كسرة قلبي من 21-29وللاخير
المحتويات
احد اللوحات بتمعن فقالت بتساؤل عجباك ؟
أؤمأ برأسه فقالت وانا كمان رسمها بسيط وهادى
جاسر بجديه انا عارف مين الى راسمها
نظر اليه بفضول ثم قالت بدهشة اوعى تقولى انت !
ابتسم بسخرية ثم قال انا مبعرفش امسك قلم علشان ارسم .. ميرنا الله يرحمها هى الى رسماها وباعتها
ابتسمت ابتسامة مصطنعة ثم قالت اه شكلها فنانه
جاسر بجديه جداً كانت بتحب الرسم اووى دايماً بتقولى ان الرسم هو حياتها كلها
تنهدت بضيق ثم قالت طب ممكن نروح
نظر اليها باستغراب ثم قال ليه مش هنتفرج على الباقى
حركت رأسها نافيه ثم قالت عايزه اروح
جاسر بجديه حاضر
خرجوا من المعرض ثم استقلوا بالسياره .. تحول احساس الراحة والسرور الى خيبة امل وعبس .. وجدته يقف امام احد المطاعم فقالت انا عايزه اروح مش عايزه اكل
جاسر بجديه انزلى هنتكلم شوية وخلاص
نظرت اليه بضيق ثم نزلت ودخلوا جلسوا على احد الطاولات فقال بتساؤل تشربى اية ؟
نور بجديه مش عايزه
تجاهلها ثم اشار الى النادل قائلا قهوه مظبوطة وعصير برتقال
نظرت اليه بضيق ثم قالت وانا كمان عايزه قهوه بس قهوه ساده
تجاهل كلامها ثم قال زى ما قولتلك اتفضل
ابتعد عنهم فنظرت اليه پغضب ثم قالت هو انا هشرب على مزاجك
جاسر بجديه سيبك من كل ده .. انتى كنتى فرحانه وفى ثانية لقيتك عايزه تروحى
نور بجديه علشان تعبت وقرفت شهرين بحاول اقرب منك باى شكل مره ادلع عليك،مره اټخانق ..مره اهزر مره اغير عليك .. مره اتكلم معاك واحكيلك ..مره اعيط ..مره اضحك.. بعمل كل حاجة علشان على الاقل تلين ليا وانت ماشاء الله قلبك عليه حجر ولا بيتحرك ابداً .. قلبى غلط انه حب واحد عايش على ذكريات مراته القديمة انا عارفه انك كنت بتحبها بس انا مليش ذنب وحتى انت مش بتحاول تنساها بحس انك لما بتتعامل معايا بتشوفها هى فيا غلطت فى اسمى مره واتنين وعشره وبكبر دماغى بس قلبى پيتحرق هو انا ليه مش مكتوب ليا انى..اخلف واعيش انا وانت مع بعض زى اى زوجين . شهرين وانا بټحرق كل يوم وانت مش حاسس بيا ابداً افتكر انى بنى ادمة ليا مشاعر وعندى كرامة
قالت كلامها ثم بدأت فى البكاء بشده .. ربت على يديها الموضوعه على الطاولة ثم قالت كفاية عياط علشان خاطرى
لم تهدأ وظلت تبكى بشده حتى الټفت اليهم العديد من الناس نظر اليها بضيق ثم قال بنفاذ صبر كفاية الناس بتتفرج عليا
نظرت اليه ثم قالت بالم بقى كل الى فارق الناس .
مسح دموعها بانامله برقة ثم قال لا يهمنى عيونك الجميلة دى متبكيش بسببى ولا بسبب حد
نظرت ليه بضيق ثم قالت مابحبش الكدابين
جاسر بجديه وانا عمرى ما كدبت عليكِ ولا على حد .. انا فعلاً مبحبش اشوفك بتعيطى
نور بتساؤل ليه ؟
نظر اليها باستغراب ثم قال هو اية الى ليه؟
نور مبتحبش تشوفنى اعيط ليه .. علشان بتعزنى زى اختك ولا انت بتعطف على اى حد وخلاص ولا علشان حبتنى
نظر اليه بوجه خالى من التعبيرات وبعد ثوانى اجاب عليها قائلاً مش عارف يا نور .. شوية بحس انك زى ريم وشوية بحس انى متعلق بيكِ ومش عايزك تبعدى عنى بس فى الاخر حب ميرنا بيخلينى اضعف وافتكرها هى بس
نظرت اليه بضيق ثم قامت وامسكت حقيبتها قائله ردك وصل انا عند اهلى يا جاسر وياريت بكره او بعده ورقة طلاقى توصلى
نظر اليها بضيق ثم قام قائلاً اقعدى يا نور احنا لسه بنتكلم
نور پحده الكلام خلص بعد ازنك
لم تعطى اليه اى فرصة الى الأجابه فغادرت المكان بسرعة تنهد بتعب وجلس مجدداً وهو يفكر فيما حدث منذ قليل ويراجع ما قالته منذ قليل !.
كانت تسير فى الشوارع بين السيارات ودموعها تنساب من اعيونها ..لم تعرف اين هى ذاهبة ؟! واين تتحرك ! كل ما تعرفه انها اهانت كرامتها .. كرامتها التى كانت تأنبها بشده فهى تنازلت عنها بسبب حبه فعلت كل شىء حتى يحبها ولكن قلبه مثل الجماد لا يتحرك ابداً .. احست بالم فقدمها توجعها بشده ولكن اقل كثيراً من ۏجع قلبها ، نظرت الى الساعة التى بيدها وجدتها العاشره مساءاً وقفت حتى تنتظر احد التاكسيات لكى توصلها الى بيتها ولكن الشارع كان فارغاً لم يجد به اى شخص او اى سياره شعرت بالخۏف وايضاً لا تقدر قدميها على التحرك.. بعد قليل وقفت سيارة امامها فجاءة .. لتتصلب فى مكانها .. فتح الباب و نزل منها رجال قويين البنية و حملوها وضعوها فى المجلس الخلفى فى السيارة حاولت ان تبعدهم عنها ولكنها لم تفلح شعرت بقماشة توضع على انفها و لم تشعر بشئ بعد ذلك! .. اعدلها احد الرجال ثم جلس عند مقعد القياده وانطلق بها
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
كان يتحرك فى الغرفة ذهاباً واياباً وهو يفكر بها ..تذكر كل لحظة كانت تجمعهم احس بالاشتياق الي عندها واسلوبها الطفولى الذى يحبه بشده فهو تعلق بها ولكن دائماً ېكذب نفسه فهو مزال يحب ميرنا او بمعنى افضل يذكر نفسه دائماً بحبها حتى لا ينساها ابداً .. حاول ان يهرب من تأنيب ضميره حتى يعرف يفكر بهدوء لكن عقله مشتت .. تنهد بتعب نظر الى الغرفة بوجه عام وجد ورقة كبيره موضوعة على التسريحة .. اتجه نحوها واخذها ليفاجأ بانها صورته ..نظر اليها باعجاب واضح فهى رسمت باحترافيه وجد ايضاً رسمه اخرى تحتوى على قلب ولكن قلب بشكل مختلف قرأ الكلمين المكتوبين باسفل الورقة القلب المتحطم .. قلبى ترك الورقة ثم سحب هاتفه من جيبه واتصل بها العديد من المرات ولكن وجده مغلقاً تنهد بضيق ثم القى الهاتف پغضب ثم جلس على سرير وهو يفكر ما يفعل يذهب اليها ويقدم اليها بوكيه من الورد ويعتزر ام يطلقها كما تريد وضع نفسه مكانها تخيل ان هى تحب غيره وتقول هذا أمامه شعر بدمه يغلى فهذا احساسه وهو لا يعرف انه يحبها ام لا كل ما يشعر به غليان فى دمه . امسك هاتفه مجدداً ثم اتصل بوالد نور ولكنه وجده انه لا يعرف عنها شىء فقال اليه كلام عامى واغلق الخط بسرعه حتى لا يضطر ان يقول اليه شىء ..تنهد پغضب هو يشعر بالحيره فين ذهبت ؟ ظل يبحث فى جميع انحاء الغرفة على اجندتها الخاصة حتى وجدها فى احد الادراج تفحصها بدقة حتى وجد رقم اروى صديقتها اتصل بها ولكن لم ترد حاول مره اخرى حتى جاوبت بصوت نام الو
جاسر باحراج انا اسف جدا على الازعاج انا دكتور جاسر
اروى اه اهلاً بحضرتك فى اية ؟
جاسر بتساؤل هى نور جت عندك!
اروى باستغراب هتيجى ليه .. هى مش عندك فى البيت
جاسر لا مش موجوده اتخانقنا ومش لاقيها خالص
اروى بجديه لا معرفش بقالى فتره متكلمتش معاها
جاسر بجديه طب متعرفيش حد ممكن تروحله او مكان
اروى بحيره لا معتقدش مفيش غير اسكندرية ونور كمان ملهاش صحاب كتير
جاسر بجديه انا هروح هناك بس لو عرفتى حاجة عنها او جت ليكى اتصلى بيا ضرورى
اروى بجديه حاضر يا دكتور
اغلق الخط وأخذ مفاتيحه وهاتفه وقرر ان يذهب الى الاسكندريه على امل ان تكون هناك روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
اغلقت معه الخط وهى تشعر بالقلق على صديقتها فاين ذهبت ! يمكن ان يكون حصل اليها اى شىء نفضت هذه الافكار بسرعة ودعت الله ان تكون بخير وجدته يفتح نور الاباجوره التى بجانبه و ينظر اليها پغضب والشرار يتطاير من اعيونه
فنظرت اليه باستغراب ثم قالت بتساؤل مالك ؟
حسام پحده بتكلمى مين فى الوقت ده ؟
اروى بجديه ده دكتور جاسر
حسام پغضب وسى زفت جاب رقمك منين وليه ؟
نظرت اليه بضيق ثم قالت بجديه معرفش يا حسام معرفش واحد بيتصل بيا يسأل على صحبتى قولتله مش عندى
حسام بجديه وانت مالك بيها.. ده جوزها الى مفروض راجل ويمشى كلمته عليها مش عارف هى فين.. بقى انت الى هتعرفى
اروى معرفش اهو اتصل وخلاص ..ثم امسكت هاتفها واخرجت الخط الموجود به وكسرته قائله والخط كسرته كمان علشان ترتاح ممكن ننام
نظر اليها بضيق ثم قال نامى يا اروى نامى
ذهب الى شاطىء اسكندرية ولكن لم يجدها وجد الشاطىء فارغاً لا يوجد به احد .. جلس على الرمال شعر بالقلق يدب فى أوصاله وضميره يأنبه ويفكره بانه هو سبب بعدها عنه وسبب جرحها فهى تعيش معه وتحاول تسعده بشتى الطرق وهو يظل كما هو يعاملها ببرود تنهد پغضب من نفسه فهو تحول الى شخص اخر من شخص يحب ويساعد ويكره الچرح ومتسامح الى شخص يجرح ويظلم ضغط على اسنانه پغضب ويفكر اين ذهبت فى هذا الوقت .. فأكدت اليه اروى بانها وحيده يمكن ان يكون حصل اليها شىء .. يمكن ان يكون عمه سبب فى اختفاءها عزم ان يبحث عنها فى كل مكان ولم يغمض اليه جفن حتى تكون معه قام و استقل بسيارته ثم انطلق بها حتى وصل بع أمام احد الفيلل فتح اليه الباب ثم دخل ركنها بعشوائية نزل منها ثم دق الباب پعنف حتى فتحت اليه احد السيدات التى
يعملون بها قائله بدهشة مين حضرتك وازاى تخبط كده !
جاسر پحده جمال باشا موجود
أؤمات براسها فابعدها عن طريقه ثم دخل قائلا بصوت عال طب اطلعى نادى الباشا من فوق بدل ما اطلع ليه انا
سمع صوته وهو يقول ازاى تيجى بيتى وتعلى صوتك كده
الټفت اليه وجده يخرج من مكتبه فقال پحده فين مراتى يا جمال بيه
نظر اليه باستغراب ثم قال مرات مين ؟
جاسر پغضب لا شغل الاستعباط والاستهبال ده مش عليا فين مراتى
جمال بجديه اية الاسلوب ده . ما تتكلم بادب
جاسر پغضب انا فضلت طول عمرى باتكلم باحترام وادب .. لكن من النهارده انسى هتقولى فين مراتى ولا لا
جمال پحده والله ما اعرف هى فين
نظر اليه بسخرية ثم قال قول للحرامى احلف
نظر اليه پغضب ثم قال پحده ما تتلم يا جاسر ولا العلقة مجبتش نتيجة
جاسر پحده اه مجبتش وقولتلك وهكررها تانى انا مبخفش غير من ربنا بس وزى ما كسرتنى ومۏت ميرنا الى ملهاش اى ذنب فى الدنيا غير انها مرانى اقسم بالله هاخد حقها وحق اى انسان اذيته ولو راجل بقى اعمل حاجة فى نور
جمال پغضب تهديدك ده ملوش اى تلاتين لازمة .. وبلاش تقول كلمة انت مش قدها .. ونور الى بتتكلم عنها دى انا معرفهاش
احس بشىء من
متابعة القراءة