كسرة قلبي من 21-29وللاخير
المحتويات
قالت طب دول شكلهم جداد
اوما براسه فقالت بجدية طب تمنهم كام
ضعط على اسنانه پغضب ورحل من امامه شعرت بالغيظ منه فصعدت الى غرفتهم حتى تخرج ما بداخلها فى الرسم
تمر ايام عديده بسرعة لم يخلوا من الشجار بينهم .. كان يجلس فى غرفة مكتبه رن هاتفه نظر الى الرقم باستغراب فرقم جديد بنسبه اليه رد قائلا السلام عليكم
المتصل عليكم السلام .. دكتور جاسر شهاب
جاسر بجدية اه مين حضرتك
متصل انا يوسف ... عايز اقابل حضرتك ضرورى
جاسر بجدية خير فى اية .. وجبت رقمى الشخصى منين
يوسف . بصراحة انا حابب اتقدم لانسة ريم ... وبالنسبة لرقم حضرتك جبته من اختك
جاسر باستغراب اختى ؟
يوسف اه ممكن اقابل حضرتك
جاسر تعالى بكره االساعة 7 ونصف بس ياريت تكون لوحدك علشان اتعرف عليك الاول
اعطى اليه العنوان فشكره ثم اغلق الخط وضع هاتفه على المكتب وهو يفكر لماذا لم تقل اليه على يوسف وكيف تقف معه وتعطيه هاتفه شعر بالڠضب فذهب الى غرفتها دق االباب ودخل وجدها تجلس على لاب توب الخاص بها فقال بجدية ريم عايز اسالك سؤال
تركت ما بيدها ونظرت اليه باهتمام فاكمل قائلا مين يوسف ده
نظرت اليه پخوف قليل وبلعت غصتها بصعوبة ثم قالت ده اخو سلمى الى قولتلك عليه قبل كده
جاسر بجدية ولما وقف معاكى وخد رقمى منك مقولتيش ليا ليه
ريم بسرعة لا والله والله ما انا ...
جاسر پحده امال مين
ريم بجدية نور
جاسر بجديه وهى عرفته منين
قصت عليه ما حدث ..فاوما براسه ثم قال طب هو جى بكره علشان اتعرف عليه
ريم بضيق وهو عايز اية
جاسر بجدية عايز يتقدملك
ريم پغضب وانا مش هتجوز انا المهم عندى دلوقتى النتيجة والكلية جاسر بجديه لما اتكلم معاه بكره ثم خرج واغلقه .. تنهد بنفاذ صبر فصبره انتهى بالنسبة لهذه الفتاه فكل يوم والاخر تفعل شىء يعصبه ذهب الى غرفتهم
.. فتحها لم يجدها ووجد مجموع كبيره من الاسكتشات والاوراق مبعثره على سرير والاريكة والارض ضغط على اسنانه فهو يكره البعثره وعدم الترتيب ومنذ جاءت هذه الفتاه يعيش فى فوضى عارمة وجدها تخرج من الحمام الخاص بالغرفة وجدته امامها لم تعطى اليه اهتمام وجلست على االاريكة لتكمل باقى عملها فقال بجدية اية المنظر ده
نور بجدية فى اية بشتغل ..
جاسر بجدية هو الواحد مينفعش يشتغل فى حتة نظيفة
نور بجدية لا ثم نظرت الى الورق التى بيدها تنهد بضيق ثم قال هو انتى الى اديتى رقمى ليوسف
نور بعدم اهتمام ولم ترفع نظرها اليه يوسف مين!!
جاسر بضيق يوسف الى انتوا شوفته فى المول
نور اه انا ليه
شعر بالغيظ منها فاتجه نحوها وسحب الورقة من يديها ثم قال لما حد يتكلم معاكى مفروض تبصيله ده من ابسط قواعد الزوق
نور پغضب يعنى انا معنديش ذوق
جاسر بجدية سيبك من كل ده .. ازاى توقفى معاه وتديله رقمى وانتى اصلا تعرفى هو عايز اية
حركت راسها نافيه ضغط على شفتاه السفلى پغضب قائلا امال بتتنيلى توقفى معاه ليه
نور ببرود خلاص الى حصل حصل عايز اية دلوقتى
جاسر پغضب انا معرفش اية الى مخلينى ماسك نفسى عليكى ده انتى مستفزه
نور ببرود مستفزه ورخمة كمان عايز حاجة
ثم سحبت الورقة من يديه وجلست تكمل باقى شغلها
جاسر بجدية تعرفى الو واحد غيرى كنت مسكت الورق الى انتى فرحانه بيه ده وقطعته
اخذت العديد من الورق ..مدت يديها به قائله اتفضل
ضغط على اسنانه بغيظ وحل من امامها .. ارتسمت ابتسامة واسعة على ثغرها ..
مساء يوم جديد كان يقف امام المراه يهندم من نفسه فالساعة تقترب على السابعة ونصف .. نظرت اليه بضيق ثم قالت انا عايزه اروح لماما
جاسر بجدية استنى بكره ونروح انا وانتى
نور پحده لا انا عايزه اروح انهارده .
تنهد بضيق ثم قال احنا بليل هتروحى وتجى امتى
نور بجديه لا انا هبات عندها
الټفت اليها ونظر بنفاذ صبر ثم قال معنديش انا حد يبات بره البيت
نور وانا مالى بيك .. انا هروح ڠصب عنك
اتجه نحو الباب ونظر اليها قائلا ببرود مش هتروحى يا نور ... واخبطى راسك فى اقرب حيط
نظرت اليه پغضب وبدلت ثيابها سريعا وهبطت لاسفل وجدته يجلس ينتظر يوسف جلست بجانبه قائله يعنى بقى الى انت قولته فوق
جاسر ببرود قولتلك اخبطى راسك فى الحيط .. مش هتخرجى من البيت غير بمزاجى
قبضت على يديها پغضب وذهب مسرعه الى المطبخ ابتسم بسخرية .. سمع دق الباب ذهب وفتحه وجد شابا فقال بجديه اتفض
ل
اومأ برأسه ثم سار خلفه جلس فى غرفه الصالون جلس فجلس امامه جاسر قائلا اهلا بحضرتك
يوسف بجدية اهلا بيك .. اتشرفت اكيد بانى شوفت حضرتك
ابتسم ابتسامة مصطنعة قائلا خير يا استاذ يوسف
يوسف بتنحنح انا زى ما قولت لحضرتك امبارح حابب اتقدم لانسة ريم .. وحبيت ادخل من الباب ويبقى كله بمعرفة حضرتك
اوما براسه ثم قال والى عايز يدخل من الباب .. يمشى وراء بنت لحد بيتها ويوقفها بدل المره تلاتة واربعة
شعر بالحرج فهو لم يتخيل انه يعرف ما فعل معاها فقال بجدية انا كنت بحاول بس اخد رقم خضرتك
جاسر بهدوء والله انا دكتور الحمدلله مشهور ممكن تكتب اسمى فى جوجل وتعمل سيرش وتاخد رقمى .. مش حاجة صعبة اوى
شعر بالحرج مجددا ففهم ان هذا الشخصية له قدر عال من الذكاء وذكاءه لم يستهان به فقال عندك حق .. وفعلا انا غلطت بس حبيت اجى وابد صح مع حضرتك
جاسر بجدية حضرتك شغال اية وخريج اية
قاطعه دخول مامته قائله اتفضلوا
ابتسم اليها ثم قال شكرا اوى
ابتسمت اليه ثم خرجت فنظر الى جاسر ثم قال بجدية طالع خمسه صيدلة وبشتغل فى شركة ......تحت التمرين
اوما براسه ثم قال يعنى حضرتك شغال بس مش شغل ثابت .. ولا حتى اتخرجت امال جى ليه
يوسف بحرج حبيت اتقدم ونتخطب لحد ما اخلص الكلية بتاعتى وبعدها نتجوز
جاسر بجدية كلام جميل بس حضرتك تعرف ريم هتتدخل كلية
يوسف بجدية النتيجة لسه مطلعتش وانا مش هتفرق معايا اذا كانت كلية قمه ولا .. المهم عندى هى
جاسر بجدية افرض ريم دخلت هندسة .. هتستنى 5سنين
سوسف باعتراض لا طبعا .. احنا ممكن نتجوز وهى بتتدرس
جاسر اه وممكن فى لحظة ڠضب من حضرتك .. تقول مفيش تعليم
يوسف بحدية مستحيل اعمل كده .. انا اكيد خريج جامعة وفاهم يعنى اية تبقى مراتى معاها كلية وهيبقى درجة التفاهم بينا عليا عكس انها متكونش مكملة تعليم
جاسر بجديه انا معرفش حضرتك واكيد لازم اسال عليك
يوسف بجديه حقك
وممكن اقول لحضرتك على كذه عنوان الى ممكن تسال فيها
جاسر مفيش داعى ... انا هعرف اسال على حضرتك
اوما براسه ثم قال بجديه تمام يا دكتور رقمى مع حضرتك بعد ازنك
ثم قام .. قام و الاخر وصافحه وقام بتوصيله .. اغلق الباب فوجدها خلفه نظر ليها بضيق ثم قال خير
نور بضيق عايز اروح لماما
جاسر پحده ما قولتلك لا .. انتى ليه زنانة
نور بصوت عالى علشان انا زهقت وقرفت وتعبت منك ومن البيت ده ومن حياتى كلها والله االعظيم قرفت
جاسر بجدية وطى صوتك لاحظى ان فيه ناس معانا فى البيت
نور مش هوطى صوتى .. انت ليه بارد وانانى
نظر اليه بضيق ثم قال ما قولتلك روحى بكره
نور پحده انا عايزه انهارده.. انت مالك بقى
تنهد بضيق ثم قال انا مش عارف انا مستحملك ازاى . بس الى اعرفه انى جبت اخرى
نور بجدية والله مليش دعوه
جاسر متخلنيش اتعصب عليكى
نور پحده هو ده الى انت شاطره فيه اووى تفضل تزعق وتتعصب عليا
جاءت اليه امه قائله باستغراب انتوا اية الى مخليكوا واقفين كده
جاسر بهدوء مفيش يا حبيبتى .. انا هطلع انام بس علشان عندى شغل بدرى اوى
سهير مش هتقولى اية موضوع الشاب ده
جاسر بجديه بكره هحكى ليكى ولريم كل حاجة تصبحى على خير
امسك يديها پغضب ثم سحبها خلفه حتى صعدوا الى غرفتهم وتركها قائلا انا هنام والله لو سمعت صوتك او جيتى تصحينى علشان تتخنقى زى كل زفت يوم .. هقوم اطلع قرفى كله عليكى تعرفى بقى تتلمى وتسكتى ولا متعرفيش
شعرت بالخۏف منه فامات براسها بتلقائية اخد ثياب من الدولاب ودخل الى المرخاض يبدل ثيابه . .. فذهبت بسرعة واستقلت بسريرها وغطت نفسها جيدا حتى اخفت وجهها باكمله بعد قليل وجدته يخرج ويستلقى على الاريكة واغمض اعيونه بعد قليل احست بانتظام انفاسه دليلا على نومه .. قامت ببطىء فتحت درجا بجانب السرير فاخرجت شريط من البرشام المنوم اخذت واحده ثم اخذت الكوب الماء وشربت منه جزء .. واستلقت بسرير مجددا حتى دخلت فى سبات عميق
وصل الى منزله بعد يوم متعب بالنسبة اليه عندما دخل المنزل ذهبت ريم اليه مسرعه قائله تعالى بقى قولى اية الى حصل امبارح
جاسر بتعب ممكن بس ارتاح شوية وهقولك حاضر
اومات براسها ثم جلس فوجد امه تقول فين نور يا جاسر
نظر اليها باستغراب قائلا نعم .. هى مش نور هنا
سهير بجديه لا مجتش انهارده . فقولت اكيد معاك
تنهد بتعب فهو اصبح غير قادر على تصرفات هذه الفتاه الطائشة .. سحب هاتفه واتصل بها وجد هاتفها غير متاح . ضغط على اسنانه پغضب
ثم قام واتصل بمنزل والدتها قائلا ازيك يا طنط .. عاملة اية
الام بفرحة ازيك يا جاسر .. وازى نور عاملة اية
فهم سريعا انها لم توجد عندها فاين تكون فقال الحمدلله يا طنط .. هو انكل محمود هنا
الام لا يا جاسر .. هو فى الشركة لسه ثم اردفت بجديه هى نور فين
جاسر نور نايمة يا طنط اول ما تصحى هتكلم حضرتك
ثم سلم عليها واغلق الخط .. حك يده براسه وهو يشعر بالحيره . فاين تكون .. يمكن ان تكون ذهبت الى صديقتها اروى .. فهو لم يعرف بيتها .. تذكر سريعا انها قالت عندما تتعب تذهب الى اسكندريه فخرج مسرعا من المنزل غير مباليا بكلام امه واخته .. انطلق بسيارته متجها الى المكان التى كانت تجلس فيه المره السابقة
كانت تنظر الى البحر بسرحان..كانت تشعر بالتعب الممزوج بخيبة الامل .. فهى كانت تعتقد ان عند زوجها كانت تتخلص من نادر واحمد وسوف ترتاح لكنها دخلت نفسها فى مشكله اكبر .. فبات تكره جاسر بشده . لاول مره تخاف من رجل ... فحتى نادر حتى تتعامل معه بطريقة طبيعية ولا تخاف منه ابدا . لكن هذا الرجل التى جعلها تخاف من نظره غضبه عصبيته .. لغته الصارمة التى تحبها فهى كانت تفقدها وعلى قدر ما احبتها تكرها فهذه الغة التى تجعلها تخضع لتنفيذ
متابعة القراءة