضر انتوا الاتنين وتروحوا القسم بقى وهناك يتصرفوا معاكم
ثم فتح الباب وهتف باسم شخص وقال وهو يشير الى نادر خد ده لمكتب خالد باشا وخليه هناك لحد ما اجيله
أؤما برأسه ثم امسكه من ذراعه وخرج من الغرفة ..فقال الظابط بجديه ياريت بقى تقعد وتهدى
جلس جاسر ثم قال بجديه انا عايز بقى اعمل محضر
الظابط بجديه اكيد هنعمل ولو حضرتك عارف الظابط الى رحتله امبارح يجى يشهد يبقى القضية لبسته خلاص
جاسر بجديه اه اعرفه وممكن اتصل بيه
الظابط هايل وانا جدعنة منى مش هثبت الى انت عملته فى نادر
جاسر متشكر جدا لحضرتك
الظابط ولا يهمك بس شوية وهتروحوا على القسم علشان المحضر يكمل هناك
جاسر بجديه بس حضرتك زى ما شايف مراتى تعبانة جداً وعايزها متتبهدلش
الظابط حاضر بس هتقول اقولها فى المحضر وخلاص
أؤما برأسه ثم قام وجلس بجانب نور وجدها دموعها تنساب بهدوء مسحها بانامله برقة ثم قال اهدى يا حبيبتى اقسم بالله هخد حقك
نسيت كل شىء وظل عقلها يردد كلمة واحده حبيبتى وضعت رأسها على صدره وهى تشعر بالراحة
تنهدت بتعب عندما خرجوا من هذا المكان التى يكره جميع الناس. فتح اليها باب السياره استقلت بها واغلق الباب ثم قال ثوانى وجى
أؤمأت نور برأسها فتركها وبعد قليل جاء وهو يحمل حقيبة صغيره .. فتح السياره وجلس عند مقعد السياره نظرت الى باستغراب ثم قالت اية الشنطة دى
اخرج منها احد العصائر المعلبة ومد يده بها قائلاً اشربى دى
نور بجديه شكرا يا جاسر
نظر اليها بضيق ثم قال خدى يا نور علشان خاطرى
ابتسمت اليه ثم قالت حاضر
اخذتها منها فابتسمت وادار سيارته وانطلق بها ظل نظرها معلق به وعقلها غير قادر على تفكير فيما تفعله وجدته يقف امام منزلهم فقالت بتساؤل جاسر انا عايزه اروح على بيت ماما
اشار اليها ان تصمت ثم قال بصرامة أنزلى
تنهدت بضيق ثم نزلت معه شعرت بدوار اسندها بسرعة قائلا انتى تعبانة
أؤمات راسها بتعب رن الجرس فتحت سهير الباب ابتسمت قائلة حمدلله على السلامة يا حبيبتى
نور الله يسلم حضرتك
سهير بتساؤل كنتى فين بقالك يومين ؟
جاسر بجديه بعدين يا ماما ندخل ونستريح وبعد كده نرتاح
افسحت اليهم الطريق فسندها حتى جلست على الاريمة الموجوده جلست بجانبها قائله مالك يا حبيبتى
نور بتعب تعبانة وشوية ومحتاجة انام اووى
نظرت اليه سهير ثم قالت اطلع انت ومراتك يلا وخليها تستريح
أومأ برأسه مدت نور يديها لكى يساعده على النهوض تجاهل يديها وحملها برفق فقالت بخجل نزلنى يا جاسر
نظر اليها بصرامة وصعد بها الى غرفتهم ووضعها على السرير بهدوء .. فقالت بجديه لازم نتكلم
نظرت اليها بضيق ثم قال انتى مزهقتيش من الكلام . كل شوية لازم نتكلم ونقول كل يضايق ويعصب اهدى خالص لحد ما تبقى كويسة ويعد كده نتكلم
نور بجديه وانا مش هيجى ليا نوم غير لما افهم
جاسر ممكن بس تنامى شكلك تعبان
نور پحده لا هنتكلم دلوقتى علشان ترجعنى بيتى
ضغط على اسنانه پغضب ثم جلس امامها قائلا اتفضلى عايزه تقولى اية ؟
نظر اليها وظلت صامتة فقال بضيق ها عايزه اية
نور عايزه اعرف هنطلق امتى ؟
تنهدت پغضب ثم قال ومين قال انى هطلقك
نور پحده لا يا جاسر مش كل يومين هنتكلم نفس الكلام وهنقول نبدأ صفحة جديده وفى الاخر احس انى العلاقة بتبقى اپشع من الأول
جاسر بجديه ومين قال اننا هنقول نفس الكلام .. انهارده كلام مختلف كلام من نوع خاص
نظرت اليه بسخرية ثم قالت هو حضرتك بتقدم برنامج وانا معرفش
جاسر اه وبقول تعالى نكمل مع بعض
تجمعت الدموع فى اعيونها قائله وانا بقولك لا أنا مش مستعده اخسر تانى قلبى وكرامت
قاطعها قائلاً بحبك
صعقټ من كلمته واصبح قلبها يدق بشده فقالت بدهشة انت بتقول اية ؟
جاسر بحب بقول بحبك وبعشقك وعايز اعيش معاكى علطول
نور پحده ونسيت ميرنا وفى يوم وليلة حبتنى
جاسر بجديه لا عرفت فى ليلة ان كل الى فى قلبى كان ليك انتِ مش ليها قلبى بيحبك انتِ
نور بانفعال مش كفاية كدب كفاية چرح وظلم كفاية انا بكرهك يا جاسر اطلع بره اطلع بره
قلبه ترجم كلامتها صح ..فاحتضنها بقوه وظلت تبكى وصوت بكاءها يعلو بشده ربت على ضهرها بهدوء ويهمس فى اذنها بالعديد من الايات حتى هدأت قليلا فابعدها عنه قائلا مش قولتلك عيونك دى متبكيش ابدأ ولا بسببى ولا بسبب حد .. انا فعلا بحبك
اعتدلت فى جلستها ومسحت دموعها بهدوء قائله مش عارفة اصدقك وحاجات كتير جوايا مش عارفة اقولها
نظر اليها بجديه ثم قال قولى كل الى انتِ عيزاه
تنهدت ثم قالت انا بحبك يا جاسر بحبك اووى لكن مش عارفة انسى انك بتحب واحده غيرى كل لما ابص لاوضة وكل حاجة فيها قلبى بېموت كل ثانية من الغيره لانى ببساطة بعشقك كرامتى كرهتنى بسببك وبرضوا بحاول اكمل .. بس تعبت خلاص
جاسر بجديه وانا بقولك حقك وانا غلطت كتير بس والله العظيم بحبك وانت قولتى قبل كده انا مش مراهق ولا عيل صغير ولما بقول كلمة ببقى قدها وانا بقولك وانا واثق انى بحبك . امبارح مكنتش ليلة صعبة عليكى ولا عليا بس لا ليلة دى فوقتنى وعرفتنى انى بعشقك وبخاف عليك وانا بعتزر وبقولك اسف وبتمنى فعلاً نعيش مع بعض طول عمرنا
نظر اليه بدموع ثم قالت يعنى مش هتجرحنى تانى
جاسر لا مقدرش لان ببساطة ساعته هبقى بچرح نفسى قبل ما اجرحك
ابتسمت براحة ثم قالت ممكن اسألك سوال بقى
أومأ برأسه فاكملت قائله تفهمتى اية موضوع ميرنا د علشان نقفله نهائى
تنهد تنهيده طويلة ثم قال ميرنا كانت فى كلية اعلام عرفتها وحبتها عن طريق واحد صاحبى وخطيبته كانت احسن بنت شوفتها كانت بتشجعنى انى ابقى دكتور ناجح بعد ما اتخرجت علطول اتجوزتها قضيت معاها سنتين كانوا احلى حاجة فى حياتى بس للاسف راحت زى ما كل حاجة بتروح اټقتلت
شهقت بخضة فاكمل قائلاً باسى اټقتلت لما مسكت مستندات ان جمال بيتاجر فى الاغذية الفاسده ..وتخيلى جيه هددنى وقالى خلى مراتك تبعد عنى لكن ميرنا كانت عنيده وشديده اووى فى الحق فضلت مستمره فى البحث وبعد ما عرف حب يخلينى اشتغل معاه ولكن انا رفضت بعدها عرفت انه بيشتغل فى المخډرات كمان وفى وسط ما هو بېهدد قولتله انى عارف وممكن ابلغ لو مبعدش عن مبرنا لانه زق عليها ناس كتير قالى متقدرش وانا فعلا كنت فى طريقى انى ابلغ عنه ولكن وانا قدام القسم جالى اكبر صدمة فى حياتى ان ميرنا عملت حاډثة رحت المكان لقيت الناس لسه بتحاول تخرجها من العربية تخيلى تشوفى مراتك واغلى حاجة عندك وشها كله ډم شلتها ودتها المستشفى وعرفت انها ماټت انا فقدت الوعى حوالى 4 شهور بعدها وبعدها قومت بس علشان اعيش لشغلى وامى واختى وانى اخد حقها وكنت مش عايز حاجة من الدنيا لحد ما اتجوزتك انتى.. اه فضلت احب ميرنا بس يوم وراء يوم كنت بتشد ليكى اكتر بس كنت بوقف نفسى علشان ما اضعفش لكن بعد الى حصلك عرفت قد اية انا بعشقك أنا كده حكيت ليكِ كل حاجة
كانت تنظر الية بحزن وهى تشعر بالاشفاق فقالت بجديه ربنا يرحمها
ابتسم ابتسامة مصطنعة ثم قال يعنى خلاص سامحتينى ومش زعلانة منى
نور بجديه انت حبيبى ومقدرش ازعل منك
قبل رأسها برقة ثم قال طب اية رايك نسافر اسبوع ولا اتنين ولا حتى شهر
نور بجديه اسبوع كفاية انت ضيعت ايام كتير من شغلك بسببى
نظر اليها بحب ثم قال مش مهم اى حاجة المهم انتِ
نور بابتسامة علشان خاطرى
أؤمأ برأسه ثم قال خلاص ماشى هتصل احجز فى فندق انا بروحه
نور بجديه اعمل الى يريحك
جاسر بحنان ربنا يخليكى ليا
مرت الايام بسرعة فحقاً الايام الجميلة تنتهى كانت تجلس تنتظره فاليوم جلسة ما يدعى جمال فاخيراً اخد جزائه كانت تنتظر بشغف لاستماع الحكم فهى تريد ان تاخذ حق احمد التى صورته لا تفارق اعيونها وهو ملقى فى الارض ودمه تسيل بجانبه وجدته يدخل وجلس على الاريكة ولم يتكلم معها جلست بجانبه قائله بتساؤل مالك يا جاسر اوعى تقولى انه طلع براءة!
حرك راسه نافيه فقالت طب مضايق ليه ؟
جاسر بجديه جمال خد اعدام
نظرت اليه بدهشة قائله ودى حاجة تزعلك ده انت المفروض تفرح
جاسر بجديه مش عايز اشمت فيه
متابعة القراءة