رواية نور من 11ل 15
فدوما نفس الشړ ضعيفه ....
لم تستطيع الثبات على خداعها و تملكها الذعر من إنكشاف أمرها أمامهم لتعترف پخوف وتلقى التهمة على أمها لتتخلص من عظيم أفعالهم وتلقى باللوم عليها فقط متهربه من كل شئ .....
حسناء أنى ماليش دعوة ... امى إللى جالتلى أعمل كدة ...!!!
إنتفضت واضحه تحدج إبنتها بنظرات قاسېة لتوريطها وإعترافها بتلك السهولة لتنهرها بحدة ...
واضحه اخرسى يا بت ... إتكتمى ...!!
ضړبت والدة ياسر صدرها پصدمة لوثوقها بأختها التى خانت ثقتها بها ...
أم ياسر بعدم تصديق بقى كدة يا واضحه يا أختى .... بقى أنا أفتح لك بيتى و أنسى إللى عملتيه فيا وفى إبنى ... واسامحك على إللى عملتيه إنتى وبنتك وتيجى فى الآخر وعايزة ټأذى إبنى ....!!!!!!!!!
بتذلل شديد متصنعه قلة الحيلة والقلب الطيب ....
واضحه والله يا أختى أنا من حبى ليك وحبى ل ياسر عملت كدة ... والله كنت أتمنى ياسر لبتى .. أنا عمرى ما ااذيه ..
لن تتغير تلك المرأة مطلقا مهما أعطت من المبررات رغم محاولة الجميع للتغاضي عما فعلنه من قبل لكنها ها هى تختبئ بقناع الأفعى من جديد أجابتها والدة ياسر بملامه ...
ام ياسر و إللى عملتيه دة مش أذى !!!! ... تعملى عمل لابنى ومراته !!!!! ... ليه !!! ... ليه يا .. يا ... أختى ....!!!!!!!!!!!
انهت جملتها بكلمه يا أختى بنبره كلها تهكم وعتاب ....
واضحه بتذلل سامحيني يا أختى ... جاهله بجى ...
أرادت أن تنفذ من اللوم والعقاپ بأى طريقة حتى لو بالتذلل وإثارة شفقتهم لكن والدة ياسر اجابتها بحدة وقوة ...
ام ياسر لا يا واضحه دة مش جهل .... دة سواد فى القلب .. اطلعى برة بيتى إنت وبنتك ... أنا غلطانه إنى مسمتعش الكلام ومتعلمتش من الدرس بعد إللى عملتوه المرة إللى فاتت ...
واضحه بإنكسار سامحينى يا أختى ...
ام ياسر پغضب إمشى يا واضحه مش طايقه أشوفك دلوقت ... روحى منك لله .. حسبى الله ونعم الوكيل ...
نكست واضحه رأسها بخجل لتنهض نحو غرفتها تلملم حاجياتهم لتغادر بيت أختها هى وإبنتها خائبين الرجاء لتعودا لبلدتهم مباشرة أمام أعينهم جميعا ....
نطق والد ياسر بعد رحيل واضحه معاتبا زوجته بعد صمت طويل ...
والد ياسر جالك كلامى ... شفتى المصاېب إللى دايما بتيجى من تحت راسهم ....
لم تعد تتحمل والدة ياسر ملامه لأكثر من ذلك لتردف بضيق ..
ام ياسر بالله عليك أنا مش ناقصه ... فهمت خلاص ... وتوبه إن كنت اكسر كلامك تانى ...
نظرت نحو ياسر ونورا مؤنبه نفسها لما وصلا إليه بسببها ...
أم ياسر وانتوا يا ولاد حقكوا عليا ..
نورا وإنتى ذنبك إيه يا طنط ... الحمد لله إنها جت على قد كدة ....
طيبتها الزائدة وتفهمها زادا من تأنيب والدة ياسر لنفسها فهى لا تستحق ما فعلته بها حقا وأنها قست عليها بدون وجه حق ربتت على كتف نورا بحب حقيقى ...
ام ياسر معلش يا بنتى ظلمتك و زعلتك ...
نفت نورا ذلك وهى تبتسم بقوة لتوضح لوالدة زوجها أنها لا تكن لها أى ضغينة بقلبها ...
نورا لأ طبعا ولا زعلتينى ولا حاجة ...
أمسك ياسر بالحجاب محاولا قطعه والتخلص منه ..
ياسر أنا ح أقطع البتاع دة ...
وقبل أن يمسه صاحت والدته بسرعة ...
ام ياسر لااااا ... دة لازم شيخ هو إللى ييجى يفكه ....
ياسر باستغراب ليه يعنى ..!
ام ياسر هو كدة عشان محدش فيكوا يتأذى ....
رفع والد ياسر هاتفه قائلا ...
والد ياسر أنا ح أكلم واحد يعرف واحد شيخ بيعالج بالقرآن يكلمهولنا وييجى هنا على طول ...
ام ياسر أيوة ... صح كدة ....
المعمل ....
تناول أحمد طعامه الذى إقتسمته له سميرة وهو يتسائل ببعض التحسر لعدم بقائها معهم لتناوله ...
احمد هى سميرة مفطرتش معانا ليه ...!
لا تدرى هل تنفعل عليه أم تشعره بحبها وولهها تجاهه لتجيبه بتملل من تكرار سؤاله عن سميرة ...
عبير أنا عارفه .. ابقى اسألها ...
نفض أحمد يديه ناهضا من مقعدة متحركا نحو باب المعمل ..
احمد بضيق لا ... أنا نازل شوية كدة وراجع مش ح أتأخر ...
تفاجأت عبير بما سيقوم به فمن قواعد العمل ألا يترك أحدهم المعمل دون إستئذان صاحب العمل أو أشرف ...
عبير ولو حد سأل عليك أقولهم رحت فين ....!
احمد أى حاجة يا عبير .. الله .. قوليلهم فى الحمام ... أى حاجة ...
عبير ماشى متزعلش كدة ...
غادر أحمد بعجالة من المكتب بينما عادت سميرة من مكتب أمير لتشير بكفها أمام عينا عبير الشاردة ..
سميرة مالك يا أخت ... سرحانه فى إيه ...!
عبير فيك ...!!
لم تكذب عبير حقا فهى كانت بالفعل شاردة بتفكير أحمد المستمر ب سميرة وعدم إحساسه بها ...
ضحكت سميرة مداعبة صديقتها ...
سميرة فيا أنا .... ليه بقى ...!
إعتدلت عبير تستفهم الأمر من سميرة بفضول ...
عبير إيه حكايتك ... وايه حكاية باشمهندس أمير ...!
سميره حكاية إيه .. عادى .. ولا حكاية ولا حاجة ...!!
طأطأت عبير رأسها قليلا وهى تحدق ب سميرة بنظرة غير مصدقه ...
عبير سميرة !!!! عليا أنا برضه ..!!!!
إتخذت سميرة جلستها بصورة أفضل راحه لكن ملامحها المداعبه إتخذت منحنى جادا بعض الشئ ...
سميرة قصدك إيه يا عبير مش فاهمة ..!!
عبير يعنى كل شوية عنده فى المكتب وبتتكلموا وتفطروا سوا ... كدة يعنى ...
أوضحت سميرة مبرراتها بالإهتمام بهذا المسكين مفطور القلب وما تفعله لمساعدته فقط ...
سميرة أبدا والله ...هو بس صعبان عليا من بعد ما قولتيلى أنه مكنش كدة و أتغير وبقى عصبى ومش طايق حد ... فقلت أساعده و أطلعه بره المود دة ..
عبير محذرة بس دة عامل زى الطور الهايج خدى بالك ليأذيك ...
بتفهم لطبيعة إحساس أمير عقبت سميرة ...
سميرة إللى مكسور دة بيبقى دايما هو المظلوم مش الظالم .. وأكيد مسيره ح يرجع لطبيعته ...
عبير وبعدين ....!!
تضايقت سميرة من عدم فهمها لمغزى حديث عبير منذ أن التقتها هذا الصباح ...
سميرة إنت مالك النهاردة بتتكلمى بالالغاز كدة ليه !!!!!! .. ما تقولى إللى عايزة تقوليه على طول ....
عبير بصراحه أنا حاسه إنك بدأت تميلى ليه ... وخاېفه عليك لتحبيه ...
سميرة بضحكة استهزاء لمست جزء من الحقيقة لتنكرها على الفور فهذا شئ مختلف تماما عما تقوم و تشعر به ..
سميرة لأ .... لأ ... طبعا ... مينفعش ... إيه التخريف إللى إنتى بتقوليه دة !!! ... أنا بساعده بس ... زملاء يعنى وكدة ...
سألتها عبير بعدم تصديق لتشك سميرة بأمرها كذلك ...
عبير بمكر تفتكرى ...!!!
سميرة أه طبعا ... أمال إنت فاكرة إيه ...!!!
عبير طب وهو ..!!
اسئلتها كانت مباشرة وواضحة مما أثار إرتباك سميرة دون إدراك لسبب ذلك ...
سميره وهو ماله هو كمان ...!
عبير مش ملاحظه إنه بدأ يتغير ...!!!
سميره و ده شئ كويس ... إنه يتغير ويرجع زى الأول ...
قالتها عبير صريحة تنبه بها صديقتها من أن تنزلق قدمها ببئر رغما عن إرادتها ...
عبير بس هو متغير معاك إنت بس ..
سميرة بتفكير معايا أنا بس ...!
عبير أيوة .. هو كدة معاك إنت بس ... هو مش معانا كدة ..
بحزم قاطع نفت سميرة ذلك فهى تصف واقع غير موجود بالمرة ...
سميرة بيتهيألك بس ... عادى زيي زيكم .. خلاص بقى شوفى كنت بتعملى إيه أنا داخله المعمل عندى شغل ...
إبتسمت عبير لفهمها ما يحدث بصورة جلية واضحة تماما لتردف معجبه بأفكارها بخيلاء ...
عبير لنفسها والله وطلعتى بتفهمى يا بت يا عبير ... والحلوة شكلها طبت من غير ما تحس ... المهم إن أحمد ح يبقى ليا لوحدى ...
إضطربت سميرة من مقصد عبير الخالى من الصحه لتهمس لنفسها مؤكدة غير ذلك ...
سميرة مچنونة دى ولا إيه ... أكيد لأ طبعا ... لا أنا حبيته ... ولا هو حبنى ... هو أى كلام وخلاص ....
كرم ...
إستيقظ من النوم لينظر بتكاسل نحو ساعته فهو لم ينم طوال الليل لينتفض بقوة حين رأى الساعة تخطت الثانية عشر ...
كرم يا نهار اسود .... أنا إزاى نمت لحد دلوقت ...!!!!
أسرع كرم يرتدى ملابسه فى عجالة لكنه أخذ يتعثر كثيرا وكلما يمسك بشئ يقع مرة أخرى من بين يديه من شدة توتره ...
وبعد عدة دقائق كان قد انتهى من ارتداء ملابسه توجه مباشرة نحو سيارته المستأجرة المصفوفة أمام البيت ليغمض عيناه بضيق وعصبية ..
فقد وجد إطار السيارة قد هوى أرضا وفرغ منه الهواء ولابد من تغير هذا الإطار ...
استند بضيق على السيارة واكتست ملامحه بحزن جم فقد تأكد أنه لن يستطيع رؤيتها اليوم فهى بعد إنتهاء اليوم الدراسي لا يدري بأى وجهة تذهب لإعطاء هذه الدروس الخصوصية وهو بالكاد يعلم فقط طريق الذهاب إلى المدرسة و لا يعلم أيضا موعد عودتها بآخر اليوم لينتظرها قرابة منزلهم ....
ضړب السيارة بكفه بضيق صاعدا نحو شقته مرة أخرى وألقى بنفسه فوق الأريكة ينتظر أى شئ ينهى به هذا اليوم الكئيب ليراها مرة أخرى فى الغد ...
هيام...
بعد خروجها من المدرسة ولأول مرة توقفت ولم تتخذ طريق عملها الإضافى بل أخذت تتطلع بضيق نحو الفراغ الذى يقبع موضع سيارته حيث يقف كل يوم نظرت بغصة كما لو أنها أرادت لقائه هذه المرة ...
لكنه لم يأتى .... يبدو أنه بالفعل مل من التجاهل والإنتظار ... شعرت بالضيق وضاق تنفسها تنهدت بحزن ثم تحركت بآليه نحو موقف الحافلات لتستقل الحافلة بتجهم واضح .....
تعجبت لحالها وشعورها بفقده متسائله بداخلها لم هو خاصة الذى تشعر بفقده لقد رفضت الكثيرين فلم تشعر تجاه هذا الشاب بهذا الانجذاب هو وحده فقط تسائلت لم تشعر بالحزن لعدم حضوره اليوم ...
سيطرت عليها حالة من الاحباط لم تستطع تجاوزها مثل سابقيها فقررت عدم استكمال عملها اليوم وتوجهت مباشرة إلى المنزل .....
بيت ياسر ...
شعور بالراحة إجتاحهم بعد رحيل واضحه وابنتها جلسوا جميعا بإنتظار هذا الشيخ المعالج بالقرآن الذى سيأتى لمساعدتهم فى التخلص مما فعلته واضحه وابنتها من سحر وأعمال لابنهم وزوجته ....
تقدم أحد الشيوخ بسيطى الهيئة ذو لحية سوداء يخالطها بعض الشعيرات ذات اللون الأبيض بوقار وهدوء ...
رحب به والد ياسر بحفاوة ...
والد ياسر إتفضل إتفضل يا شيخ ....
الشيخ السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ...
رددوا السلام وقد إقتربوا منه جميعا ملتفين حوله فى رهبة ليس من وجودة فحسب فهو شيخ عادى المظهر جلد الملامح لكن رهبتهم من مرورهم جميعا بهذه الأمور لأول مرة وإنعدام خبرتهم بهذه الأعمال على الإطلاق ..
كانوا دوما ما يسمعون
عن السحر والأعمال خاصة فى بعض المناطق الريفية وانسياق الجهلاء وسيئوا النية وراء ذلك لكنهم لم يمروا بمثل هذه الأحداث بهذا القرب من قبل .....
تطلعوا نحو الشيخ بترقب لما سوف يفعله بهذا المسمى الحجاب الذى قامت به واضحه للتفريق بين ياسر ونورا ...
نظرت نورا پخوف وترقب لما سيحدث وتلاقت عيونها بعيون ياسر الحزين لما حدث وهم فى أول حياتهم ولم يمر على زواجهم إلا أسابيع قليلة .....
الشيخ إن شاء الله خير .... متقلقوش ....
يرفض ياسر تماما أن يلعب أحدهم بعقولهم بمسمى الدجل والشعوذة ليسأل هذا الشيخ عما سوف يقوم به فهو لن يقبل بمثل هذه الأمور ...
ياسر إنت ح تعمل إيه يا عم الشيخ فى البتاع دة ....!!
الشيخ إحنا ح نقرا قرآن على المياه ونفك فيها الحجاب عشان محدش يتأذى ونقرأ قرآن عليكم ونرقيكم الرقية الشرعية وربنا يصلح لكم الأحوال وهو الحافظ الحامى ...
اطمئن ياسر أن هذا الرجل لن يقوم بأى من الاسحار والدجل والشعوذة فقط قراءة القرآن وهذا شئ مستحب ....
وبالفعل قرأ الشيخ بتمتمة غريبة بعض الآيات على إناء مملوء بالماء ثم وضع القطعة المثلثة غريبة الشكل الحجاب فى الماء ليثبط عمله ....
لكن المفاجأة حدثت عندما بدأ الشيخ يتلو الآيات بصوت عال جهور ليرقى كلا من ياسر ونورا ....
فقد تملكت نورا رجفة قوية وظلت تنتفض وتصرخ فى هستيرية مثلما حدث منذ بضعة أيام ...
الشيخ پغضب لا حول ولا قوة الا بالله ... الأخت دى وأكله حاجة أو شاربه حاجة معمول بيها سحر ....
نظروا جميعا نظرات تعلوها الدهشة والصدمة والاشفاق فى ذات الوقت نحو نورا التى زاغت عيناها الحائرة بوجوههم جميعا وتملكتها رغبتها الشديدة في البكاء مرة أخرى ....
ياسر أنا قلت .... إن نورا مش طبيعية خالص الأيام دى و على طول زعلانه أو تعبانه ومتضايقه طول الوقت ... لا حول ولا قوة إلا بالله .... بيعملوا فينا ليه كدة !!!! .... أذيناهم فى إيه بس ....!!!
الشيخ بإذن الله كل شيء ح يتحل .... هاتولى مياه نظيفة وتعالى يا بنتى أقعدى قريب هنا ..
استجابت نورا پخوف ورهبة لما قاله الشيخ وسط طمأنة ياسر لها وأنه إلى جوارها ولن يتركها أبدا ....
جلست على أحد المقاعد القريبة من الشيخ وأخذ يتلو بآيات قرآنية معينة تخص آيات السحر وقدرة الله وهو يمسح بكفه فوق الإناء وعندما فرغ تماما طلب من نورا أن تشرب من هذا الماء ...
تجرعت نورا بعضا منه لتشعر برغبة قوية بالتقيؤ لتسرع نحو المرحاض لتفرغ محتويات معدتها كاملة ...
ظلت تتكرر معها هذه الحالة كلما تجرعت القليل من هذا الماء ...
شعرت نورا بالاعياء الشديد وحاوطها الجميع اشفاقا على حالتها التى وصلت إليها بسبب هذه الغيورة حسناء وأمها .....
وبعد وقت ليس بالقليل بدأت نورا تشعر ببعض الراحة وكأن ثقل ما أزيح عن صدرها وتنفست بحريه وكأنها ترى العالم من حولها بنفس إحساسها ونظرتها القديمة ....
إنصرف الشيخ بعدما أدى مهمته كاملة وسط توصيات بأن تشرب نورا ما تبقى من الماء وتغتسل به والمحافظة عن الإبتعاد عن أصحاب النوايا السيئه والإلتزام بالصلوات وقراءة الأذكار اليومية ....
حمدوا الله جميعا على مرورهم من هذه المحڼة التى كانت بمثابة درس عظيم لهم جميعا ....
أحاط ياسر نورا بحنان وصعدوا نحو شقتهم لترتاح نورا بعد عناءها الطويل المؤلم ...
ياسر الحمد لله إننا خلصنا من إللى حصل دة .. و حسك عينك تحكمى على حد تانى إنه اتغير وبقى كويس ... إنت متتعامليش مع أى حد أنا معرفهوش نهائى .. طيبتك الزايدة دى متنفعش فى الأيام إللى إحنا عايشين فيها ...
نورا بوهن والله يا ياسر كنت فاكراها بقت كويسه و اتغيرت فعلا .. وإننا ظلمناهم المرة إللى فاتت وكنت بتعامل معاها بسلامة نيه خالص ...
ياسر أنا برضه غلطان إنى كنت فاهم نيتهم و سبتك تتعاملى معاهم ...
نورا خلاص والله حرمت .. دة أنا حتى مش عايزة أقعد هنا وح أسافر معاك ....
ياسر بسعادة بجد !!! أخيرا اقتنعتى ...
نورا أيوة يا ياسر ... خلاص ... لا يمكن أسيبك تانى .. أنا معرفش أعيش من غيرك وعمرى ما ح أسيبك لواحدة تانيه تستفرد بيك ومن غير أعمال ولا سحر كمان ...
ضحك ياسر على برائتها ونقائها بعد كل ما مرت به فى هذه الأيام ...
ياسر مش مهم ... أيا كان السبب ... المهم إن إنت ح تسافرى معايا ... ومن النهاردة نحاول ننسى كل إللى حصل ده ونعتبره لحظات منسيه ونبدأ حياتنا من أول النهاردة من غير أى تدخل من أى حد فى حياتنا ....
ويبقى للأحداث بقيه