اميرة من 18للاخير
العاشقان حيث قضيا ليلة فى الفندق حلقا معا فى عالم الاحلام والسعادة ليستعدا فى اليوم التالى لسفرهم لفرنسا من اجل اجراء عملية رقية التى اصر والدها على اصطحابهم بعد ان تماثل الشفاء
انت بتقول ايه يادكتور مارتن
ياد نور التحاليل اللى عملتيها قبل ماتسافرى نتيجتها قدامى اهى انتى ماينفعش تعملى العملية لان الخلايا الجذعية عندك غير متوافقة مع بنوتك
طيب والعمل
لو ليها اخوات يكون افضل طبعا والعملية هتكون ناجحة مية فى المية
اڼهارت فى البكاء فليس هناك اخوات لها هل ستضيع ابنتها وتفقدها ليتكلم عمر اخيرا هاتفا
ارجوك يادكتور اعملى التحاليل فورا ان شاء الله انا اللى هعمل العملية
لتصيح نور هاتفة انت بتقول ايه مش هقدر اخسرك ياعمر واضحى بيك
عندك حل تانى يانور انا مستحيل اضحى ببنتى علشان خاېف يجرى لى حاجة حياتى كلها فداكم انتى وهى ارجوكى وافقى يانور علشان ادخل العملية وانا مرتاح ومطمن عليكم
ثم الټفت للدكتور انا جاهز يادكتور
وبالفعل تمت الترتيبات
وفى صباح يوم العملية بعد ان تجهزت الصغيرة ووالدها وخروجه من غرفته اوقفتهم نور لتقتربت منه مقبلة جبينه ناظرة الى عينيه قائلة بخفوت اوعدنى انك هترجعى لى بالسلامة وانك هتتشبث بالحياة بكل قوتك علشانى وعلشان رقية
حبيبتى ان شاء الله لو ربنا كاتب لى ارجع لك هرجع
مش عاوزك تفقدى ايمانك بربنا قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا عاوزك تكونى قوية وتواجهى اى شئ مهما حصل لا اله الا الله
محمد رسول الله
ثم اخذه الممرضين الى داخل غرفة العمليات وهى تجلس بالخارج قرب والدها فى ترقب وانتظار ودعاء وتوسل من الله ان يعودا لها بسلامة وفى احسن حال
واستمرت العملية عدة ساعات ولم تترك نور كتاب الله من يديها تتضرع الى الله ان ينجيهما الى ان خرج الطبيب بوجه بشوش وعندها جريت عليه هى ووالدها صاړخة طمنى يادكتور عاملين ايه
اطمنى الحمد لله الصغيرة بخير
وعمر طمنى عمر عامل ايه
الحمد لله بس هو اتعرض لشوية مشاكل اثناء العملية ال 48 ساعة الجاية هيكونوا مهمين اذا عدوا على خير يبقى اطمنى ان شاء الله
ثم تركها وخرج وهى فى حالة من القلق والاڼهيار تبكى بين احضان والدها الذى كان يعلم ماسيحدث رغم انه تقدم لعمل التحليلات ولكن انسجته لم تكن متوافقة مما احزنه اخذ يربت على كتفها مواسيا لها الا تخاف وان كرم ربنا كبير سينجيه ويقوم بالسلامة
فى اليوم الثالث رمش بعينيه ليفتحها اخيرا وتجولت عينيه فى انحاء الغرفة لتقع على القريبة منه المبتسمة بسعادة لرؤيته هاتفة حمدالله على السلامةياحبيبى
شعر بجفاف فى حلقه ليشير لها لتجرى مبللة شفتيه بقطنة من الماء عندها تحدث بوهن وضعف طمنيني رقية عاملة ايه
فاقت وبقت كويسة زى الفل طمنى انت عامل ايه حاسس بحاجة بتألمك
امسك يديها بضعف قائلا اطمنى حبيبتى بقيت احسن اول مافتحت عيني وشفت ابتسامتك اللى نورت حياتى
يالا ياحبيبى قوم بالسلامة علشان نعوض كل اللى فاتنا
ان شاء الله اوعدك ان كل حياتنا هتبقى سعادة وحب ......
النهاية
تعالوا اتجمعوا هنا... معلش انا عارفه ان الحلقات طويلة شوية..
اية رايكم في الرواية دي
. حلوة
. نص نص
. وحشة اوي
. تحفة
شارك برأيك معانا رايكم يهمنا.