كسرة قلبي من 21-29وللاخير
المحتويات
پحده حضرتك معايا ولا عليا
نظرت اليه بسخرية ثم قالت انا طول عمرى مع ابنى الراجل المحترم الى بېخاف على اى حد يخصه بس انت واحد تانى.. واحد انانى مبيهموش حد غير نفسه ومصلحته والذكريات بتاعته ..براحتك يا جاسر اعمل الى تعمله انت وضميرك .
ثم رمقته بنظره ڠضب وقامت وتركته وحيداً .. ظل يستغفر ربه لعله يهدأ وهو يفكر فى كلامها فهى كل كلامها صحيح .فما ذنبها؟ وايضا سأل نفسه ما ذنبه هو الاخر ! .. فهو يعيش مع انسانة لم تمس قلبه ابداً ولكن ضميره الذى يقف امامه دائما يذكره انه وافق من قبل ان يعيش معها اصبح محيراً بين قلبه وضمييره .. فضميره يأنبه بسببها ويحفظه ان يحاول يبدأ حياه جديدة معها ويعاملها معاملة جيدة،وقلبه يرفض قرار ضميره بشده ويحفظه ايضاً ان يتركها ويظل يحب ميرنا فقط ويعيش على ذكريها .. وعقله يقف متحيراً بينهم اما هو فيسمع كل منهم ولم يعرف يقرر شىء فهو لا يقدر عن الاستغناء عن احد منهم ..تنهد بتعب وقرر ان يتكلم معاها ويضع خطاً لهذه العلاقة الى سميها منذ البداية لعبة .. ولكن لعبة انقلبت عليه ...
صعد الى غرفتهم . وجدها تجلس على سريرها و دموعها تنساب على وجنتيها بلا توقف .. وتنظر الى الوحة التى بيديها بتركيز اتجه نحوها قائلا بجديه ممكن اتكلم معاكِ
تركت اللوحة من يديها ومسحت دموعها بسرعة ونظرت اليه باهتمام قائله عايز تقول اية تانى ؟
نظر اليها باسف ثم قال عارف انك مضايقة منى واكيد زعلانة من كلامى .. انا اسف
نظرت اليه بسخرية ثم قالت حلو اووى ان الواحد يغلط ويجرح حد ويقوله فى منتهى البرود انا اسف نظر اليها بضيق ثم قال بجديه عارف انى غلطان بس لازم نتكلم وانا هفهمك كل حاجة يا نور
نظرت اليه پغضب ثم قالت اسمى الباشمهندسة نور يا دكتور
نظر اليها باستغراب ثم قال ازاى احنا متجوزين حتى لو قدام الناس ازاى نتكلم بالقاب
ابتسمت ببرود مصطنع ثم قالت لا ما احنا باذن الله هنكون مطلقين
نظر اليها بضيق ثم قال لا ما انا مش عايز اطلقك
ابتسمت بسخرية ثم قالت انت حر .. اصل دلوقتى كل حاجة بمزاجك .. وقت ما تحب تطلقنى ابقى قولى ثم امسكت لوحتها مجدداً جلس امامها ثم قال بتساؤل ده اية المعاملة الجديده دى؟
نور ببرود تغيير اصلى لاحظت انك بتحبه وانك غيرت معاملتك معايا . انا كمان لازم اغير
تنهد بغيظ ثم قال بجديه انا بكره البرود
نور وانا بعشقه
ضغط على اسنانه پغضب ثم قال پحده ميرنا نتكلم جد شوية
نظرت اليه بسخرية ثم ابتسمت ابتسامة بارده ثم قالت اسمى نور يا دكتور
ثم قامت وخرجت من الغرفة . عندما اغلقت الباب تجمعت الدموع فى اعيونها بسرعة . دخلت احد الغرف الفارغة التى مخصصة للضيوف .اغلقت الباب خلفها وجلست على الارض باكية .. تركت لدموعها الحرية فانغمرت على وجنتيها .. وسط دموعها تذكرت عباره قالتها اليها احد لسيدات عيطى لما تتعبى اه بس بعدها لازم تفكرى لان الدموع مش حل ظلت تبكى وصوت نحيبها يعلو ويعلو كم تمنت ان يسمعه ويأتى اليها وياخذها فى حضنه وتبكى حتى تهدأ على صوته وهو يقرأ اليها بعض الأيات ظلت تبكى حتى فقدت اعيونها الدموع وتعبت فتوقفت ولكن عقلها قام بالتبديل معها وظل يلح عليها بسؤال ماذا ستفعلى معه ؟!.. تنهدت بتعب .. . فهى احبته بل عشقته ولكنه كسر قلبها للمره الثانية ولكن ايضا قلبها مزال تحبه ودت ان تخرج قلبها من جسدها وتتدفنه تحت تراب حتى لا يحب مره اخرى فدائما يجلب اليها الحزن والهم ،..ودت ان تصرخ فى وجهه قائله بحبك ومتبعدش عنى ولكنها تعرف اجابته يقول ببرود العالم انه يحب زوجته السابقة ..كم تغار منها تريد ان ترىء هذه الفتاه لتعرف ماهو الشىء المميز بها لكى يحبها كل هذا الحب .. وبعد ان تعرف ټقتلها لكى يرائها هى .. شعرت بالڠضب من نفسها فهى الذى وضعت نفسها فى هذه العلاقة فهى التى بدأتها ولكنها لم تعرف ان قلبها ممكن ان يحيا مره ثانية فهى كانت تتأكد انه ماټ ماټ ولم ينبض هذه النبضات التى بات تكرها اكثر من الاول فهذه النبضات الخاصة تتعبها دائما ً..ارتسم ابتسامة صغيره على ثغرها . للمره الثانية قلبها يحب شخص غير مناسب اليها شعرت بتأنيب كرامتها التى جعلتها تصمت وتخضع لجرحه وظلمه لمعت اعيونها بالتحدى فاذا تكسر بها اى شىء لم يقدر احد ان يكسر عندها فهى الذى تلقبت بالانثى العندية .. فهى ترفض ان تخسر هذه المره ستحاول وتحارب من اجل الحصول عليه ..حان الوقت ان اصرارها وعزيمتها يتجمعوا لكى يجعلوه يندم على كل ثانية كان يحب انثى غيرها
كانت تجلس تنتظره بشغف ففى ايام مرضها كان يجلس بجانبها يهتم بها ويفعل كل شىء اليها حتى ترتاح ..وعلى قدر معاملته الجميلة معها شعرت بانه يوجد بداخله ڠضب كبير قررت ان تحاول ان تخرجه من قلبه حتى يعود اليها مره اخرى زوجها التى احبته وعشقته على الرغم من عيوبه التى لا تعد ولاتحصى وتقلبات مزاجه السريعة ولكنها ستظل تحبه فحقا مراية الحب عامية كما كانوا يقلون وقفت امام المراة لتتأكد من شكلها .. سمعت جرس الباب ذهبت وفتحته بسرعة وجدته امامها ابتسمت براحه ثم اخذت منه حقيبة التى يحملها قائله ادخل يا حبيبى
دخل وجلس على الاريكة الموجوده بتعب وضعت الحقيبة على الطاولة.. ثم ابتسمت اليه وقالت ثوانى ويكون الغداء جاهز
حسام بجديه مش جعان
نظرت اليها وعلى وجهها خيبة الامل قائله انا مكلتش وكنت مستنية اتغدى معاك
تنهد بضيق ثم قال بجديه قبل ما نتغدى عايز اتكلم معاكى شوية
أؤمأت برأسها وجلست بجانبه قائله قول الى انت عايزه حسام بجديه انتِ كنتى طالبة الطلاق صح ؟
نظرت اليه بضيق ثم قالت بتساؤل انت عايز تتطلقنى !!
حسام بجديه انتِ الى عايزه .. ولازم اعمل الى انتِ عيزاه
تجمعت الدموع فى اعيونها فمجرد التفكير ان تبعد عنه يجعلها تبكى فقالت واشمعنى المرة دى الى هتعمل الى انا عيزاه .. انا قولت كده ساعت ڠضب بس انا بحبك ومش عايزه ابعد عنك
حسام بجديه ولا انا كمان عايز ابعد بس تفتكرى حياتنا كده صح؟! ..احنا عايشين مع بعض اه بس محدش يعرف عن التانى حاجة دى مش عيشه يا اروى
اروى بجديه ومين السبب فيها انا ولا انت
حسام بجديه احنا الاتنين غلط ... انا عصبى واحيانا بتحكم فيكى وانتِ مستفزه ولسانك طويل .. انا عايز بيبى وانتى مش عايزه .. انا مش عايزك تشتغلى وانتِ عايزه.. هاتى ليا حاجة واحده بس بنتفق فيها
اروى بحب اننا بنحب بعض ... دى اكتر حاجة متفقين عليها انا بعشقك وانت بتعشقنى ليه نبوظ حياتنا على حاجات تافهه زى دى
حسام بجديه لا الطفل بالنسبالى مش حاجة تافهة زالطفل ده امنيه حياتى كلها واكتر حاجه بطلبها من ربنا
اروى بجديه وانا موافقه وانا فعلاً غلطت لما اخت دواء ومن غير اذنك
حسام بجديه كويس انك عارفه .. المهم مفروض نعمل اية دلوقتى.. نطلق وكل واحد يروح لحاله ويشوف حياه جديدة ولا نكمل مع بعض
اروى بتساؤل مش هتفرق معاك لو سبنا بعض ؟
حسام بجديه انا عايز استقرار و راحة
اروى بجديه وانا مش عايزه اطلق و عايزه اعيش معاك لحد ما اموت والله العظيم انا بحبك ومش عايزه حاجة فى الدنيا غيرك انت
وضعت يديها على وجهها ثم بكت .. رق قلبه بعد يديها عن وجهها ثم مسح دموعها بيده قائلاً خلاص يا اروى كفاية وانا كمان بحبك
ابتسمت اليها ابتسامة واسعة ثم تبدلت اعيونها من الحزن الى الفرحة ثم قالت بسرور اخيراً بقالى كتير ماسمعتهاش
نظر اليها بحب ثم قال هتسمعيها كتير بعد كده ثم اردف بجديه يلا حضرى الغداء
علشان ناكل
أؤمأت برأسها ثم قامت واتجهت نحو المطبخ لتحضر الغداء وقلبها يرقص من الفرحة تنهدت بارتياح قائله الحمدلله
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
مر باقى اليوم بروتينية ..كانت تجلس مع ريم التى تجهز نفسها لكى تقابل يوسف نظرت نور اليها قائله بجديه شكلك زى القمر
ابتسم ريم اليها ثم قالت ربنا يخليك يا قلبى
دخلت اليهم نادية قائله دكتور جاسر بيقول لحضرتك انزلى
أؤمأت ريم برأسها ثم نظرت الى المراة مره اخرى لكى تتأكد من شكلها النهائى وعندما خرجت نادية قالت نور بجديه مټخافيش واقعدى معاه عادى
قامت ريم ثم ضحكت على كلامها قائله اخاڤ مين ؟ هو الى ېخاف على نفسه من الى هيحصله
نظرت اليه بدهشة ثم قالت بتساؤل انتى ناوية على اية ؟
ريم بابتسامة كل خير ان شاء الله
ثم بعثت اليها قبلة فى الهواء ..فقالت نور بجديه ربنا يستر يلا
نزلوا سوياً اقتربت ريم من الغرفة التى يجلسون لكن توقفت عن سماع صوت امها قائله استنى خدى الصنية دى معاكى
نظرت اليها باستنكار ثم قالت بجديه اية يا ماما الحركات دى
سهير بجديه اسمعى الكلام
تنهدت بضيق ثم اخذتها دخلت اليهم قائله بصوت هادىء سلام عليكم
جاسر ويوسف عليكم السلام
وضعت ما بيدها على الطاولة بهدوء وجلست قريبة من جاسر .. نظر جاسر اليها بضيق ثم قال اتفضل يا يوسف
ابتسمت اليه ابتسامة صغيره فقال جاسر طب بعد ازنكم خمس دقايق وجى
أؤما يوسف برأسه و عندما خرج جاسر نظر اليها بابتسامة ثم قال عاملة اية؟
ريم ببرود الحمدلله
نظر اليها بضيق بسبب برودها ثم قال ممكن اعرف انت رافضة فكره الجواز دلوقتى ولا رفضانى انا
نظرت اليه ببرود ثم قالت بجديه الاتنين .
يوسف بجديه طب ممكن اعرف ليه رافضة الاتنين ؟
ريم بجديه اولا فكره الجواز مرفوضة لانى لسه هبدأ كلية فاكيد مش هبقى فاضية وانا عايزه اركز فى دراستى وزى ما انا كل سنة بنجح بتفوق لازم اكمل
قاطعها قائلا بجديه وانا مستحيل اعطلك على حاجة خاصة بدراستك او طموحك
نظرت اليه بضيق ثم قالت پحده ياريت متقطعنيش وانا بتكلم
تنهد ثم أؤما برأسه فاكملت قائله اما حضرتك انا مش موافقة عليك لانى مش عايزه جوزى يبقى كده.. انا عايزه واحد بيصلى وعارف ربنا . واحد اكون انا اول واحده فى حياته زى ما هو اول واحد فى حياتى مش ابقى العاشره ولا العشرين .. واحد بېخاف على سمعتى وېخاف عليا من نفسه .. مش هو يكون سبب كلام الناس عليا واحد يكون راجل بمعنى الكلمة مش بياخد فلوس من اهله
نظر اليها باعجاب شديد فهى فتاة تجمع الجمال والاخلاق والذكاء
متابعة القراءة