اميرة من 18للاخير
المحتويات
هاتفة بابا حمدالله على سلامتك انت وقفت على رجليك من تانى انا سعيدة ماتتخليش فرحتى النهاردة اد ايه
بالراحة عليا يانور انا مش ادك يابنتى انا لسة فى البداية
ان شاء الله هتتحسن وهتكون بخير وهتمشى معايا التراك كله وتجرى كمان
ضحك مقهقها ليلفها بين احضانه مقبلا وجنتيها ربنا يخليكي ليا ياحبيبتى ومااتحرمش من وجودك جانبى ابدا ....
Image
تنزل الدرج و هو يتمعن فيها تكاد تصيبه بذبحة صدرية هل يوجد جمال على الارض هكذا ثم انتبه لثيابها الذى ترتديه يالهى انها ستفقدنى عقلى اليوم يكفى اننى احتملت ان تذهب الحفل المزعوم هذا وتراه هناك اشتاط من الڠضب والغيرة لمجرد فقط تذكر اسمه وماكان ينوى فعله الى ان اقتربت منه وبكل جرأة التصقت به هاتفة حبيبى ايه رايك استمر بالتمعن بها فستان احمر اللون شعرها مرفوع عاريه يالهى هل سيرى الجميع هذا الجمال لا لن اسمح بذلك حسنا حسم قراره هذه اخر مره يرى هذا الفستان بها النور جميلة حبيبتى بل فاتنة بس للاسف هتغيريه فورا مش هينفع تروحى بيه
نظرت له باستياء ايه انت بتقول ايه مستحيل
حبيبتى انا مش ممكن هتحمل اننى اشوف كل العيون بتبحلق فيكي وبيشوفوا جمالك وانا هقف ساكت مش بعيد ابات فى الحجز الليلة بعد مااكون قټلت لى كام واحد ولا فقعت كام عين اهون عليكي
ماهو مش معقول يامروان مش كفاية انك منعتنى اروح لصاحبتى واكون معاها من اول اليوم كمان عاوز تأخرنا على الفرح بحجة الفستان طيب ايه رايك بقى اننى مش هغيره
ابتعد عنها قليلا وبكل برود جلس على احدى الارائك واضعا ساق فوق اخرى هاتفا احلى حاجة عملتيها يااميرتى كدة بقى نسهر سهرة حلوة اوعدك مش هتحلمى بيها ابدا
صاحت بصوت عالى انت بتقول ايه نقعد فين ونسهر مع مين انت اكيد اټجننت
بصى ياقلبى الفستان ده مش هتطلعى بيه من البيت عاوزة تروحى فرح صاحبتك يبقى تغيريه ويكون واحد مغطى الدراعات المربربة البيضا لهطة القشطة ديه ثم اقترب ليلثم كتفها العارى لتبتعد عنه ذاعنة لطلبه اخيرا حتى لايصر وتنتهى ليلتها على هذه الاريكة او بين احضانه داخل فراشهما معا..
Image
فى احدى القاعات المزينة كان يجلس العروسان على مقاعد مخملية وحولهم الورود وسط هتاف المدعوين وضحكاتهم وصخبهم وعلى انغام الموسيقى الجميلة نظر لها بحب مبروك علينا ياحبيبتى
ضحكت له بدلال الله يبارك فيك ياجو ياحياتى
انا قلت لك انك قمر النهاردة اسبلت رموشها بخجل هاتفة تؤتؤ
ياااااا انا سعيد قوى ان القمر ده بقت بتاعتى ومراتى وحبيبتى وكل حاجة بالنسبة لى
اصر يوسف على عقد قرانه بسهر على ان يكون الزفاف بعد شهر فقد منحته الشركة شقة بالاسكندرية ولكنه اراد ان يؤثثها باثاث راقى يختاراه معنا وامهله والدها شهر فقط حتى لاتطيل المدة فقد اتعبه حتى وافق على عقد القران
اقترب منه صديقه فارس ليهنئه مبروك ياجو عقبال الليلة الكبيرة وافرح فيك
ياسلام ياماكان نفسى اكون انا وانت فى ليلة واحدة انما هنقول ايه اظن بقى مالكش حجة المزز هنا على قفا من يشيل اختارلك حتة بس وانوى وربنا يفتحها عليك ياابو الفوارس يامغلبنى
بقى فيه مهندس محترم يقول حتة ومزز والكلام ده يابنى الملافظ سعد
يابنى سيبك من المظاهر وخليك فى الجوهر حط بس انت عينك على حتة من اللى قاعدين يلفوا يمين وشمال دول ومش لاقيين ياعيني اللى يلمهم
يااخى ابعد عنى وخليك فى اللى انت فيه وبص لمراتك حتى فى فرحك عينك هتزوغ على الحتت اللى بتلف!!
اقولك ايه رايك اختار لك انا اهو اخد فيك ثواب
عارف لو ماسكتش هقولها واستلقى وعدك بقى
لالا وعلى ايه الطيب احسن ثم اقترب منها ليلثم وجنتها هاتفا ديه سهر حبيبتى ديه هى الحتة الشمال وهو يشير على قلبه بشكل مسرحى ليبتسم له فارس مردفا ربنا يسعدك ياحبيبى واشوف ولادك
ثم ابتعد عنه قليلا ولكن فجأة داعب خياله وجه فاتن شغل تفكيره الفترة الماضية احس باشتياق لرؤياه ولكن باى حجة سيذهب الان فهو يعلم انها تبات مع ابنتها ولكنه ليس لديه مناوبة اليوم يبدو انه يجب ان يهدا قليلا ولا يتسرع فهى الان لايشغلها سوى الاطمئنان على ابنتها وبعدها لكل حاډث حديث
Image
لسة زعلانة منى .. انتى عارفة بتبقى احلى وانتى زعلانة التفتت اميرة الى الجهة الاخرى وهى تبتسم حتى لا يرى ابتسامتها فقد ارغمها ان ترتدى ثيابا اخر غير الذى انتقته بل ومغطى من كل الجهات ولم يتركها تذهب بمفردها بل اصر ان يذهبا معا ولن يمكثا سوى نصف ساعة ويرحلا يكملا سهرتهما فى مكان اخر لقد شرحت له مااخبرتها به سهر عن مشاعر يوسف تجاهها واخبرته انه لايكن لها اى شعور وانه يحب خطيبته بل سيرحلا معا لبلد اخر ولكنه مازال يشعر بالغيرة تجاهه يكفى انه طلبها للزواج امام عينيه فلن ينسى هذا اليوم طوال عمره
اقتربت اميرة من سهر كى تهنئها ومازال مروان ممسكا يديها بقوة لايريد ان يتركها كما لو كانت ستهرب منه وهو ينظر ليوسف نظرات عدائية الا انه لم يعيره اى اهتمام حتى انه صافحه مهنئا ببرود اما يوسف فعندما نظر لاميرة وجد نفسه يضحك ساخرا على حماقته فلم يشعر تجاهها اى شئ فكيف كان واهم نفسه بهذه المشاعر لايعلم وجد نفسه يقترب من سهر يضمها هامسا لها انا قلت لك النهاردة اننى بحبك ..وبموت فيكي
لتضحك له هامسة وانا كمان
من بعيد كانت تقف نور التى دعتها سهر واتت الحفل على مضض حيث طلب منها والدها ان تذهب وتغير جو بل وارغمها ان تذهب مع زوجها الذى يقف قربها يكاد يلتصق بها وهى تشعر بالحزن على حالها فكلما تنظر حولها تجد كل اثنان كما لو كانا عشاق فكيف لا تشعر باى احساس تجاه من يقولون لها انه زوجها ومن احبته من قبل
كان يراقبها ينتبه الى كل رده فعل لها نظره عينيه تفيض بالحب فقط لو تشعر بحبه تراه بقلبها يتمنى ان تظل فاقدة لذاكرتها على الاقل هى الان بقربه ماذا لو تذكرت كيف سيستطع مواجهتها هم بالحديث معها ليقترب منهم فارس قائلا ازيك يادكتورة نور عاملة ايه ثم اومأ لعمر مصافحا له بهدوء
هتفت بسعادة شعر بها عمر فورا لتزيد من غيرته كيف لا وقد مكثت فى بيته لشهور طويلة اهلا يادكتور فارس انا الحمد لله ازى حضرتك
بخير ماشى الحال واخبار دكتور ماهر ايه ان شالله يكون احسن
الحمد لله بقى احسن بكتير وعن قريب هيقف على رجله ان شاء الله
الحمد لله ده احلى خبر ومواظبة على العلاج ولا لا
الحمد لله ربنا يجيبه بفايدة بس
انضمت اليهم اميرة برفقة زوجهها التى احتضنتها فقد اشتاقت لها ولكن بعدت بينهما المسافات ويستمرا فى تبادل الحديث والضحكات
ليقترب منها عمر وهو يناديها لتلتفت له حبيبتى ايه رايك نمشى محتاج اقعد معاكى لوحدنا نتكلم شوية واحنا بنتعشى ايه رايك
اوك يالا بينا هنأت سهر الغائبة فى عالم اخر مع عشق حياتها وخرجت برفقة زوجها وهى لا تعلم ماذا فى انتظارها....
Image
فى صباح يوم العملية
تم تجهيز حبيبة ليقترب منها فارس حيث لم تفارق عيناه حور التى اشتاق لرؤيتها منذ التقى بها فى المرة الماضية كانت محتضنة ابنتها بقوة لا تريد ان تتركها لهم حتى اخافت الصغيرة
ليقترب منها هامسا لازم تسيبها دلوقت يامدام حور العملية هتبدا بعد شوية كدة البنت هتخاف اكتر
كانت تقبل كل قطعة فى وجهها بدموع تنهمر على وجنتيها مردفعة حبيبة ماما هترجع لى بالسلامة مش كدة وهكون فى انتظارها ان شاء الله لتومئ لها الصغيرة ثم سحبتها الممرضة بهدوء من بين ايديها ليتم وضعها على السرير المتحرك والمغادرة فى اتجاه غرفة العمليات لتجرى حور خارج الغرفة منادية دكتور فارس
توقف فارس ملتفتا لها بلهفة نعم
نظرت له برجاء ارجوك يادكتورفارس انت وعدتنى رجع لى بنتى سليمة مش عاوزة اخسرها
ادعى لها ربنا يقومها بالسلامة ثم رحل مسرعا حتى لايضعف وياخذها بين احضانه مواسيا لها ...
Image
دخلت غرفة سيدتها فهذه اول مرة لم تستيقظ مبكرا منادية عليها كى تحضر لها قهوتها طرقت الباب عدة مرات ولكنها لم تسمع اى رد ظلت مترددة ماذا تفعل ولكنها اتخذت قرارها اخيرا لتفتح الغرفة بهدوء ولم تجدها فى فراشها عندها ادارت عينيها فى جميع اتجاهات الغرفة لتعثر عليها اخيرا ملقاة على الارض كچثة هامدة لتصرخ صړخة قوية ست فريدة هانم ...
Image
كانت تبكى باڼهيار بشهقات متقطعة بين احضان والدها الذى يربت على كتفيها مواسيا لها واضعا راسها على كتفه وهى مازالت مستمرة فى البكاء ليندفع عمر داخلا كالمچنون مټألما لاڼهيارها بهذاالشكل نور حبيبتى اهدى ايه اللى حصل من اول مابعتى لى الرسالة اجيلك حالا وانا سوقت العربية زى المچنون ومش فاهم فيه ايه ليه البكا ده كله قولى ياعمى حصل ايه
انتفضت من مكانها على صوته التى اصبحت تشمئز منه لتنظر له نظرة حاقدة كارهة
رمشت عيناه باضطراب وهو يتمعن فى وقفتها القوية الشرسة امامه هناك شئ خاطئ لقد تغيرت نظرتها له فلم تعد النظرة التائة الضائعة التى اعتادها منها فى الفترة الاخيرة لالالالا معقول مستحيل
عندها فقط تكلمت نور اخيرا صائحة طلقنى ياعمر فورا
پصدمة ايه ....
الفصل الواحد والعشرون
يا امرأة غير كل النساء
أشتقت إليك ولعمر جديد بين ذراعيك
يا عشقا صهر عشقي
أشتقت إليك ولحب فاض من قلبك
وسال على قلبي
يرويه أجمل احساس
ليجري في الوريد كما دمي
أشتقت لروحك لابتسامتك لعطرك لخطواتك
منذ بضعة ايام بالتحديد ليلة عقد قران يوسف وسهر
اصطف عمر سيارته واطفأها وهم بالخروج منها لتلتفت له نور بعد ان توقف امام عمارة راقية تحفها الاشجار المثمرة من كل جانب عمر ايه المكان ده احنا جينا هنا ليه
هقولك كل حاجة ياحبيبتى بس تعالى نطلع الاول
انصاعت له نور وهى لاتفهم الى اين يأخذها صعدا معا فى المصعد لتتفاجئ به يخرج مفتاح الشقة من جيبه ويديره فى قفل الباب لفة واخرى وفتح الباب على مصراعيه ليدخل وينتظر دخولها خلفه الا انها
تسمرت مكانها امام الباب ليلتفت لها بهدوء نور حبيبتى واقفة ليه تعالى ادخلى ومد يديه لها ليجذبها للدخول ثم اغلق الباب بهدوء
عارف يانورى انك مستغربة المكان بس حبيتك تيجي هنا تتعرفى على بيتنا ..انتظرت كتير انك تساليني كنا عايشين فين بس لحد دلوقت ماطلبتيش تعرفى ..فقلت الافضل انك تيجي تشوفيها بنفسك
ابتلعت ريقها من قربه الخطېر منها وضربات قلبها المتسارعة دون ان تعى السبب لتبتعد عنه فجأة مديرة عينيها هاربة منه فى جميع الاتجاهات لترى عالمها الذى حجبته ذاكرتها وهى لا تتذكر منه شئ اقترب منها مرة اخرى جاذبا يديها
متابعة القراءة