كسرة قلبي من 21-29وللاخير

موقع أيام نيوز

طلبه وهى تكره هذا الاسلوب وبشده . شعرت باحد يجلس بجانبها فنظرت اليه وجدته هو ...شعرت بالخۏف منه بشده وتاكدت ان هذه لم تمر بسلام ابدا وجدته ينظر اليها بوجه خالى من اى تعبير فقالت انت عرفت انى هنا ازاى
جاسر ما بين اسنانه قومى معايا من غير كلام
اومات براسه وقامت فقام هو الاخر قائلا جاية بعربيتك ولا لا
حركت راسها نافيا فقال بضيق اتكلمى جاية ولا مش جاية
نور مجتش
جاسر احسن .. ثم جلس بسيارته وجلست بجانبه والخۏف يمتلكها بشده ..نظرت اليه فوجدته ينظر الى الطريق ولم تعرف تفسر ما هى العلامة التى تحتل وجه .بعد وقت طويل وقف امام المنزل فقال بجدية لو حد سالك كنتى فين... كنتى عند مامتك وبس لو سمعت حرف زياده هخلى ليلتك سودا
نزلت سريعا من العربية ودقت جرس فتحت اليها سهير قائله بقلق كنتى فين يا حبيتى
نور پخوف كنت عند ماما
وجدت جسمها يرتعش بشده فامسكت يديها قائله تعالى يا حبيبتى مالك
جلستها وجلست بجانبها قائله مالك يا نور خير يا حبيبتى
نور مفيش حاجة
جاسر بجديه ماما انا هطلع اغير هدومى وارتاح شوية ياريت محدش يخبط علينا
اومات سهير براسها فنظر الى نور قائلا يلا يا نور
نظرت اليه پخوف فقالت سهير اطلعى مع جوزك يلا
وصعدوا ... واغلق الباب بهدوء وجلس على الاريكة وظل صامتا .. ظلت واقفة تنظر اليه پخوف لم تعرف ما تفعل فاعتقدت انه سوف يتشاجر معها او يعلى صوته او يفعل اى شىء غير الصمت ..فقالت بصوت خاڤت جاسر
نظر اليها وظل صامتا فقالت انت هتفضل ساكت
جاسر پحده عايزه اعمل اية
نور معرفش بس متفضلش ساكت
جاسر پحده نور ابعدى عنى تماما علشان لو اتكلمت دلوقتى هتزعلى .. نتكلم بعدين
نور بجدية لا نتكلم دلوقتى . انا بكره الانتظار
جاسر شكلك مصممة تتكلمى دلوقتى ... ثم اردف انتى غلطانة ولا لا
نور بجدية لا
نظر اليها بدهشة ثم قال فى حياتى ما شوفت واحده زيك .
نور هو انا عملت اية
جاسر پغضب نور ابعدى عنى .. بدل ما اقوم اديكى علقة تحلفى بيها طول حياتك
نور انا عملت اية .. انا روحت اسكندرية قعدت شوية بس
جاسر بسخرية بس ثم اردف قولتلك مليون مره اعرف قبل ما تخرجى وياريتك روحتى كافيه او مول او حتى عند مامتك .. انتى روحتى محافظة تانية .. ومش اول مره وعيزانى اسكت
نور بجديه اه علشان انا تعبت منك ومن شخصيتك الى خلتنى اكره نفسى انت انسان انانى كل الى يهمك انى اسمع الكلام وخلاص 
قبض على يده پغضب قائلا انا ساكت من اول يوم اتجوزنا تقريبا كل يوم نتخانق وبتقلى فى ادبك وانا ساكت واقول استحمل معلش اعتبرها صغيره ومش فاهمة .. بس تقريبا انتى عايزه تتربى من جديد
نور پحده انت بقى الى هتربينى .. روح ربى نفسك .. انا متربية احسن من مليون واحد
جاسر پحده الى مخلينى مش عايز امد ايدى عليكى حاجة واحده بس .. انى حالف ما امد ايدى مره تانية على حد
نور بسخرية متربى متربى اوى
جاسر پغضب كلمة زياده هنسى حلفانى وهنسى التربية الى اهلى ربوها ليا .. وهتشوفى واحد تانى فاسكتى
نور پحده جاسر اوعى تفكر بس انك تعملها لانى ساعتها مش
قاطع كلامها صڤعة اختلت بتوازنها فاصدمت بالارض ثم قال پحده ورينى بقى هتعملى اية
نظرت اليه پصدمة لم تتخيل ان يضربها .. وجدت دموعها تنغمر على وجهها بغزاره . .. القاء عليها نظره ڠضب ورحل من الغرفة .. قامت بصعوبة بالغة ...جلست على سرير وبكاءها يزيد شىء فشىيئا
فهى لاول مره يضربها احد .. لقد تجاوز هذا الشخص كل الخطوط الحمراء .. قدر ما هى حزينة قدر ما هى خائڤة سحبت احد الاقراص المنومه .. واخذته حتى نامت والدموع على وجهها
كان يجلس فى حديقة المنزل على احد الكراسى ومعالم الڠضب تحتل قسيمات وجهه ...تنهد بضيق فهو اخطا عندما مد يده عليها فهو لاول مره يضرب احد الفتيات .. لكن هى شخصية عندية مستفزه واكثر شيئا يكره هو العناد .. تذكر زوجته السابقة وكيف كانت عندية ولكنه كان يعشقه فمنذ ان عرفها ولم يتشاجر معها الا لمرات بسيطة تذكر كلامها انت يا حبيبى انسان جميل بس لو تقلل من عصبيتك .. فقد حاول كثيرا ان يسمع كلامها ومنذ ان تعرف على نور حاول كثيرا ان لا يفلت اعصابه عليها .. ولكن اليوم لم يقدر ان يتحمل .. ففكر كثيرا ماذا يفعل ..فيجب ان يعرفها انه رجل لم يسمح ان تسبه او تقذفه باهتمامات باطلة وايضا لا يستطيع ان يتحمل نظره واحده خوف منه فه يكره هذه النظره بشده .. لم يقدر ان يفعل معاها شيئا اخر فهو عنده اخت وېخاف عليها تنهد بضيق ثم صعد الى غرفتهم .. وجدها تتدخل فى ثبات عميق .. بدل ثيابه سريعا واستلقى على الايكة لكى ينام ....
استيقظ فى الصباح وجدها تجلس وتضم ركبتيها الى صدرها وصوت بكاءها عال .. اشفق عليه كثيرا قام واتجه نحو المرحاض واغلق الباب بصوت عالى .. حتى فزعت ظلت معلقه نظرها بالباب حتى خرج .. اتجه نحوها قائلا نور يلا علشان هتتاخرى على شغلك
نور بدموع مش هروح الشغل
اوما براسه ثم قال طب انزلى تحت علشان نفطر
نور باعتراض مش عايزه
ضغط على اسنانه پغضب ثم قال مش هقول االكلمة مرتين .. ثم اردف بحزم يلا
قامت سريعا وبدلت ثيابها بسرعة فائقة . ونزلت تنهد بضيق وبدل ثيابه هو الاخر ونزل وجدهم يحضرون الفطار .. فذهب الى امه الجالسة قبل راسها ثم قال صباح الخير
سهير بهدوء صباح النور ..
قامت وجلسوا على المائده فقالت سهير بجديه مال عينك يا نور
نور ابدا يا طنط عينى بتوجعنى
سهير بجديه اه
نظر الى ريم باستغراب ثم قال مالك يا ريم فى اية انتى كمان
ريم بقلق النتيجة انهارده
ابتسم اليها ثم قال بجديه باذن الله خير .
ثم قام قائلا انا ماشى سلام
خرج نظرت سهير الى نور قائله انتى تعبانة يا نور
نور بجديه ابدا يا طنط .. ثم اردفت بجديه ممكن اروح انادى بعد ازنك
سهير بجديه طبعا يا حبيبتى كلمى بس جاسر وقوليله وروحى
اومات براسها ونظرت الى ريم قائله تعالى معايا نضيع وقت لحد ما النتيجة تظهر
ريم بتفكير ماشى وانا كمان نفسى اجرى اووى هطلع البس
قام نور واتجهت الى غرفتها نظرت الى الهاتف بتردد فهى خائڤة ان تذهب بدون علمه ويضربها مره ثانيه .. فامسكت هاتفها وكتبت بعض الكلمات ثم ارسلت اليه رسالة لكى تخبره .. نظرت الى نفسها وجدت نفسها ترتدى ملابس خروج. شعرت بانها غير قادره على تبديلها مره اخرى ... خرجت من الغرفة و هبطت لاسفل انتظرت ريم لبعض االدقائق .. ثم خرجوا وذهبوا الى النادى .. جلسوا على الطاولة راءت ريم اصدقاءها فاستاذنت وذهبت اليهم .. جلست وحيده وهى تشعر بالضيق وجدت احد يجلس امامها فقالت باستغراب احمد
الفصل الثالث والعشرون

نظر إليه بابتسامة ثم قال اه احمد .. مالك يا قمري
نور بحدة ممكن تقوم اخت جوزي هنا ولو شافتك وهو عرف هتبقى مصېبة
أحمد بجدية اخته مش هتيجي .. هتقعد مع أصحابها ثم أردف باهتمام المهم انتِ شكلك حزين ومضايق
نظرت إليه بضيق ثم قالت مفيش حاجة ممكن تمشي بقى
نظر إليها بجدية ثم قال مقدرش اقوم واسيب حبيبتي عيونها كلها حزن .. تفتكري اقدر
نور بحدة انا مش حبيبتك ولا حبيبت حد .. انا عايزة اعيش في حالي ... هو انا بطلب حاجة صعبة
نظر إليها بحب ثم قال بهيام صعبة عليا انا بس .. يا نور انا بعشق التراب الي بتمشي عليه ..
ابتسمت بسخرية ثم قالت وكده انت مش بتخون نادر الي هو بقى صاحبك فجأة وجيت معاه فرحي
احمد بجدية نادر مش صاحبي .. اه نعرف بعض ماشي لكن مش صحاب .. ثم أردف انتِ بتحبيني دلوقتي صح؟
نظرت إليه بحدة ثم قالت هو انا كنت بحبك في الأول علشان احبك دلوقتي .. انا بكره صنف الرجالة كله .. تعرف تمشي بقى .. لاني تعبت منك ومن نادر ، و حتى من جاسر .. سبوني في حالي ، والله هعرف اعيش من غيركم .. سبوني
ثم نظرت إلى الجهة الآخرى ودموعها تنغمر على وجهها ببطئ .. أمسك وجهها برفق وجعلها تنظر إليه ..ولكنه وجد يد تبعده عنها نظر إلى الفاعل ليجده لم يكن سوا جاسر وصل إلى مسامعه صوته و هو يقول اية يا باشمهندس هي مامي مقالتش لحضرتك عيب تمد ايدك على حاجة مش بتاعتك شعرت بالدوار بعد سماع صوته و قلبها يهتز رعبًا
رد أحمد قائلًا ازيك يا دكتور ؟
جاسر بجديه الحمدلله ثم نظر إلى نور يلا
أماءت برأسها ثم قامت ، تقدما بضع خطوات ، ثم رجع جاسر إليه مجددًا وهو يهمس في أذنه انسى نور يا باشمهندس ... نور مراتي انا ، فياريت متفكرش تقرب منها .. و احترم انها متجوزه ثم أكمل بسخرية ده لو انت عندك شيء من الرجولة او الإحترام ، سلام غمز له و ذهب إليها و امسك بيدها عندما ابتعدا عن نظر أحمد ، فقال فين ريم
نور بتعب معرفش.. أخرج هاتفه و أتصل بها و اتفقا أن يتقابلوا عند بوابة النادي
قالت نور پخوف جاسر افهمني ومتحكمش عليا بحاجة
جاسر بجدية نور ، صدقيني انتِ متعرفيش نظرة الخۏف دي انا بكرها ازاي .. مټخافيش ، انا مهما شوفت أو سمعت مبسئش الظن في حد ، نبقى نكمل كلام في البيت ثم أردف يلا .
.
ذهبا إلى البوابة وجدا ريم تنتظرهما .. ذهبوا إلى المنزل تحت تساؤلات ريم المندهشة من وجوده .. صعدا إلى غرفتهما ، جلس على الأريكة و أخرج هاتفه ومفاتيحه وضعهم على المنضدة ثم قال تحبي نتكلم في ايه؟
لم تسمعه بل ظلت معقلة نظرها بمفاتيحه ، وجدت مجموعة كبيرة من المفاتيح معلقين بميدالية واحدة بينما هناك مفتاح أخر في ميدالية واحدة ، جذبت انتباهها بشدة لجمال شكلها فقالت بتلقائية هي الميداليه دي جايبها منين؟
تنهد بضيق ثم قال حد عزيز عليا اللي جايبها ثم أردف وهو نفسه الي جابلي المصحف
أومأت برأسها ثم صمتت فقال مقولتيش ، عايزه تتكلمي في اية؟
نور بجدية انا عيزاك تعرف بس اني والله ما اتفقت مع احمد اني اشوفه ولا اعرف انه هناك
ابتسم إليها بهدوء قائلًا وانا عارف من غير ما تقولي نور
بتساؤل يعني مصدقني؟
أماء برأسه قائلًا دي حاجة مش محتاجة سؤال .. أنا
تم نسخ الرابط